«محمد بن راشد»: الفرق بين المراجعتين

من الموسوعة التونسية
اذهب إلى: تصفح، ابحث
سطر 28: سطر 28:
 
'''9)''' '''نخبة الواصل في شرح الحاصل'''، في أصول الفقه.
 
'''9)''' '''نخبة الواصل في شرح الحاصل'''، في أصول الفقه.
  
'''10)''' '''لبّ اللّباب فيما تضمّنته أبواب الكتاب''' [يعني الكتاب (3)] من الأركان والشروط والموانع والأسباب. وهو كتاب ألّفه في آخر عمره حسب ما جاء في مقدمته: "ولمّا رأيت نهار الشّيب قد تجلّى، وليل الشباب شمّر ذيله فرقا وولّى، رغبت في وسيلة أختم بها عملي، وأنتفع بها، إن شاء اللّه، عند حلول أجلي، فوضعت هذا المختصر ورتّبته ترتيبا لم أسبق إليه، لينتفع به المبتدي ويستبصر به المنتهي".
+
'''10)''' '''لبّ اللّباب فيما تضمّنته أبواب الكتاب''' [يعني الكتاب (3)] من الأركان والشروط والموانع والأسباب. وهو كتاب ألّفه في آخر عمره حسب ما جاء في مقدمته: "ولمّا رأيت نهار الشّيب قد تجلّى، وليل الشباب شمّر ذيله فرقا وولّى، رغبت في وسيلة أختم بها عملي، وأنتفع بها، إن شاء اللّه، عند حلول أجلي، فوضعت هذا المختصر ورتّبته ترتيبا لم أسبق إليه، لينتفع به المبتدي ويستبصر به المنتهي".ط. تونس 1346ه، خ المتحف البريطاني رقم 868.
 
 
ط. تونس 1346ه، خ المتحف البريطاني رقم 868.
 
  
 
[[تصنيف:الموسوعة التونسية]]
 
[[تصنيف:الموسوعة التونسية]]
 
[[تصنيف:الأدب]]
 
[[تصنيف:الأدب]]

مراجعة 14:02، 29 ديسمبر 2016

[ت737هـ/1336م]

محمّد بن عبد اللّه بن راشد، البكري نسبا، القفصي بلدا، وكنيته أبو عبد الله. ولد بقفصة، وبها نشأ وتعلّم. درس العربية والفرائض ثمّ رحل إلى تونس، فأقام بها زمنًا ملازما للاشتغال بالعلم; ينقل عنه "نيل الابتهاج" ما ذكره هو نفسه ملخّصا: "قرأت العربية والفرائض والحساب، وأدركت بتونس جملة من النّبلاء وصدورا من النّحاة والأدباء، فأخذت عنهم، ثم تشاغلت بالأصول والفقه زمانا". ثمّ رحل إلى الاسكندرية، في زمن الملك السّعيد، سنة 680هـ / 1281م، "فلقي بها صدورا أكابر وبحورا زواخر، كقاضي القضاة ناصر الدين بن المنير، والكمال بن التّنسي، ويدعى مالكا الصّغير، درس عليه "التهذيب"، وناصر الدّين الابياري، تلميذ أبي عمرو ابن الحاجب وضياء الدّين ابن العلاّق، وكان فروعيا مجيدا، ومحيي الدين حافي الرأس النّحوي الأديب". قال: "أخذت عنهم، ثمّ رحلت للقاهرة إلى شيخ المالكية في وقته، فقيد الأشكال والأقران، نسيج وحده، وقمر سعده، ذي العقل الوافي، والذهن الصّافي، الشّهاب القرافي، وكان مبرّزا على النّظار، محرزا قصب السّبق، جامعا للفنون، معتكفا على التّعليم على الدّوام، فأحلّني محلّ السّواد من العين والرّوح من الجسد، فجلت معه في المنقول والمعقول، فحفظت "الحاصل" وقرأته مع "المحصول"، فأجازني بالامامة في علم الأصول وأذن لي في التّدريس والافادة". وتردّد في الأثناء إلى مجلس قاضي القضاة تقي الدين بن دقيق العيد (ت702هـ / 1302م)، وكان يدرس "مختصر" ابن الحاجب، وإلى شيخ العقليات شمس الدين الاصبهاني، وإلى الشّريف الكركي "وغيرهم ممّن لا يحصى كثرة" وعاد، بعد أن حجّ سنة 680، إلى بلده بعلم جمّ، وشرع في الدّروس ومالت إليه النّفوس... و"تولّى القضاء، فضاق بأناس متّسع الفضاء، وسلقوه بألسنة حداد، وكان ذلك سببا في الظّهور وتضاعف الخسران عليهم حتّى سكنوا القبور". ولابن راشد عدّة مصنّفات نستعرضها حسب التّرتيب الذي ذكرها به "نيل الابتهاج":

1) مختصر ألّفه في الأصول "أيّام الامتحان"التي انتهت بعزله عن القضاء، وسمّى هذا المختصر: "تلخيص المحصول في علم الأصول " وسهّله بأمثلة، وهو فيما يظهر أوّل تأليف له "لخصّ فيه، حسب التعليق الوارد في "كتاب العمر" (ج 1، ص 740) كتاب "المحصول"، في أصول الفقه لفخر الدين الرّازي، ابن خطيب الرّيّ (ت606هـ / 1209م).

2) الفائق في معرفة الأحكام والوثائق، في سبعة أسفار من القالب الكبير. جاء في "كتاب العمر" ص 739:

"وهو غزير الفائدة لمن يبحث عن العوائد والأخلاق ونظام البيئة التونسية في مدّة الدّولة الحفصية". يوجد بدار الكتب الوطنية بتونس ما لا يقلّ عن 23 نسخة مخطوطة من بعض أجزائه.ينقل صاحب "نيل الابتهاج" قول الشيخ أحمد الونشريسي عن إفراط ابن عبد السلام في الردّ على ابن راشد "مع ما له من مزية التقدّم في العلم والصّلاح وابتكار الشرح ونهج السبيل" ويروي "أنّه لمّا توفّي ابن راشد حضر جنازته ابن هارون وابن عبد السّلام وابن الحباب وكان ابن عبد السّلام وابن هارون مستندين إلى حائط جبانة. وجلس ابن حباب، إلى ظهر الحائط في الجانب الاخر ثم ترحّم ابن الحباب على ابن راشد وذكر مآثره وتفنّنه في العلوم وقال: لو لم يكن من فضائله إلاّ ابتكاره لشرح ابن الحاجب لكفاه فخرا، قال: وجاء هؤلاء السّراق بعده، (يشير إلى ابن عبد السلام وابن هارون) فسرقوا كلامه ونسبوه إلى أنفسهم، وأشار إليهما وهما يسمعان " (نيل ص 236).

3) المذهب في ضبط مسائل المذهب في الفقه المالكي، في ستّة أسفار من القالب الصغير. يقول عنه عبد اللّه بن مرزوق: ليس للمالكية مثله. نسخة كاملة في خمسة أجزاء في المكتبة العاشورية: أرقام (ف. أ) 231، 232، 233 (ج 3 وج 4)، وجزء مفرد (ف. أ) 470.

4) النظم البديع في الاختصار والتفريع.

5) الموهبة السنّية في العربية.

6) المرقبة العليا في تعبير الرؤيا: نسخة المكتبة العاشورية له مختصره [الدّرّ النثير في علم التعبير] خ تونس 3203، 3369.

7) شرح ابن الحاجب المسمّى [الشهاب الثاقب] في شرح لفظه وحلّ مشكلاته وإيضاح رموزه وإشاراته وعزو مسائله وتقرير دلائله، وقد استخرج مسائلها، في أماكنها، جزء منه خ جامع القرويين رقم 388.

8) تحفة اللّبيب في اختصار ابن الخطيب، 4 أجزاء.

9) نخبة الواصل في شرح الحاصل، في أصول الفقه.

10) لبّ اللّباب فيما تضمّنته أبواب الكتاب [يعني الكتاب (3)] من الأركان والشروط والموانع والأسباب. وهو كتاب ألّفه في آخر عمره حسب ما جاء في مقدمته: "ولمّا رأيت نهار الشّيب قد تجلّى، وليل الشباب شمّر ذيله فرقا وولّى، رغبت في وسيلة أختم بها عملي، وأنتفع بها، إن شاء اللّه، عند حلول أجلي، فوضعت هذا المختصر ورتّبته ترتيبا لم أسبق إليه، لينتفع به المبتدي ويستبصر به المنتهي".ط. تونس 1346ه، خ المتحف البريطاني رقم 868.