<?xml version="1.0"?>
<feed xmlns="http://www.w3.org/2005/Atom" xml:lang="ar">
		<id>http://www.mawsouaa.tn/w/api.php?action=feedcontributions&amp;feedformat=atom&amp;user=Admin</id>
		<title>الموسوعة التونسية - مساهمات المستخدم [ar]</title>
		<link rel="self" type="application/atom+xml" href="http://www.mawsouaa.tn/w/api.php?action=feedcontributions&amp;feedformat=atom&amp;user=Admin"/>
		<link rel="alternate" type="text/html" href="http://www.mawsouaa.tn/wiki/%D8%AE%D8%A7%D8%B5:%D9%85%D8%B3%D8%A7%D9%87%D9%85%D8%A7%D8%AA/Admin"/>
		<updated>2026-07-22T11:27:40Z</updated>
		<subtitle>مساهمات المستخدم</subtitle>
		<generator>MediaWiki 1.27.1</generator>

	<entry>
		<id>http://www.mawsouaa.tn/w/index.php?title=%D9%85%D8%AD%D9%85%D8%AF_%D8%A7%D9%84%D9%8A%D8%B9%D9%84%D8%A7%D9%88%D9%8A&amp;diff=10502</id>
		<title>محمد اليعلاوي</title>
		<link rel="alternate" type="text/html" href="http://www.mawsouaa.tn/w/index.php?title=%D9%85%D8%AD%D9%85%D8%AF_%D8%A7%D9%84%D9%8A%D8%B9%D9%84%D8%A7%D9%88%D9%8A&amp;diff=10502"/>
				<updated>2019-10-07T18:06:21Z</updated>
		
		<summary type="html">&lt;p&gt;Admin: &lt;/p&gt;
&lt;hr /&gt;
&lt;div&gt; &lt;br /&gt;
[1929 - 2015م]&lt;br /&gt;
[[ملف:محمد اليعلاوي.jpg|تصغير|محمد اليعلاوي]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
من أبرز  رجالات الجيل الأوّل  للاستقلال ب[[تونس]] في مجال التربية والتعليم والبحث العلمي والثقافة . ولد بمدينة [[جندوبة]] (سوق الأربعاء سابقًا ) يوم السبت  5 جانفي 1929 وزاول  الدراسة الابتدائية ب[[جندوبة]] ثمّ ب[[عين دراهم]] واجتاز المناظرة ب[[طبرقة]]:والملاحظ في هذا الصدد أنّ محمد اليعلاوي قد كان حريصا على ذكر هذه التفاصيل عن طفولته بالشمال الغربي التونسي، معتزّا بانتمائه إليه اعتزازه بالانتماء إلى تونس، وكان يرى فيه بؤرة &amp;quot;الخضرة&amp;quot; في تونس الخضراء، بل وكان يرى فيه -بتوسّع- تونس برمّتها، هذا البلد- الجسر الممتدّ بين  إفريقيا وأوربّا... والشجرة الشرقيّة – الغربيّة الوارفة الأغصان، الضاربة في أعماق الأرض ، الذاهبة في عنان السماء، الوالدة نخيلاً في الجنوب وزيتونًا في الوسط والساحل وصنوبرًا وريحانًا في الشمال...&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
أحرز  محمد اليعلاوي حينئذ الشهادة الابتدائية عام  1942 ثمّ انتقل إلى [[تونس]] العاصمة  للدراسة الثانوية  فحصل على شهادة الباكلوريا عام 1949  من المدرسة الصادقية، ثمّ أراد التخصّص  في الطبّ فالتحق بمعهد  الدراسات العليا بتونس حيث نجح  في الشهادة  التمهيدية للدراسات الطبيّة (1950) ثمّ انتقل  إلى كليّة الطبّ بباريس في ما بين 1950 و1952 ، ولكنّه  انفصل  عنها وغيّر وجهته كي يلتحق بجامعة السوربون لدراسة اللغةوالآداب العربيّة (1953 -1958 ) فنال الإجازة في هذا التخصص (1956) ثمّ التبريز (1958) وعاد حينئذ إلى [[تونس]] فعمل أستاذًا للعربيّة بمعهد الذكور ب[[سوسة]] (1958 -1964 ) ثمّ بالمدرسة الصادقيّة بتونس(1964 1966) ثمّ بمدرسة ترشيح الأساتذة المساعدين بتونس (1966-1968 ). وانتدب  محمد اليعلاوي للتدريس بالتعليم العالي (1968) فعمل  بكليّة  الآداب  والعلوم الإنسانيّة مساعدًافأستاذًا مساعدًا فأستاذًا محاضرًا فأستاذًاللتعليم العالي حتّى تقاعده (1989) علمًا بأنّه درّس  خلال السنوات الخمس الأخيرة بكليّة الآداب والفنون والإنسانيّات بمنّوبة على إثر استقلالها (منذ 1985)باختصاص الآداب، كما تخلّل هذا دروسه بدار المعلمين العليا بتونس ومعهد بورقيبة للغات الحيّة ودار المعلمين  العليا بنواق الشطّ .&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
وشغل محمد اليعلاوي خطّة عميد لكليّة الآداب والعلوم الإنسانيّة ب[[تونس]](1975–1978) ثمّ خطّة وزير للثقافة (1978 -1979) ونائب عن  ولاية [[جندوبة]] بمجلس الأمّة (1979-1981) وعضو مجلس النواب (1989 -1994) وخبير  متعاقد لدى المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم  (1982 -1983).&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
ولمحمد اليعلاوي نشاط علمي وثقافي مكثف ومشاركات في هيئات كثيرة من بينها أنّه كان عضو هيئة تحرير مجلّة &amp;quot; [[حوليّات الجامعة التونسيّة]] &amp;quot;  (1970-1989  ) ثمّ رئيس تحريرها (1978 -1989) وعضو هيئة مجلّة &amp;quot; [[الكراسات التونسية]]&amp;quot; (1970-1975) وعضو الهيئة الاستشارية لمجلّة  [[جمعية قدماء تلامذة المدرسة الصادقية|قدماء الصادقيّة]] &amp;quot; (1996-2015)، كما كانت له إسهامات لافتة في الملتقيات والندوات العلميّة بتونس والجزائر والمغرب وسوريا والعراق والسعوديّة وفرنسا وإيطاليا وإسبانيا بالخصوص ...&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
ونال محمد اليعلاوي وسام الاستقلال التونسي (1975)  ووسام الجمهوريّة (1975) ووسام الاستحقاق الفرنسي (1975) والوسام المغربي  للكفاءة الفكريّة (1979) والوسام الوطني للاستحقاق  التربوي(2007).&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
كان محمد اليعلاوي  طوال حياته  متعلّمًا طُلَعة وطالب علم دؤوبًا مواظبًا على القراءة محبًّا  للمعرفة مثابرًا على طلبها، وهو صاحب مسيرة علميّة مثاليّة، عاش باحثًّا منقّبًا مدقّقا متقصّيًا  متعمّقًا:أبرز بحوثه مؤلّفاته عن [[التشيع في إفريقية|الشيعة]] وخصوصًا  أطروحته عن الشاعر [[ابن هانىء الأندلسي|ابن هانئ الأندلسي]] ودراسته عن الأدب ب[[إفريقية|إفريقيّة]] في العهد الفاطمي  وبحثه عن الأدب في أيّام العرب  ...&lt;br /&gt;
 &lt;br /&gt;
وتُعد دراسته عن [[ابن هانىء الأندلسي|ابن هانىء]] مثالا للبحوث المونوغرافيّةالمتقصّية التي يظهر من خلالها أثر  المستشرقين في تأطير الرسائل الجامعيّة الكبرى التي أنجزتها الأجيال الأولى من الجامعيّين العرب في الجامعات الغربيّة والتي اتّسمت بالصرامة المنهجيّة والروح النقديّة  والموضوعيّة العلميّة : وهو ما أفضى إلى دراسة غرضيّة وأسلوبيّة لا غنى عنها إلى اليوم  لدى الباحثين في شاعر [[المعز لدين الله الفاطمي|المعزّ لدين الله الفاطمي]]  وشاعر الشيعة الكبير في القرن الرابع الهجري  (العاشر الميلادي ) &amp;quot; ومتنبي المغرب&amp;quot;  [[ابن هانىء الأندلسي]].&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
كان محمد اليعلاوي أيضا محقّقًا  ثبتًا صاحب إسهامات ملحوظة في تحقيق أمّهات الكتب  ومترجمًا بارعًا يتقن ثلاث لغات (العربيّة والفرنسيّة والإيطاليّة) ويذهب بينها ويجيء مترجمًا من هذه إلى تلك  في كلّ اتّجاه ، مع اعتزاز خاصّ باللّغة العربيّة وتعلق خاصّ بها وحرص على ضمان كفاءتها ومكانتها  في اللّغات.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
ثمّ إنّ محمّد اليعلاوي قد عُرف – مع كلّ هذا وفوق كلّ هذا- أستاذًا جامعيًّا من طراز رفيع، علمًا وعملاً وأخلاقًا، ذا شخصيّة فذّة وأسلوب متميّز، وتولّى كلّ ما تولاّه من المهامّ – في التدريس والإدارة والسياسة – واضطلع بكلّ ما اضطلّع  به من أدوار ومسؤوليّات بروح وطنيّة عالية وضمير مهني حيّ... &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
ولعلّ أهمّ ما يُحسب له أنّه يُعتبر  مثالاً للنجاح ، في الدراسة والحياة المهنيّة وفي الحياة بإطلاق، وهو مثال  تقتدي به أسرة التعليم عمومًا والتعليم العالي والبحث العلمي والثقافة خصوصًا  (في الكفاءة والجدّيّةوالانضباط). ويُحسب له أنّه كان إنسانًا عربيّ اللّسان والجنان، عالميّ&amp;quot; الفكر والسلوك، استطاع أن يحقّق  المعادلة الصعبة : نعني المواءمة بين الأصالة والمعاصرة فعرف كيف يكون متجذّرًا  في واقعه المحلّي والوطني  دون تعصّب، وكيف يكون متفتّحًا على الآخر المختلف مستفيدًا منه دون انسلاخ، وكان ذلك منه في ذات متوازنة محافظة مجدّدة معًا. ويُحسب له  أيضًا ازدواج من نوع آخر هو أنّه كان جادًا  صارمًا قادرًا في الوقت ذاته على الهزل  والمزاح ، سواء في الدروس أو أثناء الندوات والمناقشات ، وكان على العموم  شخصًا عذبًا ممتعًا من حيث نظرت إليه سرّك وشرّفك...&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
إنّ الأستاذ محمّد اليعلاوي  رجل لا يمكن تلخيصه أو اختصاره ...رجل لا حدود له ...كثير، والكلام قليل، وافر، والكلام قاصر ...وإنسان مشبع بالإنسانيّة وامرؤ مضمّخ بالمروءة...اجتمعت له الجسامة  والوسامة وتجمّدت  في وجهه طفولة عجيبة لم تفارقه حتّى وهو شيخ... محمد اليعلاوي  أبيض أشقر أحمر &amp;quot;ألماني&amp;quot; منّ جندوبة !... علاقته بها تشبه علاقة المتنبّي بجدّته التي يلخّصها قوله النافذ:&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
وَلَوْ لَمْ تَكُونِي بِنْتَ أَكْرَمِ وَالِدٍ     &amp;amp;nbsp;  &amp;amp;nbsp;&amp;amp;nbsp; &amp;amp;nbsp; &amp;amp;nbsp; &amp;amp;nbsp;    لَكَانَ أَبُوكِ الضَخْمَ كَوْنُكِ لِي أُمَّا&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
==مؤلفات محمد اليعلاوي==&lt;br /&gt;
 &lt;br /&gt;
1-'''البحوث:'''&lt;br /&gt;
 &lt;br /&gt;
*	ابن هانئ الأندلسيّ ، رسالة الدكتوراه طبعت بكلية الآداب والعلوم الإنسانية بتونس1976 بالفرنسية ثمّ بيروت 1985 بالعربية.&lt;br /&gt;
*الأدب بافريقيّة في العهد الفاطميّ ، دراسة وتحقيق، بيروت 1986.&lt;br /&gt;
*مائة نصّ عربي ومائة نصّ فرنسي في  ترجمة متقابلة، بيروت 1984 &lt;br /&gt;
*أشتات في اللّغة والأدب والنقد، مجموعة فصول باللّغتين ، بيروت 1992.&lt;br /&gt;
*أشتات أخرى، فصول باللغتين ، بيروت 2001.&lt;br /&gt;
*أشتات ثالثة ، بيت الحكمة –قرطاج ، 2007.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
2 – '''التحقيقات :'''&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
*كتاب المجالس والمسايرات للقاضي النعمان (ت 363 /974)، تونس 1978 (بالاشتراك ) ثمّ طبعة منقّحة بيروت 1985.&lt;br /&gt;
*تاريخ الخلفاء الفاطميّين بالمغرب (قسم من كتاب عيون الأخبار) للداعي عماد الدين إدريس الإسماعيلي (ت 872 /1468)، بيروت 1985.&lt;br /&gt;
*كتاب المقفّى الكبير للمقريزيّ (ت 845/144) ، بيروت 1991 في 8 أجزاء.&lt;br /&gt;
*ديوان الشيخ [[إبراهيم الرياحي]] (ت 1266/1850)، طبعة مزيدة ، بيروت 1994.&lt;br /&gt;
*القسم الأخير من كتاب أنساب الأشراف للبلاذريّ (ت 279 /892 ) ، المعهد الألماني ببيروت.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
3 - '''الترجمات:'''&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
*تونس وقناصل سرادنيا لأوغستو غاليكو ، من الإيطاليّة إلى الفرنسيّة، بيروت 1992 (بالاثشتراك)&lt;br /&gt;
*القياس وتطبيقاته المعاصرة للشيخ محمد المختار السلاّمي ، من العربيّة إلى الفرنسيّة، جدّة 1999.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
4 - '''الفصول والمقالات:'''&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
*	بدائرة المعارف الإسلاميّة:&lt;br /&gt;
	 -على الإياديّ ، أبو القاسم الفزاريّ، طبرقة، تلمسان، التلمسانيّ، أبو البقاء العكبريّ، الحياة الدينيّة بتونس.&lt;br /&gt;
*	بالموسوعة التونسيّة:&lt;br /&gt;
	 -[[ابن هانئ علي  الأيادي]] ، [[الفزاري]] ، [[سهل  الورّاق]] . [[خليل  بن إسحاق|خليل بن اسحاق]] ، [[عقبة  بن نافع]] ، [[المهدي عبيد الله الفاطمي|عبيد الله المهديّ]] ، [[جوهر الصقلي|جوهر الصقلّي]]، [[أبو يزيد مخلد بن كيداد|أبو يزيد صاحب الحمار]]، [[طبرقة]]، الحياة الروحيّة بتونس.&lt;br /&gt;
*	بالموسوعة العربيّة:&lt;br /&gt;
	 -عبد الحميد الكاتب، ابن حنزابة جعفر بن الفرات، الفتح بن خاقان الإشبيليّ، ابن الشجريّ  النحويّ، إسحاق الموصليّ، ابن النديم صاحب الفهرست ، الأسعد ابن مماتي ، ابن فضل الله العمريّ، ّ أبو زيد القرشيّ صاحب الجمهرة.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
*	بمعجم البابطين للشعراء العرب المعاصرين:&lt;br /&gt;
 &lt;br /&gt;
-الشيخ [[إبراهيم الرياحي|إبراهيم الرياحيّ]] ، [[الهادي المدني|الهادي المدنيّ]]، [[الصادق مازيغ]].&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
==ببليوغرافيا==&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
1- مجلّة حوليّات الجامعة التونسيّة &amp;quot;، العدد 45  لسنة 2001 : أعمال مهداة إلى محمّد اليعلاوي (+ سيرة ذاتيّة).&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
2- محمد اليعلاوي الباحث والأديب، عمل جماعي، منشورات بيت الحكمة ، قرطاج، تونس ، 2010.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
3- مبروك المنّاعي : سلسلة  &amp;quot; الخطب المجمعيّة&amp;quot;، بيت الحكمة، قرطاج ، تونس ، 2017.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
{{align|left|'''مبروك المنّاعي'''}}                                                                                                        &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[تصنيف:الموسوعة التونسية]]&lt;br /&gt;
[[تصنيف:الجامعة]]&lt;br /&gt;
[[تصنيف:الفقه]]	&lt;br /&gt;
[[تصنيف:الأدب]]&lt;br /&gt;
[[تصنيف:التاريخ]]&lt;/div&gt;</summary>
		<author><name>Admin</name></author>	</entry>

	<entry>
		<id>http://www.mawsouaa.tn/w/index.php?title=%D9%85%D8%AD%D9%85%D8%AF_%D8%A7%D9%84%D9%8A%D8%B9%D9%84%D8%A7%D9%88%D9%8A&amp;diff=10501</id>
		<title>محمد اليعلاوي</title>
		<link rel="alternate" type="text/html" href="http://www.mawsouaa.tn/w/index.php?title=%D9%85%D8%AD%D9%85%D8%AF_%D8%A7%D9%84%D9%8A%D8%B9%D9%84%D8%A7%D9%88%D9%8A&amp;diff=10501"/>
				<updated>2019-10-07T18:05:35Z</updated>
		
		<summary type="html">&lt;p&gt;Admin: &lt;/p&gt;
&lt;hr /&gt;
&lt;div&gt; &lt;br /&gt;
[1929 - 2015م]&lt;br /&gt;
[[ملف:محمد اليعلاوي.jpg|تصغير|محمد اليعلاوي]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
من أبرز  رجالات الجيل الأوّل  للاستقلال ب[[تونس]] في مجال التربية والتعليم والبحث العلمي والثقافة . ولد بمدينة [[جندوبة]] (سوق الأربعاء سابقًا ) يوم السبت  5 جانفي 1929 وزاول  الدراسة الابتدائية ب[[جندوبة]] ثمّ ب[[عين دراهم]] واجتاز المناظرة ب[[طبرقة]]:والملاحظ في هذا الصدد أنّ محمد اليعلاوي قد كان حريصا على ذكر هذه التفاصيل عن طفولته بالشمال الغربي التونسي، معتزّا بانتمائه إليه اعتزازه بالانتماء إلى تونس، وكان يرى فيه بؤرة &amp;quot;الخضرة&amp;quot; في تونس الخضراء، بل وكان يرى فيه -بتوسّع- تونس برمّتها، هذا البلد- الجسر الممتدّ بين  إفريقيا وأوربّا... والشجرة الشرقيّة – الغربيّة الوارفة الأغصان، الضاربة في أعماق الأرض ، الذاهبة في عنان السماء، الوالدة نخيلاً في الجنوب وزيتونًا في الوسط والساحل وصنوبرًا وريحانًا في الشمال...&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
أحرز  محمد اليعلاوي حينئذ الشهادة الابتدائية عام  1942 ثمّ انتقل إلى [[تونس]] العاصمة  للدراسة الثانوية  فحصل على شهادة الباكلوريا عام 1949  من المدرسة الصادقية، ثمّ أراد التخصّص  في الطبّ فالتحق بمعهد  الدراسات العليا بتونس حيث نجح  في الشهادة  التمهيدية للدراسات الطبيّة (1950) ثمّ انتقل  إلى كليّة الطبّ بباريس في ما بين 1950 و1952 ، ولكنّه  انفصل  عنها وغيّر وجهته كي يلتحق بجامعة السوربون لدراسة اللغةوالآداب العربيّة (1953 -1958 ) فنال الإجازة في هذا التخصص (1956) ثمّ التبريز (1958) وعاد حينئذ إلى [[تونس]] فعمل أستاذًا للعربيّة بمعهد الذكور ب[[سوسة]] (1958 -1964 ) ثمّ بالمدرسة الصادقيّة بتونس(1964 1966) ثمّ بمدرسة ترشيح الأساتذة المساعدين بتونس (1966-1968 ). وانتدب  محمد اليعلاوي للتدريس بالتعليم العالي (1968) فعمل  بكليّة  الآداب  والعلوم الإنسانيّة مساعدًافأستاذًا مساعدًا فأستاذًا محاضرًا فأستاذًاللتعليم العالي حتّى تقاعده (1989) علمًا بأنّه درّس  خلال السنوات الخمس الأخيرة بكليّة الآداب والفنون والإنسانيّات بمنّوبة على إثر استقلالها (منذ 1985)باختصاص الآداب، كما تخلّل هذا دروسه بدار المعلمين العليا بتونس ومعهد بورقيبة للغات الحيّة ودار المعلمين  العليا بنواق الشطّ .&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
وشغل محمد اليعلاوي خطّة عميد لكليّة الآداب والعلوم الإنسانيّة ب[[تونس]](1975–1978) ثمّ خطّة وزير للثقافة (1978 -1979) ونائب عن  ولاية [[جندوبة]] بمجلس الأمّة (1979-1981) وعضو مجلس النواب (1989 -1994) وخبير  متعاقد لدى المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم  (1982 -1983).&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
ولمحمد اليعلاوي نشاط علمي وثقافي مكثف ومشاركات في هيئات كثيرة من بينها أنّه كان عضو هيئة تحرير مجلّة &amp;quot; [[حوليّات الجامعة التونسيّة]] &amp;quot;  (1970-1989  ) ثمّ رئيس تحريرها (1978 -1989) وعضو هيئة مجلّة &amp;quot; [[الكراسات التونسية]]&amp;quot; (1970-1975) وعضو الهيئة الاستشارية لمجلّة  [[جمعية قدماء تلامذة المدرسة الصادقية|قدماء الصادقيّة]] &amp;quot; (1996-2015)، كما كانت له إسهامات لافتة في الملتقيات والندوات العلميّة بتونس والجزائر والمغرب وسوريا والعراق والسعوديّة وفرنسا وإيطاليا وإسبانيا بالخصوص ...&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
ونال محمد اليعلاوي وسام الاستقلال التونسي (1975)  ووسام الجمهوريّة (1975) ووسام الاستحقاق الفرنسي (1975) والوسام المغربي  للكفاءة الفكريّة (1979) والوسام الوطني للاستحقاق  التربوي(2007).&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
كان محمد اليعلاوي  طوال حياته  متعلّمًا طُلَعة وطالب علم دؤوبًا مواظبًا على القراءة محبًّا  للمعرفة مثابرًا على طلبها، وهو صاحب مسيرة علميّة مثاليّة، عاش باحثًّا منقّبًا مدقّقا متقصّيًا  متعمّقًا:أبرز بحوثه مؤلّفاته عن [[التشيع في إفريقية|الشيعة]] وخصوصًا  أطروحته عن الشاعر [[ابن هانىء الأندلسي|ابن هانئ الأندلسي]] ودراسته عن الأدب ب[[إفريقية|إفريقيّة]] في العهد الفاطمي  وبحثه عن الأدب في أيّام العرب  ...&lt;br /&gt;
 &lt;br /&gt;
وتُعد دراسته عن [[ابن هانىء الأندلسي|ابن هانىء]] مثالا للبحوث المونوغرافيّةالمتقصّية التي يظهر من خلالها أثر  المستشرقين في تأطير الرسائل الجامعيّة الكبرى التي أنجزتها الأجيال الأولى من الجامعيّين العرب في الجامعات الغربيّة والتي اتّسمت بالصرامة المنهجيّة والروح النقديّة  والموضوعيّة العلميّة : وهو ما أفضى إلى دراسة غرضيّة وأسلوبيّة لا غنى عنها إلى اليوم  لدى الباحثين في شاعر [[المعز لدين الله الفاطمي|المعزّ لدين الله الفاطمي]]  وشاعر الشيعة الكبير في القرن الرابع الهجري  (العاشر الميلادي ) &amp;quot; ومتنبي المغرب&amp;quot;  [[ابن هانىء الأندلسي]].&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
كان محمد اليعلاوي أيضا محقّقًا  ثبتًا صاحب إسهامات ملحوظة في تحقيق أمّهات الكتب  ومترجمًا بارعًا يتقن ثلاث لغات (العربيّة والفرنسيّة والإيطاليّة) ويذهب بينها ويجيء مترجمًا من هذه إلى تلك  في كلّ اتّجاه ، مع اعتزاز خاصّ باللّغة العربيّة وتعلق خاصّ بها وحرص على ضمان كفاءتها ومكانتها  في اللّغات.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
ثمّ إنّ محمّد اليعلاوي قد عُرف – مع كلّ هذا وفوق كلّ هذا- أستاذًا جامعيًّا من طراز رفيع، علمًا وعملاً وأخلاقًا، ذا شخصيّة فذّة وأسلوب متميّز، وتولّى كلّ ما تولاّه من المهامّ – في التدريس والإدارة والسياسة – واضطلع بكلّ ما اضطلّع  به من أدوار ومسؤوليّات بروح وطنيّة عالية وضمير مهني حيّ... &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
ولعلّ أهمّ ما يُحسب له أنّه يُعتبر  مثالاً للنجاح ، في الدراسة والحياة المهنيّة وفي الحياة بإطلاق، وهو مثال  تقتدي به أسرة التعليم عمومًا والتعليم العالي والبحث العلمي والثقافة خصوصًا  (في الكفاءة والجدّيّةوالانضباط). ويُحسب له أنّه كان إنسانًا عربيّ اللّسان والجنان، عالميّ&amp;quot; الفكر والسلوك، استطاع أن يحقّق  المعادلة الصعبة : نعني المواءمة بين الأصالة والمعاصرة فعرف كيف يكون متجذّرًا  في واقعه المحلّي والوطني  دون تعصّب، وكيف يكون متفتّحًا على الآخر المختلف مستفيدًا منه دون انسلاخ، وكان ذلك منه في ذات متوازنة محافظة مجدّدة معًا. ويُحسب له  أيضًا ازدواج من نوع آخر هو أنّه كان جادًا  صارمًا قادرًا في الوقت ذاته على الهزل  والمزاح ، سواء في الدروس أو أثناء الندوات والمناقشات ، وكان على العموم  شخصًا عذبًا ممتعًا من حيث نظرت إليه سرّك وشرّفك...&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
إنّ الأستاذ محمّد اليعلاوي  رجل لا يمكن تلخيصه أو اختصاره ...رجل لا حدود له ...كثير، والكلام قليل، وافر، والكلام قاصر ...وإنسان مشبع بالإنسانيّة وامرؤ مضمّخ بالمروءة...اجتمعت له الجسامة  والوسامة وتجمّدت  في وجهه طفولة عجيبة لم تفارقه حتّى وهو شيخ... محمد اليعلاوي  أبيض أشقر أحمر &amp;quot;ألماني&amp;quot; منّ جندوبة !... علاقته بها تشبه علاقة المتنبّي بجدّته التي يلخّصها قوله النافذ:&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
وَلَوْ لَمْ تَكُونِي بِنْتَ أَكْرَمِ وَالِدٍ     &amp;amp;nbsp; &amp;amp;nbsp; &amp;amp;nbsp; &amp;amp;nbsp;    لَكَانَ أَبُوكِ الضَخْمَ كَوْنُكِ لِي أُمَّا&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
==مؤلفات محمد اليعلاوي==&lt;br /&gt;
 &lt;br /&gt;
1-'''البحوث:'''&lt;br /&gt;
 &lt;br /&gt;
*	ابن هانئ الأندلسيّ ، رسالة الدكتوراه طبعت بكلية الآداب والعلوم الإنسانية بتونس1976 بالفرنسية ثمّ بيروت 1985 بالعربية.&lt;br /&gt;
*الأدب بافريقيّة في العهد الفاطميّ ، دراسة وتحقيق، بيروت 1986.&lt;br /&gt;
*مائة نصّ عربي ومائة نصّ فرنسي في  ترجمة متقابلة، بيروت 1984 &lt;br /&gt;
*أشتات في اللّغة والأدب والنقد، مجموعة فصول باللّغتين ، بيروت 1992.&lt;br /&gt;
*أشتات أخرى، فصول باللغتين ، بيروت 2001.&lt;br /&gt;
*أشتات ثالثة ، بيت الحكمة –قرطاج ، 2007.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
2 – '''التحقيقات :'''&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
*كتاب المجالس والمسايرات للقاضي النعمان (ت 363 /974)، تونس 1978 (بالاشتراك ) ثمّ طبعة منقّحة بيروت 1985.&lt;br /&gt;
*تاريخ الخلفاء الفاطميّين بالمغرب (قسم من كتاب عيون الأخبار) للداعي عماد الدين إدريس الإسماعيلي (ت 872 /1468)، بيروت 1985.&lt;br /&gt;
*كتاب المقفّى الكبير للمقريزيّ (ت 845/144) ، بيروت 1991 في 8 أجزاء.&lt;br /&gt;
*ديوان الشيخ [[إبراهيم الرياحي]] (ت 1266/1850)، طبعة مزيدة ، بيروت 1994.&lt;br /&gt;
*القسم الأخير من كتاب أنساب الأشراف للبلاذريّ (ت 279 /892 ) ، المعهد الألماني ببيروت.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
3 - '''الترجمات:'''&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
*تونس وقناصل سرادنيا لأوغستو غاليكو ، من الإيطاليّة إلى الفرنسيّة، بيروت 1992 (بالاثشتراك)&lt;br /&gt;
*القياس وتطبيقاته المعاصرة للشيخ محمد المختار السلاّمي ، من العربيّة إلى الفرنسيّة، جدّة 1999.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
4 - '''الفصول والمقالات:'''&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
*	بدائرة المعارف الإسلاميّة:&lt;br /&gt;
	 -على الإياديّ ، أبو القاسم الفزاريّ، طبرقة، تلمسان، التلمسانيّ، أبو البقاء العكبريّ، الحياة الدينيّة بتونس.&lt;br /&gt;
*	بالموسوعة التونسيّة:&lt;br /&gt;
	 -[[ابن هانئ علي  الأيادي]] ، [[الفزاري]] ، [[سهل  الورّاق]] . [[خليل  بن إسحاق|خليل بن اسحاق]] ، [[عقبة  بن نافع]] ، [[المهدي عبيد الله الفاطمي|عبيد الله المهديّ]] ، [[جوهر الصقلي|جوهر الصقلّي]]، [[أبو يزيد مخلد بن كيداد|أبو يزيد صاحب الحمار]]، [[طبرقة]]، الحياة الروحيّة بتونس.&lt;br /&gt;
*	بالموسوعة العربيّة:&lt;br /&gt;
	 -عبد الحميد الكاتب، ابن حنزابة جعفر بن الفرات، الفتح بن خاقان الإشبيليّ، ابن الشجريّ  النحويّ، إسحاق الموصليّ، ابن النديم صاحب الفهرست ، الأسعد ابن مماتي ، ابن فضل الله العمريّ، ّ أبو زيد القرشيّ صاحب الجمهرة.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
*	بمعجم البابطين للشعراء العرب المعاصرين:&lt;br /&gt;
 &lt;br /&gt;
-الشيخ [[إبراهيم الرياحي|إبراهيم الرياحيّ]] ، [[الهادي المدني|الهادي المدنيّ]]، [[الصادق مازيغ]].&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
==ببليوغرافيا==&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
1- مجلّة حوليّات الجامعة التونسيّة &amp;quot;، العدد 45  لسنة 2001 : أعمال مهداة إلى محمّد اليعلاوي (+ سيرة ذاتيّة).&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
2- محمد اليعلاوي الباحث والأديب، عمل جماعي، منشورات بيت الحكمة ، قرطاج، تونس ، 2010.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
3- مبروك المنّاعي : سلسلة  &amp;quot; الخطب المجمعيّة&amp;quot;، بيت الحكمة، قرطاج ، تونس ، 2017.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
{{align|left|'''مبروك المنّاعي'''}}                                                                                                        &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[تصنيف:الموسوعة التونسية]]&lt;br /&gt;
[[تصنيف:الجامعة]]&lt;br /&gt;
[[تصنيف:الفقه]]	&lt;br /&gt;
[[تصنيف:الأدب]]&lt;br /&gt;
[[تصنيف:التاريخ]]&lt;/div&gt;</summary>
		<author><name>Admin</name></author>	</entry>

	<entry>
		<id>http://www.mawsouaa.tn/w/index.php?title=%D9%85%D8%AD%D9%85%D8%AF_%D8%A7%D9%84%D9%8A%D8%B9%D9%84%D8%A7%D9%88%D9%8A&amp;diff=10500</id>
		<title>محمد اليعلاوي</title>
		<link rel="alternate" type="text/html" href="http://www.mawsouaa.tn/w/index.php?title=%D9%85%D8%AD%D9%85%D8%AF_%D8%A7%D9%84%D9%8A%D8%B9%D9%84%D8%A7%D9%88%D9%8A&amp;diff=10500"/>
				<updated>2019-10-07T17:58:37Z</updated>
		
		<summary type="html">&lt;p&gt;Admin: &lt;/p&gt;
&lt;hr /&gt;
&lt;div&gt; &lt;br /&gt;
[1929 - 2015م]&lt;br /&gt;
[[ملف:محمد اليعلاوي.jpg|تصغير|محمد اليعلاوي]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
من أبرز  رجالات الجيل الأوّل  للاستقلال ب[[تونس]] في مجال التربية والتعليم والبحث العلمي والثقافة . ولد بمدينة [[جندوبة]] (سوق الأربعاء سابقًا ) يوم السبت  5 جانفي 1929 وزاول  الدراسة الابتدائية ب[[جندوبة]] ثمّ ب[[عين دراهم]] واجتاز المناظرة ب[[طبرقة]]:والملاحظ في هذا الصدد أنّ محمد اليعلاوي قد كان حريصا على ذكر هذه التفاصيل عن طفولته بالشمال الغربي التونسي، معتزّا بانتمائه إليه اعتزازه بالانتماء إلى تونس، وكان يرى فيه بؤرة &amp;quot;الخضرة&amp;quot; في تونس الخضراء، بل وكان يرى فيه -بتوسّع- تونس برمّتها، هذا البلد- الجسر الممتدّ بين  إفريقيا وأوربّا... والشجرة الشرقيّة – الغربيّة الوارفة الأغصان، الضاربة في أعماق الأرض ، الذاهبة في عنان السماء، الوالدة نخيلاً في الجنوب وزيتونًا في الوسط والساحل وصنوبرًا وريحانًا في الشمال...&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
أحرز  محمد اليعلاوي حينئذ الشهادة الابتدائية عام  1942 ثمّ انتقل إلى [[تونس]] العاصمة  للدراسة الثانوية  فحصل على شهادة الباكلوريا عام 1949  من المدرسة الصادقية، ثمّ أراد التخصّص  في الطبّ فالتحق بمعهد  الدراسات العليا بتونس حيث نجح  في الشهادة  التمهيدية للدراسات الطبيّة (1950) ثمّ انتقل  إلى كليّة الطبّ بباريس في ما بين 1950 و1952 ، ولكنّه  انفصل  عنها وغيّر وجهته كي يلتحق بجامعة السوربون لدراسة اللغةوالآداب العربيّة (1953 -1958 ) فنال الإجازة في هذا التخصص (1956) ثمّ التبريز (1958) وعاد حينئذ إلى [[تونس]] فعمل أستاذًا للعربيّة بمعهد الذكور ب[[سوسة]] (1958 -1964 ) ثمّ بالمدرسة الصادقيّة بتونس(1964 1966) ثمّ بمدرسة ترشيح الأساتذة المساعدين بتونس (1966-1968 ). وانتدب  محمد اليعلاوي للتدريس بالتعليم العالي (1968) فعمل  بكليّة  الآداب  والعلوم الإنسانيّة مساعدًافأستاذًا مساعدًا فأستاذًا محاضرًا فأستاذًاللتعليم العالي حتّى تقاعده (1989) علمًا بأنّه درّس  خلال السنوات الخمس الأخيرة بكليّة الآداب والفنون والإنسانيّات بمنّوبة على إثر استقلالها (منذ 1985)باختصاص الآداب، كما تخلّل هذا دروسه بدار المعلمين العليا بتونس ومعهد بورقيبة للغات الحيّة ودار المعلمين  العليا بنواق الشطّ .&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
وشغل محمد اليعلاوي خطّة عميد لكليّة الآداب والعلوم الإنسانيّة ب[[تونس]](1975–1978) ثمّ خطّة وزير للثقافة (1978 -1979) ونائب عن  ولاية [[جندوبة]] بمجلس الأمّة (1979-1981) وعضو مجلس النواب (1989 -1994) وخبير  متعاقد لدى المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم  (1982 -1983).&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
ولمحمد اليعلاوي نشاط علمي وثقافي مكثف ومشاركات في هيئات كثيرة من بينها أنّه كان عضو هيئة تحرير مجلّة &amp;quot; [[حوليّات الجامعة التونسيّة]] &amp;quot;  (1970-1989  ) ثمّ رئيس تحريرها (1978 -1989) وعضو هيئة مجلّة &amp;quot; [[الكراسات التونسية]]&amp;quot; (1970-1975) وعضو الهيئة الاستشارية لمجلّة  [[جمعية قدماء تلامذة المدرسة الصادقية|قدماء الصادقيّة]] &amp;quot; (1996-2015)، كما كانت له إسهامات لافتة في الملتقيات والندوات العلميّة بتونس والجزائر والمغرب وسوريا والعراق والسعوديّة وفرنسا وإيطاليا وإسبانيا بالخصوص ...&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
ونال محمد اليعلاوي وسام الاستقلال التونسي (1975)  ووسام الجمهوريّة (1975) ووسام الاستحقاق الفرنسي (1975) والوسام المغربي  للكفاءة الفكريّة (1979) والوسام الوطني للاستحقاق  التربوي(2007).&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
كان محمد اليعلاوي  طوال حياته  متعلّمًا طُلَعة وطالب علم دؤوبًا مواظبًا على القراءة محبًّا  للمعرفة مثابرًا على طلبها، وهو صاحب مسيرة علميّة مثاليّة، عاش باحثًّا منقّبًا مدقّقا متقصّيًا  متعمّقًا:أبرز بحوثه مؤلّفاته عن [[التشيع في إفريقية|الشيعة]] وخصوصًا  أطروحته عن الشاعر [[ابن هانىء الأندلسي|ابن هانئ الأندلسي]] ودراسته عن الأدب ب[[إفريقية|إفريقيّة]] في العهد الفاطمي  وبحثه عن الأدب في أيّام العرب  ...&lt;br /&gt;
 &lt;br /&gt;
وتُعد دراسته عن [[ابن هانىء الأندلسي|ابن هانىء]] مثالا للبحوث المونوغرافيّةالمتقصّية التي يظهر من خلالها أثر  المستشرقين في تأطير الرسائل الجامعيّة الكبرى التي أنجزتها الأجيال الأولى من الجامعيّين العرب في الجامعات الغربيّة والتي اتّسمت بالصرامة المنهجيّة والروح النقديّة  والموضوعيّة العلميّة : وهو ما أفضى إلى دراسة غرضيّة وأسلوبيّة لا غنى عنها إلى اليوم  لدى الباحثين في شاعر [[المعز لدين الله الفاطمي|المعزّ لدين الله الفاطمي]]  وشاعر الشيعة الكبير في القرن الرابع الهجري  (العاشر الميلادي ) &amp;quot; ومتنبي المغرب&amp;quot;  [[ابن هانىء الأندلسي]].&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
كان محمد اليعلاوي أيضا محقّقًا  ثبتًا صاحب إسهامات ملحوظة في تحقيق أمّهات الكتب  ومترجمًا بارعًا يتقن ثلاث لغات (العربيّة والفرنسيّة والإيطاليّة) ويذهب بينها ويجيء مترجمًا من هذه إلى تلك  في كلّ اتّجاه ، مع اعتزاز خاصّ باللّغة العربيّة وتعلق خاصّ بها وحرص على ضمان كفاءتها ومكانتها  في اللّغات.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
ثمّ إنّ محمّد اليعلاوي قد عُرف – مع كلّ هذا وفوق كلّ هذا- أستاذًا جامعيًّا من طراز رفيع، علمًا وعملاً وأخلاقًا، ذا شخصيّة فذّة وأسلوب متميّز، وتولّى كلّ ما تولاّه من المهامّ – في التدريس والإدارة والسياسة – واضطلع بكلّ ما اضطلّع  به من أدوار ومسؤوليّات بروح وطنيّة عالية وضمير مهني حيّ... &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
ولعلّ أهمّ ما يُحسب له أنّه يُعتبر  مثالاً للنجاح ، في الدراسة والحياة المهنيّة وفي الحياة بإطلاق، وهو مثال  تقتدي به أسرة التعليم عمومًا والتعليم العالي والبحث العلمي والثقافة خصوصًا  (في الكفاءة والجدّيّةوالانضباط). ويُحسب له أنّه كان إنسانًا عربيّ اللّسان والجنان، عالميّ&amp;quot; الفكر والسلوك، استطاع أن يحقّق  المعادلة الصعبة : نعني المواءمة بين الأصالة والمعاصرة فعرف كيف يكون متجذّرًا  في واقعه المحلّي والوطني  دون تعصّب، وكيف يكون متفتّحًا على الآخر المختلف مستفيدًا منه دون انسلاخ، وكان ذلك منه في ذات متوازنة محافظة مجدّدة معًا. ويُحسب له  أيضًا ازدواج من نوع آخر هو أنّه كان جادًا  صارمًا قادرًا في الوقت ذاته على الهزل  والمزاح ، سواء في الدروس أو أثناء الندوات والمناقشات ، وكان على العموم  شخصًا عذبًا ممتعًا من حيث نظرت إليه سرّك وشرّفك...&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
إنّ الأستاذ محمّد اليعلاوي  رجل لا يمكن تلخيصه أو اختصاره ...رجل لا حدود له ...كثير، والكلام قليل، وافر، والكلام قاصر ...وإنسان مشبع بالإنسانيّة وامرؤ مضمّخ بالمروءة...اجتمعت له الجسامة  والوسامة وتجمّدت  في وجهه طفولة عجيبة لم تفارقه حتّى وهو شيخ... محمد اليعلاوي  أبيض أشقر أحمر &amp;quot;ألماني&amp;quot; منّ جندوبة !... علاقته بها تشبه علاقة المتنبّي بجدّته التي يلخّصها قوله النافذ:&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
وَلَوْ لَمْ تَكُونِي بِنْتَ أَكْرَمِ وَالِدٍ         لَكَانَ أَبُوكِ الضَخْمَ كَوْنُكِ لِي أُمَّا&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
{|&lt;br /&gt;
وَلَوْ لَمْ تَكُونِي بِنْتَ أَكْرَمِ وَالِدٍ&lt;br /&gt;
|لَكَانَ أَبُوكِ الضَخْمَ كَوْنُكِ لِي أُمَّا&lt;br /&gt;
|}&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
==مؤلفات محمد اليعلاوي==&lt;br /&gt;
 &lt;br /&gt;
1-'''البحوث:'''&lt;br /&gt;
 &lt;br /&gt;
*	ابن هانئ الأندلسيّ ، رسالة الدكتوراه طبعت بكلية الآداب والعلوم الإنسانية بتونس1976 بالفرنسية ثمّ بيروت 1985 بالعربية.&lt;br /&gt;
*الأدب بافريقيّة في العهد الفاطميّ ، دراسة وتحقيق، بيروت 1986.&lt;br /&gt;
*مائة نصّ عربي ومائة نصّ فرنسي في  ترجمة متقابلة، بيروت 1984 &lt;br /&gt;
*أشتات في اللّغة والأدب والنقد، مجموعة فصول باللّغتين ، بيروت 1992.&lt;br /&gt;
*أشتات أخرى، فصول باللغتين ، بيروت 2001.&lt;br /&gt;
*أشتات ثالثة ، بيت الحكمة –قرطاج ، 2007.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
2 – '''التحقيقات :'''&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
*كتاب المجالس والمسايرات للقاضي النعمان (ت 363 /974)، تونس 1978 (بالاشتراك ) ثمّ طبعة منقّحة بيروت 1985.&lt;br /&gt;
*تاريخ الخلفاء الفاطميّين بالمغرب (قسم من كتاب عيون الأخبار) للداعي عماد الدين إدريس الإسماعيلي (ت 872 /1468)، بيروت 1985.&lt;br /&gt;
*كتاب المقفّى الكبير للمقريزيّ (ت 845/144) ، بيروت 1991 في 8 أجزاء.&lt;br /&gt;
*ديوان الشيخ [[إبراهيم الرياحي]] (ت 1266/1850)، طبعة مزيدة ، بيروت 1994.&lt;br /&gt;
*القسم الأخير من كتاب أنساب الأشراف للبلاذريّ (ت 279 /892 ) ، المعهد الألماني ببيروت.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
3 - '''الترجمات:'''&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
*تونس وقناصل سرادنيا لأوغستو غاليكو ، من الإيطاليّة إلى الفرنسيّة، بيروت 1992 (بالاثشتراك)&lt;br /&gt;
*القياس وتطبيقاته المعاصرة للشيخ محمد المختار السلاّمي ، من العربيّة إلى الفرنسيّة، جدّة 1999.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
4 - '''الفصول والمقالات:'''&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
*	بدائرة المعارف الإسلاميّة:&lt;br /&gt;
	 -على الإياديّ ، أبو القاسم الفزاريّ، طبرقة، تلمسان، التلمسانيّ، أبو البقاء العكبريّ، الحياة الدينيّة بتونس.&lt;br /&gt;
*	بالموسوعة التونسيّة:&lt;br /&gt;
	 -[[ابن هانئ علي  الأيادي]] ، [[الفزاري]] ، [[سهل  الورّاق]] . [[خليل  بن إسحاق|خليل بن اسحاق]] ، [[عقبة  بن نافع]] ، [[المهدي عبيد الله الفاطمي|عبيد الله المهديّ]] ، [[جوهر الصقلي|جوهر الصقلّي]]، [[أبو يزيد مخلد بن كيداد|أبو يزيد صاحب الحمار]]، [[طبرقة]]، الحياة الروحيّة بتونس.&lt;br /&gt;
*	بالموسوعة العربيّة:&lt;br /&gt;
	 -عبد الحميد الكاتب، ابن حنزابة جعفر بن الفرات، الفتح بن خاقان الإشبيليّ، ابن الشجريّ  النحويّ، إسحاق الموصليّ، ابن النديم صاحب الفهرست ، الأسعد ابن مماتي ، ابن فضل الله العمريّ، ّ أبو زيد القرشيّ صاحب الجمهرة.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
*	بمعجم البابطين للشعراء العرب المعاصرين:&lt;br /&gt;
 &lt;br /&gt;
-الشيخ [[إبراهيم الرياحي|إبراهيم الرياحيّ]] ، [[الهادي المدني|الهادي المدنيّ]]، [[الصادق مازيغ]].&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
==ببليوغرافيا==&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
1- مجلّة حوليّات الجامعة التونسيّة &amp;quot;، العدد 45  لسنة 2001 : أعمال مهداة إلى محمّد اليعلاوي (+ سيرة ذاتيّة).&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
2- محمد اليعلاوي الباحث والأديب، عمل جماعي، منشورات بيت الحكمة ، قرطاج، تونس ، 2010.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
3- مبروك المنّاعي : سلسلة  &amp;quot; الخطب المجمعيّة&amp;quot;، بيت الحكمة، قرطاج ، تونس ، 2017.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
{{align|left|'''مبروك المنّاعي'''}}                                                                                                        &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[تصنيف:الموسوعة التونسية]]&lt;br /&gt;
[[تصنيف:الجامعة]]&lt;br /&gt;
[[تصنيف:الفقه]]	&lt;br /&gt;
[[تصنيف:الأدب]]&lt;br /&gt;
[[تصنيف:التاريخ]]&lt;/div&gt;</summary>
		<author><name>Admin</name></author>	</entry>

	<entry>
		<id>http://www.mawsouaa.tn/w/index.php?title=%D9%85%D8%AD%D9%85%D8%AF_%D8%A7%D9%84%D9%8A%D8%B9%D9%84%D8%A7%D9%88%D9%8A&amp;diff=10499</id>
		<title>محمد اليعلاوي</title>
		<link rel="alternate" type="text/html" href="http://www.mawsouaa.tn/w/index.php?title=%D9%85%D8%AD%D9%85%D8%AF_%D8%A7%D9%84%D9%8A%D8%B9%D9%84%D8%A7%D9%88%D9%8A&amp;diff=10499"/>
				<updated>2019-10-07T17:56:37Z</updated>
		
		<summary type="html">&lt;p&gt;Admin: &lt;/p&gt;
&lt;hr /&gt;
&lt;div&gt; &lt;br /&gt;
[1929 - 2015م]&lt;br /&gt;
[[ملف:محمد اليعلاوي.jpg|تصغير|محمد اليعلاوي]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
من أبرز  رجالات الجيل الأوّل  للاستقلال ب[[تونس]] في مجال التربية والتعليم والبحث العلمي والثقافة . ولد بمدينة [[جندوبة]] (سوق الأربعاء سابقًا ) يوم السبت  5 جانفي 1929 وزاول  الدراسة الابتدائية ب[[جندوبة]] ثمّ ب[[عين دراهم]] واجتاز المناظرة ب[[طبرقة]]:والملاحظ في هذا الصدد أنّ محمد اليعلاوي قد كان حريصا على ذكر هذه التفاصيل عن طفولته بالشمال الغربي التونسي، معتزّا بانتمائه إليه اعتزازه بالانتماء إلى تونس، وكان يرى فيه بؤرة &amp;quot;الخضرة&amp;quot; في تونس الخضراء، بل وكان يرى فيه -بتوسّع- تونس برمّتها، هذا البلد- الجسر الممتدّ بين  إفريقيا وأوربّا... والشجرة الشرقيّة – الغربيّة الوارفة الأغصان، الضاربة في أعماق الأرض ، الذاهبة في عنان السماء، الوالدة نخيلاً في الجنوب وزيتونًا في الوسط والساحل وصنوبرًا وريحانًا في الشمال...&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
أحرز  محمد اليعلاوي حينئذ الشهادة الابتدائية عام  1942 ثمّ انتقل إلى [[تونس]] العاصمة  للدراسة الثانوية  فحصل على شهادة الباكلوريا عام 1949  من المدرسة الصادقية، ثمّ أراد التخصّص  في الطبّ فالتحق بمعهد  الدراسات العليا بتونس حيث نجح  في الشهادة  التمهيدية للدراسات الطبيّة (1950) ثمّ انتقل  إلى كليّة الطبّ بباريس في ما بين 1950 و1952 ، ولكنّه  انفصل  عنها وغيّر وجهته كي يلتحق بجامعة السوربون لدراسة اللغةوالآداب العربيّة (1953 -1958 ) فنال الإجازة في هذا التخصص (1956) ثمّ التبريز (1958) وعاد حينئذ إلى [[تونس]] فعمل أستاذًا للعربيّة بمعهد الذكور ب[[سوسة]] (1958 -1964 ) ثمّ بالمدرسة الصادقيّة بتونس(1964 1966) ثمّ بمدرسة ترشيح الأساتذة المساعدين بتونس (1966-1968 ). وانتدب  محمد اليعلاوي للتدريس بالتعليم العالي (1968) فعمل  بكليّة  الآداب  والعلوم الإنسانيّة مساعدًافأستاذًا مساعدًا فأستاذًا محاضرًا فأستاذًاللتعليم العالي حتّى تقاعده (1989) علمًا بأنّه درّس  خلال السنوات الخمس الأخيرة بكليّة الآداب والفنون والإنسانيّات بمنّوبة على إثر استقلالها (منذ 1985)باختصاص الآداب، كما تخلّل هذا دروسه بدار المعلمين العليا بتونس ومعهد بورقيبة للغات الحيّة ودار المعلمين  العليا بنواق الشطّ .&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
وشغل محمد اليعلاوي خطّة عميد لكليّة الآداب والعلوم الإنسانيّة ب[[تونس]](1975–1978) ثمّ خطّة وزير للثقافة (1978 -1979) ونائب عن  ولاية [[جندوبة]] بمجلس الأمّة (1979-1981) وعضو مجلس النواب (1989 -1994) وخبير  متعاقد لدى المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم  (1982 -1983).&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
ولمحمد اليعلاوي نشاط علمي وثقافي مكثف ومشاركات في هيئات كثيرة من بينها أنّه كان عضو هيئة تحرير مجلّة &amp;quot; [[حوليّات الجامعة التونسيّة]] &amp;quot;  (1970-1989  ) ثمّ رئيس تحريرها (1978 -1989) وعضو هيئة مجلّة &amp;quot; [[الكراسات التونسية]]&amp;quot; (1970-1975) وعضو الهيئة الاستشارية لمجلّة  [[جمعية قدماء تلامذة المدرسة الصادقية|قدماء الصادقيّة]] &amp;quot; (1996-2015)، كما كانت له إسهامات لافتة في الملتقيات والندوات العلميّة بتونس والجزائر والمغرب وسوريا والعراق والسعوديّة وفرنسا وإيطاليا وإسبانيا بالخصوص ...&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
ونال محمد اليعلاوي وسام الاستقلال التونسي (1975)  ووسام الجمهوريّة (1975) ووسام الاستحقاق الفرنسي (1975) والوسام المغربي  للكفاءة الفكريّة (1979) والوسام الوطني للاستحقاق  التربوي(2007).&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
كان محمد اليعلاوي  طوال حياته  متعلّمًا طُلَعة وطالب علم دؤوبًا مواظبًا على القراءة محبًّا  للمعرفة مثابرًا على طلبها، وهو صاحب مسيرة علميّة مثاليّة، عاش باحثًّا منقّبًا مدقّقا متقصّيًا  متعمّقًا:أبرز بحوثه مؤلّفاته عن [[التشيع في إفريقية|الشيعة]] وخصوصًا  أطروحته عن الشاعر [[ابن هانىء الأندلسي|ابن هانئ الأندلسي]] ودراسته عن الأدب ب[[إفريقية|إفريقيّة]] في العهد الفاطمي  وبحثه عن الأدب في أيّام العرب  ...&lt;br /&gt;
 &lt;br /&gt;
وتُعد دراسته عن [[ابن هانىء الأندلسي|ابن هانىء]] مثالا للبحوث المونوغرافيّةالمتقصّية التي يظهر من خلالها أثر  المستشرقين في تأطير الرسائل الجامعيّة الكبرى التي أنجزتها الأجيال الأولى من الجامعيّين العرب في الجامعات الغربيّة والتي اتّسمت بالصرامة المنهجيّة والروح النقديّة  والموضوعيّة العلميّة : وهو ما أفضى إلى دراسة غرضيّة وأسلوبيّة لا غنى عنها إلى اليوم  لدى الباحثين في شاعر [[المعز لدين الله الفاطمي|المعزّ لدين الله الفاطمي]]  وشاعر الشيعة الكبير في القرن الرابع الهجري  (العاشر الميلادي ) &amp;quot; ومتنبي المغرب&amp;quot;  [[ابن هانىء الأندلسي]].&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
كان محمد اليعلاوي أيضا محقّقًا  ثبتًا صاحب إسهامات ملحوظة في تحقيق أمّهات الكتب  ومترجمًا بارعًا يتقن ثلاث لغات (العربيّة والفرنسيّة والإيطاليّة) ويذهب بينها ويجيء مترجمًا من هذه إلى تلك  في كلّ اتّجاه ، مع اعتزاز خاصّ باللّغة العربيّة وتعلق خاصّ بها وحرص على ضمان كفاءتها ومكانتها  في اللّغات.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
ثمّ إنّ محمّد اليعلاوي قد عُرف – مع كلّ هذا وفوق كلّ هذا- أستاذًا جامعيًّا من طراز رفيع، علمًا وعملاً وأخلاقًا، ذا شخصيّة فذّة وأسلوب متميّز، وتولّى كلّ ما تولاّه من المهامّ – في التدريس والإدارة والسياسة – واضطلع بكلّ ما اضطلّع  به من أدوار ومسؤوليّات بروح وطنيّة عالية وضمير مهني حيّ... &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
ولعلّ أهمّ ما يُحسب له أنّه يُعتبر  مثالاً للنجاح ، في الدراسة والحياة المهنيّة وفي الحياة بإطلاق، وهو مثال  تقتدي به أسرة التعليم عمومًا والتعليم العالي والبحث العلمي والثقافة خصوصًا  (في الكفاءة والجدّيّةوالانضباط). ويُحسب له أنّه كان إنسانًا عربيّ اللّسان والجنان، عالميّ&amp;quot; الفكر والسلوك، استطاع أن يحقّق  المعادلة الصعبة : نعني المواءمة بين الأصالة والمعاصرة فعرف كيف يكون متجذّرًا  في واقعه المحلّي والوطني  دون تعصّب، وكيف يكون متفتّحًا على الآخر المختلف مستفيدًا منه دون انسلاخ، وكان ذلك منه في ذات متوازنة محافظة مجدّدة معًا. ويُحسب له  أيضًا ازدواج من نوع آخر هو أنّه كان جادًا  صارمًا قادرًا في الوقت ذاته على الهزل  والمزاح ، سواء في الدروس أو أثناء الندوات والمناقشات ، وكان على العموم  شخصًا عذبًا ممتعًا من حيث نظرت إليه سرّك وشرّفك...&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
إنّ الأستاذ محمّد اليعلاوي  رجل لا يمكن تلخيصه أو اختصاره ...رجل لا حدود له ...كثير، والكلام قليل، وافر، والكلام قاصر ...وإنسان مشبع بالإنسانيّة وامرؤ مضمّخ بالمروءة...اجتمعت له الجسامة  والوسامة وتجمّدت  في وجهه طفولة عجيبة لم تفارقه حتّى وهو شيخ... محمد اليعلاوي  أبيض أشقر أحمر &amp;quot;ألماني&amp;quot; منّ جندوبة !... علاقته بها تشبه علاقة المتنبّي بجدّته التي يلخّصها قوله النافذ:&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
وَلَوْ لَمْ تَكُونِي بِنْتَ أَكْرَمِ وَالِدٍ         لَكَانَ أَبُوكِ الضَخْمَ كَوْنُكِ لِي أُمَّا&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
{&lt;br /&gt;
|-&lt;br /&gt;
|وَلَوْ لَمْ تَكُونِي بِنْتَ أَكْرَمِ وَالِدٍ&lt;br /&gt;
|لَكَانَ أَبُوكِ الضَخْمَ كَوْنُكِ لِي أُمَّا&lt;br /&gt;
}&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
==مؤلفات محمد اليعلاوي==&lt;br /&gt;
 &lt;br /&gt;
1-'''البحوث:'''&lt;br /&gt;
 &lt;br /&gt;
*	ابن هانئ الأندلسيّ ، رسالة الدكتوراه طبعت بكلية الآداب والعلوم الإنسانية بتونس1976 بالفرنسية ثمّ بيروت 1985 بالعربية.&lt;br /&gt;
*الأدب بافريقيّة في العهد الفاطميّ ، دراسة وتحقيق، بيروت 1986.&lt;br /&gt;
*مائة نصّ عربي ومائة نصّ فرنسي في  ترجمة متقابلة، بيروت 1984 &lt;br /&gt;
*أشتات في اللّغة والأدب والنقد، مجموعة فصول باللّغتين ، بيروت 1992.&lt;br /&gt;
*أشتات أخرى، فصول باللغتين ، بيروت 2001.&lt;br /&gt;
*أشتات ثالثة ، بيت الحكمة –قرطاج ، 2007.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
2 – '''التحقيقات :'''&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
*كتاب المجالس والمسايرات للقاضي النعمان (ت 363 /974)، تونس 1978 (بالاشتراك ) ثمّ طبعة منقّحة بيروت 1985.&lt;br /&gt;
*تاريخ الخلفاء الفاطميّين بالمغرب (قسم من كتاب عيون الأخبار) للداعي عماد الدين إدريس الإسماعيلي (ت 872 /1468)، بيروت 1985.&lt;br /&gt;
*كتاب المقفّى الكبير للمقريزيّ (ت 845/144) ، بيروت 1991 في 8 أجزاء.&lt;br /&gt;
*ديوان الشيخ [[إبراهيم الرياحي]] (ت 1266/1850)، طبعة مزيدة ، بيروت 1994.&lt;br /&gt;
*القسم الأخير من كتاب أنساب الأشراف للبلاذريّ (ت 279 /892 ) ، المعهد الألماني ببيروت.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
3 - '''الترجمات:'''&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
*تونس وقناصل سرادنيا لأوغستو غاليكو ، من الإيطاليّة إلى الفرنسيّة، بيروت 1992 (بالاثشتراك)&lt;br /&gt;
*القياس وتطبيقاته المعاصرة للشيخ محمد المختار السلاّمي ، من العربيّة إلى الفرنسيّة، جدّة 1999.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
4 - '''الفصول والمقالات:'''&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
*	بدائرة المعارف الإسلاميّة:&lt;br /&gt;
	 -على الإياديّ ، أبو القاسم الفزاريّ، طبرقة، تلمسان، التلمسانيّ، أبو البقاء العكبريّ، الحياة الدينيّة بتونس.&lt;br /&gt;
*	بالموسوعة التونسيّة:&lt;br /&gt;
	 -[[ابن هانئ علي  الأيادي]] ، [[الفزاري]] ، [[سهل  الورّاق]] . [[خليل  بن إسحاق|خليل بن اسحاق]] ، [[عقبة  بن نافع]] ، [[المهدي عبيد الله الفاطمي|عبيد الله المهديّ]] ، [[جوهر الصقلي|جوهر الصقلّي]]، [[أبو يزيد مخلد بن كيداد|أبو يزيد صاحب الحمار]]، [[طبرقة]]، الحياة الروحيّة بتونس.&lt;br /&gt;
*	بالموسوعة العربيّة:&lt;br /&gt;
	 -عبد الحميد الكاتب، ابن حنزابة جعفر بن الفرات، الفتح بن خاقان الإشبيليّ، ابن الشجريّ  النحويّ، إسحاق الموصليّ، ابن النديم صاحب الفهرست ، الأسعد ابن مماتي ، ابن فضل الله العمريّ، ّ أبو زيد القرشيّ صاحب الجمهرة.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
*	بمعجم البابطين للشعراء العرب المعاصرين:&lt;br /&gt;
 &lt;br /&gt;
-الشيخ [[إبراهيم الرياحي|إبراهيم الرياحيّ]] ، [[الهادي المدني|الهادي المدنيّ]]، [[الصادق مازيغ]].&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
==ببليوغرافيا==&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
1- مجلّة حوليّات الجامعة التونسيّة &amp;quot;، العدد 45  لسنة 2001 : أعمال مهداة إلى محمّد اليعلاوي (+ سيرة ذاتيّة).&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
2- محمد اليعلاوي الباحث والأديب، عمل جماعي، منشورات بيت الحكمة ، قرطاج، تونس ، 2010.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
3- مبروك المنّاعي : سلسلة  &amp;quot; الخطب المجمعيّة&amp;quot;، بيت الحكمة، قرطاج ، تونس ، 2017.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
{{align|left|'''مبروك المنّاعي'''}}                                                                                                        &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[تصنيف:الموسوعة التونسية]]&lt;br /&gt;
[[تصنيف:الجامعة]]&lt;br /&gt;
[[تصنيف:الفقه]]	&lt;br /&gt;
[[تصنيف:الأدب]]&lt;br /&gt;
[[تصنيف:التاريخ]]&lt;/div&gt;</summary>
		<author><name>Admin</name></author>	</entry>

	<entry>
		<id>http://www.mawsouaa.tn/w/index.php?title=%D9%82%D8%A7%D9%84%D8%A8:Align&amp;diff=8817</id>
		<title>قالب:Align</title>
		<link rel="alternate" type="text/html" href="http://www.mawsouaa.tn/w/index.php?title=%D9%82%D8%A7%D9%84%D8%A8:Align&amp;diff=8817"/>
				<updated>2018-01-10T10:28:50Z</updated>
		
		<summary type="html">&lt;p&gt;Admin: &lt;/p&gt;
&lt;hr /&gt;
&lt;div&gt;{{#switch: {{lc:{{{1|center}}}}}&lt;br /&gt;
|left = &amp;lt;div style=&amp;quot;clear:both; float: left;&amp;quot;&amp;gt;{{{2}}}&amp;lt;/div&amp;gt;&lt;br /&gt;
|right = &amp;lt;div style=&amp;quot;clear:both; float: right;&amp;quot;&amp;gt;{{{2}}}&amp;lt;/div&amp;gt;&lt;br /&gt;
|center = {{center|{{{2}}} }}&lt;br /&gt;
|#default = Error in [[Template:Align]]: the alignment setting &amp;quot;{{{1}}}&amp;quot; is invalid.&lt;br /&gt;
}}&amp;lt;noinclude&amp;gt;&lt;br /&gt;
{{documentation}}&lt;br /&gt;
&amp;lt;/noinclude&amp;gt;&lt;/div&gt;</summary>
		<author><name>Admin</name></author>	</entry>

	<entry>
		<id>http://www.mawsouaa.tn/w/index.php?title=%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B1%D9%83%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%A8%D8%B4%D9%8A%D8%B1%D9%8A%D8%A9_%D9%81%D9%8A_%D8%AA%D9%88%D9%86%D8%B3_%D9%81%D9%8A_%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%B1%D9%86_%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%A7%D8%B3%D8%B9_%D8%B9%D8%B4%D8%B1_:_%D8%A8%D9%88%D8%B1%D8%BA%D8%A7%D8%AF_(Bourgade)_%D9%88%D9%84%D8%A7%D9%81%D9%8A%D8%AC%D9%8A%D8%B1%D9%8A_(Lavigerie)&amp;diff=8816</id>
		<title>الحركة التبشيرية في تونس في القرن التاسع عشر : بورغاد (Bourgade) ولافيجيري (Lavigerie)</title>
		<link rel="alternate" type="text/html" href="http://www.mawsouaa.tn/w/index.php?title=%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B1%D9%83%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%A8%D8%B4%D9%8A%D8%B1%D9%8A%D8%A9_%D9%81%D9%8A_%D8%AA%D9%88%D9%86%D8%B3_%D9%81%D9%8A_%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%B1%D9%86_%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%A7%D8%B3%D8%B9_%D8%B9%D8%B4%D8%B1_:_%D8%A8%D9%88%D8%B1%D8%BA%D8%A7%D8%AF_(Bourgade)_%D9%88%D9%84%D8%A7%D9%81%D9%8A%D8%AC%D9%8A%D8%B1%D9%8A_(Lavigerie)&amp;diff=8816"/>
				<updated>2018-01-10T10:21:03Z</updated>
		
		<summary type="html">&lt;p&gt;Admin: &lt;/p&gt;
&lt;hr /&gt;
&lt;div&gt;بين المسلمين والمسيحيين ماض أليم من التصادم والنزاع دام قرونا وأدّى إلى طبع النفوس من كلا الجانبين بطابع الفجوة بل العداء المكشوف حينا والمتستر أحيانا. إلا أن هناك نزعة واضحة منذ سنوات إلى التقارب والحوار ساهم فيها من الجانب الإسلامي العلماء والمسؤولون السياسيون وجسّمها من جانب الكنيسة الكاتوليكية التصريح الخاص بالديانات غير المسيحية الصادر عن مجمع الفاتيكان II سنة 1965 بعد نقاش طويل في الموضوع. وتوالت الكتب والمقالات (1) منذ ذلك التاريخ في الدعوة إلى طيّ صفحة الماضي والعمل على تجاوزه،  كما حاول الدارسون العثور على رواد لهذا الحوار المنشود.&lt;br /&gt;
[[ملف:26231523 1137847992985240 4885533729024057124 n.jpg|تصغير|كنيسة سان لويس قرطاج]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
ولئن كان من الطبيعي أن تشغل هذه المسألة بال العرب في الشرق في الدرجة الأولى بحكم وجود نسبة هامة من المسيحيين أصيلي تلك البلاد فإن تونس- والمغرب العربي عامة-،  بحكم موقعها الجغرافي وقربها من البلاد المسيحية وتفتّحها عليها من ناحية، وبحكم تاريخها البعيد أو الحديث من ناحية ثانية، معنية اليوم بهذا التقارب أيضا كما كانت بالأمس مسرحا للنزاعات الدينية ولحركة تبشيرية واسعة النطاق سنحاول في هذا البحث بيان ملامحها والطرق التي نوختهات والأهداف الاتي ترمي إليها من خلال آثاررجلين من دعاتها في القرن التاسع عشر وهما الكاهن بورغاد والكردينال لافيجيري. &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
ويرجع الحضور المسيحي الكاتوليكي ب[[تونس]] إلى القرن السابع عشر حين استقر بالعاصمة ثم ببعض مدن الداخل جماعة &amp;quot;إخوان المذهب المسيحي&amp;quot; ( Frère de la Doctrine Chrétienne)  من الطليان، المعروفين بـ&amp;quot;الإخوان الكبوشي&amp;quot; . (Frères Capucins)   (2) ويبدو  أن نشاطهم كاد يكون مقصورا على القيام بالشؤون الدينية للجالية المسيحية المستقرة في [[تونس]] لأغراض تجارية أو هروبا من القوانين الأوروبية بالنسبة لمرتكبي الجرائم في بلدانهم الأصلية. وكانوا كذلك يهتمون بضحايا القرصنة إذا كانوا من المسيحيين الواقعين في قبضة المسلمين.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
كان هذا الحضور إذن محدودا وظل كذلك إلى سنة 1830. وفعلا فقد كان احتلال الجزائر منعرجا حاسما في تاريخ شمال إفريقيا بصفة عامة، لا من الناحية السياسية والاقتصادية فحسب بل ومن الناحية الدينية أيضا. يقول أحد مثلا أعضاء بعثة فرنسية جاءت تطلع عن كثب على أحوال البلاد التونسية قبل [[معاهدة الحماية الفرنسية|انتصاب الحماية:]]&amp;quot; يعيش المسيحيون في [[تونس|تونس العاصمة]] كما في بقية البلاد في ظل الأمن الشامل وهم محترمون غاية الاحترام. ولكن وضعيتهم قبل احتلال الجزائر لم تكن على هذا النحو مطلقا فقد كان وجودهم في الإيالة التونسية خاضعا لشروط عسيرة ومذلة كما هو الشأن في غيرها من البلاد &amp;quot;البربرية&amp;quot;...إلا أن فرنسا قد غسلت أخيرا أوروبا من هذا العار ومنذ ذلك العهد فقد اختلفت الأدوار أشد الاختلاف في تونس وكأن المسيحيين الآن هم الأسياد فيها.&amp;quot;(3).&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
وأول ما سعى إليه قنصل فرنسا(4) مستغلا شعور الفزع الذي استولى [[على الباي حسين]] وحاشيته حين بلغ تونس خبر سقوط الجزائر أن فرض عليه في 17 صفر1246/ 8 أوت 1830 معاهدة ينص فصل سرّي منها على التنازل الأبدي لفائدة فرنسا عن ربوة بيرصا قصد إنشاء معبد تخليدا لذكرى ملك فرنسا لويس التاسع Saint-Louis) ) المتوفى في ذلك الموضع سنة 1270 م (5) . وسيكون لهذا التنازل أثر بعيد لأنه قد فتح الباب في وجه حضور مسيحي على نطاق واسع وسيعتبر بعد ذلك رمزا موحيا بعديد الذكريات . وفيما عدا هذا الحدث فإننا لا نسجل في العقد الرابع من من القرن التاسع عشر أي ظاهرة جديدة في العلاقات المسيحية في تونس. ويعلّل الكاهن بورغاد ذلك بقوله:&amp;quot; لقد حالت عدة أسباب دون الإستفادة من هذا التنازل عن ربوة بيرصا حتى تُنوسي ومن بينها الجهاد الذي نظمه العرب ضدنا (كذا يعبر عن مقاومة الأمير عبد القادر) واتيلاء الأتراك على طرابلس واعتلاء باي جديد عرش تونس وبعض الأحلاف المناهضة لمصالحنا الإفريقية.&amp;quot;(6)&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
هذا تعليل أول كاهن اقام القداس بمعبد سان لويس منذ تأسيسه سنة 1840 وهو في نفس الوقت من رواد المبشرين للديانة المسيحية في الأوساط الإسلامية الجزائرية أولا ثم التونسية. ولئن كان نشاط الكاهن فرنسوا بوغارد(1806-1866)، منذ حلوله بتونس سنة1840 مصاحبا &amp;quot;لأخوات الصفاء الساعيات في مصالح الفقراء والمرضى ابتغاء مرضاة الله&amp;quot;(7) إثر خلافهن مع أسقف الجزائر (7 مكرر)، متعددا، إذ هو مؤسس معهد سان لويس ومستشفى ومطبعة حجرية ومؤلف كتاب في اللغة الفينيقية (8) وآخر في الرد على رينان Renan)  ) في كتاب &amp;quot;حياة عيسى&amp;quot;(9) ومنشئ جريدة البرجس Le Birgys) )بباريس، فإننا لن نهتمّ في هذا الفصل إلا بنشاطه التبشيري ، ذلك أنه كان يوليه المقام الأول ومن أجله أسس سنة 1847م &amp;quot;جمعية سان لويس أو حملة صليبية سلمية هدفها نشر الحضارة المسيحية بين المسلمين بواسطة مؤلفات مكتوبة في لغتهم أو مترجمة إليها&amp;quot;. وقد وضّح أسباب تأسيس هذه الجمعية في النشرية التي تحمل عنوانها ويقول فيها بالخصوص (10):&amp;quot;إن المسلمين يقدّرون مثل المسيحيين وربما أكثر من المسيحيين، تفاني أخوات الإحسان وحب القريب في الله ولكن الاخوات لن يتوصلن أبدا ، بكل إخلاصهن وتفانيهن إلى أن يفعلن بين الأهالي أحسن مما فعله المسيح بمعجزاته وأنواع الإحسان الأخرى التي صاحبت خطاه. على أن المسيح لم يكن يكتفي بكسب القلوب بل كان يستفيد من الاستعداد الأدبي الذي يحدثه في الذين يرد إليهم العافية أو الحياة فيحدثهم عن صحة الروح ويتركهم مؤمنين أو على طريق الحق&amp;quot;.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
كان إذن يريد أن يتم العمل الذي تقوم به الأخوات ورأى أن أفضل طريقة لإقناع المسلمين بخطئهم في اتباع دين محمد وبوجوب اعتناق المسيحية تتمثل في نشر كتب التبشير بينهم في لغتهم إلا أن &amp;quot;مهاجمة دين المسلمين من الأمام والعمل على الرد عليه قد يكونان سلوكا أخرق من شأنه إبعاد الذين يراد إقناعهم إلى الأبد. وقد كان الكاهن بورغارد يعرف ذلك ولذا تجنب الصعوبة بإقحام أتباع محمد في ميدان محاورة بسيطة ذكية في جو من العشرة الطيبة وكأنه لا يرغب فيها كما يبدو بعيدا عن كل تفكير في الدعوة إلى دينه.&amp;quot;(11)&lt;br /&gt;
وهكذا أدى به الأمر إلى تأليف ثالوثه الشهير: &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
1) &amp;quot;مسامرة (كذا!) [[قرطاج|قرطاجنة]]&amp;quot; soirées de Carthage) ) وقد طبع الأول مرة بالفرنسية في باريس سنة 1847م وأعيد طبعه سنة 1852م. وترجمه إلى العربية بمعية سليمان الحرايري (1824-1877) أحد خريجي معهد سان لويس وطبع حجريا بتونس في جزئين يحتوي الأول على 119 ص والثاني على 127 ص سنة 1266/1850 بعنوان &amp;quot;مسامرة قرطاجنة:محادثات بين مفت وقاض وراهب نصراني&amp;quot; ثم أعيد طبع الترجمة العربية في جزء واحد يحتوي على 173 ص بباريس سنة 1276/1850 بعنوان :&amp;quot;مسامرة قرطاجنة وهي مناظرة في القرآن والإنجيل بين قاض ومفت وراهب&amp;quot;. وقد اشتمل هذا الكتاب على 15 محاورة وكانت لغة الترجمة مبسطة وشديدة القرب من العامية.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
2) أما الكتاب الثاني فهو &amp;quot;مفتاح القرآن&amp;quot;La Clef du Coran)  ) طبع بالفرنسية فقط بباريس سنة 1852 م وهو يحتوي على 17 محاورة في 184ص.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
3) وثالث الكتب : &amp;quot;المرور من القرآن إلى الإنجيل&amp;quot; Passage du Coran à l'Evangile)  ) قد طبع بالفرنسية أيضا بباريس سنة 1855 في 235 ص واحتوى على 18 محاورة.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
وكان بورغاد ينوي تسمية كتابه الثالث &amp;quot;قبة القرآن &amp;quot; Dôme du Coran)  )كما أعلن عن ذلك في &amp;quot;مفتاح القرآن&amp;quot; حين قال:&amp;quot; سيكون الغرض من المجلد الثالث صهر بعض الآيات القرآنية التي فيها فكرة الكثير من عقائدنا وحتى من أسرارنا المقدسة مع الإنجيل. فلن يكون تخلصا من القرآن إلى الإنجيل بقدر ما يكون اندماجا لأحدهما في الآخر.&amp;quot;(12) ولكنه اتصل من أسقف الجزائر &amp;quot;بافي&amp;quot;  Mgr.Pavy)) برسالة طويلة مؤرخة في 25 جويلية 1852 إثر صدور كتابه الثاني، يقول في آخرها &amp;quot;... على أنني قد أودّ  أن تعيد في كتابك القادم إلى الإنجيل بكل وضوح كل ما أخذه منه القرآن وأن تنبّه إلى التحريفات التي توجد فيه من الإنجيل ومن كتبنا المقدسة الأخرى عوض أن تقدّم مات سميته بإدماج الإنجيل والقرآن.&amp;quot;(13). ويعقب مترجم بوغارد على هذه الرسالة بقوله: &amp;quot; سنة 1855 الكتاب الثالث الذي أعلن فيه الكاهن بوغارد بعنوان&amp;quot; المرور من القرآن إلى الإنجيل&amp;quot;فلما ظهر بباريس لوحظ أن المؤلف قد أخذ بعين الاعتبار نصائح أسقف الجزائر العالم ونقده الحصيف فلم يعد الشأن متعلقا بإدماج القرآن والإنجيل معالا وإنما أصبح يدعو إلى أعطاء كل حقه مع الحفاظ على مراعاة الأشخاص بقدر الإمكان . فمهما كانت الرغبة ملحة في عدم مصادمة آراء الخصم المسبقة حتى نؤديه بكل وثوق إلى معرفة الحقيقة فإنه لا يجوز بسبب ذلك لكاتوليكي أن يجعل البتة على قدم المساواة الصواب والخطا...&amp;quot;(14)&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
تلك إذن هي النتيجة التي وصل إليها الكاهن بورغاد ولكن ما هي الطريقة التي توخاها في محاوراته الوهمية؟ كانت نقطة الانطلاق محاورة بين إحدى&amp;quot; أخوات الصفاء&amp;quot; (15) وبين مفت إثر معالجتها لزوجته إذ أراد مكافأتها بتوفير &amp;quot;الصداق &amp;quot; لزوجها إن كانت راغبة في الزواج فإذا بها تفسر له إنقطاعها للعبادة وفعل الخير وتؤديه إلى لمس الفرق بين المرأة النصرانية والمرأة المسلمة وتخوض معه في مسألة الطلاق وموقف الإنجيل منها ولكنها ترفض مناظرته في شأن تحريف الأنجيل وتدله على الراهب. وبذلك ينتهي دور&amp;quot; الأخت&amp;quot; في هذه المحاورات ويبرز مكانها القاضي فيدور الحديث بينه وبين المفتي حول ما أثارته &amp;quot;الطيبة الآتية من فرنسا لفعل الخير في هذه البلاد.&amp;quot;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
ما هو موقف الرجلين من كلام الراهبة وقد أرادهما الكاهن من علماء الدين الإسلامي؟ يمكن لنا أن نستشف حقيقتهما من بعض ما ورد في المحاورة الثانية قبل التقائهما بالكاهن: يقول المفتي في المقارنة بين نساء النصارى ونساء المسلمين &amp;quot;&amp;quot; تفكرت في هذا كثيرا فوجدت منشأ اختلاف التأديب والتربية في اختلاف القرآن والانجيل في حقوق النساء.&amp;quot;(16). وهذه عينة أخرى من الحوار الدائر بين القاضي والمفتي: يقول القاضي:&amp;quot; حقا إن النصارى فاقونا في كل شيء إلا شيئا واحدا وهو أنهم أقوى منا ويفهمون الأمور أحسن منا ولهم براعة في العلوم أكثر منا ويحكمون بالعدل أحسن منا ولا يظلمون الأمم الأخرى في أمورهم ولا يتركون الأمم يظلمونهم ولكن ليتهم يتقون الله.&amp;quot;(17) فيجيب المفتي:&amp;quot; القرآن أخبرنا بأن الله لا ينصر القوم الكافرين فما بال النصارى مرتفعون على سائر الأمم كارتفاع الجبل على السهل؟ فالذي لا يتقي الله يرتكب الظلم والنصارى منصفون وإذا فتحوا بلدا فذلك بقضاء الله وهم لا يظلمون من تغلبوا عليه ويخافون الله خلاف ما نعتفده فيهم...&amp;quot;(18).&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
فقد وضح بورغاد إذن منذ البداية هدفين أساسيين كان يرمي إلى تحقيقهما من كتبه ولم يلك كلماته في التعبير عنهما. أولهما بيان فضل الإنجيل على القرآن وثانيهما خدمة الاستعمار الغربي بتبييض جبينه وترغيب المسلمين فيه ودفع ما ينسب إليه من ظلم، وهو في ذلك لا يتردد في نشر مركبات النقص بين مخاطبيه . فلا عجب أن يكون المفتي الذي نصبه لمحاورته أداة طيعة بل مفضوحة الطواعية لخدمة أغراضه منذ اجتماعهما الأول في المحاورة الثالثة من مسامرة قرطاجنة، وهو لا يكتفي بإقناع المفتي في يسر بكل آرائه حول جميع المسائل التي تثار ومهما كانت أهميتها، من الرهبانية والزواج وتعدد النساء وشرب الخمر وأكل لحم الخنزير إلى الجنة والتثليث وكلمة الله ورسالة محمد، وإنما يجعل منه شخصا متحمسا لآرائه ويقنع بها صاحبه القاضي مما يشوقه إلى معرفة الكاهن بنفسه والاستنارة بهديه ابتداء من المحاورة التاسعة (ص82-100)&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
وقد كان بورغاد يرمي من كتابه الأول إلى إثارة شك قرّائه في دينهم في المقام الأول فكان يتقدم بحذر شديد ويتجنب المواجهة ويكتفي بزرع البذرة حتى إذا بلغ آخر الكتاب تعددت نقط الاستفهام في نفوس القراء أو هكذا أراد.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
وإذا كان دور الكاهن بارزا في مسامرة قرطاجنة فإنه سيكون على عكس ذلك في مفتاح القرآن حيث لا يشارك في النقاش إلا في المحاورة الأولى ثم ينسحب لإفساح المجال لمخاطبيه كي يستخلصوا بأنفسهم النتائج المترتبة عن اقناعهم بالمبادئ والمقدمات التي رسمها الراهب في الكتاب السابق. ويكتفي بالحضور في آخر محاورة كي يشاهد، دون تدخل، ما آلت إليه مساعيه إلا أنه سيقحم في الحوار شخصا ثالثا إلى جانب المفتي والقاضي واختار أن يكون من أعيان الجزائريين المتبحرين في مذهب مالك هاجر من وطنه واستقر بتونس وهو يلقبه بالـ&amp;quot;ـدزيري &amp;quot; كما يسمي نفسه بالبباص وسيسمح له حضور الجزائري بتخصيص فصل طويل في نطاق المحاضرة الأولى (19) لعرض&amp;quot; مشاريع الحكومة الفرنسية الرامية إلى تحسين حالة أهالي الجزائر&amp;quot; وللتشنيع على الأمير عبد القادر وأتباعه إذ &amp;quot; أن سلوكه في إفريقيا يضر مصالح العرب ودين القرآن أكثر مما ينفعهما&amp;quot; وللتحريض على ترك التعصب وعلى الاقتداء بسياسة الباب العالي في رشدها.&lt;br /&gt;
إلا أنه يعود إلى موضوعه الأصلي بعد هذه المقدمة وينفي على لسان القاضي أن تكون لمحمد معجزات بنص القرآن ويسخر من المعراج بالخصوص. وهكذا يلتحق &amp;quot;الدزيري &amp;quot; بصف الشاكين في المحاورة الخامسة (ص54-60) كما تمثل هذه المحاورة. حجر الزاوية في هذا الكتاب إذ يعرض المؤلف الحل الذي يمكن المتحاورين من الخروج من المأزق الذي أوقعهم فيه وهو المفتاح الذي يمكن استعماله في نظره لتفسير القرآن وفهم متناقضاته والتمييز بين الذي يمكن استعماله في نظره لتفسير القرآن وفهم متناقضاته والتمييز بين خطئه وصوابه ويتمثل في اعتبار الكذب وسيلة لجأ إليها الإسلام كما رغب فيها علماؤه للمنافحة عن الدين. وسيكون باقي الكتاب تطبيقا لهذا المذهب واستعمالا لهذا المفتاح في الآيات القرآنية والسنة النبوية، ولم يبق بعد ذلك إلا استخلاص نتائج هذا التطبيق فيما يتعلق بالله والآخرة والحياة الاجتماعية والأخلاق.(20).&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
فهل من الضروري التنبيه إلى أن هذه النتائج لا يمكن أن تكون في نظر الكاتب إلا سلبية؟ وهي تمثل حسب تخطيطه العام نقطة اللارجوع بالنسبة لمعتنقي الإسلام حيث تتجلى لهم جهالاتهم ويندك صرح دينهم مهما كان نوع تعلقهم به في الماضي: عاطفيا أو عقليا أو نقليا أو موروثا عن آبائهم فحسب.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
أما الكتاب الأخير في هذا الثالوث وهو “المرور من القرآن إلى الإنجيل&amp;quot; فهو امتداد طبيعي لسابقيْه حيث يحاول الكاهن بورغاد، بعد أن أقر الشك في نفوس مختلف الأشخاص المتحاورين وتركهم في مفترق طرق، أن يوجههم إلى سلوك سبيل الدين المسيحي. وهذا الكتاب أقرب الثلاثة إلى الردود النصرانية التقليدية على الإسلام. فهو يتناول فيه قضايا الخلاف الأساسية بين الدينين مبطلا العقائد الإسلامية واحدة واحدة ومثبتا في كل مرة العقائد المسيحية بنفس الحجج المعهودة والمتداولة عند اصحاب الردود على اختلاف مناهجهم ولا سيما أولئك الذين ظنوا أنه يمكنهم أن يجدوا في القرآن نفسه ما يدعّم المعتقدات المسيحية وأن المسألة تتعلق بحسن فهم القرآن وتأويله وتكميله إن لزم الأمر.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
ولئن كان تحليل محتوى هذه الكتب تحليلا وافيا يخرج بنا عن الإطار الذي رسمناه لهذا البحث فإننا نلاحظ في هذا الثالوث عامة طرافة التقديم الذي يمتاز بها. ذاك أن الكاهن بورغاد قد ألفه في شبه قالب مسرحية ذهنية تعتمد الحوار أساسا بين اشخاص رئيسيين هم الراهب والمفتي والقاضي والجزائري وأشخاص لا يقومون إلا بأدوار ثانوية مثل الطبيبة وكاتب الجزائري وطفل مسلم وطفل مسيحي وبعض البدو والخدم ، ومن الطبيعي أن لا تعتمد هذه المسرحية على الحركة ولكنها رغم ذلك غير منعدمة بقطع النظر عن التكلّف الذي تتسم به غالبا وعن صبغة التهريج التي تصطبغ بها أحيانا(21).&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
كما نلاحظ مدى حرص المؤلف على تبسيط لغته ومفاهيمه على السواء ويبدو ذلك بصورة أوضح في الترجمة العربية لمسامرة قرطاجنة حيث لا يتحاشى الكاهن بإعانة تلميذه التونسي استعمال الألفاظ والعبارات العامية بكثرة لأنه غرضه ليس الاقتصار على بث كتبه في أوساط المثقفين المتضلعين في العربية وهم آنذاك من خريجي جامع الزيتونة أي من المتشبعين بالقيم الإسلامية وبالتالي أبعد قرائه عن مجاراته في ما يدعو إليه، وإنما كان يرمي إلى نشرها في الأوساط الشعبية لأنه يعتبر أن أفرادها جاهلون في الأغلب لدينهم فهم إذن قابلون للتأثر أكثر من غيرهم كما صرح بذلك في نشريته&amp;quot; جمعية سان لويس&amp;quot; داعيا إلى جمع الأموال لتحقيق مشروعه.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
ونلاحظ أخيرا متانة الارتباط بين الإطار السياسي والاقتصادي والاجتماعي والثقافي العام الذي ألف فيه بورغاد كتبه التبشيرية -وهو وضع يتسم، كما رأينا، بالتأثير العميق لاحتلال فرنسا الجزائر من جهة كما يتسم بضعف السلطة السياسية وتدهور الحالة الاقتصادية وانتشار الأوبئة وقلة انتشار المعارف -وبين جرأة الكاهن- وهو أول أوروبي قلده الباي نيشان الافتخار- على المجاهرة بالسخرية من الإسلام وتفضيل الإنجيل على القرآن وادعائه تنصير المسلمين، وأي مسلمين في آخر مرحلة من كتاب&amp;quot; المرور من القرآن إلى الإنجيل حين يقرأ الصلاة المسيحية ويؤمّن عليه الحاضرون بعد أن اقتنعوا بآرائه. ثم لا نسجل –فيما نعلم- أي رد فعل من أي كان(21مكرر)&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
ولكن انعدام أصداء هذه الحملة الصليبية السلمية&amp;quot; بين التونسيين وإن دل على حالة هي للموت أقرب منها إلى الحياة فإنه يدل أيضا على فشلها. وكان هذا الفشل من العوامل التي دفعت الكاهن بورغاد إلى مغادرة [[تونس]] نهائيا سنة 1858م والاستقرار بالعاصمة الفرنسية حيث مات في سن الستين فقيرا منسيا.&lt;br /&gt;
[[ملف:Vers82 bonnat 001ff.jpg|تصغير|الكاردينال لافيجيري]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
وهكذا لم يكن فرنسوا بورغاد إلا رائدا للحملة الصليبية التي صاحبت النفوذ الفرنسي المتزايد في المغرب. أما تزعم هذه الحملة مدة طويلة وحاسمة فسيكون من شأن رجل أخطر من نواح عدة له من الجرأة والفصاحة والذكاء والقدرة على التنظيم وتسيير الرجال وكسب الأنصار ما جعله يتصدر الركح الديني والسياسي في الجزائر بالمرتبة الأولى وفي تونس أيضا وفي موطنه الأصلي وفي أوروبا والعالم ردحا من الزمن، ألا وهو الكاردينال شارل ألمان لافيجيري(1825-1892). فقد لعب دورا أساسيا في التمهيد لل[[معاهدة الحماية الفرنسية|حماية الفرنسية]] في [[تونس]](22) واشتهر بالنداء الذي وجهه باسم البابا إلى المسيحيين الفرنسيين كي يساندوا النظام الجمهوري(23)وتزعم الحملة الداعية إلى القضاء على  الاسترقاق بواسطة العشرات من المقالات والخطب والمحاضرات في مختلف عواصم أوروبا(24)&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
وقد حظي هذا الرجل بالعديد من الدراسات المتفاوتة قيمة وعمقا وشمولا (25)، إلا أن من العسير معرفة حقيقة آرائه ونشاطه بكل موضوعية ما لم يتسن الوقوف على كل الوثائق الخاصة به المحفوظة  بالفاتيكان ولم تنشر كل مؤلفاته ومراسلاته(26) وإذا كان البحث العلمي يفرض علينا هذا الاحتراز فإن ذلك لا يمنعنا من استغلال النصوص العديدة التي تحت تصرفنا لتوضيح  موقف لافيجيري من الإسلام وإبراز نشاطه التبشيري الواسع(27) بل سنحاول أن نفسح له المجال ليبسط آراءه بنفسه مكتفين بانتقائها وترتيبها وشرح ظروفها.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
أول ما يلفت الانتباه في تفكير لافيجيري من خلال آثاره في كل ما يتعلق بالإسلام وضوح النظرة –بقطع النظر عن صوابها- وبساطتها واستقرارها. ولا شك أن لتكوينه المسيحي في سان سولبيسSaint )-Sulpice ( وللجو الثقافي الذي عاش فيه ضلعا كبيرا في توجيه آرائه وتكييفها لإلا أن العامل الحاسم الذي أثر فيه تأثيرا عميقا ودائما هو اتصاله بالمسلمين ف-ي بلاد الشام واحتكاكه بنصارى تلك البلاد حين أشرف سنة 1860 بصفته مديرا &amp;quot;لمؤسسة مدارس الشرق&amp;quot; (Œuvre des Ecoles d’Orient )على توزيع الإعانات على المسيحيين الذين اضطهدهم الدروز وقتلوهم فاستقر في ذهنه منذ تلك السفرة(28) أن الدين الإسلامي أخطر أعداء المسيحية وأنه دين التعصب لذا وجب البحث عن الوسائل العملية لتخليص معتنقيه منه ومن شروره ومدّهم بأنوار التعاليم الإنجيلية&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
وإيمانا منه بصحة هذا المبدأ لم يتردد في قبول المنصب الذي عرضه عليه الماريشال ماك ماهون(Mac-Mahon) الحاكم العام على الجزائر آنذاك ليكون كبير أساقفة الجزائر خلفا للأسقف المتوفى. (29)&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
ولكن وضعية الكنيسة في الجزائر حين بدأ مباشرة مهامه الجديدة سنة1867 م لم تكن ترضيه وهو الذي &amp;quot;جاء تحدوه عواطف السلام والتآلف ولكن تحدوه أيضا عواطف الفتوحات الدينية&amp;quot;(30) ذلك أن سياسة فرنسا كانت تقضي منذ الاحتلال بعدم مصادمة شعور الجزائريين الديني خوفا من انتفاضهم عليها وشق عصا الطاعة في وجه الحكم الفرنسي رغم إلحاح سلفي لافيجيري: ديبيش( DUPUCH) وبافي (Pavy) ومعارضتهما لهذه السياسة.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
فكانت المجاعة المنتشرة في الجزائر سنتي1867 و1868 الفرصة الذهبية التي استغلها لافيجيري ليطبق شعاره منذ كان أسقف نانسي Nancy وهو &amp;quot;الإحسان وحب القريب في الله&amp;quot; CHARITE. فطفق يجمع التبرعات ويوزعها على المتضررين   مستهدفا النساء والأرامل والأطفال اليتامى في الدرجة الأولى وأنشأ لهذا الغرض محلات يأوي إليها من شملهم إحسانه حتى يبرز للعيان فضائل الديانة المسيحية. ويقول في ذلك: “إنني حين أعين الأرامل والأطفال بما أستطيع فإنما أعين السكان المسلمين لأؤدي واجبي كإنسان وكمسيحي وكأسقف وليس لي من طموح سوى أن أظهر مرة أخرى الخصائص الإلهية لدين يأمر بحب كل الناس وإسعافهم مهما كانوا ولو كان ذلك بالمخاطرة  بالنفس&amp;quot;(31).&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
ولم يجد بدا في ذلك الظرف من التفكير في تنظيم هذه الرعاية التي يحيط بها المنكوبين وتوفير الأعوان الذين يحسنون لغة البلاد كي يتسنى لهم تحقيق الأهداف التي ينشدها. وبدأت تختمر في ذهنه فكرة إنشاء جمعية تبشيرية ملائمة للظروف التي ستدعى إلى العمل فيها حتى نشأت&amp;quot; جمعية مبشري إفريقيا (Société des missionnaires de l’Afrique) المعروفة [[معهد الاداب العربية|بالآباء البيض]]( pères blancs)لأنهم كانوا في بداية أمرهم يلبسون  الزي الأهلي المتمثل خاصة في البرنس والشاشية.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
وقد جرّ له هذا الحزم معارضة السلطات الإدارية الفرنسية في الجزائر ولكن تلك المعارضة  مكنته من نقل الخلاف القديم من إطاره الضيق إلى مستوى أشمل  وربطه بفلسفة الاستعمار الفرنسي ذاته. وكانت الشرارة التي نشرت هذا الصدام بعض ما ورد في رسالة وجهها لافيجيري إلى مدير مؤسسة مدارس الشرق التي كانت تمول مشاريعه حول استعمال التبرعات لفائدة ضحايا المجاعة في أبرشية diocèse عاصمة الجزائر في أفريل سنة 1868. يقول في هذه الوثيقة الهامة :&amp;quot; إننا نكون سعداء  لو استطعنا أن نغزو بهذا الثمن (أي موت رجال الدين المسيحيين) لفائدة هذا الشعب المسكين الشيء الوحيد الذي من شأنه أن ينقذه، أعني أنوار الإيمان وفضائله لتنمي فيه بدل تعصبه الشعور بالمسؤولية الأدبية وطاقة الواجب...&amp;quot;(32) ثم يضيف:&amp;quot; ولكن المشروع الذي يسمح لي في هذا المجال بأوفر ثقة المشروع الذي يؤدي حتما في وقت لاحق إلى إدماج الجزائر بسرعة إن رُعي باستمرار وقُدّم على غيره  ونُمّي ، إنما هو مشروع تربية الأطفال وفي هذه الفترة تربية اليتامى...&amp;quot; ويقول بعد ذلك:&amp;quot; وإذا وقعت المواظبة على هذا المشروع...فستكون لنا في بضع سنوات مشتلة من العمال النافعين، المؤيدين لاستعمارنا الفرنسي  والأصدقاء له ولنقلها بوضوح: من العرب المسيحيين . إن هؤلاء الأطفال المساكين الجاهلين غاية الجهل بكل شيء سواء بأمور دينهم أو بغيرها، ليس لهم حتى من هذه الوجهة أي رأي مسبق وأي نفور منا ولا أشك في أن الكثير منهم متى استفادوا من أقوالنا ومن أفعالنا سيطلبون بأنفسهم يوما ما التعميد. وسيكون ذلك بداية تجدد  هذا الشعب وهذا الإدماج الحقيقي الذي  يُبحث عنه لكن بدون طائل لأن البحث عنه كان إلى حد الآن، مع القرآن وسنكون مع القرآن بعد ألف سنة كما نحن اليوم  كلابا من المسيحيين وسيكون ذبحنا وإلقاؤنا في البحر عملا مقدسا يثاب عليه صاحبه.&amp;quot; (33) ثم يتخلص أنه &amp;quot; يجب إنقاذ هذا الشعب، وينبغي الإعراض عن أخطاء الماضي، لا بد من الكف عن حصره في قرآنه كما وقع ذلك في مدة طالت أكثر من اللازم وكما يراد فعله الآن بواسطة مملكة عربية مزعومة، يجب أن نلهمه، عن طريق أبنائه على الأقل، أحاسيس أخرى ومبادئ أخرى ينبغي أن تقدم له فرنسا، بل أنا مخطئ، تسمح بأن تقدّم له ومبادئ الإنجيل بإشراكه أخيرا في حياتنا أو أن تطرده في الصحاري بعيدا عن العالم المتمدن...&amp;quot;(34).&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
فلا عجب أن يصرح لويس برتراند L .Bertrand  عضو الأكاديمية الفرنسية وأحد المتحمسين لسياسة الإدماج، في الذكر المئوية لميلاد  الكاردينال :&amp;quot; ما أشد دهشتي وأنا ألتهم بنهم مؤلفات لافيجيري المختارة. لقد اكتشفت في كل صفحة تقريبا تفكيري الذاتي ونظرياتي الإفريقية الشخصية.&amp;quot;(35)&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
ولكن فحوى هذه الرسالة ، وخاصة الفقرة الأخيرة التي ترجمناه منها، قد أثار في ذلك الوقت ردود فعل عنيفة في الصحافة والإدارة الفرنسية مما أدى بلافيجيري إلى توضيح قصده مما كتب فقال في رسالة  إلى محرر أحدى الجرائد الصادرة بالجزائر:&amp;quot; أنتم تعرفون أنه لم يكن لي حين كتبت تلك الجملة إلا هدف واحد وهو أن أقيم الدليل عبقا، أي استحالة  إنجاز ذينك الأمرين ماديا ومعنويا، على ضرورة السماح أخيرا بالأمر الأول بعد التجربة المرّة التي قمنا بها وأن نُمكّن  لا من استعمال القوة وهو ما لا نرغب فيه بحال ولكن من حرية التبشير وأقصد من ذلك حرية الإنسان وحرية التفاني(36)&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
كما بعث برسالة في الموضوع إلى الماريشال ماك ماهون يتبرأ فيها من التهمة الموجهة إليه وهي أنه: &amp;quot;يريد أن يدفع   أولئك العرب المساكين ثمن الخبز الذي يوزعه عليهم / والتضحية بدينهم.&amp;quot;(37) ويؤكد فيها أنه لا يكره البتة أحدا على الدخول في النصرانية وإن كان لا يتردد في تعليم ما يعتقده هو صحيحا  وخاصة فضل التعاليم المسيحية على التعاليم والأخلاق التي يؤمن بها الجزائريون و&amp;quot; فضل فرنسا  ورؤسائها عند الناس وعند الله على تركيا وسلاطينها&amp;quot;(38) ثم يحتج في الرسالة على سياسة فرنسا الدينية في مستعمرتها فيقول:&amp;quot; وفي نفس الوقت الذي كان فيه سَلَفَاي  محرومين من كل حرية فإنهما كان يشاهدان ارتفاع المساجد غير النافعة في كثير من الأحيان بأبهض الأثمان وتشجيع المدارس والاجتماعات  الدينية  التي تذكي تعصب الأهالي بواسطة الإعانات المالية وتسهيل الحج إلى مكة وقيام مسلمي الجزائر به على نفقة الدولة وأخيرا، وهو أمر لا يتصور حقا، نشر تعليم القرآن باسم فرنسا حتى بين الذين لم يعرفوه قط كسكان بلاد القبائل.&amp;quot;(39)&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
وقد انتهى أمر هذا الخلاف كما أراد لافيجيري بمنحه حرية العمل في الجزائر بعد تدخلات وضغوط عديدة وبعد أن راسل الإمبراطور نابليونIII نفسه في الموضوع مؤكدا له أن&amp;quot; الوقت قد حان ليسمح لرجال الكنيسة بالشروع في ممارسة تأثير أخلاقي وديني في العرب عن طريق الإحسان على الأقل&amp;quot;(40). فكانت سنة 1868 م السنة الفاصلة بين وضعين اتسم الأول بالاحتراز في مصادمة شعور المسلمين الديني واتسم الثاني بالمجاهرة في العمل على نشر المسيحية باعتبارها ركنا أساسيا في البناء الاستعماري المنشود. ولا أدل على ذلك من الخطاب الحماسي الطويل الذي ألقاه لافيجيري بمناسبة تدشين المصلحة الدينية في جيش إفريقيا حيث أرّخ للاحتلال الفرنسي للجزائر ورأى فيه تنفيذا لما ارتضته العناية الإلهية وخاب فرنسا المسيحية قائلا بالخصوص:&amp;quot; إن كنت وَعدتِ باحترام هيكل الشعور في هذا الشعب فليس لك الحق في تقييد الحقيقة ومنع كتبنا من نشرها ولا تخشي بعد ذلك أن كنت أطلب، لبعث الإيمان من جديد في هذه الربوع، الأسلحة الدموية التي خنق بها القرآن ذلك الإيمان منذ قرون طويلة.&amp;quot;(41)&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
وعبر عن نفس هذا الرأي والشعور في افتتاح أول مجمع يعقد في الجزائر مستفهما عن مغزى احتلال فرنسا للجزائر:&amp;quot; هل قضت جيوش الصليب لأول مرة على الهلال عبثا؟&amp;quot; ومتسائلا&amp;quot; ما هي قواعد الحزم والإحسان والحذر والاحتراز التي ينبغي أن نفرضها على أنفسنا لكي نحظى قبل كل شيء بثقة هؤلاء الكفار وبقلوبهم وهم الذين يكادون يكونون جميعا أحفاد المسيحيين الذين وقعوا قهرا تحت وطأة القرآن؟ لكن لا بد من حفظ أعينهم المريضة من النور فلا يوفّر لهم إلا بمقدار خوفا من اعمائهم بدون رجعة.&amp;quot;(42)&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
فنرى إذن أن اهتمام لا فيجيري قد انتقل من المناداة بحرية العمل إلى البحث عن الوسائل الفعالة للوصول إلى غايته بعد أن توفرت له تلك الحرية فكان مما أنشأ قرية جمع فيها عددا من اليتامى الذين نصّرهم. وقد وضّح بنفسه الهدف من مشروعه حين قال:&amp;quot; إن ما نريده هو خاصة ضرب مثل. وفعلا نريد أن نبين ما يمكن أن يرجى يوما من هذا الجنس الإفريقي الذي هوى إلى الحضيض بإنشاء قرية عربية في ظل الصليب ولو كان ذلك في ظروف غير ملائمة فإن ما يعترض احتلالنا النهائي للجزائر هو في الواقع مسألة دين كما قلناه مرارا.&amp;quot;(43)&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
ولكنه يفسر إنشاؤه لهذه القرية تفسيرا آخر يبرر به نشاط الكنيسة من جهة ويفصل به من جهة أخرى بين الأغراض السياسية المحضة والعمل التبشيري فيلاحظ في رسالة إلى أحد نواب الجزائر سنة 1874:&amp;quot;لقد حرم المجتمع العربي من كبار رؤسائه وفقد القبائليون جماعاتهم العتيقة وأزيل القضاة المسلمون في كل مكان وتغيرت الملكية وانتقلت الأراضي إلى أيدي المعمرين...&amp;quot;(44) وهو بذلك يبرز الآثار السيئة التي أحدثتها سياسة فرنسا ليقارنها بالعمل الإنساني الذي تقوم به الكنيسة والمتمثل في أن&amp;quot; الإحسان المسيحي أتى  أتى ليجمع أشلاء أولئك  السكان المحكوم عليهم بالهلاك.&amp;quot;(44)&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
وهذا ما يؤكده بعد عدة سنوات حين اتهم بتنصير التونسيين فرد بقوله:&amp;quot; لا شك أنه ليس من الضروري أن يكون أحد كاهنا بل يكفي أن يكون إنسانا فحسب ليرغب في تغيير الأجناس المسكينة المنحطة المستقرة في إفريقيا الشمالية وليرغب في تخليصها من الشرور المستبدة بها فيخلص النساء والأطفال وكل من هو ضعيف من الربقة الأنانية والقاسية لكل من هو قوي ويخلص الرجال من الجبرية العمياء ومن الكسل  ومن كل العيوب. إلا أن التبشير العادي بصفة شخصية عاجز عن مواجهة الآراء المسبقة العمياء والأهواء المتأصلة المشتركة في هذه المقاومة التي تقوم بها البربرية بل هو على العكس من ذلك ضار حين لم تعدّه العناية الإلهية ذاتها.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
إن المبشر الحق الوحيد الذي له جدوى  في هذا الظرف هو عمل الأحداث التي تغير الوضعية السياسية لهذه الربوع فحكامنا وجنودنا هم إذن دون علم وحتى دون إرادة أعوان هذه الرسالة الجديدة. إنهم يمثلون القوة والقوة عند المسلمين هي الله ذاته وعندما يرون انفلاتها من أيديهم إلى الأبد فإنهم يضطربون وتتشوش عقيدتهم وهو ما نلاحظه بعد بوضوح في الجزائر حيث يتفكك كل شيء حتى دينهم دون أي عمل ظاهر.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
فهل يبقى رجال الكنيسة إذن مكتوفي الأيدي أمام هذا المنظر؟ لا إنهم قد كلفوا برسالة، برسالة سنية ولكنها لا تستطيع ولات ينبغي لها أن تقلق أحدا. فبينما يسلب الأهالي قدرتهم وأسلحتهم  وتقاليدهم الموروثة منذ قرون فإننا نبحث عن تهدئة تلك القلوب الساخطة وإرجاعها إلى الجادة بممارسة التفاني والإحسان(45). وإن ما نحصل عليه بهذه الطريقة ليس بدون شك دخولا سريعا ومتهورا في الدين المسيحي لن يكون إذ ذاك إلا تهيئة للخروج منه وإنما هو خير أكثر دواما وتمهيد ثابت بدون هزات وبدون أخطار لتغيير العالم الإفريقي&amp;quot;(46).&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
بهذا إذن يمكن أن نفسر مختلف مظاهر النشاط التبشيري الذي قام به لافيجيري في الجزائر وتونس إذ هو يتمثل في تركيز الأسس التي سيقوم عليها تنصير شمال إفريقيا عامة وتتلخص الوسائل التي دعا إليها كما رأينا:&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
أولا وبالذات في ممارسة الإحسان بمختلف أشكاله.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
ثانيا: في تعليم الأطفال تعليما مسيحيا &amp;quot; يحطم التعصب الأعمى الذي يقوم لهم في مقام المعتقد ويهيئ مستقبلا جديدا مع الأجيال الجديدة.&amp;quot;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
ثالثا: في أن يكون رجال الكنيسة خاصة والأوربيون عامة القدوة الحسنة في كل شيء حتى يكونوا مثالا يحتذيه وينسج على منواله الأهالي.&lt;br /&gt;
[[ملف:26231797 1137844282985611 8971251763985100517 n.jpg|تصغير|النصب التذكاري للافيجيري]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
وكثيرا ما أوصى لافيجيري المبشرين، بالإضافة إلى عملهم بهذه الوسائل، بأن لا يتركوا فرصة سانحة أو مناسبة لإلا وذكّروا المسلمين بأن أجدادهم كانوا مسيحيين وبأنهم لم يدخلوا في الإسلام إلا قهرا. ولهذا كان اعتناؤه بالبحث والتنقيب عن تاريخ الكنيسة الإفريقية وقدّيسيها اعتناء شديدا ومتواصلا استعان فيه بزمرة من معينيه المقربين وظهرت آثاره في خطبه ورسائله. فليس من الغريب أن لا يعتبر نفسه إلا المحيي لأمجاد تلك الكنيسة وإلا الوارث لكرسي القديس سيبريان فيقول على سبيل المثال:&amp;quot; وكنيسة تونس هي كنيسة قرطاج إلا أن قرطاج... هي مهد المسيحية في إفريقيا، وفيها كرسي الجاثليق (Primat) المشرف على سبعمائة كنيسة أسقفية وهي مدينة العديد من الشهداء و العلماء والمعرّفين والعذارى المقدسات، وهي مدينة تريتليان(Tertullien) وسيبيريان (Cyprien) وفولجانس (Fulgence) وفيليسيتي (Félicité)  وبربيتو(Prepéture) ومدينة تلك المجامع الشهيرة التي كانت مدة طويلة نور العالم المسيحي&amp;quot;(47). وكذلك الشأن بالنسبة لأي مكان في المغرب العربي له ذكر في تاريخ الكنيسة بوجه من الوجوه.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
وكانت توصياته المتكررة إلى المبشرين الذين يعدّهم للعمل في إفريقيا عامة تحذرهم من الوقوع في اليأس والشعور بالخذلان إن لم يحققوا غايتهم على النحو الذي يرجونه وإن لم يستجب الأهالي إلى دعوتهم. ويؤكد لهم أن&amp;quot; على المبشرين أن يكونوا بالخصوص ممهّدين لانتشار مبادئ المسيحية. أما العمل الدائم فينبغي أن يقوم به الأفارقة أنفسهم حين يصبحون مسيحيين ودعاة&amp;quot; ويوضح هذا الرأي بقوله:&amp;quot; ولا بد من ملاحظة ما نقوله  هنا جيدا : &amp;quot;حين يصبحون مسيحيين ودعاة لا حين يصبحون فرنسيين وأوربيين...فيجب إذن خدمة عاطفتهم وروحهم وذكائهم أي باطنه لجعله مسيحيا بإخلاص وعلى العكس يجب الحفاظ لهم على كل المظاهر الخارجية الأهلية من لباس وفراش ومأكل وعلى اللغة بالأخص&amp;quot; أما اليتامى فينبغي أن يكون مظهرهم الخارجي أوروبيا &amp;quot;ليكون بمثابة الحاجز دون الميول التي تردهم إلى الكفرّ(48)&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
ولقد تسنى للافيجيري، وقد أصبح كاردينالا منذ سنة 1882، أن يبلور آراؤه حول الإسلام والمسلمين في العديد من الخطب والرسائل التي ألقاها وكتبها بمناسبة الحملة التي تزعمها ابتداء من سنة 1888 للقضاء على الاسترقاق في إفريقيا والتي شفعت بمؤتمر بروكسيل سنة1890. فكانت تلك الحملة مندرجة في نطاق النشاط التبشيري الذي ما انفك يقوم به مذ حلّ بالجزائر. ولقد كنا أشرنا إلى الاستقرار الذي تتسم به أفكاره ويدلنا على ذلك قوله بنفسه سنة 1888:&amp;quot; عند ما قدمت إلى هذه البلاد منذ  ما يزيد الآن عن عشرين سنة رأيت من الضروري التوغل إلى داخل إفريقيا بإزاء الأهالي الوثنيين إذا ما أبيت قصر وظيفتي على البلدان الإسلامية التي يكاد يتعسر اقتحام الإنجيل لها.&amp;quot;(49)&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
وكانت الحجج التي استعملها لجلب الأنصار  لحملته تنبني أساسا على اعتبارات إنسانية وهي انتشال الأفارقة من العبودية وتخليصهم من أصناف العذاب التي يتعرضون إليها عند استعبادهم ونقلهم إلى الاٌطار التي يباعون فيها للخدمة المنزلية، ثم على اعتبارات سياسية واقتصادية لها مساس متين بالاستعمار الغربي وانتشار الحضارة المسيحية فيصيح مثلا في إحدى محاضراته:&amp;quot; إنه القضاء المبرم عاجلا على سكان إفريقيا وانغلاق وسطها دون أوروبا وإبعاد ثرواتها ومعادن ذهبها وفضتها وفحمها وأراضيها الخصبة ومياهها المتدفقة وجمال سهولها العالية عن التمدن وجعلها غير نافعة لبقية العالم في نفس اليوم الذي عرفنا فيه وجودها&amp;quot;(50).&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
ولم تكن دعوة لافيجيري إلى القضاء على العبودية لتهمنا في هذا المجال لو أنه اقتصر في دعوته على هذه المبررات وإنما كان يحمّل المسلمين وحدهم مسؤولية الاسترقاق وانتشاره على نطاق واسع مما جلب له معارضة شديدة من المسلمين(51) وحتى من بعض الأوروبيين الذين أنكروا عليه تبجحه بعمل الكنيسة على إبطال الاسترقاق بينما يرجع &amp;quot;الفضل في إبطال الرق للثورة الفرنسية&amp;quot;. فأوضح الكاردينال أنه لا يقصد إلا عددا ضئيلا من المسلمين وهم الذين يتاجرون بالرقيق دون غيرهم.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
لكن الرأي الثابت  الذي كان لافيجيري متشبثا به  رغم ذلك هو أن القضاء على الاسترقاق يعني القضاء في نفس الوقت عللا الإسلام كنظام اجتماعي- كما يبدو ذلك من الوثائق التي نشرها بمناسبة هذه الحملة(52)- ووقف انتشاره السريع في افريقيا حتى لا تصبح هذه القارة &amp;quot;فريسة لأعداء أوروبا منذ خلقوا&amp;quot; وضحية الدين الإسلامي الذي هو بالنسبة إليه&amp;quot; رائعة روح الشر لأنه يرضي بعض الإرضاء أعمق حاجات قلب الإنسان والحاجات الدينية بالقسط الذي يحتفظ به من الحقيقة ويفتح في نفس الوقت للأهواء كل الحواجز ويكسب فوضى الحواس صبغة شرعية ويؤله القوة الغاشمة&amp;quot; فيؤديه هذا الاعتقاد الراسخ إلى التساؤل&amp;quot; كيف تُخلّصُ  الأرواح من سلطانه؟&amp;quot; ثم يستنتج أن&amp;quot; الدين المحمدي لا يمكن أن يهلك إلا من تلقاء نفسه بالإفراط الذي هو نتيجة مبادئه وبالموت الذي يحمله معه في كل مكان...&amp;quot;(53).&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
وهكذا يتضح لنا بهذا الاستعراض، الذي أردناه موضوعيا وخاليا من كل نزعة جدلية، لآراء علمين من أعلام الحركة التبشيرية، مدى الارتباط الموجود بين تلم الحركة وبين الاتجاه الاستعماري السائد في عصرهم وإلى أي حد كان كل من بوغارد ولا فيجيري سيئي الظن بالإسلام يريانه من خلال منظارهما الخاص ومن خلال مظاهر التخلف التي يتخبط فيها المسلمون.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
وإذا كانت سبيل التبشير قد اصطبغت في كثير من الأحيان بصبغة التحدي(54) وسوء الفهم والتقدير للإسلام(55) فهل يمنع ذلك من ربط الحوار بين المسيحيين والمسلمين بعد أن طويت صفحة المتضي(56) واعترف أبناء لافيجيري الروحيون أنفسهم أن&amp;quot; طموحه في المساهمة بالجزائر  في نشوء أمة عظيمة بنت لفرنسا قد نقضه تماسك السكان الأصليين اجتماعيا ودينيا&amp;quot;(57) ولاحظوا أن &amp;quot;الذين يريدون اليوم لومه على اعتبار الاستعمار حالة هيأتها العناية الإلهية  لنشر التعاليم الإنجيلية إنما يطالبون الناس بأن يجتازوا مسبقا مراحل التاريخ؟؟(58)&lt;br /&gt;
 &lt;br /&gt;
نعم إن كلا من الديانتين الإسلام والنصرانية، على عكس اليهودية، ديانة كونية ترمي إلى شمول الجنس البشري كافة وهذا ما يفسر لنا إلى حد ما أسباب الصدام الذي قد يبدو مؤكدا ولا مناص منه إلا أن الرغبة الملحة في الإعراض عن النواحي السلبية في العلاقات الماضية وإرساء قواعد جديدة للتعايش المثمر أقوى من عناصر التفرقة وهي رغبة فرضتها الأحداث والتطور الحضاري المعاصر (58مكرر) ولا يمكن أن نطالب بها من الأجيال التي عاشت في إطار ثقافي مباين كل المباينة للإطار الذي نعيش فيه نحن(59). لتأكيد على هذا الفارق الأساسي لا ينفي بالطبع  فائدة الرجوع إلى الماضي لإبراز ما اتسمت به مواقف الطرفين المتقابلين حتى تتضح مواطن الاتفاق والخلاف خلى حد السواء وبذلك يمكن تجنب حوار الصمّ، تلك الصفة التي غلبت على كل إنتاج له صلة ما بهذه المسألة.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[ملف:26731400 1137844296318943 6716036171058604503 n.jpg|تصغير|تمثال الكاردينال لافيجيري]]&lt;br /&gt;
لكن هل نستطيع أن نعرف بوضوح مواقف التونسيين وردود فعلهم إزاء مواقف المبشرين الواضحة وهجوماتهم المنظمة؟ لنا أن نتساءل: أين كانت نخبة البلد وما هو موقفها من سبل التبشير المتعددة؟ هل كان رجال الدين ، خاصة، شاعرين بأبعاد هذه الحركة؟ لماذا لم يردوا مثلما رد المشارقة بعشرات المؤلفات على حملات المبشرين البروتستان في الهند والشرق الأدنى؟ (60) أكان ذلك على سبيل الاحتقار أم مرده إلى الجبن أم سببه ضيق الآفاق العقلية الخانق؟&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
كما يمكن أن نتطلع إلى معرفة النتائج التي أدت إليها هذه الحملة التبشيرية التي سخرت لها الأموال الطائلة: هل تنصر عدد من التونسيين وفي أي ظروف (61) هل كان لها مفعول ما في البيئة التي انتشرت فيها؟ وهل ساهمت في بعث حركة فكرية أثْرت التفكير الديني مطلقا؟ وبعبارة أوجز: ماهي انعكاساتها إيجابية كانت أو سلبية؟&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
==هوامش المقال ==&lt;br /&gt;
*نشر هذا المقال  ضمن حوليات الجامعة التونسية، العدد الثامن، سنة 1971، ص ص131-156.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
1- انظر عن الحوار الإسلامي المسيحي قائمة المراجع في Anawti: vers un dialogue islamo-chrétien,in revue thomiste,1964,II,pp280-1964,IV,pp285-630&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
R.Caspar/Le dialogue islamo-chrétien?bibloigraphie,in Parole et Mission?N°33,Avril1966,pp312-322 et n°34?Juillet,1966,pp475-481.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
2- عن الكبوشيين ارجع إلى P.Anselme des Arcs:Mémores pour servir à l'histoire de la maison  des Capucins dans la régence de Tunis1624-1865,Rome,1889,IN 8°,P142.&lt;br /&gt;
A.Pons: La nouvelle Eglise d'Afrique ou le Catholicisme en Algérie,e, Tunisie et au Maroc depuis 1830,Tunis,1930,p340&lt;br /&gt;
وإلى الفصل الثاني من القسم الثالث(ouvriers précurseurs de la France et en Tunisie&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
3-E.Pelissier:Description  de la Régence de Tunis,in4°,P378&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
4- هو ماتيودي ليسبس (Mathieu de Lesseps) والد فرديناد&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
5-راجع نص هذا الفصل السري في المصدر السابق ص57-58 ويمكن كذلك مراجعته في.V.Guérin:La France catholique en Tunisie,à Malte et en Tripolitaine ,tOURS;1980,P238&lt;br /&gt;
P.Gabeut, Un oublié ,l'Abbé Bourgade ,Auch,1905,P77 وفي صفحة 12 و20. مع الملاحظة أن ابن أبي الضياف لا يذكره في الاتحاف: انظر &amp;lt;3 ص168 و169 والطريف أن المعاهدة قد أمضيت بإسم ملكة فرنسا شارل العاشر، حفيد سان لويس، ولم يكن نبأ خلعه قد وصل تونس بعد.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
6-Abbé F Bourgade:ASSOCIATION DE SAINT -Louis...Paris,sd,p31&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
7- Soeurs de charité ، انظر مسامرة  قرطاجنة لبورغاد، طبعة باريس، ص1.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
7 مكرر- انظر عن هذا الأسقف ( Dupuch) وعن خلافه مع الأخوات التابعات لـEmilie De Vialar  كتاب Marcel Emcrit:La lutte entre les généraux  et les prêtres  au début de l'Algérie française, in Revue Africaine,XCVII,n°434-5,1er et 2ème trim,1953,pp66-97&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
8- Toison d'or de la langue phénicienne,Tunis,1866&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
9-Lettre à M.E.Renan à l'occasion de son ouvrage intitulé Vie et Jésus,Paris,1864&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
10-Bourgade:Association de Saint-Louis... المرجع المذكور صفحة 5.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
11-P.Gabnet:المرجع المذكور صفحة 31.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
12- ص 179، هامش1.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
13 انظر نص الرسالة الكامل في P.Gabnet  المرجع المذكور  ص35-36.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
14- المرجع نفسه، ص36.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
15- العبارات التي بين مزدوجين للكاتب نفسه في مسامرة قرطاجنة بالعربية طبع في باريس.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
16- مسامرة قرطاجنة ، ص14.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
17- نفس المرجع، ص16-17.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
18- نفس المرجع، ص17، في المحاورة الثانية.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
19- La clef duCoran ص 3-25.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
20- وهذا هو محتوى المحاورتين16و17 ص165-180.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
21- انظر مثلا المحاورة السابعة في مفتاح القرآن. ص68-72.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
21-مكرر: نؤيد في هذا الصدد ما أثبته المنصف الشنوفي من أن السائل أجابه [[أحمد بن أبي الضياف|ابن أبي الضياف]] فيي رسالته في المرأة ليس الأب بورغاد (انظر حوليات الجامعة التونسية عدد5، 1968،ص55-56) خلافا لما ذهب إلأيه في أطروحته حين قال: ومهما كان الأمر فإن الكتاب(أي مسامرة قرطاجنة) قد أحدث صدى وأصار بعد مدة ردا للشيخ [[أحمد بن أبي الضياف|بن ضياف]]&lt;br /&gt;
&amp;quot;انظر  M. Chanoufi: Le probléme  des origine de l' imprimerie et la presse arabes en Tunisie dans sa relation avec la Renaissance &amp;quot;Nahda3,Thèse. dactylographieée à la Sorbonne. ص 113.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
22- انظر في هذا المجال: Mgr.Baunard : Le Cardinal Lavigerie,Paris,1896 الجزء الثاني ، ص137 حيث يذكر مترجم لافيجيري أنه كان يتحدث في رسائله إلى قنصل فرنسا زمن الاحتلال&amp;quot;روستان&amp;quot; ( Roustan)  عما سماه &amp;quot;انتصاب حماية فرنسا الدينية &amp;quot;. وانظر أيضا ما كتب بمناسبة الذكرى المائوية لميلاد لافيجيري وخاصة: G.Goyau:Un grand missionaire , Le Cardinal Lavigerie, in Revue des deux mondes,1925 (الفصل الثالث بتاريخ 15 أفريل 1925، ص783-791) وكذلك Lois Bertaud:Le centenaire du Cardinal Lavigerie à La Sorbonne,in R.D.D.M,1-12-1925 ص 580 حيث يقول :&amp;quot; عندما تعلق الشأن بإحلال الحماية الفرنسية بتونس كان لافيجيري مستشار قامبتا  (Gambetta)  وجول فيري( Jules Ferry)  بل يمكن  القول إنه كان دليلهما&amp;quot; وص597:&amp;quot; لو لم يقم إلا بتهيئة إنتصاب  حمايتنا على تونس تلك الحماية  التي كان يمكن عقدها قبل الأوان الذي عقدت فيه لو استمع إليه، وبأقل مما كلفتنا من الرجال والأموال بكثير-لاستحق كل اعتراف  بالجميل من الوطن الأم..&amp;quot;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
23- راجع بالخصوص . Xavier de Montelos: Le Toast d'Alger,Documents,Paris,De Boccar,1966&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
24-  جمعت هذه الوثائق  في حياة الكاردينال ونشرت بعنوان:&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
Documents sur la fondation: de l'oeuvre  antiesclavagiste ,Saint-Cloud,1889&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
25-  توجد على الأقل  قائمتان بالمراجع الخاصة بلافيجيري:&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
J.Tournier:Biblio du Cardinal Lavigerie,1913&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
P.Dindinger: Mission Schrift von und aber Kardinal Lavigerie,1947&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
وكذلك قائمة المراجع الملحقة بأطروحة:&lt;br /&gt;
X.de Montelos:Lavigerie,Le Saint Siége et l'Eglise,Paris,De Broccard ,1965&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
26-  لا يسعنا في هذا النطاق إلا أن نشكر الأب ج. فونتان على تمكيننا من الإطلاع  على تلخيصه الشخصي لآثار لافيجيري الكاملة في كل ما يتعلقر بالتبشير في البلاد الإسلامية.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
27- أشار....X.de Montelos:Lavigerie المرجع المذكور ص3 إلى أن الأب ديرانت&amp;quot; Durant&amp;quot;  يعد أطروحة  شاملة عن عمل لافيجيري التبشيري.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
28- وقد التقى فيها بالأمير عبد القادر في دمشق.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
29- وهو بافي( Pavy) وقد مرت بنا رسالته إلى بورغاد . توفي في 16 نوفمبر1866.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
30-J.Tournier:Lavigerie et son action politique,Paris,1913&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
31-   ,Lettre annonçant la prochaine ouverture de l' asile destiné aux vieillards  des  deux sexes de la colonie du diocèse d'Alger, Oeuvre choisies par le Cardinal Lavigerie,Paris,2V,1884الجزء الأول ، ص138(سنشير في بقية الفصل  إلى هذا الكتاب الهام بـ&amp;quot;الآثار المختارة&amp;quot;).&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
32-الآثار المختارة، ج1، ص158.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
33-نفس المرجع، ص160-162.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
34-نفس المرجع، ص165-166.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
35- Le centenaire du Cardinal Lavigerie,à la Sorbonne  المرجع المذكور، ص600.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
36- Lettre au Rédacteur du Moniteur de l'Algérie في الآثار المختارة، ج1، ص170.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
37- الآثار المختارة، ص176 من الجزء الأول.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
38-المرجع نفسه،177.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
39-المرجع نفسه،ص179-180.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
40-الآثار المختارة،ج1،ص188.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
41- L’armée et la mission de la France en Afrique في الآثار المختارة، ج1،ص81.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
42-Ancienne et nouvelles Eglise d'Afrique في نفس المرجع، ج1،ص90.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
43- الآثار المختارة،ج1،ص236.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
44- المرجع نفسه،ج1،ص259-260.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
45- من أحسن الأمثلة على تطبيق لافيجيري لهذا المبدإ الجولة التي قام بها في المدن التونسية التي قاومت الحماية الفرنسية فكان يوزع الأموال بسخاء على المعوزين ويتدخل لدى السلط الفرنسية كي تخفف الغرامات التي فرضتها على السكان. انظر في هذا المجال: G.Goyau:Le second acte de la conquête(tunisienne) Promenade pacificatrice de Lavigerie المرجع المذكور ص791-793.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
46- الآثار المختارة، ج2، ص520-521.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
47- المرجع نفسه،ج2،ص393.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
48-Cardinal Lavigerie: Ecrits d'Afrique,recueillis par A.Hamman,Paris,Grasset,1966,p129&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
49-  Lavigerie: Documents sur la fondation de l'oeuvre antiesclavagiste ص89.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
50-المرجع السابق، ص386-387.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
51- انظر  مثلا الافتتاحيات والفصول التي كتبها علي بوشوشة في [[الحاضرة - أول جريدة وطنية تونسية|جريدة الحاضرة]] سنتي1889-1890 وخاصة الأعداد 71 و72و75و82و96و98. راجع كذلك عن صدى الحملة في مصر: أحمد شفيق باشا: الرق في الإسلام، رد مسلم على الكاردينال لافيجيري، عربه من الفرنسية أحمد زكي باشا، ط مصر،1892،ص105.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
52- انظر:Lavigerie:Documents...المرجع المذكور، وخاصة ص صXXIII-XXII وLIIIو 161-162 و249-252 و295-296و382-383و389و424-425.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
53-الآثار المختارة،جII،ص55-56.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
54- لعل أبرز مثال على ذلك المؤتمر الأفخارستي المنعقد بقرطاج وتونس في ماي 1930، وإن كان شيخ الإسلام والباش مفتي المالكي آنذاك من أعضاء هيئته الشرفية، انظر La Tunisie catholique  الصادرة في 27 أفريل1930، عدد 10.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
55- اعتبرت لهذه الأسباب وظيفة معهد الآداب العربية الذي أنشأه الآباء البيض بتونس سنة 1928&amp;quot; غرس نقط الاستفهام الخاصة بقيمة الإسلام في نقوس المخاطبين&amp;quot; انظر A.Pons: La nouvelle Eglise d'Afrique المرجع المذكور، ص323.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
56- من أوائل الأ‘مال التي قامت بها الحكومة التونسية بعد الاستقلال المطالبة بإزاحة تمثال الكاردينال لافيجيري من قلب العاصمة وقد تم نقله في 8 ماي1956 إلى كنيسة قرطاج ثم أبرم اتفاق بين تونس والفاتيكان سنة1964 ينص على احتفاظ الكنيسة بعد، قليل من المعابد والمعاهد المدرسية والطبية واسترجاع الدولة التونسية لبقية ممتلكات الكنيسة وتم إثره نقل جثمان لافيجيري من قرطاج إلى رومة. انظر مثلا L'écho du diocèse de Carthage  الصادر في 19 جويلية 1964.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
57- Lavigerie:Ecrits d'Afrique في A.Hamman المرجع المذكور، ص117.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
58-Cardinal Zoungrana  في تقديمه للكتاب السابق، ص2-3.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
58 مكرر- ارجع إلى بعض الملاحظات الهامة في هذا المجال في تصدير محمد أركون لترجمة القرآن إلى الفرنسية:Le Coran traduit de l'arabe par Kasimirski:Comment lire le Coran ,par Mohamed  Arkoun ,Paris,Garnier Flammarion,1970,pp30-31&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
59- ولكن يمكنة أن نطال معاصيرينا بانصاف الحق حتى لا نقرأ مثل هذا الكلام:&amp;quot;لا يمكننا الامتناع عن أ، نلاحظ في مرارة ما حققته الحركة القومية التونسية التي مسحت في بضع سنين العمل الذي قامت به الكتيسة الكاتوليكية في قرن ويشق هذا النطباع بالخصوص في وقت يتحدث فيه بالذات عن التثدم والتسمامح&amp;quot; G.Zananiri:L'Eglise et l'Islam,Paris,1969&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
60-انظر في هذا المجال:Georges C Anawati:Polémique,Apologieetv dialogue islamo-chrétiens,in Euntes Docete commentaria urbania,Roma,1969 ص375-451 وخاصة القسم الثاني ( Positions modernes et contemporains) &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
61- يقدر جاك بارك( j.Berque)  أن عدد الجزائريين الذين نصرهم لافيجيري  لا يبلغ الألف, انظر Le Maghreb enrte deux guerres,Paris,Seuil,1962&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
{{align|left|'''عبد المجيد الشرفي'''}}&lt;/div&gt;</summary>
		<author><name>Admin</name></author>	</entry>

	<entry>
		<id>http://www.mawsouaa.tn/w/index.php?title=%D9%82%D8%A7%D9%84%D8%A8:Align&amp;diff=8815</id>
		<title>قالب:Align</title>
		<link rel="alternate" type="text/html" href="http://www.mawsouaa.tn/w/index.php?title=%D9%82%D8%A7%D9%84%D8%A8:Align&amp;diff=8815"/>
				<updated>2018-01-10T10:18:35Z</updated>
		
		<summary type="html">&lt;p&gt;Admin: &lt;/p&gt;
&lt;hr /&gt;
&lt;div&gt;{{#switch: {{lc:{{{1|center}}}}}&lt;br /&gt;
|left = &amp;lt;div style=&amp;quot;clear:both; overflow:auto; float: left;&amp;quot;&amp;gt;{{{2}}}&amp;lt;/div&amp;gt;&lt;br /&gt;
|right = &amp;lt;div style=&amp;quot;clear:both; overflow:auto; float: right;&amp;quot;&amp;gt;{{{2}}}&amp;lt;/div&amp;gt;&lt;br /&gt;
|center = {{center|{{{2}}} }}&lt;br /&gt;
|#default = Error in [[Template:Align]]: the alignment setting &amp;quot;{{{1}}}&amp;quot; is invalid.&lt;br /&gt;
}}&amp;lt;noinclude&amp;gt;&lt;br /&gt;
{{documentation}}&lt;br /&gt;
&amp;lt;/noinclude&amp;gt;&lt;/div&gt;</summary>
		<author><name>Admin</name></author>	</entry>

	<entry>
		<id>http://www.mawsouaa.tn/w/index.php?title=%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B1%D9%83%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%A8%D8%B4%D9%8A%D8%B1%D9%8A%D8%A9_%D9%81%D9%8A_%D8%AA%D9%88%D9%86%D8%B3_%D9%81%D9%8A_%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%B1%D9%86_%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%A7%D8%B3%D8%B9_%D8%B9%D8%B4%D8%B1_:_%D8%A8%D9%88%D8%B1%D8%BA%D8%A7%D8%AF_(Bourgade)_%D9%88%D9%84%D8%A7%D9%81%D9%8A%D8%AC%D9%8A%D8%B1%D9%8A_(Lavigerie)&amp;diff=8814</id>
		<title>الحركة التبشيرية في تونس في القرن التاسع عشر : بورغاد (Bourgade) ولافيجيري (Lavigerie)</title>
		<link rel="alternate" type="text/html" href="http://www.mawsouaa.tn/w/index.php?title=%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B1%D9%83%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%A8%D8%B4%D9%8A%D8%B1%D9%8A%D8%A9_%D9%81%D9%8A_%D8%AA%D9%88%D9%86%D8%B3_%D9%81%D9%8A_%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%B1%D9%86_%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%A7%D8%B3%D8%B9_%D8%B9%D8%B4%D8%B1_:_%D8%A8%D9%88%D8%B1%D8%BA%D8%A7%D8%AF_(Bourgade)_%D9%88%D9%84%D8%A7%D9%81%D9%8A%D8%AC%D9%8A%D8%B1%D9%8A_(Lavigerie)&amp;diff=8814"/>
				<updated>2018-01-10T10:14:03Z</updated>
		
		<summary type="html">&lt;p&gt;Admin: &lt;/p&gt;
&lt;hr /&gt;
&lt;div&gt;بين المسلمين والمسيحيين ماض أليم من التصادم والنزاع دام قرونا وأدّى إلى طبع النفوس من كلا الجانبين بطابع الفجوة بل العداء المكشوف حينا والمتستر أحيانا. إلا أن هناك نزعة واضحة منذ سنوات إلى التقارب والحوار ساهم فيها من الجانب الإسلامي العلماء والمسؤولون السياسيون وجسّمها من جانب الكنيسة الكاتوليكية التصريح الخاص بالديانات غير المسيحية الصادر عن مجمع الفاتيكان II سنة 1965 بعد نقاش طويل في الموضوع. وتوالت الكتب والمقالات (1) منذ ذلك التاريخ في الدعوة إلى طيّ صفحة الماضي والعمل على تجاوزه،  كما حاول الدارسون العثور على رواد لهذا الحوار المنشود.&lt;br /&gt;
[[ملف:26231523 1137847992985240 4885533729024057124 n.jpg|تصغير|كنيسة سان لويس قرطاج]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
ولئن كان من الطبيعي أن تشغل هذه المسألة بال العرب في الشرق في الدرجة الأولى بحكم وجود نسبة هامة من المسيحيين أصيلي تلك البلاد فإن تونس- والمغرب العربي عامة-،  بحكم موقعها الجغرافي وقربها من البلاد المسيحية وتفتّحها عليها من ناحية، وبحكم تاريخها البعيد أو الحديث من ناحية ثانية، معنية اليوم بهذا التقارب أيضا كما كانت بالأمس مسرحا للنزاعات الدينية ولحركة تبشيرية واسعة النطاق سنحاول في هذا البحث بيان ملامحها والطرق التي نوختهات والأهداف الاتي ترمي إليها من خلال آثاررجلين من دعاتها في القرن التاسع عشر وهما الكاهن بورغاد والكردينال لافيجيري. &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
ويرجع الحضور المسيحي الكاتوليكي ب[[تونس]] إلى القرن السابع عشر حين استقر بالعاصمة ثم ببعض مدن الداخل جماعة &amp;quot;إخوان المذهب المسيحي&amp;quot; ( Frère de la Doctrine Chrétienne)  من الطليان، المعروفين بـ&amp;quot;الإخوان الكبوشي&amp;quot; . (Frères Capucins)   (2) ويبدو  أن نشاطهم كاد يكون مقصورا على القيام بالشؤون الدينية للجالية المسيحية المستقرة في [[تونس]] لأغراض تجارية أو هروبا من القوانين الأوروبية بالنسبة لمرتكبي الجرائم في بلدانهم الأصلية. وكانوا كذلك يهتمون بضحايا القرصنة إذا كانوا من المسيحيين الواقعين في قبضة المسلمين.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
كان هذا الحضور إذن محدودا وظل كذلك إلى سنة 1830. وفعلا فقد كان احتلال الجزائر منعرجا حاسما في تاريخ شمال إفريقيا بصفة عامة، لا من الناحية السياسية والاقتصادية فحسب بل ومن الناحية الدينية أيضا. يقول أحد مثلا أعضاء بعثة فرنسية جاءت تطلع عن كثب على أحوال البلاد التونسية قبل [[معاهدة الحماية الفرنسية|انتصاب الحماية:]]&amp;quot; يعيش المسيحيون في [[تونس|تونس العاصمة]] كما في بقية البلاد في ظل الأمن الشامل وهم محترمون غاية الاحترام. ولكن وضعيتهم قبل احتلال الجزائر لم تكن على هذا النحو مطلقا فقد كان وجودهم في الإيالة التونسية خاضعا لشروط عسيرة ومذلة كما هو الشأن في غيرها من البلاد &amp;quot;البربرية&amp;quot;...إلا أن فرنسا قد غسلت أخيرا أوروبا من هذا العار ومنذ ذلك العهد فقد اختلفت الأدوار أشد الاختلاف في تونس وكأن المسيحيين الآن هم الأسياد فيها.&amp;quot;(3).&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
وأول ما سعى إليه قنصل فرنسا(4) مستغلا شعور الفزع الذي استولى [[على الباي حسين]] وحاشيته حين بلغ تونس خبر سقوط الجزائر أن فرض عليه في 17 صفر1246/ 8 أوت 1830 معاهدة ينص فصل سرّي منها على التنازل الأبدي لفائدة فرنسا عن ربوة بيرصا قصد إنشاء معبد تخليدا لذكرى ملك فرنسا لويس التاسع Saint-Louis) ) المتوفى في ذلك الموضع سنة 1270 م (5) . وسيكون لهذا التنازل أثر بعيد لأنه قد فتح الباب في وجه حضور مسيحي على نطاق واسع وسيعتبر بعد ذلك رمزا موحيا بعديد الذكريات . وفيما عدا هذا الحدث فإننا لا نسجل في العقد الرابع من من القرن التاسع عشر أي ظاهرة جديدة في العلاقات المسيحية في تونس. ويعلّل الكاهن بورغاد ذلك بقوله:&amp;quot; لقد حالت عدة أسباب دون الإستفادة من هذا التنازل عن ربوة بيرصا حتى تُنوسي ومن بينها الجهاد الذي نظمه العرب ضدنا (كذا يعبر عن مقاومة الأمير عبد القادر) واتيلاء الأتراك على طرابلس واعتلاء باي جديد عرش تونس وبعض الأحلاف المناهضة لمصالحنا الإفريقية.&amp;quot;(6)&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
هذا تعليل أول كاهن اقام القداس بمعبد سان لويس منذ تأسيسه سنة 1840 وهو في نفس الوقت من رواد المبشرين للديانة المسيحية في الأوساط الإسلامية الجزائرية أولا ثم التونسية. ولئن كان نشاط الكاهن فرنسوا بوغارد(1806-1866)، منذ حلوله بتونس سنة1840 مصاحبا &amp;quot;لأخوات الصفاء الساعيات في مصالح الفقراء والمرضى ابتغاء مرضاة الله&amp;quot;(7) إثر خلافهن مع أسقف الجزائر (7 مكرر)، متعددا، إذ هو مؤسس معهد سان لويس ومستشفى ومطبعة حجرية ومؤلف كتاب في اللغة الفينيقية (8) وآخر في الرد على رينان Renan)  ) في كتاب &amp;quot;حياة عيسى&amp;quot;(9) ومنشئ جريدة البرجس Le Birgys) )بباريس، فإننا لن نهتمّ في هذا الفصل إلا بنشاطه التبشيري ، ذلك أنه كان يوليه المقام الأول ومن أجله أسس سنة 1847م &amp;quot;جمعية سان لويس أو حملة صليبية سلمية هدفها نشر الحضارة المسيحية بين المسلمين بواسطة مؤلفات مكتوبة في لغتهم أو مترجمة إليها&amp;quot;. وقد وضّح أسباب تأسيس هذه الجمعية في النشرية التي تحمل عنوانها ويقول فيها بالخصوص (10):&amp;quot;إن المسلمين يقدّرون مثل المسيحيين وربما أكثر من المسيحيين، تفاني أخوات الإحسان وحب القريب في الله ولكن الاخوات لن يتوصلن أبدا ، بكل إخلاصهن وتفانيهن إلى أن يفعلن بين الأهالي أحسن مما فعله المسيح بمعجزاته وأنواع الإحسان الأخرى التي صاحبت خطاه. على أن المسيح لم يكن يكتفي بكسب القلوب بل كان يستفيد من الاستعداد الأدبي الذي يحدثه في الذين يرد إليهم العافية أو الحياة فيحدثهم عن صحة الروح ويتركهم مؤمنين أو على طريق الحق&amp;quot;.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
كان إذن يريد أن يتم العمل الذي تقوم به الأخوات ورأى أن أفضل طريقة لإقناع المسلمين بخطئهم في اتباع دين محمد وبوجوب اعتناق المسيحية تتمثل في نشر كتب التبشير بينهم في لغتهم إلا أن &amp;quot;مهاجمة دين المسلمين من الأمام والعمل على الرد عليه قد يكونان سلوكا أخرق من شأنه إبعاد الذين يراد إقناعهم إلى الأبد. وقد كان الكاهن بورغارد يعرف ذلك ولذا تجنب الصعوبة بإقحام أتباع محمد في ميدان محاورة بسيطة ذكية في جو من العشرة الطيبة وكأنه لا يرغب فيها كما يبدو بعيدا عن كل تفكير في الدعوة إلى دينه.&amp;quot;(11)&lt;br /&gt;
وهكذا أدى به الأمر إلى تأليف ثالوثه الشهير: &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
1) &amp;quot;مسامرة (كذا!) [[قرطاج|قرطاجنة]]&amp;quot; soirées de Carthage) ) وقد طبع الأول مرة بالفرنسية في باريس سنة 1847م وأعيد طبعه سنة 1852م. وترجمه إلى العربية بمعية سليمان الحرايري (1824-1877) أحد خريجي معهد سان لويس وطبع حجريا بتونس في جزئين يحتوي الأول على 119 ص والثاني على 127 ص سنة 1266/1850 بعنوان &amp;quot;مسامرة قرطاجنة:محادثات بين مفت وقاض وراهب نصراني&amp;quot; ثم أعيد طبع الترجمة العربية في جزء واحد يحتوي على 173 ص بباريس سنة 1276/1850 بعنوان :&amp;quot;مسامرة قرطاجنة وهي مناظرة في القرآن والإنجيل بين قاض ومفت وراهب&amp;quot;. وقد اشتمل هذا الكتاب على 15 محاورة وكانت لغة الترجمة مبسطة وشديدة القرب من العامية.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
2) أما الكتاب الثاني فهو &amp;quot;مفتاح القرآن&amp;quot;La Clef du Coran)  ) طبع بالفرنسية فقط بباريس سنة 1852 م وهو يحتوي على 17 محاورة في 184ص.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
3) وثالث الكتب : &amp;quot;المرور من القرآن إلى الإنجيل&amp;quot; Passage du Coran à l'Evangile)  ) قد طبع بالفرنسية أيضا بباريس سنة 1855 في 235 ص واحتوى على 18 محاورة.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
وكان بورغاد ينوي تسمية كتابه الثالث &amp;quot;قبة القرآن &amp;quot; Dôme du Coran)  )كما أعلن عن ذلك في &amp;quot;مفتاح القرآن&amp;quot; حين قال:&amp;quot; سيكون الغرض من المجلد الثالث صهر بعض الآيات القرآنية التي فيها فكرة الكثير من عقائدنا وحتى من أسرارنا المقدسة مع الإنجيل. فلن يكون تخلصا من القرآن إلى الإنجيل بقدر ما يكون اندماجا لأحدهما في الآخر.&amp;quot;(12) ولكنه اتصل من أسقف الجزائر &amp;quot;بافي&amp;quot;  Mgr.Pavy)) برسالة طويلة مؤرخة في 25 جويلية 1852 إثر صدور كتابه الثاني، يقول في آخرها &amp;quot;... على أنني قد أودّ  أن تعيد في كتابك القادم إلى الإنجيل بكل وضوح كل ما أخذه منه القرآن وأن تنبّه إلى التحريفات التي توجد فيه من الإنجيل ومن كتبنا المقدسة الأخرى عوض أن تقدّم مات سميته بإدماج الإنجيل والقرآن.&amp;quot;(13). ويعقب مترجم بوغارد على هذه الرسالة بقوله: &amp;quot; سنة 1855 الكتاب الثالث الذي أعلن فيه الكاهن بوغارد بعنوان&amp;quot; المرور من القرآن إلى الإنجيل&amp;quot;فلما ظهر بباريس لوحظ أن المؤلف قد أخذ بعين الاعتبار نصائح أسقف الجزائر العالم ونقده الحصيف فلم يعد الشأن متعلقا بإدماج القرآن والإنجيل معالا وإنما أصبح يدعو إلى أعطاء كل حقه مع الحفاظ على مراعاة الأشخاص بقدر الإمكان . فمهما كانت الرغبة ملحة في عدم مصادمة آراء الخصم المسبقة حتى نؤديه بكل وثوق إلى معرفة الحقيقة فإنه لا يجوز بسبب ذلك لكاتوليكي أن يجعل البتة على قدم المساواة الصواب والخطا...&amp;quot;(14)&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
تلك إذن هي النتيجة التي وصل إليها الكاهن بورغاد ولكن ما هي الطريقة التي توخاها في محاوراته الوهمية؟ كانت نقطة الانطلاق محاورة بين إحدى&amp;quot; أخوات الصفاء&amp;quot; (15) وبين مفت إثر معالجتها لزوجته إذ أراد مكافأتها بتوفير &amp;quot;الصداق &amp;quot; لزوجها إن كانت راغبة في الزواج فإذا بها تفسر له إنقطاعها للعبادة وفعل الخير وتؤديه إلى لمس الفرق بين المرأة النصرانية والمرأة المسلمة وتخوض معه في مسألة الطلاق وموقف الإنجيل منها ولكنها ترفض مناظرته في شأن تحريف الأنجيل وتدله على الراهب. وبذلك ينتهي دور&amp;quot; الأخت&amp;quot; في هذه المحاورات ويبرز مكانها القاضي فيدور الحديث بينه وبين المفتي حول ما أثارته &amp;quot;الطيبة الآتية من فرنسا لفعل الخير في هذه البلاد.&amp;quot;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
ما هو موقف الرجلين من كلام الراهبة وقد أرادهما الكاهن من علماء الدين الإسلامي؟ يمكن لنا أن نستشف حقيقتهما من بعض ما ورد في المحاورة الثانية قبل التقائهما بالكاهن: يقول المفتي في المقارنة بين نساء النصارى ونساء المسلمين &amp;quot;&amp;quot; تفكرت في هذا كثيرا فوجدت منشأ اختلاف التأديب والتربية في اختلاف القرآن والانجيل في حقوق النساء.&amp;quot;(16). وهذه عينة أخرى من الحوار الدائر بين القاضي والمفتي: يقول القاضي:&amp;quot; حقا إن النصارى فاقونا في كل شيء إلا شيئا واحدا وهو أنهم أقوى منا ويفهمون الأمور أحسن منا ولهم براعة في العلوم أكثر منا ويحكمون بالعدل أحسن منا ولا يظلمون الأمم الأخرى في أمورهم ولا يتركون الأمم يظلمونهم ولكن ليتهم يتقون الله.&amp;quot;(17) فيجيب المفتي:&amp;quot; القرآن أخبرنا بأن الله لا ينصر القوم الكافرين فما بال النصارى مرتفعون على سائر الأمم كارتفاع الجبل على السهل؟ فالذي لا يتقي الله يرتكب الظلم والنصارى منصفون وإذا فتحوا بلدا فذلك بقضاء الله وهم لا يظلمون من تغلبوا عليه ويخافون الله خلاف ما نعتفده فيهم...&amp;quot;(18).&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
فقد وضح بورغاد إذن منذ البداية هدفين أساسيين كان يرمي إلى تحقيقهما من كتبه ولم يلك كلماته في التعبير عنهما. أولهما بيان فضل الإنجيل على القرآن وثانيهما خدمة الاستعمار الغربي بتبييض جبينه وترغيب المسلمين فيه ودفع ما ينسب إليه من ظلم، وهو في ذلك لا يتردد في نشر مركبات النقص بين مخاطبيه . فلا عجب أن يكون المفتي الذي نصبه لمحاورته أداة طيعة بل مفضوحة الطواعية لخدمة أغراضه منذ اجتماعهما الأول في المحاورة الثالثة من مسامرة قرطاجنة، وهو لا يكتفي بإقناع المفتي في يسر بكل آرائه حول جميع المسائل التي تثار ومهما كانت أهميتها، من الرهبانية والزواج وتعدد النساء وشرب الخمر وأكل لحم الخنزير إلى الجنة والتثليث وكلمة الله ورسالة محمد، وإنما يجعل منه شخصا متحمسا لآرائه ويقنع بها صاحبه القاضي مما يشوقه إلى معرفة الكاهن بنفسه والاستنارة بهديه ابتداء من المحاورة التاسعة (ص82-100)&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
وقد كان بورغاد يرمي من كتابه الأول إلى إثارة شك قرّائه في دينهم في المقام الأول فكان يتقدم بحذر شديد ويتجنب المواجهة ويكتفي بزرع البذرة حتى إذا بلغ آخر الكتاب تعددت نقط الاستفهام في نفوس القراء أو هكذا أراد.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
وإذا كان دور الكاهن بارزا في مسامرة قرطاجنة فإنه سيكون على عكس ذلك في مفتاح القرآن حيث لا يشارك في النقاش إلا في المحاورة الأولى ثم ينسحب لإفساح المجال لمخاطبيه كي يستخلصوا بأنفسهم النتائج المترتبة عن اقناعهم بالمبادئ والمقدمات التي رسمها الراهب في الكتاب السابق. ويكتفي بالحضور في آخر محاورة كي يشاهد، دون تدخل، ما آلت إليه مساعيه إلا أنه سيقحم في الحوار شخصا ثالثا إلى جانب المفتي والقاضي واختار أن يكون من أعيان الجزائريين المتبحرين في مذهب مالك هاجر من وطنه واستقر بتونس وهو يلقبه بالـ&amp;quot;ـدزيري &amp;quot; كما يسمي نفسه بالبباص وسيسمح له حضور الجزائري بتخصيص فصل طويل في نطاق المحاضرة الأولى (19) لعرض&amp;quot; مشاريع الحكومة الفرنسية الرامية إلى تحسين حالة أهالي الجزائر&amp;quot; وللتشنيع على الأمير عبد القادر وأتباعه إذ &amp;quot; أن سلوكه في إفريقيا يضر مصالح العرب ودين القرآن أكثر مما ينفعهما&amp;quot; وللتحريض على ترك التعصب وعلى الاقتداء بسياسة الباب العالي في رشدها.&lt;br /&gt;
إلا أنه يعود إلى موضوعه الأصلي بعد هذه المقدمة وينفي على لسان القاضي أن تكون لمحمد معجزات بنص القرآن ويسخر من المعراج بالخصوص. وهكذا يلتحق &amp;quot;الدزيري &amp;quot; بصف الشاكين في المحاورة الخامسة (ص54-60) كما تمثل هذه المحاورة. حجر الزاوية في هذا الكتاب إذ يعرض المؤلف الحل الذي يمكن المتحاورين من الخروج من المأزق الذي أوقعهم فيه وهو المفتاح الذي يمكن استعماله في نظره لتفسير القرآن وفهم متناقضاته والتمييز بين الذي يمكن استعماله في نظره لتفسير القرآن وفهم متناقضاته والتمييز بين خطئه وصوابه ويتمثل في اعتبار الكذب وسيلة لجأ إليها الإسلام كما رغب فيها علماؤه للمنافحة عن الدين. وسيكون باقي الكتاب تطبيقا لهذا المذهب واستعمالا لهذا المفتاح في الآيات القرآنية والسنة النبوية، ولم يبق بعد ذلك إلا استخلاص نتائج هذا التطبيق فيما يتعلق بالله والآخرة والحياة الاجتماعية والأخلاق.(20).&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
فهل من الضروري التنبيه إلى أن هذه النتائج لا يمكن أن تكون في نظر الكاتب إلا سلبية؟ وهي تمثل حسب تخطيطه العام نقطة اللارجوع بالنسبة لمعتنقي الإسلام حيث تتجلى لهم جهالاتهم ويندك صرح دينهم مهما كان نوع تعلقهم به في الماضي: عاطفيا أو عقليا أو نقليا أو موروثا عن آبائهم فحسب.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
أما الكتاب الأخير في هذا الثالوث وهو “المرور من القرآن إلى الإنجيل&amp;quot; فهو امتداد طبيعي لسابقيْه حيث يحاول الكاهن بورغاد، بعد أن أقر الشك في نفوس مختلف الأشخاص المتحاورين وتركهم في مفترق طرق، أن يوجههم إلى سلوك سبيل الدين المسيحي. وهذا الكتاب أقرب الثلاثة إلى الردود النصرانية التقليدية على الإسلام. فهو يتناول فيه قضايا الخلاف الأساسية بين الدينين مبطلا العقائد الإسلامية واحدة واحدة ومثبتا في كل مرة العقائد المسيحية بنفس الحجج المعهودة والمتداولة عند اصحاب الردود على اختلاف مناهجهم ولا سيما أولئك الذين ظنوا أنه يمكنهم أن يجدوا في القرآن نفسه ما يدعّم المعتقدات المسيحية وأن المسألة تتعلق بحسن فهم القرآن وتأويله وتكميله إن لزم الأمر.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
ولئن كان تحليل محتوى هذه الكتب تحليلا وافيا يخرج بنا عن الإطار الذي رسمناه لهذا البحث فإننا نلاحظ في هذا الثالوث عامة طرافة التقديم الذي يمتاز بها. ذاك أن الكاهن بورغاد قد ألفه في شبه قالب مسرحية ذهنية تعتمد الحوار أساسا بين اشخاص رئيسيين هم الراهب والمفتي والقاضي والجزائري وأشخاص لا يقومون إلا بأدوار ثانوية مثل الطبيبة وكاتب الجزائري وطفل مسلم وطفل مسيحي وبعض البدو والخدم ، ومن الطبيعي أن لا تعتمد هذه المسرحية على الحركة ولكنها رغم ذلك غير منعدمة بقطع النظر عن التكلّف الذي تتسم به غالبا وعن صبغة التهريج التي تصطبغ بها أحيانا(21).&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
كما نلاحظ مدى حرص المؤلف على تبسيط لغته ومفاهيمه على السواء ويبدو ذلك بصورة أوضح في الترجمة العربية لمسامرة قرطاجنة حيث لا يتحاشى الكاهن بإعانة تلميذه التونسي استعمال الألفاظ والعبارات العامية بكثرة لأنه غرضه ليس الاقتصار على بث كتبه في أوساط المثقفين المتضلعين في العربية وهم آنذاك من خريجي جامع الزيتونة أي من المتشبعين بالقيم الإسلامية وبالتالي أبعد قرائه عن مجاراته في ما يدعو إليه، وإنما كان يرمي إلى نشرها في الأوساط الشعبية لأنه يعتبر أن أفرادها جاهلون في الأغلب لدينهم فهم إذن قابلون للتأثر أكثر من غيرهم كما صرح بذلك في نشريته&amp;quot; جمعية سان لويس&amp;quot; داعيا إلى جمع الأموال لتحقيق مشروعه.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
ونلاحظ أخيرا متانة الارتباط بين الإطار السياسي والاقتصادي والاجتماعي والثقافي العام الذي ألف فيه بورغاد كتبه التبشيرية -وهو وضع يتسم، كما رأينا، بالتأثير العميق لاحتلال فرنسا الجزائر من جهة كما يتسم بضعف السلطة السياسية وتدهور الحالة الاقتصادية وانتشار الأوبئة وقلة انتشار المعارف -وبين جرأة الكاهن- وهو أول أوروبي قلده الباي نيشان الافتخار- على المجاهرة بالسخرية من الإسلام وتفضيل الإنجيل على القرآن وادعائه تنصير المسلمين، وأي مسلمين في آخر مرحلة من كتاب&amp;quot; المرور من القرآن إلى الإنجيل حين يقرأ الصلاة المسيحية ويؤمّن عليه الحاضرون بعد أن اقتنعوا بآرائه. ثم لا نسجل –فيما نعلم- أي رد فعل من أي كان(21مكرر)&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
ولكن انعدام أصداء هذه الحملة الصليبية السلمية&amp;quot; بين التونسيين وإن دل على حالة هي للموت أقرب منها إلى الحياة فإنه يدل أيضا على فشلها. وكان هذا الفشل من العوامل التي دفعت الكاهن بورغاد إلى مغادرة [[تونس]] نهائيا سنة 1858م والاستقرار بالعاصمة الفرنسية حيث مات في سن الستين فقيرا منسيا.&lt;br /&gt;
[[ملف:Vers82 bonnat 001ff.jpg|تصغير|الكاردينال لافيجيري]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
وهكذا لم يكن فرنسوا بورغاد إلا رائدا للحملة الصليبية التي صاحبت النفوذ الفرنسي المتزايد في المغرب. أما تزعم هذه الحملة مدة طويلة وحاسمة فسيكون من شأن رجل أخطر من نواح عدة له من الجرأة والفصاحة والذكاء والقدرة على التنظيم وتسيير الرجال وكسب الأنصار ما جعله يتصدر الركح الديني والسياسي في الجزائر بالمرتبة الأولى وفي تونس أيضا وفي موطنه الأصلي وفي أوروبا والعالم ردحا من الزمن، ألا وهو الكاردينال شارل ألمان لافيجيري(1825-1892). فقد لعب دورا أساسيا في التمهيد لل[[معاهدة الحماية الفرنسية|حماية الفرنسية]] في [[تونس]](22) واشتهر بالنداء الذي وجهه باسم البابا إلى المسيحيين الفرنسيين كي يساندوا النظام الجمهوري(23)وتزعم الحملة الداعية إلى القضاء على  الاسترقاق بواسطة العشرات من المقالات والخطب والمحاضرات في مختلف عواصم أوروبا(24)&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
وقد حظي هذا الرجل بالعديد من الدراسات المتفاوتة قيمة وعمقا وشمولا (25)، إلا أن من العسير معرفة حقيقة آرائه ونشاطه بكل موضوعية ما لم يتسن الوقوف على كل الوثائق الخاصة به المحفوظة  بالفاتيكان ولم تنشر كل مؤلفاته ومراسلاته(26) وإذا كان البحث العلمي يفرض علينا هذا الاحتراز فإن ذلك لا يمنعنا من استغلال النصوص العديدة التي تحت تصرفنا لتوضيح  موقف لافيجيري من الإسلام وإبراز نشاطه التبشيري الواسع(27) بل سنحاول أن نفسح له المجال ليبسط آراءه بنفسه مكتفين بانتقائها وترتيبها وشرح ظروفها.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
أول ما يلفت الانتباه في تفكير لافيجيري من خلال آثاره في كل ما يتعلق بالإسلام وضوح النظرة –بقطع النظر عن صوابها- وبساطتها واستقرارها. ولا شك أن لتكوينه المسيحي في سان سولبيسSaint )-Sulpice ( وللجو الثقافي الذي عاش فيه ضلعا كبيرا في توجيه آرائه وتكييفها لإلا أن العامل الحاسم الذي أثر فيه تأثيرا عميقا ودائما هو اتصاله بالمسلمين ف-ي بلاد الشام واحتكاكه بنصارى تلك البلاد حين أشرف سنة 1860 بصفته مديرا &amp;quot;لمؤسسة مدارس الشرق&amp;quot; (Œuvre des Ecoles d’Orient )على توزيع الإعانات على المسيحيين الذين اضطهدهم الدروز وقتلوهم فاستقر في ذهنه منذ تلك السفرة(28) أن الدين الإسلامي أخطر أعداء المسيحية وأنه دين التعصب لذا وجب البحث عن الوسائل العملية لتخليص معتنقيه منه ومن شروره ومدّهم بأنوار التعاليم الإنجيلية&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
وإيمانا منه بصحة هذا المبدأ لم يتردد في قبول المنصب الذي عرضه عليه الماريشال ماك ماهون(Mac-Mahon) الحاكم العام على الجزائر آنذاك ليكون كبير أساقفة الجزائر خلفا للأسقف المتوفى. (29)&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
ولكن وضعية الكنيسة في الجزائر حين بدأ مباشرة مهامه الجديدة سنة1867 م لم تكن ترضيه وهو الذي &amp;quot;جاء تحدوه عواطف السلام والتآلف ولكن تحدوه أيضا عواطف الفتوحات الدينية&amp;quot;(30) ذلك أن سياسة فرنسا كانت تقضي منذ الاحتلال بعدم مصادمة شعور الجزائريين الديني خوفا من انتفاضهم عليها وشق عصا الطاعة في وجه الحكم الفرنسي رغم إلحاح سلفي لافيجيري: ديبيش( DUPUCH) وبافي (Pavy) ومعارضتهما لهذه السياسة.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
فكانت المجاعة المنتشرة في الجزائر سنتي1867 و1868 الفرصة الذهبية التي استغلها لافيجيري ليطبق شعاره منذ كان أسقف نانسي Nancy وهو &amp;quot;الإحسان وحب القريب في الله&amp;quot; CHARITE. فطفق يجمع التبرعات ويوزعها على المتضررين   مستهدفا النساء والأرامل والأطفال اليتامى في الدرجة الأولى وأنشأ لهذا الغرض محلات يأوي إليها من شملهم إحسانه حتى يبرز للعيان فضائل الديانة المسيحية. ويقول في ذلك: “إنني حين أعين الأرامل والأطفال بما أستطيع فإنما أعين السكان المسلمين لأؤدي واجبي كإنسان وكمسيحي وكأسقف وليس لي من طموح سوى أن أظهر مرة أخرى الخصائص الإلهية لدين يأمر بحب كل الناس وإسعافهم مهما كانوا ولو كان ذلك بالمخاطرة  بالنفس&amp;quot;(31).&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
ولم يجد بدا في ذلك الظرف من التفكير في تنظيم هذه الرعاية التي يحيط بها المنكوبين وتوفير الأعوان الذين يحسنون لغة البلاد كي يتسنى لهم تحقيق الأهداف التي ينشدها. وبدأت تختمر في ذهنه فكرة إنشاء جمعية تبشيرية ملائمة للظروف التي ستدعى إلى العمل فيها حتى نشأت&amp;quot; جمعية مبشري إفريقيا (Société des missionnaires de l’Afrique) المعروفة [[معهد الاداب العربية|بالآباء البيض]]( pères blancs)لأنهم كانوا في بداية أمرهم يلبسون  الزي الأهلي المتمثل خاصة في البرنس والشاشية.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
وقد جرّ له هذا الحزم معارضة السلطات الإدارية الفرنسية في الجزائر ولكن تلك المعارضة  مكنته من نقل الخلاف القديم من إطاره الضيق إلى مستوى أشمل  وربطه بفلسفة الاستعمار الفرنسي ذاته. وكانت الشرارة التي نشرت هذا الصدام بعض ما ورد في رسالة وجهها لافيجيري إلى مدير مؤسسة مدارس الشرق التي كانت تمول مشاريعه حول استعمال التبرعات لفائدة ضحايا المجاعة في أبرشية diocèse عاصمة الجزائر في أفريل سنة 1868. يقول في هذه الوثيقة الهامة :&amp;quot; إننا نكون سعداء  لو استطعنا أن نغزو بهذا الثمن (أي موت رجال الدين المسيحيين) لفائدة هذا الشعب المسكين الشيء الوحيد الذي من شأنه أن ينقذه، أعني أنوار الإيمان وفضائله لتنمي فيه بدل تعصبه الشعور بالمسؤولية الأدبية وطاقة الواجب...&amp;quot;(32) ثم يضيف:&amp;quot; ولكن المشروع الذي يسمح لي في هذا المجال بأوفر ثقة المشروع الذي يؤدي حتما في وقت لاحق إلى إدماج الجزائر بسرعة إن رُعي باستمرار وقُدّم على غيره  ونُمّي ، إنما هو مشروع تربية الأطفال وفي هذه الفترة تربية اليتامى...&amp;quot; ويقول بعد ذلك:&amp;quot; وإذا وقعت المواظبة على هذا المشروع...فستكون لنا في بضع سنوات مشتلة من العمال النافعين، المؤيدين لاستعمارنا الفرنسي  والأصدقاء له ولنقلها بوضوح: من العرب المسيحيين . إن هؤلاء الأطفال المساكين الجاهلين غاية الجهل بكل شيء سواء بأمور دينهم أو بغيرها، ليس لهم حتى من هذه الوجهة أي رأي مسبق وأي نفور منا ولا أشك في أن الكثير منهم متى استفادوا من أقوالنا ومن أفعالنا سيطلبون بأنفسهم يوما ما التعميد. وسيكون ذلك بداية تجدد  هذا الشعب وهذا الإدماج الحقيقي الذي  يُبحث عنه لكن بدون طائل لأن البحث عنه كان إلى حد الآن، مع القرآن وسنكون مع القرآن بعد ألف سنة كما نحن اليوم  كلابا من المسيحيين وسيكون ذبحنا وإلقاؤنا في البحر عملا مقدسا يثاب عليه صاحبه.&amp;quot; (33) ثم يتخلص أنه &amp;quot; يجب إنقاذ هذا الشعب، وينبغي الإعراض عن أخطاء الماضي، لا بد من الكف عن حصره في قرآنه كما وقع ذلك في مدة طالت أكثر من اللازم وكما يراد فعله الآن بواسطة مملكة عربية مزعومة، يجب أن نلهمه، عن طريق أبنائه على الأقل، أحاسيس أخرى ومبادئ أخرى ينبغي أن تقدم له فرنسا، بل أنا مخطئ، تسمح بأن تقدّم له ومبادئ الإنجيل بإشراكه أخيرا في حياتنا أو أن تطرده في الصحاري بعيدا عن العالم المتمدن...&amp;quot;(34).&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
فلا عجب أن يصرح لويس برتراند L .Bertrand  عضو الأكاديمية الفرنسية وأحد المتحمسين لسياسة الإدماج، في الذكر المئوية لميلاد  الكاردينال :&amp;quot; ما أشد دهشتي وأنا ألتهم بنهم مؤلفات لافيجيري المختارة. لقد اكتشفت في كل صفحة تقريبا تفكيري الذاتي ونظرياتي الإفريقية الشخصية.&amp;quot;(35)&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
ولكن فحوى هذه الرسالة ، وخاصة الفقرة الأخيرة التي ترجمناه منها، قد أثار في ذلك الوقت ردود فعل عنيفة في الصحافة والإدارة الفرنسية مما أدى بلافيجيري إلى توضيح قصده مما كتب فقال في رسالة  إلى محرر أحدى الجرائد الصادرة بالجزائر:&amp;quot; أنتم تعرفون أنه لم يكن لي حين كتبت تلك الجملة إلا هدف واحد وهو أن أقيم الدليل عبقا، أي استحالة  إنجاز ذينك الأمرين ماديا ومعنويا، على ضرورة السماح أخيرا بالأمر الأول بعد التجربة المرّة التي قمنا بها وأن نُمكّن  لا من استعمال القوة وهو ما لا نرغب فيه بحال ولكن من حرية التبشير وأقصد من ذلك حرية الإنسان وحرية التفاني(36)&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
كما بعث برسالة في الموضوع إلى الماريشال ماك ماهون يتبرأ فيها من التهمة الموجهة إليه وهي أنه: &amp;quot;يريد أن يدفع   أولئك العرب المساكين ثمن الخبز الذي يوزعه عليهم / والتضحية بدينهم.&amp;quot;(37) ويؤكد فيها أنه لا يكره البتة أحدا على الدخول في النصرانية وإن كان لا يتردد في تعليم ما يعتقده هو صحيحا  وخاصة فضل التعاليم المسيحية على التعاليم والأخلاق التي يؤمن بها الجزائريون و&amp;quot; فضل فرنسا  ورؤسائها عند الناس وعند الله على تركيا وسلاطينها&amp;quot;(38) ثم يحتج في الرسالة على سياسة فرنسا الدينية في مستعمرتها فيقول:&amp;quot; وفي نفس الوقت الذي كان فيه سَلَفَاي  محرومين من كل حرية فإنهما كان يشاهدان ارتفاع المساجد غير النافعة في كثير من الأحيان بأبهض الأثمان وتشجيع المدارس والاجتماعات  الدينية  التي تذكي تعصب الأهالي بواسطة الإعانات المالية وتسهيل الحج إلى مكة وقيام مسلمي الجزائر به على نفقة الدولة وأخيرا، وهو أمر لا يتصور حقا، نشر تعليم القرآن باسم فرنسا حتى بين الذين لم يعرفوه قط كسكان بلاد القبائل.&amp;quot;(39)&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
وقد انتهى أمر هذا الخلاف كما أراد لافيجيري بمنحه حرية العمل في الجزائر بعد تدخلات وضغوط عديدة وبعد أن راسل الإمبراطور نابليونIII نفسه في الموضوع مؤكدا له أن&amp;quot; الوقت قد حان ليسمح لرجال الكنيسة بالشروع في ممارسة تأثير أخلاقي وديني في العرب عن طريق الإحسان على الأقل&amp;quot;(40). فكانت سنة 1868 م السنة الفاصلة بين وضعين اتسم الأول بالاحتراز في مصادمة شعور المسلمين الديني واتسم الثاني بالمجاهرة في العمل على نشر المسيحية باعتبارها ركنا أساسيا في البناء الاستعماري المنشود. ولا أدل على ذلك من الخطاب الحماسي الطويل الذي ألقاه لافيجيري بمناسبة تدشين المصلحة الدينية في جيش إفريقيا حيث أرّخ للاحتلال الفرنسي للجزائر ورأى فيه تنفيذا لما ارتضته العناية الإلهية وخاب فرنسا المسيحية قائلا بالخصوص:&amp;quot; إن كنت وَعدتِ باحترام هيكل الشعور في هذا الشعب فليس لك الحق في تقييد الحقيقة ومنع كتبنا من نشرها ولا تخشي بعد ذلك أن كنت أطلب، لبعث الإيمان من جديد في هذه الربوع، الأسلحة الدموية التي خنق بها القرآن ذلك الإيمان منذ قرون طويلة.&amp;quot;(41)&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
وعبر عن نفس هذا الرأي والشعور في افتتاح أول مجمع يعقد في الجزائر مستفهما عن مغزى احتلال فرنسا للجزائر:&amp;quot; هل قضت جيوش الصليب لأول مرة على الهلال عبثا؟&amp;quot; ومتسائلا&amp;quot; ما هي قواعد الحزم والإحسان والحذر والاحتراز التي ينبغي أن نفرضها على أنفسنا لكي نحظى قبل كل شيء بثقة هؤلاء الكفار وبقلوبهم وهم الذين يكادون يكونون جميعا أحفاد المسيحيين الذين وقعوا قهرا تحت وطأة القرآن؟ لكن لا بد من حفظ أعينهم المريضة من النور فلا يوفّر لهم إلا بمقدار خوفا من اعمائهم بدون رجعة.&amp;quot;(42)&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
فنرى إذن أن اهتمام لا فيجيري قد انتقل من المناداة بحرية العمل إلى البحث عن الوسائل الفعالة للوصول إلى غايته بعد أن توفرت له تلك الحرية فكان مما أنشأ قرية جمع فيها عددا من اليتامى الذين نصّرهم. وقد وضّح بنفسه الهدف من مشروعه حين قال:&amp;quot; إن ما نريده هو خاصة ضرب مثل. وفعلا نريد أن نبين ما يمكن أن يرجى يوما من هذا الجنس الإفريقي الذي هوى إلى الحضيض بإنشاء قرية عربية في ظل الصليب ولو كان ذلك في ظروف غير ملائمة فإن ما يعترض احتلالنا النهائي للجزائر هو في الواقع مسألة دين كما قلناه مرارا.&amp;quot;(43)&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
ولكنه يفسر إنشاؤه لهذه القرية تفسيرا آخر يبرر به نشاط الكنيسة من جهة ويفصل به من جهة أخرى بين الأغراض السياسية المحضة والعمل التبشيري فيلاحظ في رسالة إلى أحد نواب الجزائر سنة 1874:&amp;quot;لقد حرم المجتمع العربي من كبار رؤسائه وفقد القبائليون جماعاتهم العتيقة وأزيل القضاة المسلمون في كل مكان وتغيرت الملكية وانتقلت الأراضي إلى أيدي المعمرين...&amp;quot;(44) وهو بذلك يبرز الآثار السيئة التي أحدثتها سياسة فرنسا ليقارنها بالعمل الإنساني الذي تقوم به الكنيسة والمتمثل في أن&amp;quot; الإحسان المسيحي أتى  أتى ليجمع أشلاء أولئك  السكان المحكوم عليهم بالهلاك.&amp;quot;(44)&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
وهذا ما يؤكده بعد عدة سنوات حين اتهم بتنصير التونسيين فرد بقوله:&amp;quot; لا شك أنه ليس من الضروري أن يكون أحد كاهنا بل يكفي أن يكون إنسانا فحسب ليرغب في تغيير الأجناس المسكينة المنحطة المستقرة في إفريقيا الشمالية وليرغب في تخليصها من الشرور المستبدة بها فيخلص النساء والأطفال وكل من هو ضعيف من الربقة الأنانية والقاسية لكل من هو قوي ويخلص الرجال من الجبرية العمياء ومن الكسل  ومن كل العيوب. إلا أن التبشير العادي بصفة شخصية عاجز عن مواجهة الآراء المسبقة العمياء والأهواء المتأصلة المشتركة في هذه المقاومة التي تقوم بها البربرية بل هو على العكس من ذلك ضار حين لم تعدّه العناية الإلهية ذاتها.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
إن المبشر الحق الوحيد الذي له جدوى  في هذا الظرف هو عمل الأحداث التي تغير الوضعية السياسية لهذه الربوع فحكامنا وجنودنا هم إذن دون علم وحتى دون إرادة أعوان هذه الرسالة الجديدة. إنهم يمثلون القوة والقوة عند المسلمين هي الله ذاته وعندما يرون انفلاتها من أيديهم إلى الأبد فإنهم يضطربون وتتشوش عقيدتهم وهو ما نلاحظه بعد بوضوح في الجزائر حيث يتفكك كل شيء حتى دينهم دون أي عمل ظاهر.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
فهل يبقى رجال الكنيسة إذن مكتوفي الأيدي أمام هذا المنظر؟ لا إنهم قد كلفوا برسالة، برسالة سنية ولكنها لا تستطيع ولات ينبغي لها أن تقلق أحدا. فبينما يسلب الأهالي قدرتهم وأسلحتهم  وتقاليدهم الموروثة منذ قرون فإننا نبحث عن تهدئة تلك القلوب الساخطة وإرجاعها إلى الجادة بممارسة التفاني والإحسان(45). وإن ما نحصل عليه بهذه الطريقة ليس بدون شك دخولا سريعا ومتهورا في الدين المسيحي لن يكون إذ ذاك إلا تهيئة للخروج منه وإنما هو خير أكثر دواما وتمهيد ثابت بدون هزات وبدون أخطار لتغيير العالم الإفريقي&amp;quot;(46).&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
بهذا إذن يمكن أن نفسر مختلف مظاهر النشاط التبشيري الذي قام به لافيجيري في الجزائر وتونس إذ هو يتمثل في تركيز الأسس التي سيقوم عليها تنصير شمال إفريقيا عامة وتتلخص الوسائل التي دعا إليها كما رأينا:&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
أولا وبالذات في ممارسة الإحسان بمختلف أشكاله.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
ثانيا: في تعليم الأطفال تعليما مسيحيا &amp;quot; يحطم التعصب الأعمى الذي يقوم لهم في مقام المعتقد ويهيئ مستقبلا جديدا مع الأجيال الجديدة.&amp;quot;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
ثالثا: في أن يكون رجال الكنيسة خاصة والأوربيون عامة القدوة الحسنة في كل شيء حتى يكونوا مثالا يحتذيه وينسج على منواله الأهالي.&lt;br /&gt;
[[ملف:26231797 1137844282985611 8971251763985100517 n.jpg|تصغير|النصب التذكاري للافيجيري]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
وكثيرا ما أوصى لافيجيري المبشرين، بالإضافة إلى عملهم بهذه الوسائل، بأن لا يتركوا فرصة سانحة أو مناسبة لإلا وذكّروا المسلمين بأن أجدادهم كانوا مسيحيين وبأنهم لم يدخلوا في الإسلام إلا قهرا. ولهذا كان اعتناؤه بالبحث والتنقيب عن تاريخ الكنيسة الإفريقية وقدّيسيها اعتناء شديدا ومتواصلا استعان فيه بزمرة من معينيه المقربين وظهرت آثاره في خطبه ورسائله. فليس من الغريب أن لا يعتبر نفسه إلا المحيي لأمجاد تلك الكنيسة وإلا الوارث لكرسي القديس سيبريان فيقول على سبيل المثال:&amp;quot; وكنيسة تونس هي كنيسة قرطاج إلا أن قرطاج... هي مهد المسيحية في إفريقيا، وفيها كرسي الجاثليق (Primat) المشرف على سبعمائة كنيسة أسقفية وهي مدينة العديد من الشهداء و العلماء والمعرّفين والعذارى المقدسات، وهي مدينة تريتليان(Tertullien) وسيبيريان (Cyprien) وفولجانس (Fulgence) وفيليسيتي (Félicité)  وبربيتو(Prepéture) ومدينة تلك المجامع الشهيرة التي كانت مدة طويلة نور العالم المسيحي&amp;quot;(47). وكذلك الشأن بالنسبة لأي مكان في المغرب العربي له ذكر في تاريخ الكنيسة بوجه من الوجوه.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
وكانت توصياته المتكررة إلى المبشرين الذين يعدّهم للعمل في إفريقيا عامة تحذرهم من الوقوع في اليأس والشعور بالخذلان إن لم يحققوا غايتهم على النحو الذي يرجونه وإن لم يستجب الأهالي إلى دعوتهم. ويؤكد لهم أن&amp;quot; على المبشرين أن يكونوا بالخصوص ممهّدين لانتشار مبادئ المسيحية. أما العمل الدائم فينبغي أن يقوم به الأفارقة أنفسهم حين يصبحون مسيحيين ودعاة&amp;quot; ويوضح هذا الرأي بقوله:&amp;quot; ولا بد من ملاحظة ما نقوله  هنا جيدا : &amp;quot;حين يصبحون مسيحيين ودعاة لا حين يصبحون فرنسيين وأوربيين...فيجب إذن خدمة عاطفتهم وروحهم وذكائهم أي باطنه لجعله مسيحيا بإخلاص وعلى العكس يجب الحفاظ لهم على كل المظاهر الخارجية الأهلية من لباس وفراش ومأكل وعلى اللغة بالأخص&amp;quot; أما اليتامى فينبغي أن يكون مظهرهم الخارجي أوروبيا &amp;quot;ليكون بمثابة الحاجز دون الميول التي تردهم إلى الكفرّ(48)&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
ولقد تسنى للافيجيري، وقد أصبح كاردينالا منذ سنة 1882، أن يبلور آراؤه حول الإسلام والمسلمين في العديد من الخطب والرسائل التي ألقاها وكتبها بمناسبة الحملة التي تزعمها ابتداء من سنة 1888 للقضاء على الاسترقاق في إفريقيا والتي شفعت بمؤتمر بروكسيل سنة1890. فكانت تلك الحملة مندرجة في نطاق النشاط التبشيري الذي ما انفك يقوم به مذ حلّ بالجزائر. ولقد كنا أشرنا إلى الاستقرار الذي تتسم به أفكاره ويدلنا على ذلك قوله بنفسه سنة 1888:&amp;quot; عند ما قدمت إلى هذه البلاد منذ  ما يزيد الآن عن عشرين سنة رأيت من الضروري التوغل إلى داخل إفريقيا بإزاء الأهالي الوثنيين إذا ما أبيت قصر وظيفتي على البلدان الإسلامية التي يكاد يتعسر اقتحام الإنجيل لها.&amp;quot;(49)&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
وكانت الحجج التي استعملها لجلب الأنصار  لحملته تنبني أساسا على اعتبارات إنسانية وهي انتشال الأفارقة من العبودية وتخليصهم من أصناف العذاب التي يتعرضون إليها عند استعبادهم ونقلهم إلى الاٌطار التي يباعون فيها للخدمة المنزلية، ثم على اعتبارات سياسية واقتصادية لها مساس متين بالاستعمار الغربي وانتشار الحضارة المسيحية فيصيح مثلا في إحدى محاضراته:&amp;quot; إنه القضاء المبرم عاجلا على سكان إفريقيا وانغلاق وسطها دون أوروبا وإبعاد ثرواتها ومعادن ذهبها وفضتها وفحمها وأراضيها الخصبة ومياهها المتدفقة وجمال سهولها العالية عن التمدن وجعلها غير نافعة لبقية العالم في نفس اليوم الذي عرفنا فيه وجودها&amp;quot;(50).&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
ولم تكن دعوة لافيجيري إلى القضاء على العبودية لتهمنا في هذا المجال لو أنه اقتصر في دعوته على هذه المبررات وإنما كان يحمّل المسلمين وحدهم مسؤولية الاسترقاق وانتشاره على نطاق واسع مما جلب له معارضة شديدة من المسلمين(51) وحتى من بعض الأوروبيين الذين أنكروا عليه تبجحه بعمل الكنيسة على إبطال الاسترقاق بينما يرجع &amp;quot;الفضل في إبطال الرق للثورة الفرنسية&amp;quot;. فأوضح الكاردينال أنه لا يقصد إلا عددا ضئيلا من المسلمين وهم الذين يتاجرون بالرقيق دون غيرهم.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
لكن الرأي الثابت  الذي كان لافيجيري متشبثا به  رغم ذلك هو أن القضاء على الاسترقاق يعني القضاء في نفس الوقت عللا الإسلام كنظام اجتماعي- كما يبدو ذلك من الوثائق التي نشرها بمناسبة هذه الحملة(52)- ووقف انتشاره السريع في افريقيا حتى لا تصبح هذه القارة &amp;quot;فريسة لأعداء أوروبا منذ خلقوا&amp;quot; وضحية الدين الإسلامي الذي هو بالنسبة إليه&amp;quot; رائعة روح الشر لأنه يرضي بعض الإرضاء أعمق حاجات قلب الإنسان والحاجات الدينية بالقسط الذي يحتفظ به من الحقيقة ويفتح في نفس الوقت للأهواء كل الحواجز ويكسب فوضى الحواس صبغة شرعية ويؤله القوة الغاشمة&amp;quot; فيؤديه هذا الاعتقاد الراسخ إلى التساؤل&amp;quot; كيف تُخلّصُ  الأرواح من سلطانه؟&amp;quot; ثم يستنتج أن&amp;quot; الدين المحمدي لا يمكن أن يهلك إلا من تلقاء نفسه بالإفراط الذي هو نتيجة مبادئه وبالموت الذي يحمله معه في كل مكان...&amp;quot;(53).&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
وهكذا يتضح لنا بهذا الاستعراض، الذي أردناه موضوعيا وخاليا من كل نزعة جدلية، لآراء علمين من أعلام الحركة التبشيرية، مدى الارتباط الموجود بين تلم الحركة وبين الاتجاه الاستعماري السائد في عصرهم وإلى أي حد كان كل من بوغارد ولا فيجيري سيئي الظن بالإسلام يريانه من خلال منظارهما الخاص ومن خلال مظاهر التخلف التي يتخبط فيها المسلمون.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
وإذا كانت سبيل التبشير قد اصطبغت في كثير من الأحيان بصبغة التحدي(54) وسوء الفهم والتقدير للإسلام(55) فهل يمنع ذلك من ربط الحوار بين المسيحيين والمسلمين بعد أن طويت صفحة المتضي(56) واعترف أبناء لافيجيري الروحيون أنفسهم أن&amp;quot; طموحه في المساهمة بالجزائر  في نشوء أمة عظيمة بنت لفرنسا قد نقضه تماسك السكان الأصليين اجتماعيا ودينيا&amp;quot;(57) ولاحظوا أن &amp;quot;الذين يريدون اليوم لومه على اعتبار الاستعمار حالة هيأتها العناية الإلهية  لنشر التعاليم الإنجيلية إنما يطالبون الناس بأن يجتازوا مسبقا مراحل التاريخ؟؟(58)&lt;br /&gt;
 &lt;br /&gt;
نعم إن كلا من الديانتين الإسلام والنصرانية، على عكس اليهودية، ديانة كونية ترمي إلى شمول الجنس البشري كافة وهذا ما يفسر لنا إلى حد ما أسباب الصدام الذي قد يبدو مؤكدا ولا مناص منه إلا أن الرغبة الملحة في الإعراض عن النواحي السلبية في العلاقات الماضية وإرساء قواعد جديدة للتعايش المثمر أقوى من عناصر التفرقة وهي رغبة فرضتها الأحداث والتطور الحضاري المعاصر (58مكرر) ولا يمكن أن نطالب بها من الأجيال التي عاشت في إطار ثقافي مباين كل المباينة للإطار الذي نعيش فيه نحن(59). لتأكيد على هذا الفارق الأساسي لا ينفي بالطبع  فائدة الرجوع إلى الماضي لإبراز ما اتسمت به مواقف الطرفين المتقابلين حتى تتضح مواطن الاتفاق والخلاف خلى حد السواء وبذلك يمكن تجنب حوار الصمّ، تلك الصفة التي غلبت على كل إنتاج له صلة ما بهذه المسألة.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[ملف:26731400 1137844296318943 6716036171058604503 n.jpg|تصغير|تمثال الكاردينال لافيجيري]]&lt;br /&gt;
لكن هل نستطيع أن نعرف بوضوح مواقف التونسيين وردود فعلهم إزاء مواقف المبشرين الواضحة وهجوماتهم المنظمة؟ لنا أن نتساءل: أين كانت نخبة البلد وما هو موقفها من سبل التبشير المتعددة؟ هل كان رجال الدين ، خاصة، شاعرين بأبعاد هذه الحركة؟ لماذا لم يردوا مثلما رد المشارقة بعشرات المؤلفات على حملات المبشرين البروتستان في الهند والشرق الأدنى؟ (60) أكان ذلك على سبيل الاحتقار أم مرده إلى الجبن أم سببه ضيق الآفاق العقلية الخانق؟&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
كما يمكن أن نتطلع إلى معرفة النتائج التي أدت إليها هذه الحملة التبشيرية التي سخرت لها الأموال الطائلة: هل تنصر عدد من التونسيين وفي أي ظروف (61) هل كان لها مفعول ما في البيئة التي انتشرت فيها؟ وهل ساهمت في بعث حركة فكرية أثْرت التفكير الديني مطلقا؟ وبعبارة أوجز: ماهي انعكاساتها إيجابية كانت أو سلبية؟&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
{{align|left|'''عبد المجيد الشرفي'''}}&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
==هوامش المقال ==&lt;br /&gt;
*نشر هذا المقال  ضمن حوليات الجامعة التونسية، العدد الثامن، سنة 1971، ص ص131-156.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
1- انظر عن الحوار الإسلامي المسيحي قائمة المراجع في Anawti: vers un dialogue islamo-chrétien,in revue thomiste,1964,II,pp280-1964,IV,pp285-630&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
R.Caspar/Le dialogue islamo-chrétien?bibloigraphie,in Parole et Mission?N°33,Avril1966,pp312-322 et n°34?Juillet,1966,pp475-481.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
2- عن الكبوشيين ارجع إلى P.Anselme des Arcs:Mémores pour servir à l'histoire de la maison  des Capucins dans la régence de Tunis1624-1865,Rome,1889,IN 8°,P142.&lt;br /&gt;
A.Pons: La nouvelle Eglise d'Afrique ou le Catholicisme en Algérie,e, Tunisie et au Maroc depuis 1830,Tunis,1930,p340&lt;br /&gt;
وإلى الفصل الثاني من القسم الثالث(ouvriers précurseurs de la France et en Tunisie&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
3-E.Pelissier:Description  de la Régence de Tunis,in4°,P378&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
4- هو ماتيودي ليسبس (Mathieu de Lesseps) والد فرديناد&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
5-راجع نص هذا الفصل السري في المصدر السابق ص57-58 ويمكن كذلك مراجعته في.V.Guérin:La France catholique en Tunisie,à Malte et en Tripolitaine ,tOURS;1980,P238&lt;br /&gt;
P.Gabeut, Un oublié ,l'Abbé Bourgade ,Auch,1905,P77 وفي صفحة 12 و20. مع الملاحظة أن ابن أبي الضياف لا يذكره في الاتحاف: انظر &amp;lt;3 ص168 و169 والطريف أن المعاهدة قد أمضيت بإسم ملكة فرنسا شارل العاشر، حفيد سان لويس، ولم يكن نبأ خلعه قد وصل تونس بعد.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
6-Abbé F Bourgade:ASSOCIATION DE SAINT -Louis...Paris,sd,p31&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
7- Soeurs de charité ، انظر مسامرة  قرطاجنة لبورغاد، طبعة باريس، ص1.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
7 مكرر- انظر عن هذا الأسقف ( Dupuch) وعن خلافه مع الأخوات التابعات لـEmilie De Vialar  كتاب Marcel Emcrit:La lutte entre les généraux  et les prêtres  au début de l'Algérie française, in Revue Africaine,XCVII,n°434-5,1er et 2ème trim,1953,pp66-97&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
8- Toison d'or de la langue phénicienne,Tunis,1866&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
9-Lettre à M.E.Renan à l'occasion de son ouvrage intitulé Vie et Jésus,Paris,1864&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
10-Bourgade:Association de Saint-Louis... المرجع المذكور صفحة 5.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
11-P.Gabnet:المرجع المذكور صفحة 31.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
12- ص 179، هامش1.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
13 انظر نص الرسالة الكامل في P.Gabnet  المرجع المذكور  ص35-36.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
14- المرجع نفسه، ص36.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
15- العبارات التي بين مزدوجين للكاتب نفسه في مسامرة قرطاجنة بالعربية طبع في باريس.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
16- مسامرة قرطاجنة ، ص14.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
17- نفس المرجع، ص16-17.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
18- نفس المرجع، ص17، في المحاورة الثانية.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
19- La clef duCoran ص 3-25.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
20- وهذا هو محتوى المحاورتين16و17 ص165-180.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
21- انظر مثلا المحاورة السابعة في مفتاح القرآن. ص68-72.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
21-مكرر: نؤيد في هذا الصدد ما أثبته المنصف الشنوفي من أن السائل أجابه [[أحمد بن أبي الضياف|ابن أبي الضياف]] فيي رسالته في المرأة ليس الأب بورغاد (انظر حوليات الجامعة التونسية عدد5، 1968،ص55-56) خلافا لما ذهب إلأيه في أطروحته حين قال: ومهما كان الأمر فإن الكتاب(أي مسامرة قرطاجنة) قد أحدث صدى وأصار بعد مدة ردا للشيخ [[أحمد بن أبي الضياف|بن ضياف]]&lt;br /&gt;
&amp;quot;انظر  M. Chanoufi: Le probléme  des origine de l' imprimerie et la presse arabes en Tunisie dans sa relation avec la Renaissance &amp;quot;Nahda3,Thèse. dactylographieée à la Sorbonne. ص 113.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
22- انظر في هذا المجال: Mgr.Baunard : Le Cardinal Lavigerie,Paris,1896 الجزء الثاني ، ص137 حيث يذكر مترجم لافيجيري أنه كان يتحدث في رسائله إلى قنصل فرنسا زمن الاحتلال&amp;quot;روستان&amp;quot; ( Roustan)  عما سماه &amp;quot;انتصاب حماية فرنسا الدينية &amp;quot;. وانظر أيضا ما كتب بمناسبة الذكرى المائوية لميلاد لافيجيري وخاصة: G.Goyau:Un grand missionaire , Le Cardinal Lavigerie, in Revue des deux mondes,1925 (الفصل الثالث بتاريخ 15 أفريل 1925، ص783-791) وكذلك Lois Bertaud:Le centenaire du Cardinal Lavigerie à La Sorbonne,in R.D.D.M,1-12-1925 ص 580 حيث يقول :&amp;quot; عندما تعلق الشأن بإحلال الحماية الفرنسية بتونس كان لافيجيري مستشار قامبتا  (Gambetta)  وجول فيري( Jules Ferry)  بل يمكن  القول إنه كان دليلهما&amp;quot; وص597:&amp;quot; لو لم يقم إلا بتهيئة إنتصاب  حمايتنا على تونس تلك الحماية  التي كان يمكن عقدها قبل الأوان الذي عقدت فيه لو استمع إليه، وبأقل مما كلفتنا من الرجال والأموال بكثير-لاستحق كل اعتراف  بالجميل من الوطن الأم..&amp;quot;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
23- راجع بالخصوص . Xavier de Montelos: Le Toast d'Alger,Documents,Paris,De Boccar,1966&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
24-  جمعت هذه الوثائق  في حياة الكاردينال ونشرت بعنوان:&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
Documents sur la fondation: de l'oeuvre  antiesclavagiste ,Saint-Cloud,1889&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
25-  توجد على الأقل  قائمتان بالمراجع الخاصة بلافيجيري:&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
J.Tournier:Biblio du Cardinal Lavigerie,1913&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
P.Dindinger: Mission Schrift von und aber Kardinal Lavigerie,1947&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
وكذلك قائمة المراجع الملحقة بأطروحة:&lt;br /&gt;
X.de Montelos:Lavigerie,Le Saint Siége et l'Eglise,Paris,De Broccard ,1965&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
26-  لا يسعنا في هذا النطاق إلا أن نشكر الأب ج. فونتان على تمكيننا من الإطلاع  على تلخيصه الشخصي لآثار لافيجيري الكاملة في كل ما يتعلقر بالتبشير في البلاد الإسلامية.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
27- أشار....X.de Montelos:Lavigerie المرجع المذكور ص3 إلى أن الأب ديرانت&amp;quot; Durant&amp;quot;  يعد أطروحة  شاملة عن عمل لافيجيري التبشيري.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
28- وقد التقى فيها بالأمير عبد القادر في دمشق.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
29- وهو بافي( Pavy) وقد مرت بنا رسالته إلى بورغاد . توفي في 16 نوفمبر1866.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
30-J.Tournier:Lavigerie et son action politique,Paris,1913&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
31-   ,Lettre annonçant la prochaine ouverture de l' asile destiné aux vieillards  des  deux sexes de la colonie du diocèse d'Alger, Oeuvre choisies par le Cardinal Lavigerie,Paris,2V,1884الجزء الأول ، ص138(سنشير في بقية الفصل  إلى هذا الكتاب الهام بـ&amp;quot;الآثار المختارة&amp;quot;).&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
32-الآثار المختارة، ج1، ص158.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
33-نفس المرجع، ص160-162.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
34-نفس المرجع، ص165-166.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
35- Le centenaire du Cardinal Lavigerie,à la Sorbonne  المرجع المذكور، ص600.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
36- Lettre au Rédacteur du Moniteur de l'Algérie في الآثار المختارة، ج1، ص170.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
37- الآثار المختارة، ص176 من الجزء الأول.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
38-المرجع نفسه،177.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
39-المرجع نفسه،ص179-180.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
40-الآثار المختارة،ج1،ص188.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
41- L’armée et la mission de la France en Afrique في الآثار المختارة، ج1،ص81.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
42-Ancienne et nouvelles Eglise d'Afrique في نفس المرجع، ج1،ص90.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
43- الآثار المختارة،ج1،ص236.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
44- المرجع نفسه،ج1،ص259-260.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
45- من أحسن الأمثلة على تطبيق لافيجيري لهذا المبدإ الجولة التي قام بها في المدن التونسية التي قاومت الحماية الفرنسية فكان يوزع الأموال بسخاء على المعوزين ويتدخل لدى السلط الفرنسية كي تخفف الغرامات التي فرضتها على السكان. انظر في هذا المجال: G.Goyau:Le second acte de la conquête(tunisienne) Promenade pacificatrice de Lavigerie المرجع المذكور ص791-793.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
46- الآثار المختارة، ج2، ص520-521.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
47- المرجع نفسه،ج2،ص393.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
48-Cardinal Lavigerie: Ecrits d'Afrique,recueillis par A.Hamman,Paris,Grasset,1966,p129&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
49-  Lavigerie: Documents sur la fondation de l'oeuvre antiesclavagiste ص89.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
50-المرجع السابق، ص386-387.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
51- انظر  مثلا الافتتاحيات والفصول التي كتبها علي بوشوشة في [[الحاضرة - أول جريدة وطنية تونسية|جريدة الحاضرة]] سنتي1889-1890 وخاصة الأعداد 71 و72و75و82و96و98. راجع كذلك عن صدى الحملة في مصر: أحمد شفيق باشا: الرق في الإسلام، رد مسلم على الكاردينال لافيجيري، عربه من الفرنسية أحمد زكي باشا، ط مصر،1892،ص105.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
52- انظر:Lavigerie:Documents...المرجع المذكور، وخاصة ص صXXIII-XXII وLIIIو 161-162 و249-252 و295-296و382-383و389و424-425.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
53-الآثار المختارة،جII،ص55-56.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
54- لعل أبرز مثال على ذلك المؤتمر الأفخارستي المنعقد بقرطاج وتونس في ماي 1930، وإن كان شيخ الإسلام والباش مفتي المالكي آنذاك من أعضاء هيئته الشرفية، انظر La Tunisie catholique  الصادرة في 27 أفريل1930، عدد 10.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
55- اعتبرت لهذه الأسباب وظيفة معهد الآداب العربية الذي أنشأه الآباء البيض بتونس سنة 1928&amp;quot; غرس نقط الاستفهام الخاصة بقيمة الإسلام في نقوس المخاطبين&amp;quot; انظر A.Pons: La nouvelle Eglise d'Afrique المرجع المذكور، ص323.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
56- من أوائل الأ‘مال التي قامت بها الحكومة التونسية بعد الاستقلال المطالبة بإزاحة تمثال الكاردينال لافيجيري من قلب العاصمة وقد تم نقله في 8 ماي1956 إلى كنيسة قرطاج ثم أبرم اتفاق بين تونس والفاتيكان سنة1964 ينص على احتفاظ الكنيسة بعد، قليل من المعابد والمعاهد المدرسية والطبية واسترجاع الدولة التونسية لبقية ممتلكات الكنيسة وتم إثره نقل جثمان لافيجيري من قرطاج إلى رومة. انظر مثلا L'écho du diocèse de Carthage  الصادر في 19 جويلية 1964.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
57- Lavigerie:Ecrits d'Afrique في A.Hamman المرجع المذكور، ص117.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
58-Cardinal Zoungrana  في تقديمه للكتاب السابق، ص2-3.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
58 مكرر- ارجع إلى بعض الملاحظات الهامة في هذا المجال في تصدير محمد أركون لترجمة القرآن إلى الفرنسية:Le Coran traduit de l'arabe par Kasimirski:Comment lire le Coran ,par Mohamed  Arkoun ,Paris,Garnier Flammarion,1970,pp30-31&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
59- ولكن يمكنة أن نطال معاصيرينا بانصاف الحق حتى لا نقرأ مثل هذا الكلام:&amp;quot;لا يمكننا الامتناع عن أ، نلاحظ في مرارة ما حققته الحركة القومية التونسية التي مسحت في بضع سنين العمل الذي قامت به الكتيسة الكاتوليكية في قرن ويشق هذا النطباع بالخصوص في وقت يتحدث فيه بالذات عن التثدم والتسمامح&amp;quot; G.Zananiri:L'Eglise et l'Islam,Paris,1969&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
60-انظر في هذا المجال:Georges C Anawati:Polémique,Apologieetv dialogue islamo-chrétiens,in Euntes Docete commentaria urbania,Roma,1969 ص375-451 وخاصة القسم الثاني ( Positions modernes et contemporains) &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
61- يقدر جاك بارك( j.Berque)  أن عدد الجزائريين الذين نصرهم لافيجيري  لا يبلغ الألف, انظر Le Maghreb enrte deux guerres,Paris,Seuil,1962&lt;/div&gt;</summary>
		<author><name>Admin</name></author>	</entry>

	<entry>
		<id>http://www.mawsouaa.tn/w/index.php?title=%D9%82%D8%A7%D9%84%D8%A8:Align&amp;diff=8813</id>
		<title>قالب:Align</title>
		<link rel="alternate" type="text/html" href="http://www.mawsouaa.tn/w/index.php?title=%D9%82%D8%A7%D9%84%D8%A8:Align&amp;diff=8813"/>
				<updated>2018-01-10T10:13:50Z</updated>
		
		<summary type="html">&lt;p&gt;Admin: &lt;/p&gt;
&lt;hr /&gt;
&lt;div&gt;{{align|left|'''عبد المجيد الشرفي'''}}&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
{{#switch: {{lc:{{{1|center}}}}}&lt;br /&gt;
|left = &amp;lt;div style=&amp;quot;clear:both; overflow:auto; float: left;&amp;quot;&amp;gt;{{{2}}}&amp;lt;/div&amp;gt;&lt;br /&gt;
|right = &amp;lt;div style=&amp;quot;clear:both; overflow:auto; float: right;&amp;quot;&amp;gt;{{{2}}}&amp;lt;/div&amp;gt;&lt;br /&gt;
|center = {{center|{{{2}}} }}&lt;br /&gt;
|#default = Error in [[Template:Align]]: the alignment setting &amp;quot;{{{1}}}&amp;quot; is invalid.&lt;br /&gt;
}}&amp;lt;noinclude&amp;gt;&lt;br /&gt;
{{documentation}}&lt;br /&gt;
&amp;lt;/noinclude&amp;gt;&lt;/div&gt;</summary>
		<author><name>Admin</name></author>	</entry>

	<entry>
		<id>http://www.mawsouaa.tn/w/index.php?title=%D9%82%D8%A7%D9%84%D8%A8:Align&amp;diff=8812</id>
		<title>قالب:Align</title>
		<link rel="alternate" type="text/html" href="http://www.mawsouaa.tn/w/index.php?title=%D9%82%D8%A7%D9%84%D8%A8:Align&amp;diff=8812"/>
				<updated>2018-01-10T10:11:25Z</updated>
		
		<summary type="html">&lt;p&gt;Admin: &lt;/p&gt;
&lt;hr /&gt;
&lt;div&gt;{{align|left|'''عبد المجيد الشرفي'''}}&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
{{#switch: {{lc:{{{1|center}}}}}&lt;br /&gt;
|left = &amp;lt;div style=&amp;quot;clear:both; float: left;&amp;quot;&amp;gt;{{{2}}}&amp;lt;/div&amp;gt;&lt;br /&gt;
|right = &amp;lt;div style=&amp;quot;clear:both; float: right;&amp;quot;&amp;gt;{{{2}}}&amp;lt;/div&amp;gt;&lt;br /&gt;
|center = {{center|{{{2}}} }}&lt;br /&gt;
|#default = Error in [[Template:Align]]: the alignment setting &amp;quot;{{{1}}}&amp;quot; is invalid.&lt;br /&gt;
}}&amp;lt;noinclude&amp;gt;&lt;br /&gt;
{{documentation}}&lt;br /&gt;
&amp;lt;/noinclude&amp;gt;&lt;/div&gt;</summary>
		<author><name>Admin</name></author>	</entry>

	<entry>
		<id>http://www.mawsouaa.tn/w/index.php?title=%D9%82%D8%A7%D9%84%D8%A8:Align&amp;diff=8811</id>
		<title>قالب:Align</title>
		<link rel="alternate" type="text/html" href="http://www.mawsouaa.tn/w/index.php?title=%D9%82%D8%A7%D9%84%D8%A8:Align&amp;diff=8811"/>
				<updated>2018-01-10T10:07:13Z</updated>
		
		<summary type="html">&lt;p&gt;Admin: أنشأ الصفحة ب'{{#switch: {{lc:{{{1|center}}}}} |left = &amp;lt;div style=&amp;quot;float: left;&amp;quot;&amp;gt;{{{2}}}&amp;lt;/div&amp;gt; |right = &amp;lt;div style=&amp;quot;float: right;&amp;quot;&amp;gt;{{{2}}}&amp;lt;/div&amp;gt; |center = {{center|{{{2}}} }} |#defaul...'&lt;/p&gt;
&lt;hr /&gt;
&lt;div&gt;{{#switch: {{lc:{{{1|center}}}}}&lt;br /&gt;
|left = &amp;lt;div style=&amp;quot;float: left;&amp;quot;&amp;gt;{{{2}}}&amp;lt;/div&amp;gt;&lt;br /&gt;
|right = &amp;lt;div style=&amp;quot;float: right;&amp;quot;&amp;gt;{{{2}}}&amp;lt;/div&amp;gt;&lt;br /&gt;
|center = {{center|{{{2}}} }}&lt;br /&gt;
|#default = Error in [[Template:Align]]: the alignment setting &amp;quot;{{{1}}}&amp;quot; is invalid.&lt;br /&gt;
}}&amp;lt;noinclude&amp;gt;&lt;br /&gt;
{{documentation}}&lt;br /&gt;
&amp;lt;/noinclude&amp;gt;&lt;/div&gt;</summary>
		<author><name>Admin</name></author>	</entry>

	<entry>
		<id>http://www.mawsouaa.tn/w/index.php?title=%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B1%D9%83%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%A8%D8%B4%D9%8A%D8%B1%D9%8A%D8%A9_%D9%81%D9%8A_%D8%AA%D9%88%D9%86%D8%B3_%D9%81%D9%8A_%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%B1%D9%86_%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%A7%D8%B3%D8%B9_%D8%B9%D8%B4%D8%B1_:_%D8%A8%D9%88%D8%B1%D8%BA%D8%A7%D8%AF_(Bourgade)_%D9%88%D9%84%D8%A7%D9%81%D9%8A%D8%AC%D9%8A%D8%B1%D9%8A_(Lavigerie)&amp;diff=8810</id>
		<title>الحركة التبشيرية في تونس في القرن التاسع عشر : بورغاد (Bourgade) ولافيجيري (Lavigerie)</title>
		<link rel="alternate" type="text/html" href="http://www.mawsouaa.tn/w/index.php?title=%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B1%D9%83%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%A8%D8%B4%D9%8A%D8%B1%D9%8A%D8%A9_%D9%81%D9%8A_%D8%AA%D9%88%D9%86%D8%B3_%D9%81%D9%8A_%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%B1%D9%86_%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%A7%D8%B3%D8%B9_%D8%B9%D8%B4%D8%B1_:_%D8%A8%D9%88%D8%B1%D8%BA%D8%A7%D8%AF_(Bourgade)_%D9%88%D9%84%D8%A7%D9%81%D9%8A%D8%AC%D9%8A%D8%B1%D9%8A_(Lavigerie)&amp;diff=8810"/>
				<updated>2018-01-10T10:06:20Z</updated>
		
		<summary type="html">&lt;p&gt;Admin: &lt;/p&gt;
&lt;hr /&gt;
&lt;div&gt;بين المسلمين والمسيحيين ماض أليم من التصادم والنزاع دام قرونا وأدّى إلى طبع النفوس من كلا الجانبين بطابع الفجوة بل العداء المكشوف حينا والمتستر أحيانا. إلا أن هناك نزعة واضحة منذ سنوات إلى التقارب والحوار ساهم فيها من الجانب الإسلامي العلماء والمسؤولون السياسيون وجسّمها من جانب الكنيسة الكاتوليكية التصريح الخاص بالديانات غير المسيحية الصادر عن مجمع الفاتيكان II سنة 1965 بعد نقاش طويل في الموضوع. وتوالت الكتب والمقالات (1) منذ ذلك التاريخ في الدعوة إلى طيّ صفحة الماضي والعمل على تجاوزه،  كما حاول الدارسون العثور على رواد لهذا الحوار المنشود.&lt;br /&gt;
[[ملف:26231523 1137847992985240 4885533729024057124 n.jpg|تصغير|كنيسة سان لويس قرطاج]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
ولئن كان من الطبيعي أن تشغل هذه المسألة بال العرب في الشرق في الدرجة الأولى بحكم وجود نسبة هامة من المسيحيين أصيلي تلك البلاد فإن تونس- والمغرب العربي عامة-،  بحكم موقعها الجغرافي وقربها من البلاد المسيحية وتفتّحها عليها من ناحية، وبحكم تاريخها البعيد أو الحديث من ناحية ثانية، معنية اليوم بهذا التقارب أيضا كما كانت بالأمس مسرحا للنزاعات الدينية ولحركة تبشيرية واسعة النطاق سنحاول في هذا البحث بيان ملامحها والطرق التي نوختهات والأهداف الاتي ترمي إليها من خلال آثاررجلين من دعاتها في القرن التاسع عشر وهما الكاهن بورغاد والكردينال لافيجيري. &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
ويرجع الحضور المسيحي الكاتوليكي ب[[تونس]] إلى القرن السابع عشر حين استقر بالعاصمة ثم ببعض مدن الداخل جماعة &amp;quot;إخوان المذهب المسيحي&amp;quot; ( Frère de la Doctrine Chrétienne)  من الطليان، المعروفين بـ&amp;quot;الإخوان الكبوشي&amp;quot; . (Frères Capucins)   (2) ويبدو  أن نشاطهم كاد يكون مقصورا على القيام بالشؤون الدينية للجالية المسيحية المستقرة في [[تونس]] لأغراض تجارية أو هروبا من القوانين الأوروبية بالنسبة لمرتكبي الجرائم في بلدانهم الأصلية. وكانوا كذلك يهتمون بضحايا القرصنة إذا كانوا من المسيحيين الواقعين في قبضة المسلمين.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
كان هذا الحضور إذن محدودا وظل كذلك إلى سنة 1830. وفعلا فقد كان احتلال الجزائر منعرجا حاسما في تاريخ شمال إفريقيا بصفة عامة، لا من الناحية السياسية والاقتصادية فحسب بل ومن الناحية الدينية أيضا. يقول أحد مثلا أعضاء بعثة فرنسية جاءت تطلع عن كثب على أحوال البلاد التونسية قبل [[معاهدة الحماية الفرنسية|انتصاب الحماية:]]&amp;quot; يعيش المسيحيون في [[تونس|تونس العاصمة]] كما في بقية البلاد في ظل الأمن الشامل وهم محترمون غاية الاحترام. ولكن وضعيتهم قبل احتلال الجزائر لم تكن على هذا النحو مطلقا فقد كان وجودهم في الإيالة التونسية خاضعا لشروط عسيرة ومذلة كما هو الشأن في غيرها من البلاد &amp;quot;البربرية&amp;quot;...إلا أن فرنسا قد غسلت أخيرا أوروبا من هذا العار ومنذ ذلك العهد فقد اختلفت الأدوار أشد الاختلاف في تونس وكأن المسيحيين الآن هم الأسياد فيها.&amp;quot;(3).&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
وأول ما سعى إليه قنصل فرنسا(4) مستغلا شعور الفزع الذي استولى [[على الباي حسين]] وحاشيته حين بلغ تونس خبر سقوط الجزائر أن فرض عليه في 17 صفر1246/ 8 أوت 1830 معاهدة ينص فصل سرّي منها على التنازل الأبدي لفائدة فرنسا عن ربوة بيرصا قصد إنشاء معبد تخليدا لذكرى ملك فرنسا لويس التاسع Saint-Louis) ) المتوفى في ذلك الموضع سنة 1270 م (5) . وسيكون لهذا التنازل أثر بعيد لأنه قد فتح الباب في وجه حضور مسيحي على نطاق واسع وسيعتبر بعد ذلك رمزا موحيا بعديد الذكريات . وفيما عدا هذا الحدث فإننا لا نسجل في العقد الرابع من من القرن التاسع عشر أي ظاهرة جديدة في العلاقات المسيحية في تونس. ويعلّل الكاهن بورغاد ذلك بقوله:&amp;quot; لقد حالت عدة أسباب دون الإستفادة من هذا التنازل عن ربوة بيرصا حتى تُنوسي ومن بينها الجهاد الذي نظمه العرب ضدنا (كذا يعبر عن مقاومة الأمير عبد القادر) واتيلاء الأتراك على طرابلس واعتلاء باي جديد عرش تونس وبعض الأحلاف المناهضة لمصالحنا الإفريقية.&amp;quot;(6)&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
هذا تعليل أول كاهن اقام القداس بمعبد سان لويس منذ تأسيسه سنة 1840 وهو في نفس الوقت من رواد المبشرين للديانة المسيحية في الأوساط الإسلامية الجزائرية أولا ثم التونسية. ولئن كان نشاط الكاهن فرنسوا بوغارد(1806-1866)، منذ حلوله بتونس سنة1840 مصاحبا &amp;quot;لأخوات الصفاء الساعيات في مصالح الفقراء والمرضى ابتغاء مرضاة الله&amp;quot;(7) إثر خلافهن مع أسقف الجزائر (7 مكرر)، متعددا، إذ هو مؤسس معهد سان لويس ومستشفى ومطبعة حجرية ومؤلف كتاب في اللغة الفينيقية (8) وآخر في الرد على رينان Renan)  ) في كتاب &amp;quot;حياة عيسى&amp;quot;(9) ومنشئ جريدة البرجس Le Birgys) )بباريس، فإننا لن نهتمّ في هذا الفصل إلا بنشاطه التبشيري ، ذلك أنه كان يوليه المقام الأول ومن أجله أسس سنة 1847م &amp;quot;جمعية سان لويس أو حملة صليبية سلمية هدفها نشر الحضارة المسيحية بين المسلمين بواسطة مؤلفات مكتوبة في لغتهم أو مترجمة إليها&amp;quot;. وقد وضّح أسباب تأسيس هذه الجمعية في النشرية التي تحمل عنوانها ويقول فيها بالخصوص (10):&amp;quot;إن المسلمين يقدّرون مثل المسيحيين وربما أكثر من المسيحيين، تفاني أخوات الإحسان وحب القريب في الله ولكن الاخوات لن يتوصلن أبدا ، بكل إخلاصهن وتفانيهن إلى أن يفعلن بين الأهالي أحسن مما فعله المسيح بمعجزاته وأنواع الإحسان الأخرى التي صاحبت خطاه. على أن المسيح لم يكن يكتفي بكسب القلوب بل كان يستفيد من الاستعداد الأدبي الذي يحدثه في الذين يرد إليهم العافية أو الحياة فيحدثهم عن صحة الروح ويتركهم مؤمنين أو على طريق الحق&amp;quot;.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
كان إذن يريد أن يتم العمل الذي تقوم به الأخوات ورأى أن أفضل طريقة لإقناع المسلمين بخطئهم في اتباع دين محمد وبوجوب اعتناق المسيحية تتمثل في نشر كتب التبشير بينهم في لغتهم إلا أن &amp;quot;مهاجمة دين المسلمين من الأمام والعمل على الرد عليه قد يكونان سلوكا أخرق من شأنه إبعاد الذين يراد إقناعهم إلى الأبد. وقد كان الكاهن بورغارد يعرف ذلك ولذا تجنب الصعوبة بإقحام أتباع محمد في ميدان محاورة بسيطة ذكية في جو من العشرة الطيبة وكأنه لا يرغب فيها كما يبدو بعيدا عن كل تفكير في الدعوة إلى دينه.&amp;quot;(11)&lt;br /&gt;
وهكذا أدى به الأمر إلى تأليف ثالوثه الشهير: &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
1) &amp;quot;مسامرة (كذا!) [[قرطاج|قرطاجنة]]&amp;quot; soirées de Carthage) ) وقد طبع الأول مرة بالفرنسية في باريس سنة 1847م وأعيد طبعه سنة 1852م. وترجمه إلى العربية بمعية سليمان الحرايري (1824-1877) أحد خريجي معهد سان لويس وطبع حجريا بتونس في جزئين يحتوي الأول على 119 ص والثاني على 127 ص سنة 1266/1850 بعنوان &amp;quot;مسامرة قرطاجنة:محادثات بين مفت وقاض وراهب نصراني&amp;quot; ثم أعيد طبع الترجمة العربية في جزء واحد يحتوي على 173 ص بباريس سنة 1276/1850 بعنوان :&amp;quot;مسامرة قرطاجنة وهي مناظرة في القرآن والإنجيل بين قاض ومفت وراهب&amp;quot;. وقد اشتمل هذا الكتاب على 15 محاورة وكانت لغة الترجمة مبسطة وشديدة القرب من العامية.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
2) أما الكتاب الثاني فهو &amp;quot;مفتاح القرآن&amp;quot;La Clef du Coran)  ) طبع بالفرنسية فقط بباريس سنة 1852 م وهو يحتوي على 17 محاورة في 184ص.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
3) وثالث الكتب : &amp;quot;المرور من القرآن إلى الإنجيل&amp;quot; Passage du Coran à l'Evangile)  ) قد طبع بالفرنسية أيضا بباريس سنة 1855 في 235 ص واحتوى على 18 محاورة.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
وكان بورغاد ينوي تسمية كتابه الثالث &amp;quot;قبة القرآن &amp;quot; Dôme du Coran)  )كما أعلن عن ذلك في &amp;quot;مفتاح القرآن&amp;quot; حين قال:&amp;quot; سيكون الغرض من المجلد الثالث صهر بعض الآيات القرآنية التي فيها فكرة الكثير من عقائدنا وحتى من أسرارنا المقدسة مع الإنجيل. فلن يكون تخلصا من القرآن إلى الإنجيل بقدر ما يكون اندماجا لأحدهما في الآخر.&amp;quot;(12) ولكنه اتصل من أسقف الجزائر &amp;quot;بافي&amp;quot;  Mgr.Pavy)) برسالة طويلة مؤرخة في 25 جويلية 1852 إثر صدور كتابه الثاني، يقول في آخرها &amp;quot;... على أنني قد أودّ  أن تعيد في كتابك القادم إلى الإنجيل بكل وضوح كل ما أخذه منه القرآن وأن تنبّه إلى التحريفات التي توجد فيه من الإنجيل ومن كتبنا المقدسة الأخرى عوض أن تقدّم مات سميته بإدماج الإنجيل والقرآن.&amp;quot;(13). ويعقب مترجم بوغارد على هذه الرسالة بقوله: &amp;quot; سنة 1855 الكتاب الثالث الذي أعلن فيه الكاهن بوغارد بعنوان&amp;quot; المرور من القرآن إلى الإنجيل&amp;quot;فلما ظهر بباريس لوحظ أن المؤلف قد أخذ بعين الاعتبار نصائح أسقف الجزائر العالم ونقده الحصيف فلم يعد الشأن متعلقا بإدماج القرآن والإنجيل معالا وإنما أصبح يدعو إلى أعطاء كل حقه مع الحفاظ على مراعاة الأشخاص بقدر الإمكان . فمهما كانت الرغبة ملحة في عدم مصادمة آراء الخصم المسبقة حتى نؤديه بكل وثوق إلى معرفة الحقيقة فإنه لا يجوز بسبب ذلك لكاتوليكي أن يجعل البتة على قدم المساواة الصواب والخطا...&amp;quot;(14)&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
تلك إذن هي النتيجة التي وصل إليها الكاهن بورغاد ولكن ما هي الطريقة التي توخاها في محاوراته الوهمية؟ كانت نقطة الانطلاق محاورة بين إحدى&amp;quot; أخوات الصفاء&amp;quot; (15) وبين مفت إثر معالجتها لزوجته إذ أراد مكافأتها بتوفير &amp;quot;الصداق &amp;quot; لزوجها إن كانت راغبة في الزواج فإذا بها تفسر له إنقطاعها للعبادة وفعل الخير وتؤديه إلى لمس الفرق بين المرأة النصرانية والمرأة المسلمة وتخوض معه في مسألة الطلاق وموقف الإنجيل منها ولكنها ترفض مناظرته في شأن تحريف الأنجيل وتدله على الراهب. وبذلك ينتهي دور&amp;quot; الأخت&amp;quot; في هذه المحاورات ويبرز مكانها القاضي فيدور الحديث بينه وبين المفتي حول ما أثارته &amp;quot;الطيبة الآتية من فرنسا لفعل الخير في هذه البلاد.&amp;quot;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
ما هو موقف الرجلين من كلام الراهبة وقد أرادهما الكاهن من علماء الدين الإسلامي؟ يمكن لنا أن نستشف حقيقتهما من بعض ما ورد في المحاورة الثانية قبل التقائهما بالكاهن: يقول المفتي في المقارنة بين نساء النصارى ونساء المسلمين &amp;quot;&amp;quot; تفكرت في هذا كثيرا فوجدت منشأ اختلاف التأديب والتربية في اختلاف القرآن والانجيل في حقوق النساء.&amp;quot;(16). وهذه عينة أخرى من الحوار الدائر بين القاضي والمفتي: يقول القاضي:&amp;quot; حقا إن النصارى فاقونا في كل شيء إلا شيئا واحدا وهو أنهم أقوى منا ويفهمون الأمور أحسن منا ولهم براعة في العلوم أكثر منا ويحكمون بالعدل أحسن منا ولا يظلمون الأمم الأخرى في أمورهم ولا يتركون الأمم يظلمونهم ولكن ليتهم يتقون الله.&amp;quot;(17) فيجيب المفتي:&amp;quot; القرآن أخبرنا بأن الله لا ينصر القوم الكافرين فما بال النصارى مرتفعون على سائر الأمم كارتفاع الجبل على السهل؟ فالذي لا يتقي الله يرتكب الظلم والنصارى منصفون وإذا فتحوا بلدا فذلك بقضاء الله وهم لا يظلمون من تغلبوا عليه ويخافون الله خلاف ما نعتفده فيهم...&amp;quot;(18).&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
فقد وضح بورغاد إذن منذ البداية هدفين أساسيين كان يرمي إلى تحقيقهما من كتبه ولم يلك كلماته في التعبير عنهما. أولهما بيان فضل الإنجيل على القرآن وثانيهما خدمة الاستعمار الغربي بتبييض جبينه وترغيب المسلمين فيه ودفع ما ينسب إليه من ظلم، وهو في ذلك لا يتردد في نشر مركبات النقص بين مخاطبيه . فلا عجب أن يكون المفتي الذي نصبه لمحاورته أداة طيعة بل مفضوحة الطواعية لخدمة أغراضه منذ اجتماعهما الأول في المحاورة الثالثة من مسامرة قرطاجنة، وهو لا يكتفي بإقناع المفتي في يسر بكل آرائه حول جميع المسائل التي تثار ومهما كانت أهميتها، من الرهبانية والزواج وتعدد النساء وشرب الخمر وأكل لحم الخنزير إلى الجنة والتثليث وكلمة الله ورسالة محمد، وإنما يجعل منه شخصا متحمسا لآرائه ويقنع بها صاحبه القاضي مما يشوقه إلى معرفة الكاهن بنفسه والاستنارة بهديه ابتداء من المحاورة التاسعة (ص82-100)&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
وقد كان بورغاد يرمي من كتابه الأول إلى إثارة شك قرّائه في دينهم في المقام الأول فكان يتقدم بحذر شديد ويتجنب المواجهة ويكتفي بزرع البذرة حتى إذا بلغ آخر الكتاب تعددت نقط الاستفهام في نفوس القراء أو هكذا أراد.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
وإذا كان دور الكاهن بارزا في مسامرة قرطاجنة فإنه سيكون على عكس ذلك في مفتاح القرآن حيث لا يشارك في النقاش إلا في المحاورة الأولى ثم ينسحب لإفساح المجال لمخاطبيه كي يستخلصوا بأنفسهم النتائج المترتبة عن اقناعهم بالمبادئ والمقدمات التي رسمها الراهب في الكتاب السابق. ويكتفي بالحضور في آخر محاورة كي يشاهد، دون تدخل، ما آلت إليه مساعيه إلا أنه سيقحم في الحوار شخصا ثالثا إلى جانب المفتي والقاضي واختار أن يكون من أعيان الجزائريين المتبحرين في مذهب مالك هاجر من وطنه واستقر بتونس وهو يلقبه بالـ&amp;quot;ـدزيري &amp;quot; كما يسمي نفسه بالبباص وسيسمح له حضور الجزائري بتخصيص فصل طويل في نطاق المحاضرة الأولى (19) لعرض&amp;quot; مشاريع الحكومة الفرنسية الرامية إلى تحسين حالة أهالي الجزائر&amp;quot; وللتشنيع على الأمير عبد القادر وأتباعه إذ &amp;quot; أن سلوكه في إفريقيا يضر مصالح العرب ودين القرآن أكثر مما ينفعهما&amp;quot; وللتحريض على ترك التعصب وعلى الاقتداء بسياسة الباب العالي في رشدها.&lt;br /&gt;
إلا أنه يعود إلى موضوعه الأصلي بعد هذه المقدمة وينفي على لسان القاضي أن تكون لمحمد معجزات بنص القرآن ويسخر من المعراج بالخصوص. وهكذا يلتحق &amp;quot;الدزيري &amp;quot; بصف الشاكين في المحاورة الخامسة (ص54-60) كما تمثل هذه المحاورة. حجر الزاوية في هذا الكتاب إذ يعرض المؤلف الحل الذي يمكن المتحاورين من الخروج من المأزق الذي أوقعهم فيه وهو المفتاح الذي يمكن استعماله في نظره لتفسير القرآن وفهم متناقضاته والتمييز بين الذي يمكن استعماله في نظره لتفسير القرآن وفهم متناقضاته والتمييز بين خطئه وصوابه ويتمثل في اعتبار الكذب وسيلة لجأ إليها الإسلام كما رغب فيها علماؤه للمنافحة عن الدين. وسيكون باقي الكتاب تطبيقا لهذا المذهب واستعمالا لهذا المفتاح في الآيات القرآنية والسنة النبوية، ولم يبق بعد ذلك إلا استخلاص نتائج هذا التطبيق فيما يتعلق بالله والآخرة والحياة الاجتماعية والأخلاق.(20).&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
فهل من الضروري التنبيه إلى أن هذه النتائج لا يمكن أن تكون في نظر الكاتب إلا سلبية؟ وهي تمثل حسب تخطيطه العام نقطة اللارجوع بالنسبة لمعتنقي الإسلام حيث تتجلى لهم جهالاتهم ويندك صرح دينهم مهما كان نوع تعلقهم به في الماضي: عاطفيا أو عقليا أو نقليا أو موروثا عن آبائهم فحسب.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
أما الكتاب الأخير في هذا الثالوث وهو “المرور من القرآن إلى الإنجيل&amp;quot; فهو امتداد طبيعي لسابقيْه حيث يحاول الكاهن بورغاد، بعد أن أقر الشك في نفوس مختلف الأشخاص المتحاورين وتركهم في مفترق طرق، أن يوجههم إلى سلوك سبيل الدين المسيحي. وهذا الكتاب أقرب الثلاثة إلى الردود النصرانية التقليدية على الإسلام. فهو يتناول فيه قضايا الخلاف الأساسية بين الدينين مبطلا العقائد الإسلامية واحدة واحدة ومثبتا في كل مرة العقائد المسيحية بنفس الحجج المعهودة والمتداولة عند اصحاب الردود على اختلاف مناهجهم ولا سيما أولئك الذين ظنوا أنه يمكنهم أن يجدوا في القرآن نفسه ما يدعّم المعتقدات المسيحية وأن المسألة تتعلق بحسن فهم القرآن وتأويله وتكميله إن لزم الأمر.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
ولئن كان تحليل محتوى هذه الكتب تحليلا وافيا يخرج بنا عن الإطار الذي رسمناه لهذا البحث فإننا نلاحظ في هذا الثالوث عامة طرافة التقديم الذي يمتاز بها. ذاك أن الكاهن بورغاد قد ألفه في شبه قالب مسرحية ذهنية تعتمد الحوار أساسا بين اشخاص رئيسيين هم الراهب والمفتي والقاضي والجزائري وأشخاص لا يقومون إلا بأدوار ثانوية مثل الطبيبة وكاتب الجزائري وطفل مسلم وطفل مسيحي وبعض البدو والخدم ، ومن الطبيعي أن لا تعتمد هذه المسرحية على الحركة ولكنها رغم ذلك غير منعدمة بقطع النظر عن التكلّف الذي تتسم به غالبا وعن صبغة التهريج التي تصطبغ بها أحيانا(21).&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
كما نلاحظ مدى حرص المؤلف على تبسيط لغته ومفاهيمه على السواء ويبدو ذلك بصورة أوضح في الترجمة العربية لمسامرة قرطاجنة حيث لا يتحاشى الكاهن بإعانة تلميذه التونسي استعمال الألفاظ والعبارات العامية بكثرة لأنه غرضه ليس الاقتصار على بث كتبه في أوساط المثقفين المتضلعين في العربية وهم آنذاك من خريجي جامع الزيتونة أي من المتشبعين بالقيم الإسلامية وبالتالي أبعد قرائه عن مجاراته في ما يدعو إليه، وإنما كان يرمي إلى نشرها في الأوساط الشعبية لأنه يعتبر أن أفرادها جاهلون في الأغلب لدينهم فهم إذن قابلون للتأثر أكثر من غيرهم كما صرح بذلك في نشريته&amp;quot; جمعية سان لويس&amp;quot; داعيا إلى جمع الأموال لتحقيق مشروعه.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
ونلاحظ أخيرا متانة الارتباط بين الإطار السياسي والاقتصادي والاجتماعي والثقافي العام الذي ألف فيه بورغاد كتبه التبشيرية -وهو وضع يتسم، كما رأينا، بالتأثير العميق لاحتلال فرنسا الجزائر من جهة كما يتسم بضعف السلطة السياسية وتدهور الحالة الاقتصادية وانتشار الأوبئة وقلة انتشار المعارف -وبين جرأة الكاهن- وهو أول أوروبي قلده الباي نيشان الافتخار- على المجاهرة بالسخرية من الإسلام وتفضيل الإنجيل على القرآن وادعائه تنصير المسلمين، وأي مسلمين في آخر مرحلة من كتاب&amp;quot; المرور من القرآن إلى الإنجيل حين يقرأ الصلاة المسيحية ويؤمّن عليه الحاضرون بعد أن اقتنعوا بآرائه. ثم لا نسجل –فيما نعلم- أي رد فعل من أي كان(21مكرر)&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
ولكن انعدام أصداء هذه الحملة الصليبية السلمية&amp;quot; بين التونسيين وإن دل على حالة هي للموت أقرب منها إلى الحياة فإنه يدل أيضا على فشلها. وكان هذا الفشل من العوامل التي دفعت الكاهن بورغاد إلى مغادرة [[تونس]] نهائيا سنة 1858م والاستقرار بالعاصمة الفرنسية حيث مات في سن الستين فقيرا منسيا.&lt;br /&gt;
[[ملف:Vers82 bonnat 001ff.jpg|تصغير|الكاردينال لافيجيري]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
وهكذا لم يكن فرنسوا بورغاد إلا رائدا للحملة الصليبية التي صاحبت النفوذ الفرنسي المتزايد في المغرب. أما تزعم هذه الحملة مدة طويلة وحاسمة فسيكون من شأن رجل أخطر من نواح عدة له من الجرأة والفصاحة والذكاء والقدرة على التنظيم وتسيير الرجال وكسب الأنصار ما جعله يتصدر الركح الديني والسياسي في الجزائر بالمرتبة الأولى وفي تونس أيضا وفي موطنه الأصلي وفي أوروبا والعالم ردحا من الزمن، ألا وهو الكاردينال شارل ألمان لافيجيري(1825-1892). فقد لعب دورا أساسيا في التمهيد لل[[معاهدة الحماية الفرنسية|حماية الفرنسية]] في [[تونس]](22) واشتهر بالنداء الذي وجهه باسم البابا إلى المسيحيين الفرنسيين كي يساندوا النظام الجمهوري(23)وتزعم الحملة الداعية إلى القضاء على  الاسترقاق بواسطة العشرات من المقالات والخطب والمحاضرات في مختلف عواصم أوروبا(24)&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
وقد حظي هذا الرجل بالعديد من الدراسات المتفاوتة قيمة وعمقا وشمولا (25)، إلا أن من العسير معرفة حقيقة آرائه ونشاطه بكل موضوعية ما لم يتسن الوقوف على كل الوثائق الخاصة به المحفوظة  بالفاتيكان ولم تنشر كل مؤلفاته ومراسلاته(26) وإذا كان البحث العلمي يفرض علينا هذا الاحتراز فإن ذلك لا يمنعنا من استغلال النصوص العديدة التي تحت تصرفنا لتوضيح  موقف لافيجيري من الإسلام وإبراز نشاطه التبشيري الواسع(27) بل سنحاول أن نفسح له المجال ليبسط آراءه بنفسه مكتفين بانتقائها وترتيبها وشرح ظروفها.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
أول ما يلفت الانتباه في تفكير لافيجيري من خلال آثاره في كل ما يتعلق بالإسلام وضوح النظرة –بقطع النظر عن صوابها- وبساطتها واستقرارها. ولا شك أن لتكوينه المسيحي في سان سولبيسSaint )-Sulpice ( وللجو الثقافي الذي عاش فيه ضلعا كبيرا في توجيه آرائه وتكييفها لإلا أن العامل الحاسم الذي أثر فيه تأثيرا عميقا ودائما هو اتصاله بالمسلمين ف-ي بلاد الشام واحتكاكه بنصارى تلك البلاد حين أشرف سنة 1860 بصفته مديرا &amp;quot;لمؤسسة مدارس الشرق&amp;quot; (Œuvre des Ecoles d’Orient )على توزيع الإعانات على المسيحيين الذين اضطهدهم الدروز وقتلوهم فاستقر في ذهنه منذ تلك السفرة(28) أن الدين الإسلامي أخطر أعداء المسيحية وأنه دين التعصب لذا وجب البحث عن الوسائل العملية لتخليص معتنقيه منه ومن شروره ومدّهم بأنوار التعاليم الإنجيلية&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
وإيمانا منه بصحة هذا المبدأ لم يتردد في قبول المنصب الذي عرضه عليه الماريشال ماك ماهون(Mac-Mahon) الحاكم العام على الجزائر آنذاك ليكون كبير أساقفة الجزائر خلفا للأسقف المتوفى. (29)&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
ولكن وضعية الكنيسة في الجزائر حين بدأ مباشرة مهامه الجديدة سنة1867 م لم تكن ترضيه وهو الذي &amp;quot;جاء تحدوه عواطف السلام والتآلف ولكن تحدوه أيضا عواطف الفتوحات الدينية&amp;quot;(30) ذلك أن سياسة فرنسا كانت تقضي منذ الاحتلال بعدم مصادمة شعور الجزائريين الديني خوفا من انتفاضهم عليها وشق عصا الطاعة في وجه الحكم الفرنسي رغم إلحاح سلفي لافيجيري: ديبيش( DUPUCH) وبافي (Pavy) ومعارضتهما لهذه السياسة.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
فكانت المجاعة المنتشرة في الجزائر سنتي1867 و1868 الفرصة الذهبية التي استغلها لافيجيري ليطبق شعاره منذ كان أسقف نانسي Nancy وهو &amp;quot;الإحسان وحب القريب في الله&amp;quot; CHARITE. فطفق يجمع التبرعات ويوزعها على المتضررين   مستهدفا النساء والأرامل والأطفال اليتامى في الدرجة الأولى وأنشأ لهذا الغرض محلات يأوي إليها من شملهم إحسانه حتى يبرز للعيان فضائل الديانة المسيحية. ويقول في ذلك: “إنني حين أعين الأرامل والأطفال بما أستطيع فإنما أعين السكان المسلمين لأؤدي واجبي كإنسان وكمسيحي وكأسقف وليس لي من طموح سوى أن أظهر مرة أخرى الخصائص الإلهية لدين يأمر بحب كل الناس وإسعافهم مهما كانوا ولو كان ذلك بالمخاطرة  بالنفس&amp;quot;(31).&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
ولم يجد بدا في ذلك الظرف من التفكير في تنظيم هذه الرعاية التي يحيط بها المنكوبين وتوفير الأعوان الذين يحسنون لغة البلاد كي يتسنى لهم تحقيق الأهداف التي ينشدها. وبدأت تختمر في ذهنه فكرة إنشاء جمعية تبشيرية ملائمة للظروف التي ستدعى إلى العمل فيها حتى نشأت&amp;quot; جمعية مبشري إفريقيا (Société des missionnaires de l’Afrique) المعروفة [[معهد الاداب العربية|بالآباء البيض]]( pères blancs)لأنهم كانوا في بداية أمرهم يلبسون  الزي الأهلي المتمثل خاصة في البرنس والشاشية.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
وقد جرّ له هذا الحزم معارضة السلطات الإدارية الفرنسية في الجزائر ولكن تلك المعارضة  مكنته من نقل الخلاف القديم من إطاره الضيق إلى مستوى أشمل  وربطه بفلسفة الاستعمار الفرنسي ذاته. وكانت الشرارة التي نشرت هذا الصدام بعض ما ورد في رسالة وجهها لافيجيري إلى مدير مؤسسة مدارس الشرق التي كانت تمول مشاريعه حول استعمال التبرعات لفائدة ضحايا المجاعة في أبرشية diocèse عاصمة الجزائر في أفريل سنة 1868. يقول في هذه الوثيقة الهامة :&amp;quot; إننا نكون سعداء  لو استطعنا أن نغزو بهذا الثمن (أي موت رجال الدين المسيحيين) لفائدة هذا الشعب المسكين الشيء الوحيد الذي من شأنه أن ينقذه، أعني أنوار الإيمان وفضائله لتنمي فيه بدل تعصبه الشعور بالمسؤولية الأدبية وطاقة الواجب...&amp;quot;(32) ثم يضيف:&amp;quot; ولكن المشروع الذي يسمح لي في هذا المجال بأوفر ثقة المشروع الذي يؤدي حتما في وقت لاحق إلى إدماج الجزائر بسرعة إن رُعي باستمرار وقُدّم على غيره  ونُمّي ، إنما هو مشروع تربية الأطفال وفي هذه الفترة تربية اليتامى...&amp;quot; ويقول بعد ذلك:&amp;quot; وإذا وقعت المواظبة على هذا المشروع...فستكون لنا في بضع سنوات مشتلة من العمال النافعين، المؤيدين لاستعمارنا الفرنسي  والأصدقاء له ولنقلها بوضوح: من العرب المسيحيين . إن هؤلاء الأطفال المساكين الجاهلين غاية الجهل بكل شيء سواء بأمور دينهم أو بغيرها، ليس لهم حتى من هذه الوجهة أي رأي مسبق وأي نفور منا ولا أشك في أن الكثير منهم متى استفادوا من أقوالنا ومن أفعالنا سيطلبون بأنفسهم يوما ما التعميد. وسيكون ذلك بداية تجدد  هذا الشعب وهذا الإدماج الحقيقي الذي  يُبحث عنه لكن بدون طائل لأن البحث عنه كان إلى حد الآن، مع القرآن وسنكون مع القرآن بعد ألف سنة كما نحن اليوم  كلابا من المسيحيين وسيكون ذبحنا وإلقاؤنا في البحر عملا مقدسا يثاب عليه صاحبه.&amp;quot; (33) ثم يتخلص أنه &amp;quot; يجب إنقاذ هذا الشعب، وينبغي الإعراض عن أخطاء الماضي، لا بد من الكف عن حصره في قرآنه كما وقع ذلك في مدة طالت أكثر من اللازم وكما يراد فعله الآن بواسطة مملكة عربية مزعومة، يجب أن نلهمه، عن طريق أبنائه على الأقل، أحاسيس أخرى ومبادئ أخرى ينبغي أن تقدم له فرنسا، بل أنا مخطئ، تسمح بأن تقدّم له ومبادئ الإنجيل بإشراكه أخيرا في حياتنا أو أن تطرده في الصحاري بعيدا عن العالم المتمدن...&amp;quot;(34).&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
فلا عجب أن يصرح لويس برتراند L .Bertrand  عضو الأكاديمية الفرنسية وأحد المتحمسين لسياسة الإدماج، في الذكر المئوية لميلاد  الكاردينال :&amp;quot; ما أشد دهشتي وأنا ألتهم بنهم مؤلفات لافيجيري المختارة. لقد اكتشفت في كل صفحة تقريبا تفكيري الذاتي ونظرياتي الإفريقية الشخصية.&amp;quot;(35)&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
ولكن فحوى هذه الرسالة ، وخاصة الفقرة الأخيرة التي ترجمناه منها، قد أثار في ذلك الوقت ردود فعل عنيفة في الصحافة والإدارة الفرنسية مما أدى بلافيجيري إلى توضيح قصده مما كتب فقال في رسالة  إلى محرر أحدى الجرائد الصادرة بالجزائر:&amp;quot; أنتم تعرفون أنه لم يكن لي حين كتبت تلك الجملة إلا هدف واحد وهو أن أقيم الدليل عبقا، أي استحالة  إنجاز ذينك الأمرين ماديا ومعنويا، على ضرورة السماح أخيرا بالأمر الأول بعد التجربة المرّة التي قمنا بها وأن نُمكّن  لا من استعمال القوة وهو ما لا نرغب فيه بحال ولكن من حرية التبشير وأقصد من ذلك حرية الإنسان وحرية التفاني(36)&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
كما بعث برسالة في الموضوع إلى الماريشال ماك ماهون يتبرأ فيها من التهمة الموجهة إليه وهي أنه: &amp;quot;يريد أن يدفع   أولئك العرب المساكين ثمن الخبز الذي يوزعه عليهم / والتضحية بدينهم.&amp;quot;(37) ويؤكد فيها أنه لا يكره البتة أحدا على الدخول في النصرانية وإن كان لا يتردد في تعليم ما يعتقده هو صحيحا  وخاصة فضل التعاليم المسيحية على التعاليم والأخلاق التي يؤمن بها الجزائريون و&amp;quot; فضل فرنسا  ورؤسائها عند الناس وعند الله على تركيا وسلاطينها&amp;quot;(38) ثم يحتج في الرسالة على سياسة فرنسا الدينية في مستعمرتها فيقول:&amp;quot; وفي نفس الوقت الذي كان فيه سَلَفَاي  محرومين من كل حرية فإنهما كان يشاهدان ارتفاع المساجد غير النافعة في كثير من الأحيان بأبهض الأثمان وتشجيع المدارس والاجتماعات  الدينية  التي تذكي تعصب الأهالي بواسطة الإعانات المالية وتسهيل الحج إلى مكة وقيام مسلمي الجزائر به على نفقة الدولة وأخيرا، وهو أمر لا يتصور حقا، نشر تعليم القرآن باسم فرنسا حتى بين الذين لم يعرفوه قط كسكان بلاد القبائل.&amp;quot;(39)&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
وقد انتهى أمر هذا الخلاف كما أراد لافيجيري بمنحه حرية العمل في الجزائر بعد تدخلات وضغوط عديدة وبعد أن راسل الإمبراطور نابليونIII نفسه في الموضوع مؤكدا له أن&amp;quot; الوقت قد حان ليسمح لرجال الكنيسة بالشروع في ممارسة تأثير أخلاقي وديني في العرب عن طريق الإحسان على الأقل&amp;quot;(40). فكانت سنة 1868 م السنة الفاصلة بين وضعين اتسم الأول بالاحتراز في مصادمة شعور المسلمين الديني واتسم الثاني بالمجاهرة في العمل على نشر المسيحية باعتبارها ركنا أساسيا في البناء الاستعماري المنشود. ولا أدل على ذلك من الخطاب الحماسي الطويل الذي ألقاه لافيجيري بمناسبة تدشين المصلحة الدينية في جيش إفريقيا حيث أرّخ للاحتلال الفرنسي للجزائر ورأى فيه تنفيذا لما ارتضته العناية الإلهية وخاب فرنسا المسيحية قائلا بالخصوص:&amp;quot; إن كنت وَعدتِ باحترام هيكل الشعور في هذا الشعب فليس لك الحق في تقييد الحقيقة ومنع كتبنا من نشرها ولا تخشي بعد ذلك أن كنت أطلب، لبعث الإيمان من جديد في هذه الربوع، الأسلحة الدموية التي خنق بها القرآن ذلك الإيمان منذ قرون طويلة.&amp;quot;(41)&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
وعبر عن نفس هذا الرأي والشعور في افتتاح أول مجمع يعقد في الجزائر مستفهما عن مغزى احتلال فرنسا للجزائر:&amp;quot; هل قضت جيوش الصليب لأول مرة على الهلال عبثا؟&amp;quot; ومتسائلا&amp;quot; ما هي قواعد الحزم والإحسان والحذر والاحتراز التي ينبغي أن نفرضها على أنفسنا لكي نحظى قبل كل شيء بثقة هؤلاء الكفار وبقلوبهم وهم الذين يكادون يكونون جميعا أحفاد المسيحيين الذين وقعوا قهرا تحت وطأة القرآن؟ لكن لا بد من حفظ أعينهم المريضة من النور فلا يوفّر لهم إلا بمقدار خوفا من اعمائهم بدون رجعة.&amp;quot;(42)&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
فنرى إذن أن اهتمام لا فيجيري قد انتقل من المناداة بحرية العمل إلى البحث عن الوسائل الفعالة للوصول إلى غايته بعد أن توفرت له تلك الحرية فكان مما أنشأ قرية جمع فيها عددا من اليتامى الذين نصّرهم. وقد وضّح بنفسه الهدف من مشروعه حين قال:&amp;quot; إن ما نريده هو خاصة ضرب مثل. وفعلا نريد أن نبين ما يمكن أن يرجى يوما من هذا الجنس الإفريقي الذي هوى إلى الحضيض بإنشاء قرية عربية في ظل الصليب ولو كان ذلك في ظروف غير ملائمة فإن ما يعترض احتلالنا النهائي للجزائر هو في الواقع مسألة دين كما قلناه مرارا.&amp;quot;(43)&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
ولكنه يفسر إنشاؤه لهذه القرية تفسيرا آخر يبرر به نشاط الكنيسة من جهة ويفصل به من جهة أخرى بين الأغراض السياسية المحضة والعمل التبشيري فيلاحظ في رسالة إلى أحد نواب الجزائر سنة 1874:&amp;quot;لقد حرم المجتمع العربي من كبار رؤسائه وفقد القبائليون جماعاتهم العتيقة وأزيل القضاة المسلمون في كل مكان وتغيرت الملكية وانتقلت الأراضي إلى أيدي المعمرين...&amp;quot;(44) وهو بذلك يبرز الآثار السيئة التي أحدثتها سياسة فرنسا ليقارنها بالعمل الإنساني الذي تقوم به الكنيسة والمتمثل في أن&amp;quot; الإحسان المسيحي أتى  أتى ليجمع أشلاء أولئك  السكان المحكوم عليهم بالهلاك.&amp;quot;(44)&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
وهذا ما يؤكده بعد عدة سنوات حين اتهم بتنصير التونسيين فرد بقوله:&amp;quot; لا شك أنه ليس من الضروري أن يكون أحد كاهنا بل يكفي أن يكون إنسانا فحسب ليرغب في تغيير الأجناس المسكينة المنحطة المستقرة في إفريقيا الشمالية وليرغب في تخليصها من الشرور المستبدة بها فيخلص النساء والأطفال وكل من هو ضعيف من الربقة الأنانية والقاسية لكل من هو قوي ويخلص الرجال من الجبرية العمياء ومن الكسل  ومن كل العيوب. إلا أن التبشير العادي بصفة شخصية عاجز عن مواجهة الآراء المسبقة العمياء والأهواء المتأصلة المشتركة في هذه المقاومة التي تقوم بها البربرية بل هو على العكس من ذلك ضار حين لم تعدّه العناية الإلهية ذاتها.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
إن المبشر الحق الوحيد الذي له جدوى  في هذا الظرف هو عمل الأحداث التي تغير الوضعية السياسية لهذه الربوع فحكامنا وجنودنا هم إذن دون علم وحتى دون إرادة أعوان هذه الرسالة الجديدة. إنهم يمثلون القوة والقوة عند المسلمين هي الله ذاته وعندما يرون انفلاتها من أيديهم إلى الأبد فإنهم يضطربون وتتشوش عقيدتهم وهو ما نلاحظه بعد بوضوح في الجزائر حيث يتفكك كل شيء حتى دينهم دون أي عمل ظاهر.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
فهل يبقى رجال الكنيسة إذن مكتوفي الأيدي أمام هذا المنظر؟ لا إنهم قد كلفوا برسالة، برسالة سنية ولكنها لا تستطيع ولات ينبغي لها أن تقلق أحدا. فبينما يسلب الأهالي قدرتهم وأسلحتهم  وتقاليدهم الموروثة منذ قرون فإننا نبحث عن تهدئة تلك القلوب الساخطة وإرجاعها إلى الجادة بممارسة التفاني والإحسان(45). وإن ما نحصل عليه بهذه الطريقة ليس بدون شك دخولا سريعا ومتهورا في الدين المسيحي لن يكون إذ ذاك إلا تهيئة للخروج منه وإنما هو خير أكثر دواما وتمهيد ثابت بدون هزات وبدون أخطار لتغيير العالم الإفريقي&amp;quot;(46).&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
بهذا إذن يمكن أن نفسر مختلف مظاهر النشاط التبشيري الذي قام به لافيجيري في الجزائر وتونس إذ هو يتمثل في تركيز الأسس التي سيقوم عليها تنصير شمال إفريقيا عامة وتتلخص الوسائل التي دعا إليها كما رأينا:&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
أولا وبالذات في ممارسة الإحسان بمختلف أشكاله.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
ثانيا: في تعليم الأطفال تعليما مسيحيا &amp;quot; يحطم التعصب الأعمى الذي يقوم لهم في مقام المعتقد ويهيئ مستقبلا جديدا مع الأجيال الجديدة.&amp;quot;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
ثالثا: في أن يكون رجال الكنيسة خاصة والأوربيون عامة القدوة الحسنة في كل شيء حتى يكونوا مثالا يحتذيه وينسج على منواله الأهالي.&lt;br /&gt;
[[ملف:26231797 1137844282985611 8971251763985100517 n.jpg|تصغير|النصب التذكاري للافيجيري]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
وكثيرا ما أوصى لافيجيري المبشرين، بالإضافة إلى عملهم بهذه الوسائل، بأن لا يتركوا فرصة سانحة أو مناسبة لإلا وذكّروا المسلمين بأن أجدادهم كانوا مسيحيين وبأنهم لم يدخلوا في الإسلام إلا قهرا. ولهذا كان اعتناؤه بالبحث والتنقيب عن تاريخ الكنيسة الإفريقية وقدّيسيها اعتناء شديدا ومتواصلا استعان فيه بزمرة من معينيه المقربين وظهرت آثاره في خطبه ورسائله. فليس من الغريب أن لا يعتبر نفسه إلا المحيي لأمجاد تلك الكنيسة وإلا الوارث لكرسي القديس سيبريان فيقول على سبيل المثال:&amp;quot; وكنيسة تونس هي كنيسة قرطاج إلا أن قرطاج... هي مهد المسيحية في إفريقيا، وفيها كرسي الجاثليق (Primat) المشرف على سبعمائة كنيسة أسقفية وهي مدينة العديد من الشهداء و العلماء والمعرّفين والعذارى المقدسات، وهي مدينة تريتليان(Tertullien) وسيبيريان (Cyprien) وفولجانس (Fulgence) وفيليسيتي (Félicité)  وبربيتو(Prepéture) ومدينة تلك المجامع الشهيرة التي كانت مدة طويلة نور العالم المسيحي&amp;quot;(47). وكذلك الشأن بالنسبة لأي مكان في المغرب العربي له ذكر في تاريخ الكنيسة بوجه من الوجوه.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
وكانت توصياته المتكررة إلى المبشرين الذين يعدّهم للعمل في إفريقيا عامة تحذرهم من الوقوع في اليأس والشعور بالخذلان إن لم يحققوا غايتهم على النحو الذي يرجونه وإن لم يستجب الأهالي إلى دعوتهم. ويؤكد لهم أن&amp;quot; على المبشرين أن يكونوا بالخصوص ممهّدين لانتشار مبادئ المسيحية. أما العمل الدائم فينبغي أن يقوم به الأفارقة أنفسهم حين يصبحون مسيحيين ودعاة&amp;quot; ويوضح هذا الرأي بقوله:&amp;quot; ولا بد من ملاحظة ما نقوله  هنا جيدا : &amp;quot;حين يصبحون مسيحيين ودعاة لا حين يصبحون فرنسيين وأوربيين...فيجب إذن خدمة عاطفتهم وروحهم وذكائهم أي باطنه لجعله مسيحيا بإخلاص وعلى العكس يجب الحفاظ لهم على كل المظاهر الخارجية الأهلية من لباس وفراش ومأكل وعلى اللغة بالأخص&amp;quot; أما اليتامى فينبغي أن يكون مظهرهم الخارجي أوروبيا &amp;quot;ليكون بمثابة الحاجز دون الميول التي تردهم إلى الكفرّ(48)&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
ولقد تسنى للافيجيري، وقد أصبح كاردينالا منذ سنة 1882، أن يبلور آراؤه حول الإسلام والمسلمين في العديد من الخطب والرسائل التي ألقاها وكتبها بمناسبة الحملة التي تزعمها ابتداء من سنة 1888 للقضاء على الاسترقاق في إفريقيا والتي شفعت بمؤتمر بروكسيل سنة1890. فكانت تلك الحملة مندرجة في نطاق النشاط التبشيري الذي ما انفك يقوم به مذ حلّ بالجزائر. ولقد كنا أشرنا إلى الاستقرار الذي تتسم به أفكاره ويدلنا على ذلك قوله بنفسه سنة 1888:&amp;quot; عند ما قدمت إلى هذه البلاد منذ  ما يزيد الآن عن عشرين سنة رأيت من الضروري التوغل إلى داخل إفريقيا بإزاء الأهالي الوثنيين إذا ما أبيت قصر وظيفتي على البلدان الإسلامية التي يكاد يتعسر اقتحام الإنجيل لها.&amp;quot;(49)&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
وكانت الحجج التي استعملها لجلب الأنصار  لحملته تنبني أساسا على اعتبارات إنسانية وهي انتشال الأفارقة من العبودية وتخليصهم من أصناف العذاب التي يتعرضون إليها عند استعبادهم ونقلهم إلى الاٌطار التي يباعون فيها للخدمة المنزلية، ثم على اعتبارات سياسية واقتصادية لها مساس متين بالاستعمار الغربي وانتشار الحضارة المسيحية فيصيح مثلا في إحدى محاضراته:&amp;quot; إنه القضاء المبرم عاجلا على سكان إفريقيا وانغلاق وسطها دون أوروبا وإبعاد ثرواتها ومعادن ذهبها وفضتها وفحمها وأراضيها الخصبة ومياهها المتدفقة وجمال سهولها العالية عن التمدن وجعلها غير نافعة لبقية العالم في نفس اليوم الذي عرفنا فيه وجودها&amp;quot;(50).&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
ولم تكن دعوة لافيجيري إلى القضاء على العبودية لتهمنا في هذا المجال لو أنه اقتصر في دعوته على هذه المبررات وإنما كان يحمّل المسلمين وحدهم مسؤولية الاسترقاق وانتشاره على نطاق واسع مما جلب له معارضة شديدة من المسلمين(51) وحتى من بعض الأوروبيين الذين أنكروا عليه تبجحه بعمل الكنيسة على إبطال الاسترقاق بينما يرجع &amp;quot;الفضل في إبطال الرق للثورة الفرنسية&amp;quot;. فأوضح الكاردينال أنه لا يقصد إلا عددا ضئيلا من المسلمين وهم الذين يتاجرون بالرقيق دون غيرهم.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
لكن الرأي الثابت  الذي كان لافيجيري متشبثا به  رغم ذلك هو أن القضاء على الاسترقاق يعني القضاء في نفس الوقت عللا الإسلام كنظام اجتماعي- كما يبدو ذلك من الوثائق التي نشرها بمناسبة هذه الحملة(52)- ووقف انتشاره السريع في افريقيا حتى لا تصبح هذه القارة &amp;quot;فريسة لأعداء أوروبا منذ خلقوا&amp;quot; وضحية الدين الإسلامي الذي هو بالنسبة إليه&amp;quot; رائعة روح الشر لأنه يرضي بعض الإرضاء أعمق حاجات قلب الإنسان والحاجات الدينية بالقسط الذي يحتفظ به من الحقيقة ويفتح في نفس الوقت للأهواء كل الحواجز ويكسب فوضى الحواس صبغة شرعية ويؤله القوة الغاشمة&amp;quot; فيؤديه هذا الاعتقاد الراسخ إلى التساؤل&amp;quot; كيف تُخلّصُ  الأرواح من سلطانه؟&amp;quot; ثم يستنتج أن&amp;quot; الدين المحمدي لا يمكن أن يهلك إلا من تلقاء نفسه بالإفراط الذي هو نتيجة مبادئه وبالموت الذي يحمله معه في كل مكان...&amp;quot;(53).&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
وهكذا يتضح لنا بهذا الاستعراض، الذي أردناه موضوعيا وخاليا من كل نزعة جدلية، لآراء علمين من أعلام الحركة التبشيرية، مدى الارتباط الموجود بين تلم الحركة وبين الاتجاه الاستعماري السائد في عصرهم وإلى أي حد كان كل من بوغارد ولا فيجيري سيئي الظن بالإسلام يريانه من خلال منظارهما الخاص ومن خلال مظاهر التخلف التي يتخبط فيها المسلمون.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
وإذا كانت سبيل التبشير قد اصطبغت في كثير من الأحيان بصبغة التحدي(54) وسوء الفهم والتقدير للإسلام(55) فهل يمنع ذلك من ربط الحوار بين المسيحيين والمسلمين بعد أن طويت صفحة المتضي(56) واعترف أبناء لافيجيري الروحيون أنفسهم أن&amp;quot; طموحه في المساهمة بالجزائر  في نشوء أمة عظيمة بنت لفرنسا قد نقضه تماسك السكان الأصليين اجتماعيا ودينيا&amp;quot;(57) ولاحظوا أن &amp;quot;الذين يريدون اليوم لومه على اعتبار الاستعمار حالة هيأتها العناية الإلهية  لنشر التعاليم الإنجيلية إنما يطالبون الناس بأن يجتازوا مسبقا مراحل التاريخ؟؟(58)&lt;br /&gt;
 &lt;br /&gt;
نعم إن كلا من الديانتين الإسلام والنصرانية، على عكس اليهودية، ديانة كونية ترمي إلى شمول الجنس البشري كافة وهذا ما يفسر لنا إلى حد ما أسباب الصدام الذي قد يبدو مؤكدا ولا مناص منه إلا أن الرغبة الملحة في الإعراض عن النواحي السلبية في العلاقات الماضية وإرساء قواعد جديدة للتعايش المثمر أقوى من عناصر التفرقة وهي رغبة فرضتها الأحداث والتطور الحضاري المعاصر (58مكرر) ولا يمكن أن نطالب بها من الأجيال التي عاشت في إطار ثقافي مباين كل المباينة للإطار الذي نعيش فيه نحن(59). لتأكيد على هذا الفارق الأساسي لا ينفي بالطبع  فائدة الرجوع إلى الماضي لإبراز ما اتسمت به مواقف الطرفين المتقابلين حتى تتضح مواطن الاتفاق والخلاف خلى حد السواء وبذلك يمكن تجنب حوار الصمّ، تلك الصفة التي غلبت على كل إنتاج له صلة ما بهذه المسألة.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[ملف:26731400 1137844296318943 6716036171058604503 n.jpg|تصغير|تمثال الكاردينال لافيجيري]]&lt;br /&gt;
لكن هل نستطيع أن نعرف بوضوح مواقف التونسيين وردود فعلهم إزاء مواقف المبشرين الواضحة وهجوماتهم المنظمة؟ لنا أن نتساءل: أين كانت نخبة البلد وما هو موقفها من سبل التبشير المتعددة؟ هل كان رجال الدين ، خاصة، شاعرين بأبعاد هذه الحركة؟ لماذا لم يردوا مثلما رد المشارقة بعشرات المؤلفات على حملات المبشرين البروتستان في الهند والشرق الأدنى؟ (60) أكان ذلك على سبيل الاحتقار أم مرده إلى الجبن أم سببه ضيق الآفاق العقلية الخانق؟&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
كما يمكن أن نتطلع إلى معرفة النتائج التي أدت إليها هذه الحملة التبشيرية التي سخرت لها الأموال الطائلة: هل تنصر عدد من التونسيين وفي أي ظروف (61) هل كان لها مفعول ما في البيئة التي انتشرت فيها؟ وهل ساهمت في بعث حركة فكرية أثْرت التفكير الديني مطلقا؟ وبعبارة أوجز: ماهي انعكاساتها إيجابية كانت أو سلبية؟&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
==هوامش المقال ==&lt;br /&gt;
*نشر هذا المقال  ضمن حوليات الجامعة التونسية، العدد الثامن، سنة 1971، ص ص131-156.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
1- انظر عن الحوار الإسلامي المسيحي قائمة المراجع في Anawti: vers un dialogue islamo-chrétien,in revue thomiste,1964,II,pp280-1964,IV,pp285-630&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
R.Caspar/Le dialogue islamo-chrétien?bibloigraphie,in Parole et Mission?N°33,Avril1966,pp312-322 et n°34?Juillet,1966,pp475-481.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
2- عن الكبوشيين ارجع إلى P.Anselme des Arcs:Mémores pour servir à l'histoire de la maison  des Capucins dans la régence de Tunis1624-1865,Rome,1889,IN 8°,P142.&lt;br /&gt;
A.Pons: La nouvelle Eglise d'Afrique ou le Catholicisme en Algérie,e, Tunisie et au Maroc depuis 1830,Tunis,1930,p340&lt;br /&gt;
وإلى الفصل الثاني من القسم الثالث(ouvriers précurseurs de la France et en Tunisie&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
3-E.Pelissier:Description  de la Régence de Tunis,in4°,P378&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
4- هو ماتيودي ليسبس (Mathieu de Lesseps) والد فرديناد&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
5-راجع نص هذا الفصل السري في المصدر السابق ص57-58 ويمكن كذلك مراجعته في.V.Guérin:La France catholique en Tunisie,à Malte et en Tripolitaine ,tOURS;1980,P238&lt;br /&gt;
P.Gabeut, Un oublié ,l'Abbé Bourgade ,Auch,1905,P77 وفي صفحة 12 و20. مع الملاحظة أن ابن أبي الضياف لا يذكره في الاتحاف: انظر &amp;lt;3 ص168 و169 والطريف أن المعاهدة قد أمضيت بإسم ملكة فرنسا شارل العاشر، حفيد سان لويس، ولم يكن نبأ خلعه قد وصل تونس بعد.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
6-Abbé F Bourgade:ASSOCIATION DE SAINT -Louis...Paris,sd,p31&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
7- Soeurs de charité ، انظر مسامرة  قرطاجنة لبورغاد، طبعة باريس، ص1.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
7 مكرر- انظر عن هذا الأسقف ( Dupuch) وعن خلافه مع الأخوات التابعات لـEmilie De Vialar  كتاب Marcel Emcrit:La lutte entre les généraux  et les prêtres  au début de l'Algérie française, in Revue Africaine,XCVII,n°434-5,1er et 2ème trim,1953,pp66-97&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
8- Toison d'or de la langue phénicienne,Tunis,1866&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
9-Lettre à M.E.Renan à l'occasion de son ouvrage intitulé Vie et Jésus,Paris,1864&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
10-Bourgade:Association de Saint-Louis... المرجع المذكور صفحة 5.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
11-P.Gabnet:المرجع المذكور صفحة 31.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
12- ص 179، هامش1.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
13 انظر نص الرسالة الكامل في P.Gabnet  المرجع المذكور  ص35-36.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
14- المرجع نفسه، ص36.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
15- العبارات التي بين مزدوجين للكاتب نفسه في مسامرة قرطاجنة بالعربية طبع في باريس.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
16- مسامرة قرطاجنة ، ص14.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
17- نفس المرجع، ص16-17.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
18- نفس المرجع، ص17، في المحاورة الثانية.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
19- La clef duCoran ص 3-25.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
20- وهذا هو محتوى المحاورتين16و17 ص165-180.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
21- انظر مثلا المحاورة السابعة في مفتاح القرآن. ص68-72.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
21-مكرر: نؤيد في هذا الصدد ما أثبته المنصف الشنوفي من أن السائل أجابه [[أحمد بن أبي الضياف|ابن أبي الضياف]] فيي رسالته في المرأة ليس الأب بورغاد (انظر حوليات الجامعة التونسية عدد5، 1968،ص55-56) خلافا لما ذهب إلأيه في أطروحته حين قال: ومهما كان الأمر فإن الكتاب(أي مسامرة قرطاجنة) قد أحدث صدى وأصار بعد مدة ردا للشيخ [[أحمد بن أبي الضياف|بن ضياف]]&lt;br /&gt;
&amp;quot;انظر  M. Chanoufi: Le probléme  des origine de l' imprimerie et la presse arabes en Tunisie dans sa relation avec la Renaissance &amp;quot;Nahda3,Thèse. dactylographieée à la Sorbonne. ص 113.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
22- انظر في هذا المجال: Mgr.Baunard : Le Cardinal Lavigerie,Paris,1896 الجزء الثاني ، ص137 حيث يذكر مترجم لافيجيري أنه كان يتحدث في رسائله إلى قنصل فرنسا زمن الاحتلال&amp;quot;روستان&amp;quot; ( Roustan)  عما سماه &amp;quot;انتصاب حماية فرنسا الدينية &amp;quot;. وانظر أيضا ما كتب بمناسبة الذكرى المائوية لميلاد لافيجيري وخاصة: G.Goyau:Un grand missionaire , Le Cardinal Lavigerie, in Revue des deux mondes,1925 (الفصل الثالث بتاريخ 15 أفريل 1925، ص783-791) وكذلك Lois Bertaud:Le centenaire du Cardinal Lavigerie à La Sorbonne,in R.D.D.M,1-12-1925 ص 580 حيث يقول :&amp;quot; عندما تعلق الشأن بإحلال الحماية الفرنسية بتونس كان لافيجيري مستشار قامبتا  (Gambetta)  وجول فيري( Jules Ferry)  بل يمكن  القول إنه كان دليلهما&amp;quot; وص597:&amp;quot; لو لم يقم إلا بتهيئة إنتصاب  حمايتنا على تونس تلك الحماية  التي كان يمكن عقدها قبل الأوان الذي عقدت فيه لو استمع إليه، وبأقل مما كلفتنا من الرجال والأموال بكثير-لاستحق كل اعتراف  بالجميل من الوطن الأم..&amp;quot;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
23- راجع بالخصوص . Xavier de Montelos: Le Toast d'Alger,Documents,Paris,De Boccar,1966&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
24-  جمعت هذه الوثائق  في حياة الكاردينال ونشرت بعنوان:&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
Documents sur la fondation: de l'oeuvre  antiesclavagiste ,Saint-Cloud,1889&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
25-  توجد على الأقل  قائمتان بالمراجع الخاصة بلافيجيري:&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
J.Tournier:Biblio du Cardinal Lavigerie,1913&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
P.Dindinger: Mission Schrift von und aber Kardinal Lavigerie,1947&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
وكذلك قائمة المراجع الملحقة بأطروحة:&lt;br /&gt;
X.de Montelos:Lavigerie,Le Saint Siége et l'Eglise,Paris,De Broccard ,1965&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
26-  لا يسعنا في هذا النطاق إلا أن نشكر الأب ج. فونتان على تمكيننا من الإطلاع  على تلخيصه الشخصي لآثار لافيجيري الكاملة في كل ما يتعلقر بالتبشير في البلاد الإسلامية.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
27- أشار....X.de Montelos:Lavigerie المرجع المذكور ص3 إلى أن الأب ديرانت&amp;quot; Durant&amp;quot;  يعد أطروحة  شاملة عن عمل لافيجيري التبشيري.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
28- وقد التقى فيها بالأمير عبد القادر في دمشق.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
29- وهو بافي( Pavy) وقد مرت بنا رسالته إلى بورغاد . توفي في 16 نوفمبر1866.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
30-J.Tournier:Lavigerie et son action politique,Paris,1913&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
31-   ,Lettre annonçant la prochaine ouverture de l' asile destiné aux vieillards  des  deux sexes de la colonie du diocèse d'Alger, Oeuvre choisies par le Cardinal Lavigerie,Paris,2V,1884الجزء الأول ، ص138(سنشير في بقية الفصل  إلى هذا الكتاب الهام بـ&amp;quot;الآثار المختارة&amp;quot;).&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
32-الآثار المختارة، ج1، ص158.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
33-نفس المرجع، ص160-162.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
34-نفس المرجع، ص165-166.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
35- Le centenaire du Cardinal Lavigerie,à la Sorbonne  المرجع المذكور، ص600.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
36- Lettre au Rédacteur du Moniteur de l'Algérie في الآثار المختارة، ج1، ص170.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
37- الآثار المختارة، ص176 من الجزء الأول.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
38-المرجع نفسه،177.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
39-المرجع نفسه،ص179-180.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
40-الآثار المختارة،ج1،ص188.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
41- L’armée et la mission de la France en Afrique في الآثار المختارة، ج1،ص81.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
42-Ancienne et nouvelles Eglise d'Afrique في نفس المرجع، ج1،ص90.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
43- الآثار المختارة،ج1،ص236.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
44- المرجع نفسه،ج1،ص259-260.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
45- من أحسن الأمثلة على تطبيق لافيجيري لهذا المبدإ الجولة التي قام بها في المدن التونسية التي قاومت الحماية الفرنسية فكان يوزع الأموال بسخاء على المعوزين ويتدخل لدى السلط الفرنسية كي تخفف الغرامات التي فرضتها على السكان. انظر في هذا المجال: G.Goyau:Le second acte de la conquête(tunisienne) Promenade pacificatrice de Lavigerie المرجع المذكور ص791-793.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
46- الآثار المختارة، ج2، ص520-521.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
47- المرجع نفسه،ج2،ص393.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
48-Cardinal Lavigerie: Ecrits d'Afrique,recueillis par A.Hamman,Paris,Grasset,1966,p129&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
49-  Lavigerie: Documents sur la fondation de l'oeuvre antiesclavagiste ص89.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
50-المرجع السابق، ص386-387.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
51- انظر  مثلا الافتتاحيات والفصول التي كتبها علي بوشوشة في [[الحاضرة - أول جريدة وطنية تونسية|جريدة الحاضرة]] سنتي1889-1890 وخاصة الأعداد 71 و72و75و82و96و98. راجع كذلك عن صدى الحملة في مصر: أحمد شفيق باشا: الرق في الإسلام، رد مسلم على الكاردينال لافيجيري، عربه من الفرنسية أحمد زكي باشا، ط مصر،1892،ص105.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
52- انظر:Lavigerie:Documents...المرجع المذكور، وخاصة ص صXXIII-XXII وLIIIو 161-162 و249-252 و295-296و382-383و389و424-425.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
53-الآثار المختارة،جII،ص55-56.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
54- لعل أبرز مثال على ذلك المؤتمر الأفخارستي المنعقد بقرطاج وتونس في ماي 1930، وإن كان شيخ الإسلام والباش مفتي المالكي آنذاك من أعضاء هيئته الشرفية، انظر La Tunisie catholique  الصادرة في 27 أفريل1930، عدد 10.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
55- اعتبرت لهذه الأسباب وظيفة معهد الآداب العربية الذي أنشأه الآباء البيض بتونس سنة 1928&amp;quot; غرس نقط الاستفهام الخاصة بقيمة الإسلام في نقوس المخاطبين&amp;quot; انظر A.Pons: La nouvelle Eglise d'Afrique المرجع المذكور، ص323.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
56- من أوائل الأ‘مال التي قامت بها الحكومة التونسية بعد الاستقلال المطالبة بإزاحة تمثال الكاردينال لافيجيري من قلب العاصمة وقد تم نقله في 8 ماي1956 إلى كنيسة قرطاج ثم أبرم اتفاق بين تونس والفاتيكان سنة1964 ينص على احتفاظ الكنيسة بعد، قليل من المعابد والمعاهد المدرسية والطبية واسترجاع الدولة التونسية لبقية ممتلكات الكنيسة وتم إثره نقل جثمان لافيجيري من قرطاج إلى رومة. انظر مثلا L'écho du diocèse de Carthage  الصادر في 19 جويلية 1964.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
57- Lavigerie:Ecrits d'Afrique في A.Hamman المرجع المذكور، ص117.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
58-Cardinal Zoungrana  في تقديمه للكتاب السابق، ص2-3.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
58 مكرر- ارجع إلى بعض الملاحظات الهامة في هذا المجال في تصدير محمد أركون لترجمة القرآن إلى الفرنسية:Le Coran traduit de l'arabe par Kasimirski:Comment lire le Coran ,par Mohamed  Arkoun ,Paris,Garnier Flammarion,1970,pp30-31&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
59- ولكن يمكنة أن نطال معاصيرينا بانصاف الحق حتى لا نقرأ مثل هذا الكلام:&amp;quot;لا يمكننا الامتناع عن أ، نلاحظ في مرارة ما حققته الحركة القومية التونسية التي مسحت في بضع سنين العمل الذي قامت به الكتيسة الكاتوليكية في قرن ويشق هذا النطباع بالخصوص في وقت يتحدث فيه بالذات عن التثدم والتسمامح&amp;quot; G.Zananiri:L'Eglise et l'Islam,Paris,1969&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
60-انظر في هذا المجال:Georges C Anawati:Polémique,Apologieetv dialogue islamo-chrétiens,in Euntes Docete commentaria urbania,Roma,1969 ص375-451 وخاصة القسم الثاني ( Positions modernes et contemporains) &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
61- يقدر جاك بارك( j.Berque)  أن عدد الجزائريين الذين نصرهم لافيجيري  لا يبلغ الألف, انظر Le Maghreb enrte deux guerres,Paris,Seuil,1962&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
{{align|left|'''عبد المجيد الشرفي'''}}&lt;/div&gt;</summary>
		<author><name>Admin</name></author>	</entry>

	<entry>
		<id>http://www.mawsouaa.tn/w/index.php?title=%D8%B9%D9%84%D9%8A_%D8%A7%D9%84%D9%83%D9%88%D9%86%D8%AF%D9%8A&amp;diff=8725</id>
		<title>علي الكوندي</title>
		<link rel="alternate" type="text/html" href="http://www.mawsouaa.tn/w/index.php?title=%D8%B9%D9%84%D9%8A_%D8%A7%D9%84%D9%83%D9%88%D9%86%D8%AF%D9%8A&amp;diff=8725"/>
				<updated>2017-04-27T09:22:41Z</updated>
		
		<summary type="html">&lt;p&gt;Admin: &lt;/p&gt;
&lt;hr /&gt;
&lt;div&gt;[1009 - 1119هـ/1600 - 1708م]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
هو العالم الإمام الخطيب والرحّالة أبو الحسن علي بن [[علي الكوندي]] الأندلسي التستوري مولدا ومنشأ ومدفنا. جال في طلب العلم من الصّين إلى السّاقية الحمراء ومنتهى السوس الأقصى. علّم الفقه والقراءات والنحو في موطنه [[تستور]]، حيث كان مقصودا لفضل العلم وكرامة التصوّف، وألقى خطبا في جامعها الكبير، وألفّ كتبا مازالت مخطوطة، منها:&lt;br /&gt;
[[ملف:Manuscrits---première-page.jpg|تصغير|يسار|مخطوط المواعظ العلية : صورة الصفحة الأولى]]&lt;br /&gt;
* المواعظ العليّة والخطب المنبريّة (ح.ح. عبد الوهاب 17946 بخطّ محمد بن محمد القسنطيني سنة 1171هـ/1757م; عبدلية 4557, وطنية 6101). &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
* مسك الخير والهدى فيما يتعلق ببرء الداء، في شرح البردة للبوصيري ([[حسن حسني عبد الوهاب|ح.ح. عبد الوهاب]] 18594 بخط المؤلف سنة 1089هـ/1678م; مكتبة لينين، موسكو، 3 / 137.آ.ش.ص).&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
* قلائد الدرر بشرح المختصر، 6ج (أحمدية من 2911 إلى 2916، وطنية من 12180 إلى 12185). وهو في الأصل دروسه في شرح مختصر خليل في الفقه المالكي.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
* اللّؤلؤ والمرجان في معرفة أوقاف القرآن (عبدلية 1 / 414، وطنية1 / 4532، 9181). وهو تلخيص المرشد في القراءات لأبي محمد الحسن بن سعيد العماني مع زيادات من غيره، في 116 ورقة، مقاس 20x5,14, مسطرة 21.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
* شرح الأجروميّة في النحو (مكتبة حفيده الهادي الكوندي; الظاهريّة، دمشق، 8202). &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
* الرحلة إلى الصين وما وراء النهرين.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
* مقدمة في الإعراب.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
* تنبيه الأنام في الصلاة على النبي عليه الصلاة والسلام (ح.ح. عبد الوهاب، وطنية).&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
* ورقات في الدخان.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
* شرحان للجمل الصغرى في النحو لابن هشام.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
* شرح الموطإ (لم يكمله).&lt;br /&gt;
[[ملف:Ahmed-Bey-manuscrits-la-Mosquée-Zitouna.jpg|تصغير|يسار|صورة قرار أحمد باي الأول بتحبيس مخطوطات على جامع الزيتونة]]&lt;br /&gt;
أمر [[المشير أحمد الأول|المشير أحمد باشا باي الأول]] في سنة 1840م بتجميع و تحبيس كلّ المخطوطات في خزائن [[جامع الزيتونة]] بالمدينة العتيقة ب[[تونس]] و من بينها مؤلّفات الشيخ [[علي الكوندي|علي الكونـدي]] في 24 رمضان 1256 الموافق لـ 19-11-1840. &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[ملف:Tombe.jpg|تصغير|يسار|ضريح علي الكوندي]]&lt;br /&gt;
و لقد واصل علي الكونـدي الأندلسي نشاطه ، كمدرّس، حتّى بعد أن فقد بصره و نقص في سمعه قبل وفاته بسنتين. ذكره تلميذه الجزائري محمد العنّابي (المولود سنة 1095هـ/1684م)، ورثاه ابنه وتلميذه محمد، وترجم له بظهر الورقة الأولى من اللؤلؤ والمرجان حيث قال الناسخ: &amp;quot;الحمد للّه، هذه ترجمة مؤلف هذا الكتاب وجدتها مقيّدة بما نصّه:&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
الحمد لله، توفّي الشيخ البركة المعتقد العالم الفاضل الناسك الأبرّ سيدي الحاج [[علي الكوندي]] المؤلف ليلة تسعة عشر من شوال عام 1119هـ/جانفي 1708, ودفن بمقبرة تاستور [كذا] وضريحه بها الان مشهور. مات في عشرة المائة بعد ما فقد سمعه وبصره قبل موته وكان في مبدإ عمره مشغولا بأمر الدنيا حتى التقى بالشيخ سيدي عبد الله [بياض بقدر كلمة] في البادية، والتمس منه الدعاء فدعا له بالفتح، ففتح عليه في جميع العلوم. وقد قرأ في بلده شيئا من العلم، ثم انتقل إلى تونس وأخذ عن الشيخ أحمد الحنفي وغيره، وانتقل إلى مصر والتقى بالشيخ علي الأجهوري، ولازم درس الشيخ الخرششي والشيخ ياسين [العليمي]، وأجازه في شرح المختصر. ورحل إلى الصين، وذكر أنّه لم يقم به، وبلغ الساقية الحمراء. وأخبر بموته قبل أن يموت بخمس سنين إذ قال لبعض طلبته في زياراته: &amp;quot;يا ولدي، هذا جبل من العلم يمشي فوق الأرض وبعد خمس سنين يدخل الأرض&amp;quot;. فكان كما قال. وذكر الشيخ أحمد السعيدي الدخيلي قال: &amp;quot;قصدت زيارته لما سمعت عليه من الثناء والجميل، وآليت ألاّ أدخل عليه حتى يكاشفني. فأتيت إلى بلده وسألت عن داره. فلّما وصلت جلست بفنائه، وهو يومئذ فاقد السمع والبصر، فوجدته يقرئ المختصر في سقيفة داره، وبقيت جالسا خارج الدار إلى أن انفضّ المجلس وخرج أهله وبقي وحده في سقيفة داره، أسمع حسه ولا أرى شخصه، فقال من داخل السقيفة: &amp;quot;يا أحمد يا دخيلي، أتجرّبني؟ ادخل.&amp;quot; فدخلت عليه وقبّلت يده، وسلّمت عليه. ثم قال لي: &amp;quot;أنت من أولاد سعيد، أنتم أسيادي&amp;quot;.وذكر له السبب المذكور. وله تآليف عدّة... وحين مات قلت في تأريخه: &amp;quot;مات الكوندي عالم الأندلس&amp;quot;. انتهى ما وجد&amp;quot;.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
وتوفي علي الكوندي ب[[تستور]] يوم الجمعة 16 شوال ، 1119 الموافق ليوم 13 جانفي 1708 ودفن بمقبرة المكان. بمبادرة من عبد الحليم الكوندي، حفيده الثاني عشر أي بعد ثلاثمائة سنة و نيف، قامت ذرّية حفيده الحادي عشر،الهادي الكوندي (المتوفي بتونس العاصمة سنة 1982م) بترميم ضريحه في مـــاي 2013.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[تصنيف:الموسوعة التونسية]]&lt;br /&gt;
[[تصنيف:الدين]]&lt;br /&gt;
[[تصنيف:الفقه]]&lt;/div&gt;</summary>
		<author><name>Admin</name></author>	</entry>

	<entry>
		<id>http://www.mawsouaa.tn/w/index.php?title=%D9%85%D9%84%D9%81:Ahmed-Bey-manuscrits-la-Mosqu%C3%A9e-Zitouna.jpg&amp;diff=8724</id>
		<title>ملف:Ahmed-Bey-manuscrits-la-Mosquée-Zitouna.jpg</title>
		<link rel="alternate" type="text/html" href="http://www.mawsouaa.tn/w/index.php?title=%D9%85%D9%84%D9%81:Ahmed-Bey-manuscrits-la-Mosqu%C3%A9e-Zitouna.jpg&amp;diff=8724"/>
				<updated>2017-04-27T09:22:24Z</updated>
		
		<summary type="html">&lt;p&gt;Admin: &lt;/p&gt;
&lt;hr /&gt;
&lt;div&gt;Ahmed-Bey-manuscrits-la-Mosquée-Zitouna&lt;/div&gt;</summary>
		<author><name>Admin</name></author>	</entry>

	<entry>
		<id>http://www.mawsouaa.tn/w/index.php?title=%D9%85%D9%84%D9%81:Manuscrits---premi%C3%A8re-page.jpg&amp;diff=8723</id>
		<title>ملف:Manuscrits---première-page.jpg</title>
		<link rel="alternate" type="text/html" href="http://www.mawsouaa.tn/w/index.php?title=%D9%85%D9%84%D9%81:Manuscrits---premi%C3%A8re-page.jpg&amp;diff=8723"/>
				<updated>2017-04-27T09:19:46Z</updated>
		
		<summary type="html">&lt;p&gt;Admin: &lt;/p&gt;
&lt;hr /&gt;
&lt;div&gt;Manuscrits---première-page&lt;/div&gt;</summary>
		<author><name>Admin</name></author>	</entry>

	<entry>
		<id>http://www.mawsouaa.tn/w/index.php?title=%D8%B9%D9%84%D9%8A_%D8%A7%D9%84%D9%83%D9%88%D9%86%D8%AF%D9%8A&amp;diff=8722</id>
		<title>علي الكوندي</title>
		<link rel="alternate" type="text/html" href="http://www.mawsouaa.tn/w/index.php?title=%D8%B9%D9%84%D9%8A_%D8%A7%D9%84%D9%83%D9%88%D9%86%D8%AF%D9%8A&amp;diff=8722"/>
				<updated>2017-04-27T09:17:46Z</updated>
		
		<summary type="html">&lt;p&gt;Admin: &lt;/p&gt;
&lt;hr /&gt;
&lt;div&gt;[1009 - 1119هـ/1600 - 1708م]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
هو العالم الإمام الخطيب والرحّالة أبو الحسن علي بن [[علي الكوندي]] الأندلسي التستوري مولدا ومنشأ ومدفنا. جال في طلب العلم من الصّين إلى السّاقية الحمراء ومنتهى السوس الأقصى. علّم الفقه والقراءات والنحو في موطنه [[تستور]]، حيث كان مقصودا لفضل العلم وكرامة التصوّف، وألقى خطبا في جامعها الكبير، وألفّ كتبا مازالت مخطوطة، منها:&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
* المواعظ العليّة والخطب المنبريّة (ح.ح. عبد الوهاب 17946 بخطّ محمد بن محمد القسنطيني سنة 1171هـ/1757م; عبدلية 4557, وطنية 6101). &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
* مسك الخير والهدى فيما يتعلق ببرء الداء، في شرح البردة للبوصيري ([[حسن حسني عبد الوهاب|ح.ح. عبد الوهاب]] 18594 بخط المؤلف سنة 1089هـ/1678م; مكتبة لينين، موسكو، 3 / 137.آ.ش.ص).&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
* قلائد الدرر بشرح المختصر، 6ج (أحمدية من 2911 إلى 2916، وطنية من 12180 إلى 12185). وهو في الأصل دروسه في شرح مختصر خليل في الفقه المالكي.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
* اللّؤلؤ والمرجان في معرفة أوقاف القرآن (عبدلية 1 / 414، وطنية1 / 4532، 9181). وهو تلخيص المرشد في القراءات لأبي محمد الحسن بن سعيد العماني مع زيادات من غيره، في 116 ورقة، مقاس 20x5,14, مسطرة 21.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
* شرح الأجروميّة في النحو (مكتبة حفيده الهادي الكوندي; الظاهريّة، دمشق، 8202). &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
* الرحلة إلى الصين وما وراء النهرين.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
* مقدمة في الإعراب.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
* تنبيه الأنام في الصلاة على النبي عليه الصلاة والسلام (ح.ح. عبد الوهاب، وطنية).&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
* ورقات في الدخان.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
* شرحان للجمل الصغرى في النحو لابن هشام.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
* شرح الموطإ (لم يكمله).&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
أمر [[المشير أحمد الأول|المشير أحمد باشا باي الأول]] في سنة 1840م بتجميع و تحبيس كلّ المخطوطات في خزائن [[جامع الزيتونة]] بالمدينة العتيقة ب[[تونس]] و من بينها مؤلّفات الشيخ [[علي الكوندي|علي الكونـدي]] في 24 رمضان 1256 الموافق لـ 19-11-1840. &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[ملف:Tombe.jpg|تصغير|يسار|ضريح علي الكوندي]]&lt;br /&gt;
و لقد واصل علي الكونـدي الأندلسي نشاطه ، كمدرّس، حتّى بعد أن فقد بصره و نقص في سمعه قبل وفاته بسنتين. ذكره تلميذه الجزائري محمد العنّابي (المولود سنة 1095هـ/1684م)، ورثاه ابنه وتلميذه محمد، وترجم له بظهر الورقة الأولى من اللؤلؤ والمرجان حيث قال الناسخ: &amp;quot;الحمد للّه، هذه ترجمة مؤلف هذا الكتاب وجدتها مقيّدة بما نصّه:&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
الحمد لله، توفّي الشيخ البركة المعتقد العالم الفاضل الناسك الأبرّ سيدي الحاج [[علي الكوندي]] المؤلف ليلة تسعة عشر من شوال عام 1119هـ/جانفي 1708, ودفن بمقبرة تاستور [كذا] وضريحه بها الان مشهور. مات في عشرة المائة بعد ما فقد سمعه وبصره قبل موته وكان في مبدإ عمره مشغولا بأمر الدنيا حتى التقى بالشيخ سيدي عبد الله [بياض بقدر كلمة] في البادية، والتمس منه الدعاء فدعا له بالفتح، ففتح عليه في جميع العلوم. وقد قرأ في بلده شيئا من العلم، ثم انتقل إلى تونس وأخذ عن الشيخ أحمد الحنفي وغيره، وانتقل إلى مصر والتقى بالشيخ علي الأجهوري، ولازم درس الشيخ الخرششي والشيخ ياسين [العليمي]، وأجازه في شرح المختصر. ورحل إلى الصين، وذكر أنّه لم يقم به، وبلغ الساقية الحمراء. وأخبر بموته قبل أن يموت بخمس سنين إذ قال لبعض طلبته في زياراته: &amp;quot;يا ولدي، هذا جبل من العلم يمشي فوق الأرض وبعد خمس سنين يدخل الأرض&amp;quot;. فكان كما قال. وذكر الشيخ أحمد السعيدي الدخيلي قال: &amp;quot;قصدت زيارته لما سمعت عليه من الثناء والجميل، وآليت ألاّ أدخل عليه حتى يكاشفني. فأتيت إلى بلده وسألت عن داره. فلّما وصلت جلست بفنائه، وهو يومئذ فاقد السمع والبصر، فوجدته يقرئ المختصر في سقيفة داره، وبقيت جالسا خارج الدار إلى أن انفضّ المجلس وخرج أهله وبقي وحده في سقيفة داره، أسمع حسه ولا أرى شخصه، فقال من داخل السقيفة: &amp;quot;يا أحمد يا دخيلي، أتجرّبني؟ ادخل.&amp;quot; فدخلت عليه وقبّلت يده، وسلّمت عليه. ثم قال لي: &amp;quot;أنت من أولاد سعيد، أنتم أسيادي&amp;quot;.وذكر له السبب المذكور. وله تآليف عدّة... وحين مات قلت في تأريخه: &amp;quot;مات الكوندي عالم الأندلس&amp;quot;. انتهى ما وجد&amp;quot;.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
وتوفي علي الكوندي ب[[تستور]] يوم الجمعة 16 شوال ، 1119 الموافق ليوم 13 جانفي 1708 ودفن بمقبرة المكان. بمبادرة من عبد الحليم الكوندي، حفيده الثاني عشر أي بعد ثلاثمائة سنة و نيف، قامت ذرّية حفيده الحادي عشر،الهادي الكوندي (المتوفي بتونس العاصمة سنة 1982م) بترميم ضريحه في مـــاي 2013.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[تصنيف:الموسوعة التونسية]]&lt;br /&gt;
[[تصنيف:الدين]]&lt;br /&gt;
[[تصنيف:الفقه]]&lt;/div&gt;</summary>
		<author><name>Admin</name></author>	</entry>

	<entry>
		<id>http://www.mawsouaa.tn/w/index.php?title=%D8%B9%D9%84%D9%8A_%D8%A7%D9%84%D9%83%D9%88%D9%86%D8%AF%D9%8A&amp;diff=8721</id>
		<title>علي الكوندي</title>
		<link rel="alternate" type="text/html" href="http://www.mawsouaa.tn/w/index.php?title=%D8%B9%D9%84%D9%8A_%D8%A7%D9%84%D9%83%D9%88%D9%86%D8%AF%D9%8A&amp;diff=8721"/>
				<updated>2017-04-27T09:16:50Z</updated>
		
		<summary type="html">&lt;p&gt;Admin: &lt;/p&gt;
&lt;hr /&gt;
&lt;div&gt;[1009 - 1119هـ/1600 - 1708م]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
هو العالم الإمام الخطيب والرحّالة أبو الحسن علي بن [[علي الكوندي]] الأندلسي التستوري مولدا ومنشأ ومدفنا. جال في طلب العلم من الصّين إلى السّاقية الحمراء ومنتهى السوس الأقصى. علّم الفقه والقراءات والنحو في موطنه [[تستور]]، حيث كان مقصودا لفضل العلم وكرامة التصوّف، وألقى خطبا في جامعها الكبير، وألفّ كتبا مازالت مخطوطة، منها:&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
* المواعظ العليّة والخطب المنبريّة (ح.ح. عبد الوهاب 17946 بخطّ محمد بن محمد القسنطيني سنة 1171هـ/1757م; عبدلية 4557, وطنية 6101). &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
* مسك الخير والهدى فيما يتعلق ببرء الداء، في شرح البردة للبوصيري ([[حسن حسني عبد الوهاب|ح.ح. عبد الوهاب]] 18594 بخط المؤلف سنة 1089هـ/1678م; مكتبة لينين، موسكو، 3 / 137.آ.ش.ص).&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
* قلائد الدرر بشرح المختصر، 6ج (أحمدية من 2911 إلى 2916، وطنية من 12180 إلى 12185). وهو في الأصل دروسه في شرح مختصر خليل في الفقه المالكي.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
* اللّؤلؤ والمرجان في معرفة أوقاف القرآن (عبدلية 1 / 414، وطنية1 / 4532، 9181). وهو تلخيص المرشد في القراءات لأبي محمد الحسن بن سعيد العماني مع زيادات من غيره، في 116 ورقة، مقاس 20x5,14, مسطرة 21.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
* شرح الأجروميّة في النحو (مكتبة حفيده الهادي الكوندي; الظاهريّة، دمشق، 8202). &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
* الرحلة إلى الصين وما وراء النهرين.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
* مقدمة في الإعراب.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
* تنبيه الأنام في الصلاة على النبي عليه الصلاة والسلام (ح.ح. عبد الوهاب، وطنية).&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
* ورقات في الدخان.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
* شرحان للجمل الصغرى في النحو لابن هشام.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
* شرح الموطإ (لم يكمله).&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
أمر [[المشير أحمد الأول|المشير أحمد باشا باي الأول]] في سنة 1840م بتجميع و تحبيس كلّ المخطوطات في خزائن [[جامع الزيتونة]] بالمدينة العتيقة ب[[تونس]] و من بينها مؤلّفات الشيخ [[علي الكوندي|علي الكونـدي]] في 24 رمضان 1256 الموافق لـ 19-11-1840. &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
و لقد واصل علي الكونـدي الأندلسي نشاطه ، كمدرّس، حتّى بعد أن فقد بصره و نقص في سمعه قبل وفاته بسنتين. ذكره تلميذه الجزائري محمد العنّابي (المولود سنة 1095هـ/1684م)، ورثاه ابنه وتلميذه محمد، وترجم له بظهر الورقة الأولى من اللؤلؤ والمرجان حيث قال الناسخ: &amp;quot;الحمد للّه، هذه ترجمة مؤلف هذا الكتاب وجدتها مقيّدة بما نصّه:&lt;br /&gt;
الحمد لله، توفّي الشيخ البركة المعتقد العالم الفاضل الناسك الأبرّ سيدي الحاج [[علي الكوندي]] المؤلف ليلة تسعة عشر من شوال عام 1119هـ/جانفي 1708, ودفن بمقبرة تاستور [كذا] وضريحه بها الان مشهور. مات في عشرة المائة بعد ما فقد سمعه وبصره قبل موته وكان في مبدإ عمره مشغولا بأمر الدنيا حتى التقى بالشيخ سيدي عبد الله [بياض بقدر كلمة] في البادية، والتمس منه الدعاء فدعا له بالفتح، ففتح عليه في جميع العلوم. وقد قرأ في بلده شيئا من العلم، ثم انتقل إلى تونس وأخذ عن الشيخ أحمد الحنفي وغيره، وانتقل إلى مصر والتقى بالشيخ علي الأجهوري، ولازم درس الشيخ الخرششي والشيخ ياسين [العليمي]، وأجازه في شرح المختصر. ورحل إلى الصين، وذكر أنّه لم يقم به، وبلغ الساقية الحمراء. وأخبر بموته قبل أن يموت بخمس سنين إذ قال لبعض طلبته في زياراته: &amp;quot;يا ولدي، هذا جبل من العلم يمشي فوق الأرض وبعد خمس سنين يدخل الأرض&amp;quot;. فكان كما قال. وذكر الشيخ أحمد السعيدي الدخيلي قال: &amp;quot;قصدت زيارته لما سمعت عليه من الثناء والجميل، وآليت ألاّ أدخل عليه حتى يكاشفني. فأتيت إلى بلده وسألت عن داره. فلّما وصلت جلست بفنائه، وهو يومئذ فاقد السمع والبصر، فوجدته يقرئ المختصر في سقيفة داره، وبقيت جالسا خارج الدار إلى أن انفضّ المجلس وخرج أهله وبقي وحده في سقيفة داره، أسمع حسه ولا أرى شخصه، فقال من داخل السقيفة: &amp;quot;يا أحمد يا دخيلي، أتجرّبني؟ ادخل.&amp;quot; فدخلت عليه وقبّلت يده، وسلّمت عليه. ثم قال لي: &amp;quot;أنت من أولاد سعيد، أنتم أسيادي&amp;quot;.وذكر له السبب المذكور. وله تآليف عدّة... وحين مات قلت في تأريخه: &amp;quot;مات الكوندي عالم الأندلس&amp;quot;. انتهى ما وجد&amp;quot;.&lt;br /&gt;
[[ملف:Tombe.jpg|تصغير|يسار]]&lt;br /&gt;
وتوفي علي الكوندي ب[[تستور]] يوم الجمعة 16 شوال ، 1119 الموافق ليوم 13 جانفي 1708 ودفن بمقبرة المكان. بمبادرة من عبد الحليم الكوندي، حفيده الثاني عشر أي بعد ثلاثمائة سنة و نيف، قامت ذرّية حفيده الحادي عشر،الهادي الكوندي (المتوفي بتونس العاصمة سنة 1982م) بترميم ضريحه في مـــاي 2013.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[تصنيف:الموسوعة التونسية]]&lt;br /&gt;
[[تصنيف:الدين]]&lt;br /&gt;
[[تصنيف:الفقه]]&lt;/div&gt;</summary>
		<author><name>Admin</name></author>	</entry>

	<entry>
		<id>http://www.mawsouaa.tn/w/index.php?title=%D9%85%D9%84%D9%81:Tombe.jpg&amp;diff=8720</id>
		<title>ملف:Tombe.jpg</title>
		<link rel="alternate" type="text/html" href="http://www.mawsouaa.tn/w/index.php?title=%D9%85%D9%84%D9%81:Tombe.jpg&amp;diff=8720"/>
				<updated>2017-04-27T09:14:05Z</updated>
		
		<summary type="html">&lt;p&gt;Admin: &lt;/p&gt;
&lt;hr /&gt;
&lt;div&gt;Tombe&lt;/div&gt;</summary>
		<author><name>Admin</name></author>	</entry>

	<entry>
		<id>http://www.mawsouaa.tn/w/index.php?title=%D8%A8%D8%A7%D8%AC%D8%A9&amp;diff=8695</id>
		<title>باجة</title>
		<link rel="alternate" type="text/html" href="http://www.mawsouaa.tn/w/index.php?title=%D8%A8%D8%A7%D8%AC%D8%A9&amp;diff=8695"/>
				<updated>2017-04-11T08:01:51Z</updated>
		
		<summary type="html">&lt;p&gt;Admin: &lt;/p&gt;
&lt;hr /&gt;
&lt;div&gt;تقع مدينة [[باجة]] في الشمال الغربي للبلاد التونسيّة بعيدا عن العاصمة بنحو 89 كلم، في منطقة غنيّة بثرواتها الطبيعية وخاصة بتربتها السوداء المدرّة للخيرات الوفيرة من الزراعات الكبرى، حتّى تسمّت في عهد الرومان بمطمور روما وفي العهد العربي ب[[باجة]] القمح وبهري [[إفريقية|إفريقيّة]].&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
وتعتبر اليوم، كما هو الشأن في ذلك العهد، عاصمة الشمال الغربي ومركز ولاية منفتحة على البحر المتوسّط شمالا من جهة الزوارع، ويغلب عليها الطابع الريفي المناسب لطبيعتها الغابيّة والفلاحيّة والمتميّز بالسكن المتشتّت موازاة للملكيّة المتوارثة، وإن تضافرت الجهود للاصلاح الزراعي والتجهيز الأساس للحدّ من النزوح. وهذا لم يمنع من ارتفاع عدد السكّان ب[[باجة]] المدينة وتوسّع العمران حول المدينة العتيقة على حساب الأراضي الزراعيّة ممّا غيّر ملامح البنية السكانيّة.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
== تاريخ مدينة باجة ==&lt;br /&gt;
=== باجة في التاريخ القديم ===&lt;br /&gt;
فمن آثار [[العهد البوني]] المقبرة ذات المائة والعشرين قبرا المحفورة في الصخر والمعروفة بالحوانت، وقد اكتشفها بجبل الفوّار أو بوحانبة شمال غربيّ المدينة الضابط فنسان (Vincent) رئيس مكتب الاستعلامات الفرنسية سنة 1883.&lt;br /&gt;
وقد ركّز بها القرطاجيّون مجلسا بلديّا، وجَعَلُوها خاضعة لإدارة حاكمين منتخبين، وألحقوها ب[[قرطاج]] و[[طبرقة]] عبر طريقين، وركّزوا بها حامية عسكريّة، ودعموا أسوارها، إلاّ أنّ الازدهار الذي حقّقته آنذاك قد قضت عليه الحروب البونيّة بسبب تصدّي [[باجة]] للقائد الروماني ريقولوس وللقائد البربري ماسنيسا المتحالف مع القائد الروماني سقيبيون، وكذلك بسبب دعمها العسكري لحنّبعل. وبعد ثلاثين سنة خضعت [[باجة]] لماسينيا بعد حصار طويل.وبعد وفاته سنة 118 ق. م. خلفه ابنه مسيبسا وكان لابنيه هيامبسال وأدربعل أن يتولّيا الحكم بمعيّة [[يوغرطة]] ابن عمّهما مستنبعل، ولكنّ طموح [[يوغرطة]] جعله ينفرد بحكم [[باجة]] ويتّخذها عاصمة لشرقيّ المملكة النوميديّة طوال ستّ سنوات، ويعمل على افتكاك نوميديا الغربيّة من أدربعل نفسه لمحاربة الرومان.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
واختار [[يوغرطة]] أن يماطل الرومان لاعداد جيشه، وأن يجرّهم إلى أعماق الشمال الغربي ليبعدهم عن [[باجة]] ويرهقهم، ولكنّ القائد الروماني متّلوس بادر باحتلال [[باجة]]، ثمّ غاب عنها، فاستغلّ [[يوغرطة]] الفرصة لاسترجاعها بالحيلة، ثمّ جاء متلّوس ودخلها مستغلاّ هو أيضا فرصة غياب [[يوغرطة]] عنها.&lt;br /&gt;
وكان الرومان يدركون أهميّة [[باجة]] (Vaga) الاستراتيجيّة فرمّموا قلعتها وأسوارها. فقد بنى الامبراطور تراجان أوّل جسر في البلاد على وادي [[باجة]] سنة 105م، وشيّد بها سبتيون سيفيروس الكنائس المسيحيّة في المواقع الوثنيّة، حيث كان يعبد إله الماء في منطقة الغيريّة، وكذلك فعل الامبراطور فالونس، حيث بنى كنيسة سنة 375م، هدمها الوندال سنة 480م. وأعيد بناء كنيسة ثانية في العهد البيزنطي سنة 533م، بفضل القائد باولوس (Paulus). وفي ذلك العهد أصبحت تسمّى تيودرياس، وهو اسم زوجة الامبراطور جوستينيان (Justinien) اعترافا له بعد أن تمكّن قائده بليسار (bélisaire) من الاطاحة بآخر ملوك الوندال جلمار (gilmar)، حسب رواية المؤرّخ بروكوب (procope) (ت 562م).&lt;br /&gt;
وفي [[باجة]] وجد فريق من الحامية البيزنطيّة بقرطاجة مأواه، عندما حاصرها [[حسان بن النعمان الغساني|حسّان بن النعمان]] نحو سنة 76هـ/695م. فلم يلبث هذا الفريق فيها أكثر من ثلاث سنوات حتّى أدركها حسّان موطّدا بها الإسلام نهائيّا.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
=== باجة في القرون الوسطى ===&lt;br /&gt;
وحلّت ب[[باجة]] قبائل عربيّة من بني سعد وقريش وربيعة وقضاعة. وذلك مع الطائفة المسيحيّة التي ظلّت محتفظة بكنيستها حتّى توافد القبائل البدويّة الهلاليّة، قبل أن يحوّلها العرب فيما بعد إلى جامع، مثلما ظلّت محتفظة بكنيسة الغيريّة المجاورة إلى زمان البكري (ت487هـ/1094م).&lt;br /&gt;
وقد لخّص اليعقوبي (ت897م) العناصر الاجتماعيّة ب[[باجة]] في عهدي الولاة والأغالبة بقوله: &amp;quot;... وبها قوم من جند بني هاشم القُدُم، وقوم من العجم. ويلي مدينة [[باجة]] قوم من البربر يقال لهم وزداجة، لا يؤدّون إلى ابن الأغلب طاعة&amp;quot;.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
وكان من الطبيعي أن تتسبّب السياسة الأمويّة في ظهور انتفاضات قام بها البربر بمساندتهم لحركة التمرّد بزعامة الخوارج خاصّة. فكان أن ساندوا في [[باجة]] الثائرين عكاشة الفزاري وعبد الواحد بن يزيد الهوّاري. وهو ما جعل الخليفة بدمشق هشام بن عبد الملك (105هـ/724م - 125هـ/743م) يضاعف إمداداته لواليه على [[إفريقية|إفريقيّة]] كلثوم ابن عياض القشيري وخلفه حنظلة بن صفوان الكلبي (124هـ/742م - 127هـ/745م).وقد روى [[ابن الرقيق القيرواني|الرقيق]] (417هـ/1026م) كيف زحف عبد الواحد المذكور على [[باجة]] معتصما بها أمام اللخمي قائد الجيش الأموي قبل أن تدور الدائرة عليه بناحية [[القيروان]] حيث كانت نهاية الثائرين سنة 124هـ/742م، كما ثار ب[[باجة]] معتصما ثابت بن وريدون الصنهاجي سنة 171هـ/787م. ولمّا قام عبد الله بن عبد ربّه الجارود على عامل تونس المغيرة بن بشير بن روح سنة 178هـ/794م وسانده جند [[باجة]] من أهل خراسان حتّى احتلّ [[القيروان]].&lt;br /&gt;
==== باجة الأغلبية ====&lt;br /&gt;
ولقد أولى الأغالبة [[باجة]] عناية فائقة مكّنتها من استرجاع دورها الاقتصادي مع شيء من الاستقرار والازدهار خاصّة في عهد إبراهيم بن الأغلب (184هـ/800م - 196هـ/812م) وابنه عبد الله (196هـ/812م - 201هـ/817م) حتّى أصبحت عاصمة الجهة الممتدّة من [[طبرقة]] إلى حدود [[الأربس]] شرقيّ [[الكاف]]. وتنافس فيها العمّال من أسرة بني حميد أصهار الأغالبة مذ كان علي بن حميد وزير زيادة الله الأوّل (201هـ/817م - 223هـ/837م). وكانت رئاسة الجند تسند إلى أبرز القواد. وكان قاضي [[باجة]] يختار من أبرز قضاة [[القيروان]] جامعا بين [[باجة]] و[[الأربس]].&lt;br /&gt;
وفي عهدهم ازدهرت [[باجة]] فلاحيّا بحبوبها وثمارها وصيدها البحري، وعمرانيّا بترميم أسوارها وقصبتها وجامعها وأسواقها وحمّاماتها وفنادقها، وثقافيّا بعلمائها وقضاتها أمثال:سليمان بن عمران (ت270هـ/884م) وبعض تلاميذ الإمام سحنون.&lt;br /&gt;
لكنّ الاستقرار والازدهار لم يصمدا في أواخر عهد زيادة الله الأوّل أمام ثورة منصور الطنبذي ابتداء من سنة 209هـ/824م.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
وتواصلت الأوضاع مترديّة منذرة بأفول نجم الأغالبة حتّى إنّ اليعقوبي أشار إلى أنّه &amp;quot;يلي [[باجة]] قوم من البربر يقال لهم وزداجة، لا يؤدّون إلى ابن الأغلب طاعة&amp;quot; فيمتنعون عن الضرائب ويناوشون والي [[إبراهيم الثاني]] في [[باجة]] حتّى أجلاهم قائده محمد بن قرهب سنة 270هـ/883م وقضى ابنه على قادتهم.&lt;br /&gt;
==== باجة الفاطمية ====&lt;br /&gt;
وبعد استفحال فساد آخر الأمراء الأغالبة وجد العبيديون الشيعة في غضب العامّة مساعدا على انتشار دعوتهم حتّى لم يجد أبو عبد الله الداعي مقاومة من المدن أمام تراجع الجيش الأغلبي. هكذا دخل [[باجة]] صلحا سنة 296هـ/909م قبل أن يدخل [[القيروان]]. ولذلك استفادت [[باجة]] من عناية الفاطميين بها إعمارا وترميما مع المحافظة على طابعها الفلاحي حتّى نقل البكري أنّ &amp;quot;فيها حمّامات ماؤها من العيون، وفنادق كثيرة، وهي دائمة الدجن والغيم، كثيرة الأمطار والأنداء، وحولها بساتين عظيمة ترد فيها المياه، وأرضها سوداء مشقّقة توجد فيها جميع الزروع، وبها حمص وفول قلّما يوجد مثله... وبها حوت بوري ليس في الآفاق له نظير، يخرج من الحوت الواحد عشرة أرطال شحم. وكان يُحْمَلُ إلى عبيد الله حوتها في العسل فيحفظه حتّى يصل طريّا&amp;quot;، مشيرا إلى حوت درنه (سيدي مشرق).وفي نصّ لابن حوقل (ت977م) إشارة إلى خراج [[باجة]] من الحبوب خاصّة إذ قال إنّها &amp;quot;صحيحة الهواء، كثيرة الرخاء، واسعة الفضاء، غزيرة الدخل على السلطان، وافرة الأرباح على تجّارها والمزارعين بها&amp;quot;، إلاّ أنّ ذلك الرخاء زال بزوال الأمن مدّة ثورة [[أبو يزيد مخلد بن كيداد|أبي يزيد مخلّد بن كيداد]] المعروف بصاحب الحمار ردّا من الخوارج على مغالاة الشيعة ومفاسد المتشرّقين، وذلك من سنة 333هـ/943م إلى سنة 336هـ/946م.&lt;br /&gt;
وهكذا تمكّن قائده أيّوب في هذه المرّة من الإطاحة ب[[باجة]] وحاميتها وقائدها مولى الخليفة القائم بأمر الله منتقما هدما وإحراقا وفتكا. ولكنّ المنصور بعد قضائه على أبي يزيد أعطى [[باجة]] فرصة أخرى من الأمن والازدهار.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
==== باجة الزيرية و الغزوات الهلالية و الموحدية ====&lt;br /&gt;
انتقل المعزّ لدين الله الفاطمي إلى القاهرة مستخلفا على [[إفريقية|إفريقيّة]] والمغرب أهل الثّقة والفضل والولاء بني زيري بن مناد الصنهاجيين برئاسة بلّكين بداية من سنة 362هـ/973م وفي كنف استقرار لم تشبه إلاّ بعض المناوشات التقليديّة التي نشبت فيما بعد بين ابنه حمّاد المستقلّ بقلعة بجاية سنة 398هـ/1007م وابن أخيه باديس ابن المنصور. فقد تضرّرت [[باجة]] بهجمة حمّاد عندما لجأ إليها هاشم بن جعفر سنة 405هـ/1014م وخضعت للحمّاديين منذ ولاية الناصر بن علّناس من سنة 454هـ/1062م إلى آخر أمرائهم يحيى بن عبد العزيز سنة 547هـ/1152م. ولأنّ [[المعز بن باديس|المعزّ بن باديس]] لم يعد يرى فائدة في ولاته للفاطميين الذين لم يعاضدوه في محاولة التصدّي لنزعة الحمّاديين الانفصاليّة - ولأسباب أخرى - أعلن سنة 440هـ/1048م استقلاله عنهم وقطع دابرهم. فكان انتقام المستنصر بتسريح بني هلال إلى [[إفريقية]] سنة 443هـ/1051م. وكان نصيب جهة [[باجة]] الخصبة لعشائر مرداس بن رياح بقيادة مؤنس بن يحيى الذي استخلص الضرائب واستبعد البربر. وكان من نتائج الانتشار الهلالي تعريب جهة [[باجة]] باستقرار عشائر رياح وزغبة وقد عاينت الحقبة الممتدة بين القرنين الخامس والعاشر هـ/11 - 16م توسع حياة البداوة والترحال.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
وممّا زاد الحالة سُوءًا وجود [[باجة]] على طريق الحملات العسكريّة القادمة من الغرب. وأخطرها حملة الأمير الموحّدي عبد المؤمن بن علي سنة 550هـ/1155م بعد فشل القبائل البربريّة بزعامة يحيى بن العزيز في التصدّي له في معركة سطيف متحالفين مع آخر الحمّاديين ببجاية الحارث بن المنصور (ت551هـ/1156م). ومثلما اعتزم الموحّدون طرد الغزاة النرمان سعى علي بن غانية الميورقي ثمّ أخوه يحيى لاجلاء الموحّدين. فبعد تشتيت المنصور الموحّدي (580هـ/1184م - 595هـ/1199م) للرّياحيين وتعويضهم ببني سليم سنة 583هـ/1187م لمساندتهم علي بن غانية أجلى يحيى سكّانها إلى [[الأربس]] و[[الكاف]] سنة 595هـ/1199م. وعندما حثّهم والي تونس الموحّدي [[أبو زيد بن أبي حفص بن عبد المؤمن]] على العودة إلى مدينتهم عاد إليها يحيى منتقما منها وهازما جيش أبي زيد بقيادة أخيه والي بجاية أبي الحسن. ولم تطمئنّ قلوب أهل [[باجة]] إلاّ بعد تدخّل الخليفة الموحّدي محمد الناصر بن يعقوب المنصور سنة 603هـ/1206 - 1207م في إطار توحيد [[إفريقية]] والمغربين الأوسط والأقصى بمساعدة أبي محمد عبد الرحمان بن أبي حفص الهنتاتي الذي سيستخلفه على [[إفريقية|إفريقيّة]] دون توقّع لقيام [[الدولة الحفصيّة]] المستقلّة (626هـ/1230م - 981هـ/1574م).&lt;br /&gt;
==== باجة الحفصية ====&lt;br /&gt;
وفي أوّل عهد الدولة الحفصية كانت [[باجة]] &amp;quot;موفورة الخيرات، عامرة بالحرفيين&amp;quot; بحيث تعتبر أهمّ مركز حضري واقتصادي وإستراتيجي على الطريق الرابطة بين تونس وقسنطينة، إلاّ أنّها بعد ذلك فقدت أمنها بسبب الصراع على السلطة بين عمر بن يحيى الحفصي وأخيه أحمد وانتفاضات القبائل، قبل أن يخمدها ابن تافراجين حاجب المستنصر. وعرفت مرّة أخرى الاضطرابات المؤذنة بنهاية الحفصيين عندما تحارب فيها علي باشا باي الجزائر بمساندة القبائل مع [[أحمد بن الحسين الحفصي]] المُنْهَزم هناك سنة 977هـ/1569م، فلم يبق لملك تونس، حسب إشارة الحسن الوزّان الذي زار [[باجة]] سنة 933هـ/1526م، سوى أن &amp;quot;يثقل كواهل سكّان هذه المدينة بالضرائب&amp;quot;.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
=== باجة العثمانية ===&lt;br /&gt;
وفي العهد العثماني (التركي والمرادي والحسيني) حافظت [[باجة]]، بحكم موقعها على الطريق من تونس إلى قسنطينة ومن [[طبرقة]] إلى الجنوب، على دورها العسكري والدفاعي بانتصاب حامية تعدّ حوالي مائة جندي ويرأسها عجم داي، بالاضافة إلى جالية تركيّة كبيرة متعدّدة الأعراق، ظلّت ألقابها دالّة على استمرار حضورها إلى اليوم بداية من مطلع القرن السابع عشر، ومنها عائلات ابن بليطة وابن يوسف وبرناز وبولكباشي وكاهية ومبزّعية. وقد أنجبت إحداها فلاّحا ومؤرّخا للأحداث التي شهدها، هو [[الكرغلي محمد الصغيّر بن يوسف]] (1693 - 1771م) مؤلّف &amp;quot;المشرع الملكي في سلطنة أولاد علي التركي&amp;quot; الذي يعتبر شهادة مهمّة على أوضاع [[باجة]] وجهتها في النصف الأوّل من ق 18م. وقد تميّزت تلك الأوضاع بانعدام الأمن إلى درجة أغرت الجزائريين بغزو سهول مجردة. وهو ما اضطرّ السلطة المركزيّة إلى اتّخاذ إجراء عسير على أهل [[باجة]]، يقضي بإجلائهم وأرزاقهم من القمح إلى تونس، مرتين، الأولى سنة 1734م والثانية سنة 1746م. وقد تكرّر ذلك سنة 1756م بأمر علي باشا إبّان ثورة ابنه يونس عليه خشية استغلال الجزائريين الفرصة للحرب، ومرّة أخرى سنة 1764م عندما رفض أهل [[باجة]] رسل يونس ووالوا ابني حسين بن علي المستنجدين بالجيش الجزائري والقادمين من جهة [[الكاف]].&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
ويذكر بوننفان (Bonnenfant) سببا آخر لانعدام الأمن في جهة [[باجة]] متمثّلا في المواجهة بين سكّان السهول من الفلاّحين والحضر وبين الجباليّة المنتشرين في جبال [[خمير]] المستقلّين عادة عن سلطة الباي. ففي سنة 1769م أحبط كاهية [[باجة]] انتفاضة للجباليّة تزعّمها عثمان الحدّاد مدّعيا أنّه نجل يونس باي.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
ويذكر الباحث نفسه سببا آخر لانعدام الأمن هو محلّة الصيف السنويّة التي يقودها باي الأمحال إلى [[باجة]] ليعسكر في قصر [[باردو]] ويجبر الفلاّحين بالعنف على دفع الضرائب والخطايا العينية والماليّة. وقد اضطرّهم مراد ابن علي باي بن حمّودة باشا، ذات صائفة، سنة 1699م، إلى الفرار تاركين كلّ شيء لجنده ينهبونه ليلا ونهارا. وقد دام العمل على ذلك النحو من الظلم والقهر طوال النصف الثاني من القرن الثامن عشر وكامل القرن التاسع عشر إلى تاريخ انتصاب الحماية الفرنسيّة سنة 1881م، رغم ثورة علي بن غذاهم سنة 1864م التي فشلت في تغيير سياسة الباي الجبائيّة الشاملة للفلاّحين والتجّار، خلافا للطريقة المرضيّة التي انتهجها حسين باي طيلة النصف الأوّل من ق 18م، وجعلت أهل [[باجة]] فيما بعد يناصرون أبناءه على ابن أخيه.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
وكان من الطبيعي أن ينعكس الفارق بين سياسة حسين باي وسياسة خلفائه الجبائيّة على الحياة الاقتصاديّة والاجتماعيّة في [[باجة]]، إلى جانب عوامل طبيعيّة. فقد قارن محمد الصغيّر بن يوسف بين فترتين من حياة مدينته، مشيرا إلى زهادة أسعارها ووفرة منتوجاتها سنة 1139هـ/1726م وإلى ارتفاعها وندرتها منذ سنة 1177هـ/1763م التي تأثّرت بالجفاف والجراد والبرد والحرائق. ومن جهة أخرى تضرّرت [[باجة]] قبل ذلك التاريخ، في صائفة 1741م بقضاء يونس باي على مصرفي [[طبرقة]] وراس سرّات اللّذين كانت تصدّر منهما [[باجة]] الحبوب والصوف والشمع والجلود إلى أوروبا، فضلا عن الجنوب وبقيّة أنحاء البلاد.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
وقد استجلى الباحث نفسه ملامح مدينة [[باجة]] في القرن الثامن عشر استنادا إلى شهادات ابن يوسف وزاكّون (p. zaccone) فأشار إلى عدم استتباب الأمن. وهو ما دعا علي باشا إلى العناية بقصبتها ترميما وتوسيعا، كما أشار إلى توسّع المدينة بربضين استوطنهما الطرابلسيون والوسلاتيون دون أن يتمّ علي باشا تسويرهما. وقد اقتضى حضور الأتراك إلى جانب أصيلي المدينة وبعض الأندلسيين إضافة جامع حنفي ومدرسة لتعليم الفقه الحنفي منذ نهاية ق 17م، بناهما الحاج بقطاش داي. وهو نفسه الذي مهّد طريق [[باجة]] تونس. وفي سنة 1734م كلّف علي باشا الأول المهندس الأندلسي عمر البلانكو ببناء قصر [[باردو]] ليسكنه سليمان باي، ويونس أحيانا، وخاصّة سنة 1737م، لغرض جمع المجبى. ورغم ما بذّر من أموال في بنائه فقد تهدّم قبل نهاية القرن الثامن عشر.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
وقد استفحل الاضطراب في [[باجة]] طوال ق 19م فازدادت تقهقرا متأثّرة برداءة أحوال الايالة السياسيّة والاقتصاديّة والاجتماعيّة وحتّى الصحيّة والطبيعيّة إذ شهدت في ذلك القرن انتفاضة علي بن مصطفى سنة 1240هـ/1824م ومناوشة المقراني سنة 1260هـ/1844م وانتفاضة علي بن غذاهم الكبرى سنة 1864م والجدب والكوليرا سنة 1867م وتمركز &amp;quot;الحماية الفرنسيّة&amp;quot; سنة 1881م بما تسبّب في دوام الصراع بين الأهالي والسلطة المركزيّة وممثّليها نتيجة مضاعفة المجبى ثمّ لضرورة مقاومة الاستعمار بقيادة علي بن عمّار وغيره من الثُوّار.&lt;br /&gt;
== باجة في التاريخ المعاصر ==&lt;br /&gt;
=== باجة تحت الحماية الفرنسية ===&lt;br /&gt;
==== إحتلال المدينة ====&lt;br /&gt;
==== التأثير الإستعماري على باجة ====&lt;br /&gt;
==== مساهمة المدبنة في الحركة الوطنية ====&lt;br /&gt;
=== باجة إثر الإستقلال ===&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
== معالم باجة ==&lt;br /&gt;
=== المعالم الدينية ===&lt;br /&gt;
==== المساجد ====&lt;br /&gt;
[[ملف:الجامع الكبير.jpg|تصغير|مئذنة الجامع الكبير]]&lt;br /&gt;
1 - '''الجامع الكبير''': هو من أقدم معالم [[باجة]]، أسّسه الأمير الفاطمي إسماعيل المنصور في منتصف ق 4هـ/10م. أدخلت عليه عدّةإصلاحات منها الترميم الذي أمر به محمد الناصر باي سنة 1922م، وأهمّها الترميم الذي شرع فيه المعهد الوطني للتّراث سنة 1999. وممّا يَلْفتُ الانتباه الصومعة المتأثّرة بالفنّ الموحدّي والمزولة بصحنه والنقيشة اللاّتينيّة المُثبّتة في الجدار المحاذي لباب العين.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
2 - [[الجامع الحنفي بباجة|الجامع الحنفي]]: هو أحد المعالم المعمارية الدينية لمدينة باجة ويعود إلى العهد المرادي ويقع بالمدينة العتيقة، وتحديدا خارج السور الغربي، في أحد سفوح الجبل وهو جبل عين الشمس. بناه مراد باي (ت1086هـ/1675م) على يد الحاج بقطاش داي. فرمّم وأبرز طابع صومعته الأندلسي.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
==== الزوايا ====&lt;br /&gt;
1 - '''الزاويّة الصمادحيّة''' : حسب نقيشتها أسّسها المرابط علي الصمادحي المصمودي المغربي سنة 1076هـ/1665 - 1666م.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
2 - '''الزاوية القادريّة الباجيّة''' : تقع زاوية سيدي عبد القادر كما يسميها الباجية في المدينة العتيقة قرب ساحة باب العين و خلف الجامع الصغير, أسسها الحاج ميلاد الشريف بها ضريح الحاج ميلاد الشريف (ت1259هـ/1843م) سنة 1812 و بها ضريحه.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
3 - '''زاوية سيدي بوتفاحة''' هي زاوية تقع في مدينة باجة قرب رحبة القلال (ساحة المنصف باي), بنيت سنة 1737 و حملت إسم الولي الصالح علي بن سليمان التميمي المعروف بإسم بوتفاحة و الذّي قدم لمدينة باجة سنة 1621. &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
4 - '''زاوية سيدي صالح الزلاوي'''&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
5 - '''زاوية الخضارين''' أو كما تسمّى محليّا زاوية سيدي الطيّب هي ثالث زاويا [[الطريقة القادرية]] في البلاد التونسية, بنيت سنة 1780 من قبل الشيخ أحمد البلاقى الشريف الملقب بالعلامة النحرير و سميت الزاوية بإسم الشيخ الطيب البلاقي حفيد الشيخ المؤسس بعدما ورث هذا الاخير الطريقة عن جده ويلقب بالعمدة البركة الولي وهو رابع الشيوخ القادرية في باجة و غلب إسمه على الزاوية, و تقع الزاوية في ساحة البرادعية.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
==== الكنائس المسيحية ====&lt;br /&gt;
1 - '''البزيليك''' : هو بزيليك مسيحي قديم بني في القرن الرابع على أنقاض معبد وثني ثم تم هدمه سنة 480 من قبل الوندال و بعد تحرير البلاد من قبل البيزنطيين تم إعادة بناءها سنة 533 بأمر من الإمبراطور جستينيان الأول. إثر ثورة الخوارج بقياد صاحب الحمار تم تدمير البزيليك أثناء إجتياح المدينة و بني إثر ذلك الجامع القديم على أنقاذها.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
2 - '''كنيسة السيدة الوردية''' (Notre Dame du Rosaire) هي أحد الكنائس الحديثة التّي تم بناءها في مدينة باجة, بنيت في الثلاثينات على مكان كنيسة أخرى, الكنيسة الأولى بنيت سنة 1883 بعد أن أصبحت صغيرة على تحمّل العدد المتزايد من المصلّين المسيحيين, فتم إنشاء كنيسة جديدة مكانها و ذلك وفق المعمار الرومانسكي المحدّث. بعد الإستقلال تحوّلت الكنيسة إلى مركز ثقافي.&lt;br /&gt;
==== الكنائس اليهودية ====&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
=== المعالم العسكرية ===&lt;br /&gt;
==== القصبة ====&lt;br /&gt;
تشرف على المدينة من الجهة الغربيّة. وقد شيّدها الموحّدون في ق 6هـ/12م، ثمّ رمّمها ووسّعها يونس بن علي باشا سنة 1741م على يد المهندس الأندلسي [[عمر البلانكو]]. وتتّجه النيّة إلى ترميمها وتوظيفها ثقافيّا.&lt;br /&gt;
[[ملف:قصبة مدينة باجة.jpg|تصغير|القصبة ]]&lt;br /&gt;
==== سور المدينة و أبوابه ====&lt;br /&gt;
كان لمدينة باجة سور يحيط بكامل المدينة العتيقة يعود تاريخ تأسيسه إلى أزمنة بعيدة, عنى من التهميش في القرون الوسطى إلى أن هدم بشكل كامل أثناء فترة الإستعمار الفرنسي. &lt;br /&gt;
كان يوجد في مدينة باجة 11 بابا يعود بعضها إلى الحقبة الرومانية فيما بني بعضها من قبل العرب, و هذه الأبواب هي :&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
1 - '''باب العين''' و يسمى أيضا بعين الشمس. بني على أعقاب باب روماني لا تزال بعض أثاره متواجدة لليوم&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
2 - '''باب بوتاحة''' و قد سمي على عين بوتاحة و هي أيضا بني على بقايا باب روماني&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
3 - '''باب الجنائز''' أو باب الجنايز كما يسميه الباجية, سمي على هذا الإسم لأنّ الجنائز كانت تخرج من الجامع الكبير نحو مقبرة الزلاوي من خلال هذا الباب.&lt;br /&gt;
 &lt;br /&gt;
4 - '''باب الرحبة''' أو باب بوتفاحة, كان في مدخل رحبة القلال (ساحة المنصف باي) من جهة زاوية سيدي بوتفاحة&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
5 - '''باب السبعة''', سمي على سبعة شخصيّات باجية معروفة كانوا كثيري الجلوس قرب ذلك الباب&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
6 - باب السوق, بني على أنقاض باب روماني ذو قوسين&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
7 - الباب الفوقاني&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
8 - باب الجديد&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
9 - باب خنانو&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
10 - باب الخلى &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
11 - باب المدينة&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
لم يبقى أيّ من هذه الأبواب التّي دمّرت مع تدمير السور.&lt;br /&gt;
=== المعالم المدنية ===&lt;br /&gt;
==== الأسواق ====&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
1 - باب الجنائز أو حسب لهجة سكان مدينة باجة بباب الزنايز و رسميا يسمى بشارع خيرالدين باشا و هو السوق الرئيسي في المدينة العتيقة بباجة و تنتشر فيه دكاكين و حوانت باعةاللحوم و الخضار و الفواكه و الأسماك و الأجبان و المخارق و الزلابية.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
2 - فيما كانت تنتشر حوانت باعة العطور و بهارات و الصوف والألبسة و المكتبات حول الجامع الكبير و الجامع الصغير.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
3 - قرب ساحة البرادعية كانت توجد محلات و ورشات بيع السرج و الجلود و النعال و المسامير و الحرير.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
4 - أمّا في رحبة القلال فتوجد متاجر باعة الخزف و الفخار &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
==== المدارس ====&lt;br /&gt;
1 - المدرسة الحنفيّة: أسّسها علي داي (1689 * 1694م). وتنسب أيضا إلى محمد باي (1675 - 1678م). وقد أشرف على بنائها بقطاش داي.&lt;br /&gt;
==== الحمامات ====&lt;br /&gt;
1 - حمّام بوصندل: مازال موجودا ومستغلاّ عند باب العين، إذ ذكره البكري في ق 5هـ/11م.&lt;br /&gt;
==== السبل ====&lt;br /&gt;
1 - '''سبيل باب العين''': بناها يوسف [[يوسف خوجة - صاحب الطابع|صاحب الطابع]] سنة 1800م.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
2 - '''سبيل باب السبعة'''&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
3 - '''سبيل باب الجنائز'''&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
4 - '''سبيل بير دلنسي''' (بئر الأندلسي)&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
5 - '''سبيل عين عمال'''&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
6 - '''سبيل سيدي الهواري'''&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
لم يبقى اليوم إلا سبيل باب العين.&lt;br /&gt;
==== الساحات ====&lt;br /&gt;
1 - '''ساحة البرادعية'''&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
2 - '''ساحة المنصف باي''' و تسمى محليّا رحبة القلال&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
3 - '''ساحة باب العين'''&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
==== قصر باردو ====&lt;br /&gt;
بناه علي باشا الأول سنة 1734م على يد المهندس [[عمر البلانكو]] لإقامة باي الأمحال في الصيف لجمع المجبى، ثمّ جدّده علي باشا الثاني (1759هـ/1782م). كان خارج المدينة ثمّ طوّقه التوسّع العمراني. تهدّم قبل نهاية ق 18م فلم يبق منه إلا الطابق السفلي الذي رُمّم.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
== شخصيات تاريخية من مدينة باجة ==&lt;br /&gt;
=== شخصيات سياسية ===&lt;br /&gt;
=== شخصيات عسكرية ===&lt;br /&gt;
=== شخصيات علمية ===&lt;br /&gt;
==ببليوغرافيا==&lt;br /&gt;
*Cambuzat P,'''L’évolution des cités du Tell en Ifriqiya du VII  au XI s''' ,2T,Alger,1972 &lt;br /&gt;
*Foucher L,&amp;quot;Localisation de la ville  de Vaga mentionnée dans le Bellum Afircum&amp;quot;,''in'' Mélanges d’archéologie et d'histoire offerts à André Piganiol II,Paris,1966,pp1205-1210&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[تصنيف:الموسوعة التونسية]]&lt;br /&gt;
[[تصنيف:المدن]]&lt;br /&gt;
[[تصنيف:التاريخ]]&lt;br /&gt;
[[تصنيف:الأثار]]&lt;/div&gt;</summary>
		<author><name>Admin</name></author>	</entry>

	<entry>
		<id>http://www.mawsouaa.tn/w/index.php?title=%D9%85%D9%8A%D8%AF%D9%8A%D8%A7%D9%88%D9%8A%D9%83%D9%8A:Common.css&amp;diff=8691</id>
		<title>ميدياويكي:Common.css</title>
		<link rel="alternate" type="text/html" href="http://www.mawsouaa.tn/w/index.php?title=%D9%85%D9%8A%D8%AF%D9%8A%D8%A7%D9%88%D9%8A%D9%83%D9%8A:Common.css&amp;diff=8691"/>
				<updated>2017-04-10T12:02:58Z</updated>
		
		<summary type="html">&lt;p&gt;Admin: &lt;/p&gt;
&lt;hr /&gt;
&lt;div&gt; /* &lt;br /&gt;
 * Droid Arabic Kufi (Arabic) http://www.google.com/webfonts/earlyaccess&lt;br /&gt;
 */&lt;br /&gt;
@font-face {&lt;br /&gt;
  font-family: 'Droid Arabic Kufi';&lt;br /&gt;
  font-style: normal;&lt;br /&gt;
  font-weight: 400;&lt;br /&gt;
  src: url(//themes.googleusercontent.com/static/fonts/earlyaccess/droidarabickufi/v2/DroidKufi-Regular.eot?#iefix) format('embedded-opentype'),&lt;br /&gt;
       url(//themes.googleusercontent.com/static/fonts/earlyaccess/droidarabickufi/v2/DroidKufi-Regular.woff) format('woff'),&lt;br /&gt;
       url(//themes.googleusercontent.com/static/fonts/earlyaccess/droidarabickufi/v2/DroidKufi-Regular.ttf) format('truetype');&lt;br /&gt;
}&lt;br /&gt;
/* &lt;br /&gt;
 * Droid Arabic Naskh (Early Access) http://www.google.com/webfonts/earlyaccess&lt;br /&gt;
 */&lt;br /&gt;
@font-face {&lt;br /&gt;
  font-family: 'Droid Arabic Naskh';&lt;br /&gt;
  font-style: normal;&lt;br /&gt;
  font-weight: 400;&lt;br /&gt;
  src: url(//themes.googleusercontent.com/static/fonts/earlyaccess/droidarabicnaskh/v2/DroidNaskh-Regular.eot?#iefix) format('embedded-opentype'),&lt;br /&gt;
       url(//themes.googleusercontent.com/static/fonts/earlyaccess/droidarabicnaskh/v2/DroidNaskh-Regular.woff) format('woff'),&lt;br /&gt;
       url(//themes.googleusercontent.com/static/fonts/earlyaccess/droidarabicnaskh/v2/DroidNaskh-Regular.ttf) format('truetype');&lt;br /&gt;
}&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
html {direction:rtl; }&lt;br /&gt;
body{font-family: 'Droid Arabic Naskh' !important;}&lt;br /&gt;
div.cols {float: right;}&lt;br /&gt;
.xxl-0  {display:none; }&lt;br /&gt;
.xxl-1  {display:inline-block; width: 8.33333%; }&lt;br /&gt;
.xxl-2  {display:inline-block; width: 16.66667%; }&lt;br /&gt;
.xxl-3  {display:inline-block; width: 25%; }&lt;br /&gt;
.xxl-4  {display:inline-block; width: 33.33333%; }&lt;br /&gt;
.xxl-5  {display:inline-block; width: 41.66667%; }&lt;br /&gt;
.xxl-6  {display:inline-block; width: 50%; }&lt;br /&gt;
.xxl-7  {display:inline-block; width: 58.33333%; }&lt;br /&gt;
.xxl-8  {display:inline-block; width: 66.66667%; }&lt;br /&gt;
.xxl-9  {display:inline-block; width: 75%; }&lt;br /&gt;
.xxl-10 {display:inline-block; width: 83.33333%; }&lt;br /&gt;
.xxl-11 {display:inline-block; width: 91.66667%; }&lt;br /&gt;
.xxl-12 {display:inline-block; width: 100%; }&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
.bloc{ padding:20px; margin: 0 0 30px 0; background: #f7f7f7; border: 1px solid #AC8F00; border-top: 6px solid #555; overflow:auto}&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
h1, h2{ margin:10px 0 20px 0 !important; padding:10px 0 20px 0 !important; font-family: 'Droid Arabic Kufi' !important; }&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
.cols h1{text-align: center; font-size: 3.5em;   color:#AC8F00; font-weight:400; }&lt;br /&gt;
.cols h2{ font-size: 2.7em; color:#AC8F00; text-align:right; }&lt;br /&gt;
.cols h4{text-align: center; font-size: 1.3em; color:#555 }&lt;br /&gt;
#content{ background: url(http://www.mawsouaa.tn/w/images/5/5d/Bg-ency2.jpg) repeat center !important;}&lt;br /&gt;
#bodyContent{ background: rgba(255,255,255,0.7);  padding: 20px;   border: 1px solid #ddd; }&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
.btn{ width:100%; text-align:center; margin:10px auto}&lt;br /&gt;
.btn a{ background: #AC8F00;    display: inline-block;    margin: 0 auto;    text-align: center;    padding: 10px 25px;    color: #fff; -webkit-border-radius: 3px;     border-radius: 3px;}&lt;br /&gt;
.btn a:hover{ background:#555;}&lt;br /&gt;
.btn a:visited{color:#FFF;}&lt;br /&gt;
.rootpage-الموسوعة_التونسية #toc{ display:none;}&lt;br /&gt;
.rootpage-الموسوعة_التونسية .mw-body .firstHeading{ display:none;}&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
/* Navbar styling when nested in infobox and navbox */&lt;br /&gt;
.infobox .navbar {&lt;br /&gt;
    font-size: 100%;&lt;br /&gt;
}&lt;br /&gt;
.navbox .navbar {&lt;br /&gt;
    display: block;&lt;br /&gt;
    font-size: 100%;&lt;br /&gt;
}&lt;br /&gt;
.navbox-title .navbar {&lt;br /&gt;
    /* @noflip */&lt;br /&gt;
    float: left;&lt;br /&gt;
    /* @noflip */&lt;br /&gt;
    text-align: left;&lt;br /&gt;
    /* @noflip */&lt;br /&gt;
    margin-right: 0.5em;&lt;br /&gt;
    width: 6em;&lt;br /&gt;
}&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
/* 'show'/'hide' buttons created dynamically by the CollapsibleTables javascript&lt;br /&gt;
   in [[MediaWiki:Common.js]] are styled here so they can be customised. */&lt;br /&gt;
.collapseButton {&lt;br /&gt;
    /* @noflip */&lt;br /&gt;
    float: right;&lt;br /&gt;
    font-weight: normal;&lt;br /&gt;
    /* @noflip */&lt;br /&gt;
    margin-left: 0.5em;&lt;br /&gt;
    /* @noflip */&lt;br /&gt;
    text-align: right;&lt;br /&gt;
    width: auto;&lt;br /&gt;
}&lt;br /&gt;
/* In navboxes, the show/hide button balances the v·d·e links&lt;br /&gt;
   from [[Template:Navbar]], so they need to be the same width. */&lt;br /&gt;
.navbox .collapseButton {&lt;br /&gt;
    width: 6em;&lt;br /&gt;
}&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
/* Styling for JQuery makeCollapsible, matching that of collapseButton */&lt;br /&gt;
.mw-collapsible-toggle {&lt;br /&gt;
    font-weight: normal;&lt;br /&gt;
    /* @noflip */&lt;br /&gt;
    text-align: right;&lt;br /&gt;
}&lt;br /&gt;
.navbox .mw-collapsible-toggle {&lt;br /&gt;
    width: 6em;&lt;br /&gt;
}&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
/* Infobox template style */&lt;br /&gt;
.infobox {&lt;br /&gt;
    border: 1px solid #a2a9b1;&lt;br /&gt;
    border-spacing: 3px;&lt;br /&gt;
    background-color: #f8f9fa;&lt;br /&gt;
    color: black;&lt;br /&gt;
    /* @noflip */&lt;br /&gt;
    margin: 0.5em 0 0.5em 1em;&lt;br /&gt;
    padding: 0.2em;&lt;br /&gt;
    /* @noflip */&lt;br /&gt;
    float: right;&lt;br /&gt;
    /* @noflip */&lt;br /&gt;
    clear: right;&lt;br /&gt;
    font-size: 88%;&lt;br /&gt;
    line-height: 1.5em;&lt;br /&gt;
}&lt;br /&gt;
.infobox caption {&lt;br /&gt;
    font-size: 125%;&lt;br /&gt;
    font-weight: bold;&lt;br /&gt;
    padding: 0.2em;&lt;br /&gt;
}&lt;br /&gt;
.infobox td,&lt;br /&gt;
.infobox th {&lt;br /&gt;
    vertical-align: top;&lt;br /&gt;
    /* @noflip */&lt;br /&gt;
    text-align: left;&lt;br /&gt;
}&lt;br /&gt;
.infobox.bordered {&lt;br /&gt;
    border-collapse: collapse;&lt;br /&gt;
}&lt;br /&gt;
.infobox.bordered td,&lt;br /&gt;
.infobox.bordered th {&lt;br /&gt;
    border: 1px solid #a2a9b1;&lt;br /&gt;
}&lt;br /&gt;
.infobox.bordered .borderless td,&lt;br /&gt;
.infobox.bordered .borderless th {&lt;br /&gt;
    border: 0;&lt;br /&gt;
}&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
.infobox.sisterproject {&lt;br /&gt;
    width: 20em;&lt;br /&gt;
    font-size: 90%;&lt;br /&gt;
}&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
.infobox.standard-talk {&lt;br /&gt;
    border: 1px solid #c0c090;&lt;br /&gt;
    background-color: #f8eaba;&lt;br /&gt;
}&lt;br /&gt;
.infobox.standard-talk.bordered td,&lt;br /&gt;
.infobox.standard-talk.bordered th {&lt;br /&gt;
    border: 1px solid #c0c090;&lt;br /&gt;
}&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
/* styles for bordered infobox with merged rows */&lt;br /&gt;
.infobox.bordered .mergedtoprow td,&lt;br /&gt;
.infobox.bordered .mergedtoprow th {&lt;br /&gt;
    border: 0;&lt;br /&gt;
    border-top: 1px solid #a2a9b1;&lt;br /&gt;
    /* @noflip */&lt;br /&gt;
    border-right: 1px solid #a2a9b1;&lt;br /&gt;
}&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
.infobox.bordered .mergedrow td,&lt;br /&gt;
.infobox.bordered .mergedrow th {&lt;br /&gt;
    border: 0;&lt;br /&gt;
    /* @noflip */&lt;br /&gt;
    border-right: 1px solid #a2a9b1;&lt;br /&gt;
}&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
/* Styles for geography infoboxes, eg countries,&lt;br /&gt;
   country subdivisions, cities, etc.            */&lt;br /&gt;
.infobox.geography {&lt;br /&gt;
    border-collapse: collapse;&lt;br /&gt;
    line-height: 1.2em;&lt;br /&gt;
    font-size: 90%;&lt;br /&gt;
}&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
.infobox.geography  td,&lt;br /&gt;
.infobox.geography  th {&lt;br /&gt;
    border-top: 1px solid #a2a9b1;&lt;br /&gt;
    padding: 0.4em 0.6em 0.4em 0.6em;&lt;br /&gt;
}&lt;br /&gt;
.infobox.geography .mergedtoprow td,&lt;br /&gt;
.infobox.geography .mergedtoprow th {&lt;br /&gt;
    border-top: 1px solid #a2a9b1;&lt;br /&gt;
    padding: 0.4em 0.6em 0.2em 0.6em;&lt;br /&gt;
}&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
.infobox.geography .mergedrow td,&lt;br /&gt;
.infobox.geography .mergedrow th {&lt;br /&gt;
    border: 0;&lt;br /&gt;
    padding: 0 0.6em 0.2em 0.6em;&lt;br /&gt;
}&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
.infobox.geography .mergedbottomrow td,&lt;br /&gt;
.infobox.geography .mergedbottomrow th {&lt;br /&gt;
    border-top: 0;&lt;br /&gt;
    border-bottom: 1px solid #a2a9b1;&lt;br /&gt;
    padding: 0 0.6em 0.4em 0.6em;&lt;br /&gt;
}&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
.infobox.geography .maptable td,&lt;br /&gt;
.infobox.geography .maptable th {&lt;br /&gt;
    border: 0;&lt;br /&gt;
    padding: 0;&lt;br /&gt;
}&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
.search-home{ background:#f7f7f7;}&lt;br /&gt;
.search-home .searchboxInput{     padding: 0.7em 0.6em 0.7em 0.3em; border-radius:5px}&lt;br /&gt;
.search-home h2:before {content:&amp;quot;\f002&amp;quot;;     font-family: FontAwesome; margin:0 0 0 10px; color: #555;}&lt;br /&gt;
.cat-home h2:before {content:&amp;quot;\f07c&amp;quot;;     font-family: FontAwesome; margin:0 0 0 10px; color: #555;}&lt;br /&gt;
.alphabetical-list h2:before {content:&amp;quot;\f0ca&amp;quot;;     font-family: FontAwesome; margin:0 0 0 10px; color: #555;}&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
.alphabetical-list{ text-align:center;}&lt;br /&gt;
.alphabetical-list li{   list-style: none; margin:5px 0px;     display: inline-block;}&lt;br /&gt;
.alphabetical-list li a{font-weight: bold; font-size:16px; display:block;background-image: none !important; background:#555555; padding: 3px 10px; color: #fff !important;}&lt;br /&gt;
.alphabetical-list li a:hover{ background:#AC8F00;}&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
.rootpage-الموسوعة_التونسية #bodyContent{ background:none !important; border:0px !important; padding:0 !important}&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
div.vectorTabs ul li, div.vectorTabs, div.vectorTabs ul{/* background-image:url(http://www.mawsouaa.tn/w/images/bg-tools.png) !important;*/ background:none !important}&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
div.vectorTabs li a{    font-size: 1.1em !important;}&lt;br /&gt;
div.vectorTabs span a {    padding-top: 0.4em  !important; }&lt;br /&gt;
#ca-unwatch.icon a, #ca-watch.icon a {    padding-top: 2.2em !important;     text-indent: -3000px;}&lt;br /&gt;
div.vectorMenu h3 span {    font-size: 1.1em !important;    padding-top: 0.0em !important; }&lt;br /&gt;
div.vectorMenu h3 a {height: 2.0em !important;}&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
#p-personal li {    font-size: 0.96em !important; }&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
.mw-body {    border: 1px solid #AC8F00 !important; }&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
#ca-unwatch.icon a {background-image:url(http://www.mawsouaa.tn/w/images/star-icon.png) !important;}&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
div.vectorTabs span {background-image:url(http://www.mawsouaa.tn/w/images/bg-tools.png) !important;}&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
div#mw-panel div.portal div.body ul li {font-size: 0.90em !important;}&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
.cat-home li span {margin:0 5px;}&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
.namespaceoptions fieldset{ margin-bottom:50px;}&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
.tagtitle {    border-bottom: 1px solid #999;     padding: 0 0 10px 0;    text-align: center;     font-weight: bold;}&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
li#n-.D8.B5.D9.81.D8.AD.D8.A9-.D8.A7.D9.84.D8.A8.D8.AD.D8.AB a{ background: #AC8F00;    color: #fff;    padding: 10px 10px;    display: inline-block;    margin: 0;    border-radius: 3px;}&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
input[type=&amp;quot;number&amp;quot;], .mw-ui-input-inline {width:100% !important;}&lt;/div&gt;</summary>
		<author><name>Admin</name></author>	</entry>

	<entry>
		<id>http://www.mawsouaa.tn/w/index.php?title=%D9%85%D9%8A%D8%AF%D9%8A%D8%A7%D9%88%D9%8A%D9%83%D9%8A:Common.css&amp;diff=8690</id>
		<title>ميدياويكي:Common.css</title>
		<link rel="alternate" type="text/html" href="http://www.mawsouaa.tn/w/index.php?title=%D9%85%D9%8A%D8%AF%D9%8A%D8%A7%D9%88%D9%8A%D9%83%D9%8A:Common.css&amp;diff=8690"/>
				<updated>2017-04-08T12:05:37Z</updated>
		
		<summary type="html">&lt;p&gt;Admin: &lt;/p&gt;
&lt;hr /&gt;
&lt;div&gt; /* &lt;br /&gt;
 * Droid Arabic Kufi (Arabic) http://www.google.com/webfonts/earlyaccess&lt;br /&gt;
 */&lt;br /&gt;
@font-face {&lt;br /&gt;
  font-family: 'Droid Arabic Kufi';&lt;br /&gt;
  font-style: normal;&lt;br /&gt;
  font-weight: 400;&lt;br /&gt;
  src: url(//themes.googleusercontent.com/static/fonts/earlyaccess/droidarabickufi/v2/DroidKufi-Regular.eot?#iefix) format('embedded-opentype'),&lt;br /&gt;
       url(//themes.googleusercontent.com/static/fonts/earlyaccess/droidarabickufi/v2/DroidKufi-Regular.woff) format('woff'),&lt;br /&gt;
       url(//themes.googleusercontent.com/static/fonts/earlyaccess/droidarabickufi/v2/DroidKufi-Regular.ttf) format('truetype');&lt;br /&gt;
}&lt;br /&gt;
/* &lt;br /&gt;
 * Droid Arabic Naskh (Early Access) http://www.google.com/webfonts/earlyaccess&lt;br /&gt;
 */&lt;br /&gt;
@font-face {&lt;br /&gt;
  font-family: 'Droid Arabic Naskh';&lt;br /&gt;
  font-style: normal;&lt;br /&gt;
  font-weight: 400;&lt;br /&gt;
  src: url(//themes.googleusercontent.com/static/fonts/earlyaccess/droidarabicnaskh/v2/DroidNaskh-Regular.eot?#iefix) format('embedded-opentype'),&lt;br /&gt;
       url(//themes.googleusercontent.com/static/fonts/earlyaccess/droidarabicnaskh/v2/DroidNaskh-Regular.woff) format('woff'),&lt;br /&gt;
       url(//themes.googleusercontent.com/static/fonts/earlyaccess/droidarabicnaskh/v2/DroidNaskh-Regular.ttf) format('truetype');&lt;br /&gt;
}&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
html {direction:rtl; }&lt;br /&gt;
body{font-family: 'Droid Arabic Naskh' !important;}&lt;br /&gt;
div.cols {float: right;}&lt;br /&gt;
.xxl-0  {display:none; }&lt;br /&gt;
.xxl-1  {display:inline-block; width: 8.33333%; }&lt;br /&gt;
.xxl-2  {display:inline-block; width: 16.66667%; }&lt;br /&gt;
.xxl-3  {display:inline-block; width: 25%; }&lt;br /&gt;
.xxl-4  {display:inline-block; width: 33.33333%; }&lt;br /&gt;
.xxl-5  {display:inline-block; width: 41.66667%; }&lt;br /&gt;
.xxl-6  {display:inline-block; width: 50%; }&lt;br /&gt;
.xxl-7  {display:inline-block; width: 58.33333%; }&lt;br /&gt;
.xxl-8  {display:inline-block; width: 66.66667%; }&lt;br /&gt;
.xxl-9  {display:inline-block; width: 75%; }&lt;br /&gt;
.xxl-10 {display:inline-block; width: 83.33333%; }&lt;br /&gt;
.xxl-11 {display:inline-block; width: 91.66667%; }&lt;br /&gt;
.xxl-12 {display:inline-block; width: 100%; }&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
.bloc{ padding:20px; margin: 0 0 30px 0; background: #f7f7f7; border: 1px solid #AC8F00; border-top: 6px solid #555; overflow:auto}&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
h1, h2{ margin:10px 0 20px 0 !important; padding:10px 0 20px 0 !important; font-family: 'Droid Arabic Kufi' !important; }&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
.cols h1{text-align: center; font-size: 3.5em;   color:#AC8F00; font-weight:400; }&lt;br /&gt;
.cols h2{ font-size: 2.7em; color:#AC8F00; text-align:right; }&lt;br /&gt;
.cols h4{text-align: center; font-size: 1.3em; color:#555 }&lt;br /&gt;
#content{ background: url(http://www.mawsouaa.tn/w/images/5/5d/Bg-ency2.jpg) repeat center !important;}&lt;br /&gt;
#bodyContent{ background: rgba(255,255,255,0.7);  padding: 20px;   border: 1px solid #ddd; }&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
.btn{ width:100%; text-align:center; margin:10px auto}&lt;br /&gt;
.btn a{ background: #AC8F00;    display: inline-block;    margin: 0 auto;    text-align: center;    padding: 10px 25px;    color: #fff; -webkit-border-radius: 3px;     border-radius: 3px;}&lt;br /&gt;
.btn a:hover{ background:#555;}&lt;br /&gt;
.btn a:visited{color:#FFF;}&lt;br /&gt;
.rootpage-الموسوعة_التونسية #toc{ display:none;}&lt;br /&gt;
.rootpage-الموسوعة_التونسية .mw-body .firstHeading{ display:none;}&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
/* Navbar styling when nested in infobox and navbox */&lt;br /&gt;
.infobox .navbar {&lt;br /&gt;
    font-size: 100%;&lt;br /&gt;
}&lt;br /&gt;
.navbox .navbar {&lt;br /&gt;
    display: block;&lt;br /&gt;
    font-size: 100%;&lt;br /&gt;
}&lt;br /&gt;
.navbox-title .navbar {&lt;br /&gt;
    /* @noflip */&lt;br /&gt;
    float: left;&lt;br /&gt;
    /* @noflip */&lt;br /&gt;
    text-align: left;&lt;br /&gt;
    /* @noflip */&lt;br /&gt;
    margin-right: 0.5em;&lt;br /&gt;
    width: 6em;&lt;br /&gt;
}&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
/* 'show'/'hide' buttons created dynamically by the CollapsibleTables javascript&lt;br /&gt;
   in [[MediaWiki:Common.js]] are styled here so they can be customised. */&lt;br /&gt;
.collapseButton {&lt;br /&gt;
    /* @noflip */&lt;br /&gt;
    float: right;&lt;br /&gt;
    font-weight: normal;&lt;br /&gt;
    /* @noflip */&lt;br /&gt;
    margin-left: 0.5em;&lt;br /&gt;
    /* @noflip */&lt;br /&gt;
    text-align: right;&lt;br /&gt;
    width: auto;&lt;br /&gt;
}&lt;br /&gt;
/* In navboxes, the show/hide button balances the v·d·e links&lt;br /&gt;
   from [[Template:Navbar]], so they need to be the same width. */&lt;br /&gt;
.navbox .collapseButton {&lt;br /&gt;
    width: 6em;&lt;br /&gt;
}&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
/* Styling for JQuery makeCollapsible, matching that of collapseButton */&lt;br /&gt;
.mw-collapsible-toggle {&lt;br /&gt;
    font-weight: normal;&lt;br /&gt;
    /* @noflip */&lt;br /&gt;
    text-align: right;&lt;br /&gt;
}&lt;br /&gt;
.navbox .mw-collapsible-toggle {&lt;br /&gt;
    width: 6em;&lt;br /&gt;
}&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
/* Infobox template style */&lt;br /&gt;
.infobox {&lt;br /&gt;
    border: 1px solid #a2a9b1;&lt;br /&gt;
    border-spacing: 3px;&lt;br /&gt;
    background-color: #f8f9fa;&lt;br /&gt;
    color: black;&lt;br /&gt;
    /* @noflip */&lt;br /&gt;
    margin: 0.5em 0 0.5em 1em;&lt;br /&gt;
    padding: 0.2em;&lt;br /&gt;
    /* @noflip */&lt;br /&gt;
    float: right;&lt;br /&gt;
    /* @noflip */&lt;br /&gt;
    clear: right;&lt;br /&gt;
    font-size: 88%;&lt;br /&gt;
    line-height: 1.5em;&lt;br /&gt;
}&lt;br /&gt;
.infobox caption {&lt;br /&gt;
    font-size: 125%;&lt;br /&gt;
    font-weight: bold;&lt;br /&gt;
    padding: 0.2em;&lt;br /&gt;
}&lt;br /&gt;
.infobox td,&lt;br /&gt;
.infobox th {&lt;br /&gt;
    vertical-align: top;&lt;br /&gt;
    /* @noflip */&lt;br /&gt;
    text-align: left;&lt;br /&gt;
}&lt;br /&gt;
.infobox.bordered {&lt;br /&gt;
    border-collapse: collapse;&lt;br /&gt;
}&lt;br /&gt;
.infobox.bordered td,&lt;br /&gt;
.infobox.bordered th {&lt;br /&gt;
    border: 1px solid #a2a9b1;&lt;br /&gt;
}&lt;br /&gt;
.infobox.bordered .borderless td,&lt;br /&gt;
.infobox.bordered .borderless th {&lt;br /&gt;
    border: 0;&lt;br /&gt;
}&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
.infobox.sisterproject {&lt;br /&gt;
    width: 20em;&lt;br /&gt;
    font-size: 90%;&lt;br /&gt;
}&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
.infobox.standard-talk {&lt;br /&gt;
    border: 1px solid #c0c090;&lt;br /&gt;
    background-color: #f8eaba;&lt;br /&gt;
}&lt;br /&gt;
.infobox.standard-talk.bordered td,&lt;br /&gt;
.infobox.standard-talk.bordered th {&lt;br /&gt;
    border: 1px solid #c0c090;&lt;br /&gt;
}&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
/* styles for bordered infobox with merged rows */&lt;br /&gt;
.infobox.bordered .mergedtoprow td,&lt;br /&gt;
.infobox.bordered .mergedtoprow th {&lt;br /&gt;
    border: 0;&lt;br /&gt;
    border-top: 1px solid #a2a9b1;&lt;br /&gt;
    /* @noflip */&lt;br /&gt;
    border-right: 1px solid #a2a9b1;&lt;br /&gt;
}&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
.infobox.bordered .mergedrow td,&lt;br /&gt;
.infobox.bordered .mergedrow th {&lt;br /&gt;
    border: 0;&lt;br /&gt;
    /* @noflip */&lt;br /&gt;
    border-right: 1px solid #a2a9b1;&lt;br /&gt;
}&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
/* Styles for geography infoboxes, eg countries,&lt;br /&gt;
   country subdivisions, cities, etc.            */&lt;br /&gt;
.infobox.geography {&lt;br /&gt;
    border-collapse: collapse;&lt;br /&gt;
    line-height: 1.2em;&lt;br /&gt;
    font-size: 90%;&lt;br /&gt;
}&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
.infobox.geography  td,&lt;br /&gt;
.infobox.geography  th {&lt;br /&gt;
    border-top: 1px solid #a2a9b1;&lt;br /&gt;
    padding: 0.4em 0.6em 0.4em 0.6em;&lt;br /&gt;
}&lt;br /&gt;
.infobox.geography .mergedtoprow td,&lt;br /&gt;
.infobox.geography .mergedtoprow th {&lt;br /&gt;
    border-top: 1px solid #a2a9b1;&lt;br /&gt;
    padding: 0.4em 0.6em 0.2em 0.6em;&lt;br /&gt;
}&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
.infobox.geography .mergedrow td,&lt;br /&gt;
.infobox.geography .mergedrow th {&lt;br /&gt;
    border: 0;&lt;br /&gt;
    padding: 0 0.6em 0.2em 0.6em;&lt;br /&gt;
}&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
.infobox.geography .mergedbottomrow td,&lt;br /&gt;
.infobox.geography .mergedbottomrow th {&lt;br /&gt;
    border-top: 0;&lt;br /&gt;
    border-bottom: 1px solid #a2a9b1;&lt;br /&gt;
    padding: 0 0.6em 0.4em 0.6em;&lt;br /&gt;
}&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
.infobox.geography .maptable td,&lt;br /&gt;
.infobox.geography .maptable th {&lt;br /&gt;
    border: 0;&lt;br /&gt;
    padding: 0;&lt;br /&gt;
}&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
.search-home{ background:#f7f7f7;}&lt;br /&gt;
.search-home .searchboxInput{     padding: 0.7em 0.6em 0.7em 0.3em; border-radius:5px}&lt;br /&gt;
.search-home h2:before {content:&amp;quot;\f002&amp;quot;;     font-family: FontAwesome; margin:0 0 0 10px; color: #555;}&lt;br /&gt;
.cat-home h2:before {content:&amp;quot;\f07c&amp;quot;;     font-family: FontAwesome; margin:0 0 0 10px; color: #555;}&lt;br /&gt;
.alphabetical-list h2:before {content:&amp;quot;\f0ca&amp;quot;;     font-family: FontAwesome; margin:0 0 0 10px; color: #555;}&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
.alphabetical-list{ text-align:center;}&lt;br /&gt;
.alphabetical-list li{   list-style: none; margin:5px 0px;     display: inline-block;}&lt;br /&gt;
.alphabetical-list li a{font-weight: bold; font-size:16px; display:block;background-image: none !important; background:#555555; padding: 3px 10px; color: #fff !important;}&lt;br /&gt;
.alphabetical-list li a:hover{ background:#AC8F00;}&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
.rootpage-الموسوعة_التونسية #bodyContent{ background:none !important; border:0px !important; padding:0 !important}&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
div.vectorTabs ul li, div.vectorTabs, div.vectorTabs ul{/* background-image:url(http://www.mawsouaa.tn/w/images/bg-tools.png) !important;*/ background:none !important}&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
div.vectorTabs li a{    font-size: 1.1em !important;}&lt;br /&gt;
div.vectorTabs span a {    padding-top: 0.4em  !important; }&lt;br /&gt;
#ca-unwatch.icon a, #ca-watch.icon a {    padding-top: 2.2em !important;     text-indent: -3000px;}&lt;br /&gt;
div.vectorMenu h3 span {    font-size: 1.1em !important;    padding-top: 0.0em !important; }&lt;br /&gt;
div.vectorMenu h3 a {height: 2.0em !important;}&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
#p-personal li {    font-size: 0.96em !important; }&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
.mw-body {    border: 1px solid #AC8F00 !important; }&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
#ca-unwatch.icon a {background-image:url(http://www.mawsouaa.tn/w/images/star-icon.png) !important;}&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
div.vectorTabs span {background-image:url(http://www.mawsouaa.tn/w/images/bg-tools.png) !important;}&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
div#mw-panel div.portal div.body ul li {font-size: 0.90em !important;}&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
.cat-home li span {margin:0 5px;}&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
.namespaceoptions fieldset{ margin-bottom:50px;}&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
.tagtitle {    border-bottom: 1px solid #999;     padding: 0 0 10px 0;    text-align: center;     font-weight: bold;}&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
li#n-.D8.B5.D9.81.D8.AD.D8.A9-.D8.A7.D9.84.D8.A8.D8.AD.D8.AB a{ background: #AC8F00;    color: #fff;    padding: 10px 10px;    display: inline-block;    margin: 0;    border-radius: 3px;}&lt;/div&gt;</summary>
		<author><name>Admin</name></author>	</entry>

	<entry>
		<id>http://www.mawsouaa.tn/w/index.php?title=%D9%85%D9%8A%D8%AF%D9%8A%D8%A7%D9%88%D9%8A%D9%83%D9%8A:Common.css&amp;diff=8689</id>
		<title>ميدياويكي:Common.css</title>
		<link rel="alternate" type="text/html" href="http://www.mawsouaa.tn/w/index.php?title=%D9%85%D9%8A%D8%AF%D9%8A%D8%A7%D9%88%D9%8A%D9%83%D9%8A:Common.css&amp;diff=8689"/>
				<updated>2017-04-08T12:02:36Z</updated>
		
		<summary type="html">&lt;p&gt;Admin: &lt;/p&gt;
&lt;hr /&gt;
&lt;div&gt; /* &lt;br /&gt;
 * Droid Arabic Kufi (Arabic) http://www.google.com/webfonts/earlyaccess&lt;br /&gt;
 */&lt;br /&gt;
@font-face {&lt;br /&gt;
  font-family: 'Droid Arabic Kufi';&lt;br /&gt;
  font-style: normal;&lt;br /&gt;
  font-weight: 400;&lt;br /&gt;
  src: url(//themes.googleusercontent.com/static/fonts/earlyaccess/droidarabickufi/v2/DroidKufi-Regular.eot?#iefix) format('embedded-opentype'),&lt;br /&gt;
       url(//themes.googleusercontent.com/static/fonts/earlyaccess/droidarabickufi/v2/DroidKufi-Regular.woff) format('woff'),&lt;br /&gt;
       url(//themes.googleusercontent.com/static/fonts/earlyaccess/droidarabickufi/v2/DroidKufi-Regular.ttf) format('truetype');&lt;br /&gt;
}&lt;br /&gt;
/* &lt;br /&gt;
 * Droid Arabic Naskh (Early Access) http://www.google.com/webfonts/earlyaccess&lt;br /&gt;
 */&lt;br /&gt;
@font-face {&lt;br /&gt;
  font-family: 'Droid Arabic Naskh';&lt;br /&gt;
  font-style: normal;&lt;br /&gt;
  font-weight: 400;&lt;br /&gt;
  src: url(//themes.googleusercontent.com/static/fonts/earlyaccess/droidarabicnaskh/v2/DroidNaskh-Regular.eot?#iefix) format('embedded-opentype'),&lt;br /&gt;
       url(//themes.googleusercontent.com/static/fonts/earlyaccess/droidarabicnaskh/v2/DroidNaskh-Regular.woff) format('woff'),&lt;br /&gt;
       url(//themes.googleusercontent.com/static/fonts/earlyaccess/droidarabicnaskh/v2/DroidNaskh-Regular.ttf) format('truetype');&lt;br /&gt;
}&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
html {direction:rtl; }&lt;br /&gt;
body{font-family: 'Droid Arabic Naskh' !important;}&lt;br /&gt;
div.cols {float: right;}&lt;br /&gt;
.xxl-0  {display:none; }&lt;br /&gt;
.xxl-1  {display:inline-block; width: 8.33333%; }&lt;br /&gt;
.xxl-2  {display:inline-block; width: 16.66667%; }&lt;br /&gt;
.xxl-3  {display:inline-block; width: 25%; }&lt;br /&gt;
.xxl-4  {display:inline-block; width: 33.33333%; }&lt;br /&gt;
.xxl-5  {display:inline-block; width: 41.66667%; }&lt;br /&gt;
.xxl-6  {display:inline-block; width: 50%; }&lt;br /&gt;
.xxl-7  {display:inline-block; width: 58.33333%; }&lt;br /&gt;
.xxl-8  {display:inline-block; width: 66.66667%; }&lt;br /&gt;
.xxl-9  {display:inline-block; width: 75%; }&lt;br /&gt;
.xxl-10 {display:inline-block; width: 83.33333%; }&lt;br /&gt;
.xxl-11 {display:inline-block; width: 91.66667%; }&lt;br /&gt;
.xxl-12 {display:inline-block; width: 100%; }&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
.bloc{ padding:20px; margin: 0 0 30px 0; background: #f7f7f7; border: 1px solid #AC8F00; border-top: 6px solid #555; overflow:auto}&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
h1, h2{ margin:10px 0 20px 0 !important; padding:10px 0 20px 0 !important; font-family: 'Droid Arabic Kufi' !important; }&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
.cols h1{text-align: center; font-size: 3.5em;   color:#AC8F00; font-weight:400; }&lt;br /&gt;
.cols h2{ font-size: 2.7em; color:#AC8F00; text-align:right; }&lt;br /&gt;
.cols h4{text-align: center; font-size: 1.3em; color:#555 }&lt;br /&gt;
#content{ background: url(http://www.mawsouaa.tn/wiki/images/5/5d/Bg-ency2.jpg) repeat center !important;}&lt;br /&gt;
#bodyContent{ background: rgba(255,255,255,0.7);  padding: 20px;   border: 1px solid #ddd; }&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
.btn{ width:100%; text-align:center; margin:10px auto}&lt;br /&gt;
.btn a{ background: #AC8F00;    display: inline-block;    margin: 0 auto;    text-align: center;    padding: 10px 25px;    color: #fff; -webkit-border-radius: 3px;     border-radius: 3px;}&lt;br /&gt;
.btn a:hover{ background:#555;}&lt;br /&gt;
.btn a:visited{color:#FFF;}&lt;br /&gt;
.rootpage-الموسوعة_التونسية #toc{ display:none;}&lt;br /&gt;
.rootpage-الموسوعة_التونسية .mw-body .firstHeading{ display:none;}&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
/* Navbar styling when nested in infobox and navbox */&lt;br /&gt;
.infobox .navbar {&lt;br /&gt;
    font-size: 100%;&lt;br /&gt;
}&lt;br /&gt;
.navbox .navbar {&lt;br /&gt;
    display: block;&lt;br /&gt;
    font-size: 100%;&lt;br /&gt;
}&lt;br /&gt;
.navbox-title .navbar {&lt;br /&gt;
    /* @noflip */&lt;br /&gt;
    float: left;&lt;br /&gt;
    /* @noflip */&lt;br /&gt;
    text-align: left;&lt;br /&gt;
    /* @noflip */&lt;br /&gt;
    margin-right: 0.5em;&lt;br /&gt;
    width: 6em;&lt;br /&gt;
}&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
/* 'show'/'hide' buttons created dynamically by the CollapsibleTables javascript&lt;br /&gt;
   in [[MediaWiki:Common.js]] are styled here so they can be customised. */&lt;br /&gt;
.collapseButton {&lt;br /&gt;
    /* @noflip */&lt;br /&gt;
    float: right;&lt;br /&gt;
    font-weight: normal;&lt;br /&gt;
    /* @noflip */&lt;br /&gt;
    margin-left: 0.5em;&lt;br /&gt;
    /* @noflip */&lt;br /&gt;
    text-align: right;&lt;br /&gt;
    width: auto;&lt;br /&gt;
}&lt;br /&gt;
/* In navboxes, the show/hide button balances the v·d·e links&lt;br /&gt;
   from [[Template:Navbar]], so they need to be the same width. */&lt;br /&gt;
.navbox .collapseButton {&lt;br /&gt;
    width: 6em;&lt;br /&gt;
}&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
/* Styling for JQuery makeCollapsible, matching that of collapseButton */&lt;br /&gt;
.mw-collapsible-toggle {&lt;br /&gt;
    font-weight: normal;&lt;br /&gt;
    /* @noflip */&lt;br /&gt;
    text-align: right;&lt;br /&gt;
}&lt;br /&gt;
.navbox .mw-collapsible-toggle {&lt;br /&gt;
    width: 6em;&lt;br /&gt;
}&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
/* Infobox template style */&lt;br /&gt;
.infobox {&lt;br /&gt;
    border: 1px solid #a2a9b1;&lt;br /&gt;
    border-spacing: 3px;&lt;br /&gt;
    background-color: #f8f9fa;&lt;br /&gt;
    color: black;&lt;br /&gt;
    /* @noflip */&lt;br /&gt;
    margin: 0.5em 0 0.5em 1em;&lt;br /&gt;
    padding: 0.2em;&lt;br /&gt;
    /* @noflip */&lt;br /&gt;
    float: right;&lt;br /&gt;
    /* @noflip */&lt;br /&gt;
    clear: right;&lt;br /&gt;
    font-size: 88%;&lt;br /&gt;
    line-height: 1.5em;&lt;br /&gt;
}&lt;br /&gt;
.infobox caption {&lt;br /&gt;
    font-size: 125%;&lt;br /&gt;
    font-weight: bold;&lt;br /&gt;
    padding: 0.2em;&lt;br /&gt;
}&lt;br /&gt;
.infobox td,&lt;br /&gt;
.infobox th {&lt;br /&gt;
    vertical-align: top;&lt;br /&gt;
    /* @noflip */&lt;br /&gt;
    text-align: left;&lt;br /&gt;
}&lt;br /&gt;
.infobox.bordered {&lt;br /&gt;
    border-collapse: collapse;&lt;br /&gt;
}&lt;br /&gt;
.infobox.bordered td,&lt;br /&gt;
.infobox.bordered th {&lt;br /&gt;
    border: 1px solid #a2a9b1;&lt;br /&gt;
}&lt;br /&gt;
.infobox.bordered .borderless td,&lt;br /&gt;
.infobox.bordered .borderless th {&lt;br /&gt;
    border: 0;&lt;br /&gt;
}&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
.infobox.sisterproject {&lt;br /&gt;
    width: 20em;&lt;br /&gt;
    font-size: 90%;&lt;br /&gt;
}&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
.infobox.standard-talk {&lt;br /&gt;
    border: 1px solid #c0c090;&lt;br /&gt;
    background-color: #f8eaba;&lt;br /&gt;
}&lt;br /&gt;
.infobox.standard-talk.bordered td,&lt;br /&gt;
.infobox.standard-talk.bordered th {&lt;br /&gt;
    border: 1px solid #c0c090;&lt;br /&gt;
}&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
/* styles for bordered infobox with merged rows */&lt;br /&gt;
.infobox.bordered .mergedtoprow td,&lt;br /&gt;
.infobox.bordered .mergedtoprow th {&lt;br /&gt;
    border: 0;&lt;br /&gt;
    border-top: 1px solid #a2a9b1;&lt;br /&gt;
    /* @noflip */&lt;br /&gt;
    border-right: 1px solid #a2a9b1;&lt;br /&gt;
}&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
.infobox.bordered .mergedrow td,&lt;br /&gt;
.infobox.bordered .mergedrow th {&lt;br /&gt;
    border: 0;&lt;br /&gt;
    /* @noflip */&lt;br /&gt;
    border-right: 1px solid #a2a9b1;&lt;br /&gt;
}&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
/* Styles for geography infoboxes, eg countries,&lt;br /&gt;
   country subdivisions, cities, etc.            */&lt;br /&gt;
.infobox.geography {&lt;br /&gt;
    border-collapse: collapse;&lt;br /&gt;
    line-height: 1.2em;&lt;br /&gt;
    font-size: 90%;&lt;br /&gt;
}&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
.infobox.geography  td,&lt;br /&gt;
.infobox.geography  th {&lt;br /&gt;
    border-top: 1px solid #a2a9b1;&lt;br /&gt;
    padding: 0.4em 0.6em 0.4em 0.6em;&lt;br /&gt;
}&lt;br /&gt;
.infobox.geography .mergedtoprow td,&lt;br /&gt;
.infobox.geography .mergedtoprow th {&lt;br /&gt;
    border-top: 1px solid #a2a9b1;&lt;br /&gt;
    padding: 0.4em 0.6em 0.2em 0.6em;&lt;br /&gt;
}&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
.infobox.geography .mergedrow td,&lt;br /&gt;
.infobox.geography .mergedrow th {&lt;br /&gt;
    border: 0;&lt;br /&gt;
    padding: 0 0.6em 0.2em 0.6em;&lt;br /&gt;
}&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
.infobox.geography .mergedbottomrow td,&lt;br /&gt;
.infobox.geography .mergedbottomrow th {&lt;br /&gt;
    border-top: 0;&lt;br /&gt;
    border-bottom: 1px solid #a2a9b1;&lt;br /&gt;
    padding: 0 0.6em 0.4em 0.6em;&lt;br /&gt;
}&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
.infobox.geography .maptable td,&lt;br /&gt;
.infobox.geography .maptable th {&lt;br /&gt;
    border: 0;&lt;br /&gt;
    padding: 0;&lt;br /&gt;
}&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
.search-home{ background:#f7f7f7;}&lt;br /&gt;
.search-home .searchboxInput{     padding: 0.7em 0.6em 0.7em 0.3em; border-radius:5px}&lt;br /&gt;
.search-home h2:before {content:&amp;quot;\f002&amp;quot;;     font-family: FontAwesome; margin:0 0 0 10px; color: #555;}&lt;br /&gt;
.cat-home h2:before {content:&amp;quot;\f07c&amp;quot;;     font-family: FontAwesome; margin:0 0 0 10px; color: #555;}&lt;br /&gt;
.alphabetical-list h2:before {content:&amp;quot;\f0ca&amp;quot;;     font-family: FontAwesome; margin:0 0 0 10px; color: #555;}&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
.alphabetical-list{ text-align:center;}&lt;br /&gt;
.alphabetical-list li{   list-style: none; margin:5px 0px;     display: inline-block;}&lt;br /&gt;
.alphabetical-list li a{font-weight: bold; font-size:16px; display:block;background-image: none !important; background:#555555; padding: 3px 10px; color: #fff !important;}&lt;br /&gt;
.alphabetical-list li a:hover{ background:#AC8F00;}&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
.rootpage-الموسوعة_التونسية #bodyContent{ background:none !important; border:0px !important; padding:0 !important}&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
div.vectorTabs ul li, div.vectorTabs, div.vectorTabs ul{/* background-image:url(http://www.mawsouaa.tn/wiki/images/bg-tools.png) !important;*/ background:none !important}&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
div.vectorTabs li a{    font-size: 1.1em !important;}&lt;br /&gt;
div.vectorTabs span a {    padding-top: 0.4em  !important; }&lt;br /&gt;
#ca-unwatch.icon a, #ca-watch.icon a {    padding-top: 2.2em !important;     text-indent: -3000px;}&lt;br /&gt;
div.vectorMenu h3 span {    font-size: 1.1em !important;    padding-top: 0.0em !important; }&lt;br /&gt;
div.vectorMenu h3 a {height: 2.0em !important;}&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
#p-personal li {    font-size: 0.96em !important; }&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
.mw-body {    border: 1px solid #AC8F00 !important; }&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
#ca-unwatch.icon a {background-image:url(http://www.mawsouaa.tn/wiki/images/star-icon.png) !important;}&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
div.vectorTabs span {background-image:url(http://www.mawsouaa.tn/wiki/images/bg-tools.png) !important;}&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
div#mw-panel div.portal div.body ul li {font-size: 0.90em !important;}&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
.cat-home li span {margin:0 5px;}&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
.namespaceoptions fieldset{ margin-bottom:50px;}&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
.tagtitle {    border-bottom: 1px solid #999;     padding: 0 0 10px 0;    text-align: center;     font-weight: bold;}&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
li#n-.D8.B5.D9.81.D8.AD.D8.A9-.D8.A7.D9.84.D8.A8.D8.AD.D8.AB a{ background: #AC8F00;    color: #fff;    padding: 10px 10px;    display: inline-block;    margin: 0;    border-radius: 3px;}&lt;/div&gt;</summary>
		<author><name>Admin</name></author>	</entry>

	<entry>
		<id>http://www.mawsouaa.tn/w/index.php?title=%D9%85%D9%8A%D8%AF%D9%8A%D8%A7%D9%88%D9%8A%D9%83%D9%8A:Sidebar&amp;diff=8688</id>
		<title>ميدياويكي:Sidebar</title>
		<link rel="alternate" type="text/html" href="http://www.mawsouaa.tn/w/index.php?title=%D9%85%D9%8A%D8%AF%D9%8A%D8%A7%D9%88%D9%8A%D9%83%D9%8A:Sidebar&amp;diff=8688"/>
				<updated>2017-04-05T15:24:56Z</updated>
		
		<summary type="html">&lt;p&gt;Admin: &lt;/p&gt;
&lt;hr /&gt;
&lt;div&gt;&lt;br /&gt;
* navigation&lt;br /&gt;
** mainpage|mainpage-description&lt;br /&gt;
** recentchanges-url|recentchanges&lt;br /&gt;
** randompage-url|randompage&lt;br /&gt;
** helppage|help&lt;br /&gt;
* SEARCH&lt;br /&gt;
* TOOLBOX&lt;br /&gt;
* LANGUAGES&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
* هل ترغب في المساهمة في إثراء محتوى هذه الموسوعة ؟! إبدأ بإنشاء حساب خاص بك، وتقدم بطلب في ذلك إلى المجلس العلمي.&lt;br /&gt;
** خاص:إنشاء_حساب|أنشئ حسابا&lt;/div&gt;</summary>
		<author><name>Admin</name></author>	</entry>

	<entry>
		<id>http://www.mawsouaa.tn/w/index.php?title=%D9%85%D9%8A%D8%AF%D9%8A%D8%A7%D9%88%D9%8A%D9%83%D9%8A:Sidebar&amp;diff=8687</id>
		<title>ميدياويكي:Sidebar</title>
		<link rel="alternate" type="text/html" href="http://www.mawsouaa.tn/w/index.php?title=%D9%85%D9%8A%D8%AF%D9%8A%D8%A7%D9%88%D9%8A%D9%83%D9%8A:Sidebar&amp;diff=8687"/>
				<updated>2017-04-05T15:24:04Z</updated>
		
		<summary type="html">&lt;p&gt;Admin: &lt;/p&gt;
&lt;hr /&gt;
&lt;div&gt;&lt;br /&gt;
* navigation&lt;br /&gt;
** mainpage|mainpage-description&lt;br /&gt;
** recentchanges-url|recentchanges&lt;br /&gt;
** randompage-url|randompage&lt;br /&gt;
** helppage|help&lt;br /&gt;
* SEARCH&lt;br /&gt;
* TOOLBOX&lt;br /&gt;
* LANGUAGES&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
* هل ترغب في المساهمة في إثراء محتوى هذه الموسوعة ؟! إبدأ بإنشاء حساب خاص بك، وتقدم بطلب في ذلك إلى المجلس العلمي.&lt;br /&gt;
** خاص:أنشئ حسابا|أنشئ حسابا&lt;/div&gt;</summary>
		<author><name>Admin</name></author>	</entry>

	<entry>
		<id>http://www.mawsouaa.tn/w/index.php?title=%D9%81%D8%B1%D9%8A%D8%AF_%D8%BA%D8%A7%D8%B2%D9%8A&amp;diff=8684</id>
		<title>فريد غازي</title>
		<link rel="alternate" type="text/html" href="http://www.mawsouaa.tn/w/index.php?title=%D9%81%D8%B1%D9%8A%D8%AF_%D8%BA%D8%A7%D8%B2%D9%8A&amp;diff=8684"/>
				<updated>2017-04-04T07:31:42Z</updated>
		
		<summary type="html">&lt;p&gt;Admin: &lt;/p&gt;
&lt;hr /&gt;
&lt;div&gt;[[ملف:محمد فريد غازي.jpg|تصغير|فريد غازي]]&lt;br /&gt;
[1929 - 1962م]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
ولد [[فريد غازي]] (محمد بن غازي) في أول فيفري سنة 1929 بتونس العاصمة، زاول دراسته الابتدائية بمدرسة خير الدين من 1935 إلى 1941 والثانوية بمعهد كارنو والمعهد الصادقي حيث وجّه في السنة الثالثة إلى شعبة الديبلوم فحرم من شهادة البكالوريا. ومن أساتذته فيها [[أحمد عبد السلام]] و[[أحمد عبد الوهاب بكير|أحمد بكير]] و[[محمود المسعدي]]. وفيها تجلّى ميله إلى الأدب والنقد فنشر منذ سنة 1946 سلسلة من المقالات عن الحركة الكشفية في العالم وأخرى في تسع حلقات عن [[أبو القاسم الشابي|أبي القاسم الشابي]]. وفي السنة نفسها شرع في تسجيل مذكّراته في كراس بعنوان &amp;quot;الليالي إلى الأبد: صحائف من حياتي&amp;quot;، كما كتب مجموعة أقاصيص نشر بعضها، ونظم مقطوعة بعنوان &amp;quot;علمي&amp;quot;، وأعدّ دراسة عن &amp;quot;المرأة والإسلام&amp;quot; فاز بها بالجائزة الأولى في مسابقة مجلّة &amp;quot;سلام إفريقيا&amp;quot; الصادرة بالفرنسية في الجزائر. وحصل [[فريد غازي]] على ديبلوم الصادقية سنة 1948 فتولّى إدارة المدرسة العربية الفرنسية بمركز بوغدير في السنة نفسها. وفي السنة الموالية انتقل إلى إدارة مدرسة توجان. وفيهما لم يكن ملتزما بالتوجيهات الرسميّة ولا متّفقا مع المتفقّدين وهو ما جعله يشعر بالوحشة في المناطق النائية فعوّض عنها بالانغماس في تراث الريفيين مشاركا في الأعراس، جامعا الأشعار، مستفيدا من دفاتر العدول. وتزوّج ثم تخلّى عن زوجته متفرّغا للأدب.&lt;br /&gt;
نشر ديوانه ليل (Night) وبعض القصائد الأخرى بالعربية والفرنسية. ولم ينشر غيرها ممّا جمعه في ديوانه الثاني المخطوط: &amp;quot;الرجل الحرّ&amp;quot;. فكان الأول كافيا للفت أنظار الصحف إلى نبوغه فنشرت له الشعر والدراسات.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
سافر [[فريد غازي]] إلى باريس سنة 1950 ولكن لم تتعلّق همّته بالإجازة إلاّ سنة 1954. وفي تلك السنوات الأربع نشر من جملة ما أعدّ من الدراسات دراسة عن عمّال شمال إفريقيا المهاجرين في مجلة &amp;quot;Esprit&amp;quot; سنة 1952، وأخرى عن &amp;quot;[[أبو القاسم الشابي|أبي القاسم الشابي]] من خلال يومياته&amp;quot;، وفصولا من روايته هربت من الماضي، ودراسة عن &amp;quot;ابن المقفّع وآثاره&amp;quot; في مجلة Ibla سنة 1954 مقتطفة من رسالة جامعيّة. وأعدّ في السنة نفسها أطروحة عن الشابي بمعهد الدراسات العليا بإشراف المستشرق جاك بارك. تلتها أخرى عن &amp;quot;رسالة الصحابة&amp;quot; لابن المقفّع مع ترجمتها. وكان قادرا على الترجمة، متكسّبا من ترجمة أطروحات المشارقة الذين لا يحسنون الفرنسية.&lt;br /&gt;
ويفترض بعضهم أنّه أعدّ مجموعة من الرسائل الجامعية في الوقت نفسه ، وحتى قبل الإجازة، فما إن تحصل عليها سنة 1956 حتّى أردفها بديبلوم الدراسات العليا في السنة الموالية ثمّ بدكتوراه الدولة في السنة التالية وبالتبريز بعدها بسنة.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
وظلّ غازي الجامعي مثقّفا متواصلا مع الحياة الأدبية والفكريّة في باريس وتونس، فردّ في مجلة &amp;quot;الأزمنة الحديثة&amp;quot; (Les Temps Modernes) - التي كانت تربطه علاقة بصاحبها سارتر (J.P.Sartre) - على مقال روبار مسراحي (Robert Mesrahi) حول إسرائيل والعرب، كما عبّر في مجلة &amp;quot;الفكر&amp;quot; عن آرائه في الثقافة والقصة، وساند [[البشير خريف]] في إجراء الحوار بالدّارجة بما كتب عن روايته &amp;quot;إفلاس أو حبّك درباني&amp;quot;.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
تتجلّى طرافة [[فريد غازي]] في شخصيته بدءا بالاسم الذي يمضي به، والذي لا تخفى دلالته، وانتهاء بمواقفه الثورية. وليس صدفة أن يدرس الشابي وابن المقفّع شعراء البصرة في أطروحتيه الرئيسة والتكميلية. ولم يكن هؤلاء، باستثناء أخيهم أبان، متكسّبين بشعرهم، بل كانوا أوفياء لأذواقهم، متمرّدين على تقاليد المربد. وكأّنّه وجد ضالّته فيهم، فكشف عن مذهبهم ودافع عنهم.&lt;br /&gt;
وبالروح نفسها أعدّ غازي دراسته الشهيرة عن &amp;quot;الأدب التونسي المعاصر&amp;quot; لمجلّة &amp;quot;الشرق&amp;quot; (Orient), فكانت تتويجا لجلّ ما كتب عن الرواية والأقصوصة في تونس. وكانت جملة دراساته مرجعا متميّزا للباحثين، فيها تألّق اسمه بباريس وفي تونس التي عاد إليها سنة 1959 بحنين المغترب وبأعمال عدّة وآمال كبيرة حال دونها الموت الذي اختطفه في عزّ الشباب والعطاء يوم 19 جانفي 1962. &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
وفي بلاده شكّك زملاؤه في شهائده العلمية وهو ما أثّر في موقف الوزارة منه، فلم تعيّنه في الجامعة بل في معهد الدراسات العليا مكلّفا بالدروس التطبيقيّة، ثمّ في دار المعلمين العليا في السنة الموالية موجّها للطلبة في بحوثهم، غير أنّه وقف على زهدهم في البحث بدعوى قلّة وسائله فأعدّ لهم المراجع مرقّمة في مظانّها، وأعدّ للوزارة تقريرا في النهوض بالبحث العلمي، غير أنّ تألّقه تحقّق في الساحة الثقافية مذ شارك بدار الجمعيات في إحياء ذكرى الشابي بمحاضرة عن &amp;quot;تأثير الاداب الأجنبيّة في شعر الشابي&amp;quot;، فكانت فاتحة معاركه الأدبية مع [[الشاذلي بويحيى]] و[[الشاذلي الفيتوري]] و[[فرحات الدشراوي]] حول كامو. وازداد نجمه تألّقا بإنتاجه الاذاعي وخاصة ببرنامج &amp;quot;هواة الأدب&amp;quot;، وبمنشوراته في مجلّة &amp;quot;عبقر&amp;quot; التي ترأّس تحرير عدديها الثالث والرابع.&lt;br /&gt;
على أنّ مناوئيه تعقّبوه في أخطائه اللغويّة التي ربّما كان سببها تلهّفه على نشر مقالاته دون مراجعة. ولا شكّ في أنّهم لو اطّلعوا على بحوثه الجامعية التي ظلّت منسيّة بمكتبات الجامعة الفرنسية لكفّوا عن تبرّمهم به. لفريد غازي إنتاج غزير ظلّ بعضه مخطوطا فيما ضاع بعضه الاخر.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
* في القصة: مع الزمن (78ص), علياء  (90ص), قطرة دم (44ص) ومن المعذّبين في الأرض (75ص) مهداة إلى طه حسين، انتصار الحبّ (49ص). &lt;br /&gt;
* في الرواية: الضوء البعيد (166 ص) المأساة يوميّة (225 ص بالفرنسية) &lt;br /&gt;
* في المسرح: ثورة الهند (58 ص) عن &amp;quot;كليلة ودمنة&amp;quot;.&lt;br /&gt;
* في المذكرات: الليالي إلى الأبد: صحائف من حياتي (5 - 29) مارس 1946 وبالفرنسية من 1946 إلى 1950 ومن 6 نوفمبر إلى 16 ديسمبر 1948. &lt;br /&gt;
* في الشعر: الرجل الحرّ (60 ص) مجموعتان (60 ص + ص 108) &lt;br /&gt;
* في النقد: [[أبو القاسم الشابي]]، حياته وشعره (134 ص) &lt;br /&gt;
* أدب السيرة (100 ص بالفرنسية) &lt;br /&gt;
* الأدب الجزائري (156 ص بالفرنسية) &lt;br /&gt;
* الموشحات الأندلسية، دراسة ونصوص مختارة ( 8 ص, تقديم إيميليو قارسيا قوميز) &lt;br /&gt;
* مختارات للشعراء العرب بأمريكا الشمالية والجنوبية (250 ص بالفرنسية) &lt;br /&gt;
* أبولينار، الشاعر المحروم من الحبّ (91 ص) &lt;br /&gt;
* في الترجمة: النهر الحرّ لطاغور (127 ص) المناهج لمجموعة من المستشرقين (200 ص) &lt;br /&gt;
* مقامات الهمذاني (120 ص) تقديم ريجيس بلاشير وممّا نشر له من الكتب: - ليل (Night) مجموعة شعرية بالفرنسية، منشورات الشمال، تونس، ط2 / 1949.&lt;br /&gt;
*نصوص مختارة من قصّاص العرب المعاصرين، تونس، الديوان التربوي، 1960. &lt;br /&gt;
*الرواية والقصة في تونس، بالفرنسية، الدار التونسية للنشر، تونس 1970. &lt;br /&gt;
*الشابي من خلال يومياته، الدار التونسية للنشر، تونس 1975. &lt;br /&gt;
ومن المقالات: الدكتور محمد [[فريد غازي]]، مقالات انتخبها وقدّم لها فوزي الزمرلي، المركز الوطني للاتّصال الثقافي (سلسلة ذاكرة وإبداع)، وزارة الثقافة، تونس 2000.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[تصنيف:الموسوعة التونسية]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[تصنيف:الأدب]]&lt;br /&gt;
[[تصنيف:الثقافة]]&lt;/div&gt;</summary>
		<author><name>Admin</name></author>	</entry>

	<entry>
		<id>http://www.mawsouaa.tn/w/index.php?title=%D9%81%D8%B1%D9%8A%D8%AF_%D8%BA%D8%A7%D8%B2%D9%8A&amp;diff=8683</id>
		<title>فريد غازي</title>
		<link rel="alternate" type="text/html" href="http://www.mawsouaa.tn/w/index.php?title=%D9%81%D8%B1%D9%8A%D8%AF_%D8%BA%D8%A7%D8%B2%D9%8A&amp;diff=8683"/>
				<updated>2017-04-04T07:31:29Z</updated>
		
		<summary type="html">&lt;p&gt;Admin: &lt;/p&gt;
&lt;hr /&gt;
&lt;div&gt;[[ملف:محمد فريد غازي.jpg|تصغير|فريد غازي]]&lt;br /&gt;
[1929 - 1962م]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
وولد [[فريد غازي]] (محمد بن غازي) في أول فيفري سنة 1929 بتونس العاصمة، زاول دراسته الابتدائية بمدرسة خير الدين من 1935 إلى 1941 والثانوية بمعهد كارنو والمعهد الصادقي حيث وجّه في السنة الثالثة إلى شعبة الديبلوم فحرم من شهادة البكالوريا. ومن أساتذته فيها [[أحمد عبد السلام]] و[[أحمد عبد الوهاب بكير|أحمد بكير]] و[[محمود المسعدي]]. وفيها تجلّى ميله إلى الأدب والنقد فنشر منذ سنة 1946 سلسلة من المقالات عن الحركة الكشفية في العالم وأخرى في تسع حلقات عن [[أبو القاسم الشابي|أبي القاسم الشابي]]. وفي السنة نفسها شرع في تسجيل مذكّراته في كراس بعنوان &amp;quot;الليالي إلى الأبد: صحائف من حياتي&amp;quot;، كما كتب مجموعة أقاصيص نشر بعضها، ونظم مقطوعة بعنوان &amp;quot;علمي&amp;quot;، وأعدّ دراسة عن &amp;quot;المرأة والإسلام&amp;quot; فاز بها بالجائزة الأولى في مسابقة مجلّة &amp;quot;سلام إفريقيا&amp;quot; الصادرة بالفرنسية في الجزائر. وحصل [[فريد غازي]] على ديبلوم الصادقية سنة 1948 فتولّى إدارة المدرسة العربية الفرنسية بمركز بوغدير في السنة نفسها. وفي السنة الموالية انتقل إلى إدارة مدرسة توجان. وفيهما لم يكن ملتزما بالتوجيهات الرسميّة ولا متّفقا مع المتفقّدين وهو ما جعله يشعر بالوحشة في المناطق النائية فعوّض عنها بالانغماس في تراث الريفيين مشاركا في الأعراس، جامعا الأشعار، مستفيدا من دفاتر العدول. وتزوّج ثم تخلّى عن زوجته متفرّغا للأدب.&lt;br /&gt;
نشر ديوانه ليل (Night) وبعض القصائد الأخرى بالعربية والفرنسية. ولم ينشر غيرها ممّا جمعه في ديوانه الثاني المخطوط: &amp;quot;الرجل الحرّ&amp;quot;. فكان الأول كافيا للفت أنظار الصحف إلى نبوغه فنشرت له الشعر والدراسات.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
سافر [[فريد غازي]] إلى باريس سنة 1950 ولكن لم تتعلّق همّته بالإجازة إلاّ سنة 1954. وفي تلك السنوات الأربع نشر من جملة ما أعدّ من الدراسات دراسة عن عمّال شمال إفريقيا المهاجرين في مجلة &amp;quot;Esprit&amp;quot; سنة 1952، وأخرى عن &amp;quot;[[أبو القاسم الشابي|أبي القاسم الشابي]] من خلال يومياته&amp;quot;، وفصولا من روايته هربت من الماضي، ودراسة عن &amp;quot;ابن المقفّع وآثاره&amp;quot; في مجلة Ibla سنة 1954 مقتطفة من رسالة جامعيّة. وأعدّ في السنة نفسها أطروحة عن الشابي بمعهد الدراسات العليا بإشراف المستشرق جاك بارك. تلتها أخرى عن &amp;quot;رسالة الصحابة&amp;quot; لابن المقفّع مع ترجمتها. وكان قادرا على الترجمة، متكسّبا من ترجمة أطروحات المشارقة الذين لا يحسنون الفرنسية.&lt;br /&gt;
ويفترض بعضهم أنّه أعدّ مجموعة من الرسائل الجامعية في الوقت نفسه ، وحتى قبل الإجازة، فما إن تحصل عليها سنة 1956 حتّى أردفها بديبلوم الدراسات العليا في السنة الموالية ثمّ بدكتوراه الدولة في السنة التالية وبالتبريز بعدها بسنة.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
وظلّ غازي الجامعي مثقّفا متواصلا مع الحياة الأدبية والفكريّة في باريس وتونس، فردّ في مجلة &amp;quot;الأزمنة الحديثة&amp;quot; (Les Temps Modernes) - التي كانت تربطه علاقة بصاحبها سارتر (J.P.Sartre) - على مقال روبار مسراحي (Robert Mesrahi) حول إسرائيل والعرب، كما عبّر في مجلة &amp;quot;الفكر&amp;quot; عن آرائه في الثقافة والقصة، وساند [[البشير خريف]] في إجراء الحوار بالدّارجة بما كتب عن روايته &amp;quot;إفلاس أو حبّك درباني&amp;quot;.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
تتجلّى طرافة [[فريد غازي]] في شخصيته بدءا بالاسم الذي يمضي به، والذي لا تخفى دلالته، وانتهاء بمواقفه الثورية. وليس صدفة أن يدرس الشابي وابن المقفّع شعراء البصرة في أطروحتيه الرئيسة والتكميلية. ولم يكن هؤلاء، باستثناء أخيهم أبان، متكسّبين بشعرهم، بل كانوا أوفياء لأذواقهم، متمرّدين على تقاليد المربد. وكأّنّه وجد ضالّته فيهم، فكشف عن مذهبهم ودافع عنهم.&lt;br /&gt;
وبالروح نفسها أعدّ غازي دراسته الشهيرة عن &amp;quot;الأدب التونسي المعاصر&amp;quot; لمجلّة &amp;quot;الشرق&amp;quot; (Orient), فكانت تتويجا لجلّ ما كتب عن الرواية والأقصوصة في تونس. وكانت جملة دراساته مرجعا متميّزا للباحثين، فيها تألّق اسمه بباريس وفي تونس التي عاد إليها سنة 1959 بحنين المغترب وبأعمال عدّة وآمال كبيرة حال دونها الموت الذي اختطفه في عزّ الشباب والعطاء يوم 19 جانفي 1962. &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
وفي بلاده شكّك زملاؤه في شهائده العلمية وهو ما أثّر في موقف الوزارة منه، فلم تعيّنه في الجامعة بل في معهد الدراسات العليا مكلّفا بالدروس التطبيقيّة، ثمّ في دار المعلمين العليا في السنة الموالية موجّها للطلبة في بحوثهم، غير أنّه وقف على زهدهم في البحث بدعوى قلّة وسائله فأعدّ لهم المراجع مرقّمة في مظانّها، وأعدّ للوزارة تقريرا في النهوض بالبحث العلمي، غير أنّ تألّقه تحقّق في الساحة الثقافية مذ شارك بدار الجمعيات في إحياء ذكرى الشابي بمحاضرة عن &amp;quot;تأثير الاداب الأجنبيّة في شعر الشابي&amp;quot;، فكانت فاتحة معاركه الأدبية مع [[الشاذلي بويحيى]] و[[الشاذلي الفيتوري]] و[[فرحات الدشراوي]] حول كامو. وازداد نجمه تألّقا بإنتاجه الاذاعي وخاصة ببرنامج &amp;quot;هواة الأدب&amp;quot;، وبمنشوراته في مجلّة &amp;quot;عبقر&amp;quot; التي ترأّس تحرير عدديها الثالث والرابع.&lt;br /&gt;
على أنّ مناوئيه تعقّبوه في أخطائه اللغويّة التي ربّما كان سببها تلهّفه على نشر مقالاته دون مراجعة. ولا شكّ في أنّهم لو اطّلعوا على بحوثه الجامعية التي ظلّت منسيّة بمكتبات الجامعة الفرنسية لكفّوا عن تبرّمهم به. لفريد غازي إنتاج غزير ظلّ بعضه مخطوطا فيما ضاع بعضه الاخر.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
* في القصة: مع الزمن (78ص), علياء  (90ص), قطرة دم (44ص) ومن المعذّبين في الأرض (75ص) مهداة إلى طه حسين، انتصار الحبّ (49ص). &lt;br /&gt;
* في الرواية: الضوء البعيد (166 ص) المأساة يوميّة (225 ص بالفرنسية) &lt;br /&gt;
* في المسرح: ثورة الهند (58 ص) عن &amp;quot;كليلة ودمنة&amp;quot;.&lt;br /&gt;
* في المذكرات: الليالي إلى الأبد: صحائف من حياتي (5 - 29) مارس 1946 وبالفرنسية من 1946 إلى 1950 ومن 6 نوفمبر إلى 16 ديسمبر 1948. &lt;br /&gt;
* في الشعر: الرجل الحرّ (60 ص) مجموعتان (60 ص + ص 108) &lt;br /&gt;
* في النقد: [[أبو القاسم الشابي]]، حياته وشعره (134 ص) &lt;br /&gt;
* أدب السيرة (100 ص بالفرنسية) &lt;br /&gt;
* الأدب الجزائري (156 ص بالفرنسية) &lt;br /&gt;
* الموشحات الأندلسية، دراسة ونصوص مختارة ( 8 ص, تقديم إيميليو قارسيا قوميز) &lt;br /&gt;
* مختارات للشعراء العرب بأمريكا الشمالية والجنوبية (250 ص بالفرنسية) &lt;br /&gt;
* أبولينار، الشاعر المحروم من الحبّ (91 ص) &lt;br /&gt;
* في الترجمة: النهر الحرّ لطاغور (127 ص) المناهج لمجموعة من المستشرقين (200 ص) &lt;br /&gt;
* مقامات الهمذاني (120 ص) تقديم ريجيس بلاشير وممّا نشر له من الكتب: - ليل (Night) مجموعة شعرية بالفرنسية، منشورات الشمال، تونس، ط2 / 1949.&lt;br /&gt;
*نصوص مختارة من قصّاص العرب المعاصرين، تونس، الديوان التربوي، 1960. &lt;br /&gt;
*الرواية والقصة في تونس، بالفرنسية، الدار التونسية للنشر، تونس 1970. &lt;br /&gt;
*الشابي من خلال يومياته، الدار التونسية للنشر، تونس 1975. &lt;br /&gt;
ومن المقالات: الدكتور محمد [[فريد غازي]]، مقالات انتخبها وقدّم لها فوزي الزمرلي، المركز الوطني للاتّصال الثقافي (سلسلة ذاكرة وإبداع)، وزارة الثقافة، تونس 2000.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[تصنيف:الموسوعة التونسية]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[تصنيف:الأدب]]&lt;br /&gt;
[[تصنيف:الثقافة]]&lt;/div&gt;</summary>
		<author><name>Admin</name></author>	</entry>

	<entry>
		<id>http://www.mawsouaa.tn/w/index.php?title=%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%88%D8%B3%D9%88%D8%B9%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%88%D9%86%D8%B3%D9%8A%D8%A9&amp;diff=8678</id>
		<title>الموسوعة التونسية</title>
		<link rel="alternate" type="text/html" href="http://www.mawsouaa.tn/w/index.php?title=%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%88%D8%B3%D9%88%D8%B9%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%88%D9%86%D8%B3%D9%8A%D8%A9&amp;diff=8678"/>
				<updated>2017-03-22T14:32:02Z</updated>
		
		<summary type="html">&lt;p&gt;Admin: &lt;/p&gt;
&lt;hr /&gt;
&lt;div&gt;&amp;lt;div class=&amp;quot;cols xxl-12&amp;quot;&amp;gt;&lt;br /&gt;
&amp;lt;div class=&amp;quot;bloc red&amp;quot;&amp;gt;&lt;br /&gt;
&amp;lt;h1&amp;gt;مرحبا بكم في&amp;lt;strong&amp;gt; الموسوعة التونسية المفتوحة&amp;lt;/strong&amp;gt;&amp;lt;/h1&amp;gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&amp;lt;div class=&amp;quot;tagtitle&amp;quot;&amp;gt;[[عن الموسوعة التونسية|الموسوعة التونسية المفتوحة]] التي [[خاص:طلب حساب|يستطيع الجميع تحريرها]]. توجد الآن [[خاص:إحصاءات|{{NUMBEROFPAGES}}]] مقالة.&amp;lt;/div&amp;gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&amp;lt;h4&amp;gt;تندرج &amp;quot;الموسوعة التونسية المفتوحة&amp;quot; ضمن نشاط المجمع التونسي للعلوم والآداب والفنون &amp;quot;[http://www.beitalhikma.tn بيت الحكمة]&amp;quot;. وقد أصدر المجمع سنة 2013 &amp;quot;الموسوعة التونسية&amp;quot; في جزأين، فكان هذا الإنجاز نواة الموسوعة الرقمية التي نقدمها للقراء. ولئن ساهم هذا الإصدار في التعريف بالثقافة التونسية من جوانب عديدة فإنه لم يتّسم بالشمول المرجوّ ولم تتوفّر فيه كلّ الضوابط التي تميّز العمل الموسوعي.&amp;lt;/h4&amp;gt;&lt;br /&gt;
&amp;lt;h4&amp;gt;&lt;br /&gt;
من هذا المنطلق تسعى &amp;quot;الموسوعة التونسية المفتوحة&amp;quot; إلى تلافي النقائص التي شابت الموسوعة الورقية وإلى الإحاطة بكل روافد الثقافة والحضارة التونسيين تاريخا وجغرافيَا، فنّا وأدبا وعلما، شخصيات ومؤسسات. وهي مفتوحة بمعنيين : هي من ناحية عمل متواصل ما دامت الظواهر الحضارية متواصلة وما دامت دراستها متجددة، وهي من ناحية ثانية مفتوحة في وجه كل من يرغب في إثرائها من داخل المجمع ومن خارجه.&lt;br /&gt;
&amp;lt;/h4&amp;gt;&lt;br /&gt;
&amp;lt;div class=&amp;quot;btn&amp;quot;&amp;gt;[[عن الموسوعة التونسية|تقديم الموسوعة]]&amp;lt;/div&amp;gt;&lt;br /&gt;
&amp;lt;/div&amp;gt;&lt;br /&gt;
&amp;lt;/div&amp;gt;&lt;br /&gt;
&amp;lt;div class=&amp;quot;cols xxl-12&amp;quot;&amp;gt;&lt;br /&gt;
&amp;lt;div class=&amp;quot;bloc red search-home&amp;quot;&amp;gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&amp;lt;h2&amp;gt;بحث في الموسوعة&amp;lt;/h2&amp;gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&amp;lt;inputbox&amp;gt;&lt;br /&gt;
type=search&lt;br /&gt;
width=100%&lt;br /&gt;
&amp;lt;/inputbox&amp;gt;&lt;br /&gt;
&amp;lt;/div&amp;gt;&lt;br /&gt;
&amp;lt;/div&amp;gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&amp;lt;div class=&amp;quot;cols xxl-12&amp;quot;&amp;gt;&lt;br /&gt;
&amp;lt;div class=&amp;quot;bloc red cat-home&amp;quot;&amp;gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&amp;lt;h2&amp;gt;تصفح حسب التصنيفات&amp;lt;/h2&amp;gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&amp;lt;div style=&amp;quot;column-count:4;-moz-column-count:4;-webkit-column-count:4&amp;quot;&amp;gt;&lt;br /&gt;
*[[:تصنيف:الأثار‎‏‎]]&lt;br /&gt;
*[[:تصنيف:الأدب‎‏‎]]&lt;br /&gt;
*[[:تصنيف:الأولياء الصالحون]]&lt;br /&gt;
*[[:تصنيف:الاجتماع‎‏‎]]&lt;br /&gt;
*[[:تصنيف:الادارة‎‏‎]]&lt;br /&gt;
*[[:تصنيف:الاصلاح‎‏‎]]&lt;br /&gt;
*[[:تصنيف:الاقتصاد‎‏‎]]&lt;br /&gt;
*[[:تصنيف:التاريخ‎‏‎]]&lt;br /&gt;
*[[:تصنيف:التراث‎‏‎]]&lt;br /&gt;
*[[:تصنيف:التصوف‎‏‎]]&lt;br /&gt;
*[[:تصنيف:التعليم‎‏‎]]&lt;br /&gt;
*[[:تصنيف:الثقافة‎‏‎]]&lt;br /&gt;
*[[:تصنيف:الجامع‎‏‎]]&lt;br /&gt;
*[[:تصنيف:الجامعة‎‏‎]]&lt;br /&gt;
*[[:تصنيف:الجغرافيا‎‏‎]]&lt;br /&gt;
*[[:تصنيف:الحركة النقابية‎‏‎]]&lt;br /&gt;
*[[:تصنيف:الحركة الوطنية‎‏‎]]&lt;br /&gt;
*[[:تصنيف:الدين‎‏‎]]&lt;br /&gt;
*[[:تصنيف:الرياضة‎‏‎]]&lt;br /&gt;
*[[:تصنيف:السياسة‎‏‎]]&lt;br /&gt;
*[[:تصنيف:الصحافة‎‏‎]]&lt;br /&gt;
*[[:تصنيف:الطب‎‏‎]]&lt;br /&gt;
*[[:تصنيف:العلوم‎‏‎]]&lt;br /&gt;
*[[:تصنيف:البيئة‎‏‎]]&lt;br /&gt;
*[[:تصنيف:الفقه‎‏‎]]&lt;br /&gt;
*[[:تصنيف:الفلاحة‎‏‎]]&lt;br /&gt;
*[[:تصنيف:الفن‎‏‎]]&lt;br /&gt;
*[[:تصنيف:القضاء‎‏‎]]&lt;br /&gt;
*[[:تصنيف:المؤسسات‎‏‎]]&lt;br /&gt;
*[[:تصنيف:المتاحف‎‏‎]]&lt;br /&gt;
*[[:تصنيف:المحاماة‎‏‎]]&lt;br /&gt;
*[[:تصنيف:المدن‎‏‎]]&lt;br /&gt;
*[[:تصنيف:المذاهب‎‏‎]]&lt;br /&gt;
*[[:تصنيف:المعالم‎‏‎]]&lt;br /&gt;
*[[:تصنيف:الموسوعة التونسية‎‏‎]]&lt;br /&gt;
*[[:تصنيف:النشاط الجمعياتي‎‏‎]]&lt;br /&gt;
*[[:تصنيف:شخصيات تاريخية‎‏‎]]&lt;br /&gt;
&amp;lt;/div&amp;gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&amp;lt;/div&amp;gt;&lt;br /&gt;
&amp;lt;/div&amp;gt;	&lt;br /&gt;
&amp;lt;div class=&amp;quot;cols xxl-12 alphabetical-list&amp;quot;&amp;gt;&lt;br /&gt;
&amp;lt;div class=&amp;quot;bloc red&amp;quot;&amp;gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&amp;lt;h2&amp;gt;تصفح بالترتيب الأبجديّ&amp;lt;/h2&amp;gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
      &amp;lt;ul&amp;gt;&lt;br /&gt;
		  &amp;lt;li&amp;gt;[http://www.mawsouaa.tn/w/index.php/%D8%AA%D8%B5%D9%86%D9%8A%D9%81:%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%88%D8%B3%D9%88%D8%B9%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%88%D9%86%D8%B3%D9%8A%D8%A9 كل الصفحات]&amp;lt;/li&amp;gt;&lt;br /&gt;
		  &amp;lt;li&amp;gt;[http://www.mawsouaa.tn/w/index.php?title=Special%3APrefixIndex&amp;amp;prefix=أ&amp;amp;namespace=0 أ]&amp;lt;/li&amp;gt;&lt;br /&gt;
		  &amp;lt;li&amp;gt;[http://www.mawsouaa.tn/w/index.php?title=Special%3APrefixIndex&amp;amp;prefix=ب&amp;amp;namespace=0 ب]&amp;lt;/li&amp;gt;&lt;br /&gt;
		  &amp;lt;li&amp;gt;[http://www.mawsouaa.tn/w/index.php?title=Special%3APrefixIndex&amp;amp;prefix=ت&amp;amp;namespace=0 ت]&amp;lt;/li&amp;gt;&lt;br /&gt;
		  &amp;lt;li&amp;gt;[http://www.mawsouaa.tn/w/index.php?title=Special%3APrefixIndex&amp;amp;prefix=ث&amp;amp;namespace=0 ث]&amp;lt;/li&amp;gt;&lt;br /&gt;
		  &amp;lt;li&amp;gt;[http://www.mawsouaa.tn/w/index.php?title=Special%3APrefixIndex&amp;amp;prefix=ج&amp;amp;namespace=0 ج]&amp;lt;/li&amp;gt;&lt;br /&gt;
		  &amp;lt;li&amp;gt;[http://www.mawsouaa.tn/w/index.php?title=Special%3APrefixIndex&amp;amp;prefix=ح&amp;amp;namespace=0 ح]&amp;lt;/li&amp;gt;&lt;br /&gt;
		  &amp;lt;li&amp;gt;[http://www.mawsouaa.tn/w/index.php?title=Special%3APrefixIndex&amp;amp;prefix=خ&amp;amp;namespace=0 خ]&amp;lt;/li&amp;gt;&lt;br /&gt;
		  &amp;lt;li&amp;gt;[http://www.mawsouaa.tn/w/index.php?title=Special%3APrefixIndex&amp;amp;prefix=د&amp;amp;namespace=0 د]&amp;lt;/li&amp;gt;&lt;br /&gt;
		  &amp;lt;li&amp;gt;[http://www.mawsouaa.tn/w/index.php?title=Special%3APrefixIndex&amp;amp;prefix=ذ&amp;amp;namespace=0 ذ]&amp;lt;/li&amp;gt;&lt;br /&gt;
		  &amp;lt;li&amp;gt;[http://www.mawsouaa.tn/w/index.php?title=Special%3APrefixIndex&amp;amp;prefix=ر&amp;amp;namespace=0 ر]&amp;lt;/li&amp;gt;&lt;br /&gt;
		  &amp;lt;li&amp;gt;[http://www.mawsouaa.tn/w/index.php?title=Special%3APrefixIndex&amp;amp;prefix=ز&amp;amp;namespace=0 ز]&amp;lt;/li&amp;gt;&lt;br /&gt;
		  &amp;lt;li&amp;gt;[http://www.mawsouaa.tn/w/index.php?title=Special%3APrefixIndex&amp;amp;prefix=س&amp;amp;namespace=0 س]&amp;lt;/li&amp;gt;&lt;br /&gt;
		  &amp;lt;li&amp;gt;[http://www.mawsouaa.tn/w/index.php?title=Special%3APrefixIndex&amp;amp;prefix=ش&amp;amp;namespace=0 ش]&amp;lt;/li&amp;gt;&lt;br /&gt;
		  &amp;lt;li&amp;gt;[http://www.mawsouaa.tn/w/index.php?title=Special%3APrefixIndex&amp;amp;prefix=ص&amp;amp;namespace=0 ص]&amp;lt;/li&amp;gt;&lt;br /&gt;
		  &amp;lt;li&amp;gt;[http://www.mawsouaa.tn/w/index.php?title=Special%3APrefixIndex&amp;amp;prefix=ض&amp;amp;namespace=0 ض]&amp;lt;/li&amp;gt;&lt;br /&gt;
		  &amp;lt;li&amp;gt;[http://www.mawsouaa.tn/w/index.php?title=Special%3APrefixIndex&amp;amp;prefix=ط&amp;amp;namespace=0 ط]&amp;lt;/li&amp;gt;&lt;br /&gt;
		  &amp;lt;li&amp;gt;[http://www.mawsouaa.tn/w/index.php?title=Special%3APrefixIndex&amp;amp;prefix=ظ&amp;amp;namespace=0 ظ]&amp;lt;/li&amp;gt;&lt;br /&gt;
		  &amp;lt;li&amp;gt;[http://www.mawsouaa.tn/w/index.php?title=Special%3APrefixIndex&amp;amp;prefix=ع&amp;amp;namespace=0 ع]&amp;lt;/li&amp;gt;&lt;br /&gt;
		  &amp;lt;li&amp;gt;[http://www.mawsouaa.tn/w/index.php?title=Special%3APrefixIndex&amp;amp;prefix=غ&amp;amp;namespace=0 غ]&amp;lt;/li&amp;gt;&lt;br /&gt;
		  &amp;lt;li&amp;gt;[http://www.mawsouaa.tn/w/index.php?title=Special%3APrefixIndex&amp;amp;prefix=ف&amp;amp;namespace=0 ف]&amp;lt;/li&amp;gt;&lt;br /&gt;
		  &amp;lt;li&amp;gt;[http://www.mawsouaa.tn/w/index.php?title=Special%3APrefixIndex&amp;amp;prefix=ق&amp;amp;namespace=0 ق]&amp;lt;/li&amp;gt;&lt;br /&gt;
		  &amp;lt;li&amp;gt;[http://www.mawsouaa.tn/w/index.php?title=Special%3APrefixIndex&amp;amp;prefix=ك&amp;amp;namespace=0 ك]&amp;lt;/li&amp;gt;&lt;br /&gt;
		  &amp;lt;li&amp;gt;[http://www.mawsouaa.tn/w/index.php?title=Special%3APrefixIndex&amp;amp;prefix=ل&amp;amp;namespace=0 ل]&amp;lt;/li&amp;gt;&lt;br /&gt;
		  &amp;lt;li&amp;gt;[http://www.mawsouaa.tn/w/index.php?title=Special%3APrefixIndex&amp;amp;prefix=م&amp;amp;namespace=0 م]&amp;lt;/li&amp;gt;&lt;br /&gt;
		  &amp;lt;li&amp;gt;[http://www.mawsouaa.tn/w/index.php?title=Special%3APrefixIndex&amp;amp;prefix=ن&amp;amp;namespace=0 ن]&amp;lt;/li&amp;gt;&lt;br /&gt;
		  &amp;lt;li&amp;gt;[http://www.mawsouaa.tn/w/index.php?title=Special%3APrefixIndex&amp;amp;prefix=ه&amp;amp;namespace=0 ه]&amp;lt;/li&amp;gt;&lt;br /&gt;
		  &amp;lt;li&amp;gt;[http://www.mawsouaa.tn/w/index.php?title=Special%3APrefixIndex&amp;amp;prefix=و&amp;amp;namespace=0 و]&amp;lt;/li&amp;gt;&lt;br /&gt;
		  &amp;lt;li&amp;gt;[http://www.mawsouaa.tn/w/index.php?title=Special%3APrefixIndex&amp;amp;prefix=ي&amp;amp;namespace=0 ي]&amp;lt;/li&amp;gt;&lt;br /&gt;
        &amp;lt;/ul&amp;gt;&lt;br /&gt;
    &amp;lt;/div&amp;gt;&lt;br /&gt;
&amp;lt;/div&amp;gt;&lt;/div&gt;</summary>
		<author><name>Admin</name></author>	</entry>

	<entry>
		<id>http://www.mawsouaa.tn/w/index.php?title=%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%88%D8%B3%D9%88%D8%B9%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%88%D9%86%D8%B3%D9%8A%D8%A9&amp;diff=8677</id>
		<title>الموسوعة التونسية</title>
		<link rel="alternate" type="text/html" href="http://www.mawsouaa.tn/w/index.php?title=%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%88%D8%B3%D9%88%D8%B9%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%88%D9%86%D8%B3%D9%8A%D8%A9&amp;diff=8677"/>
				<updated>2017-03-22T14:30:39Z</updated>
		
		<summary type="html">&lt;p&gt;Admin: &lt;/p&gt;
&lt;hr /&gt;
&lt;div&gt;&amp;lt;div class=&amp;quot;cols xxl-12&amp;quot;&amp;gt;&lt;br /&gt;
&amp;lt;div class=&amp;quot;bloc red&amp;quot;&amp;gt;&lt;br /&gt;
&amp;lt;h1&amp;gt;مرحبا بكم في&amp;lt;strong&amp;gt; الموسوعة التونسية المفتوحة&amp;lt;/strong&amp;gt;&amp;lt;/h1&amp;gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&amp;lt;div class=&amp;quot;tagtitle&amp;quot;&amp;gt;[[عن الموسوعة التونسية|الموسوعة التونسية المفتوحة]] التي [[خاص:طلب حساب|يستطيع الجميع تحريرها]]. توجد الآن [[خاص:إحصاءات|{{NUMBEROFPAGES}}]] مقالة.&amp;lt;/div&amp;gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&amp;lt;h4&amp;gt;تندرج &amp;quot;الموسوعة التونسية المفتوحة&amp;quot; ضمن نشاط المجمع التونسي للعلوم والآداب والفنون &amp;quot;بيت الحكمة&amp;quot;. وقد أصدر المجمع سنة 2013 &amp;quot;الموسوعة التونسية&amp;quot; في جزأين، فكان هذا الإنجاز نواة الموسوعة الرقمية التي نقدمها للقراء. ولئن ساهم هذا الإصدار في التعريف بالثقافة التونسية من جوانب عديدة فإنه لم يتّسم بالشمول المرجوّ ولم تتوفّر فيه كلّ الضوابط التي تميّز العمل الموسوعي.&amp;lt;/h4&amp;gt;&lt;br /&gt;
&amp;lt;h4&amp;gt;&lt;br /&gt;
من هذا المنطلق تسعى &amp;quot;الموسوعة التونسية المفتوحة&amp;quot; إلى تلافي النقائص التي شابت الموسوعة الورقية وإلى الإحاطة بكل روافد الثقافة والحضارة التونسيين تاريخا وجغرافيَا، فنّا وأدبا وعلما، شخصيات ومؤسسات. وهي مفتوحة بمعنيين : هي من ناحية عمل متواصل ما دامت الظواهر الحضارية متواصلة وما دامت دراستها متجددة، وهي من ناحية ثانية مفتوحة في وجه كل من يرغب في إثرائها من داخل المجمع ومن خارجه.&lt;br /&gt;
&amp;lt;/h4&amp;gt;&lt;br /&gt;
&amp;lt;div class=&amp;quot;btn&amp;quot;&amp;gt;[[عن الموسوعة التونسية|تقديم الموسوعة]]&amp;lt;/div&amp;gt;&lt;br /&gt;
&amp;lt;/div&amp;gt;&lt;br /&gt;
&amp;lt;/div&amp;gt;&lt;br /&gt;
&amp;lt;div class=&amp;quot;cols xxl-12&amp;quot;&amp;gt;&lt;br /&gt;
&amp;lt;div class=&amp;quot;bloc red search-home&amp;quot;&amp;gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&amp;lt;h2&amp;gt;بحث في الموسوعة&amp;lt;/h2&amp;gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&amp;lt;inputbox&amp;gt;&lt;br /&gt;
type=search&lt;br /&gt;
width=100%&lt;br /&gt;
&amp;lt;/inputbox&amp;gt;&lt;br /&gt;
&amp;lt;/div&amp;gt;&lt;br /&gt;
&amp;lt;/div&amp;gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&amp;lt;div class=&amp;quot;cols xxl-12&amp;quot;&amp;gt;&lt;br /&gt;
&amp;lt;div class=&amp;quot;bloc red cat-home&amp;quot;&amp;gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&amp;lt;h2&amp;gt;تصفح حسب التصنيفات&amp;lt;/h2&amp;gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&amp;lt;div style=&amp;quot;column-count:4;-moz-column-count:4;-webkit-column-count:4&amp;quot;&amp;gt;&lt;br /&gt;
*[[:تصنيف:الأثار‎‏‎]]&lt;br /&gt;
*[[:تصنيف:الأدب‎‏‎]]&lt;br /&gt;
*[[:تصنيف:الأولياء الصالحون]]&lt;br /&gt;
*[[:تصنيف:الاجتماع‎‏‎]]&lt;br /&gt;
*[[:تصنيف:الادارة‎‏‎]]&lt;br /&gt;
*[[:تصنيف:الاصلاح‎‏‎]]&lt;br /&gt;
*[[:تصنيف:الاقتصاد‎‏‎]]&lt;br /&gt;
*[[:تصنيف:التاريخ‎‏‎]]&lt;br /&gt;
*[[:تصنيف:التراث‎‏‎]]&lt;br /&gt;
*[[:تصنيف:التصوف‎‏‎]]&lt;br /&gt;
*[[:تصنيف:التعليم‎‏‎]]&lt;br /&gt;
*[[:تصنيف:الثقافة‎‏‎]]&lt;br /&gt;
*[[:تصنيف:الجامع‎‏‎]]&lt;br /&gt;
*[[:تصنيف:الجامعة‎‏‎]]&lt;br /&gt;
*[[:تصنيف:الجغرافيا‎‏‎]]&lt;br /&gt;
*[[:تصنيف:الحركة النقابية‎‏‎]]&lt;br /&gt;
*[[:تصنيف:الحركة الوطنية‎‏‎]]&lt;br /&gt;
*[[:تصنيف:الدين‎‏‎]]&lt;br /&gt;
*[[:تصنيف:الرياضة‎‏‎]]&lt;br /&gt;
*[[:تصنيف:السياسة‎‏‎]]&lt;br /&gt;
*[[:تصنيف:الصحافة‎‏‎]]&lt;br /&gt;
*[[:تصنيف:الطب‎‏‎]]&lt;br /&gt;
*[[:تصنيف:العلوم‎‏‎]]&lt;br /&gt;
*[[:تصنيف:البيئة‎‏‎]]&lt;br /&gt;
*[[:تصنيف:الفقه‎‏‎]]&lt;br /&gt;
*[[:تصنيف:الفلاحة‎‏‎]]&lt;br /&gt;
*[[:تصنيف:الفن‎‏‎]]&lt;br /&gt;
*[[:تصنيف:القضاء‎‏‎]]&lt;br /&gt;
*[[:تصنيف:المؤسسات‎‏‎]]&lt;br /&gt;
*[[:تصنيف:المتاحف‎‏‎]]&lt;br /&gt;
*[[:تصنيف:المحاماة‎‏‎]]&lt;br /&gt;
*[[:تصنيف:المدن‎‏‎]]&lt;br /&gt;
*[[:تصنيف:المذاهب‎‏‎]]&lt;br /&gt;
*[[:تصنيف:المعالم‎‏‎]]&lt;br /&gt;
*[[:تصنيف:الموسوعة التونسية‎‏‎]]&lt;br /&gt;
*[[:تصنيف:النشاط الجمعياتي‎‏‎]]&lt;br /&gt;
*[[:تصنيف:شخصيات تاريخية‎‏‎]]&lt;br /&gt;
&amp;lt;/div&amp;gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&amp;lt;/div&amp;gt;&lt;br /&gt;
&amp;lt;/div&amp;gt;	&lt;br /&gt;
&amp;lt;div class=&amp;quot;cols xxl-12 alphabetical-list&amp;quot;&amp;gt;&lt;br /&gt;
&amp;lt;div class=&amp;quot;bloc red&amp;quot;&amp;gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&amp;lt;h2&amp;gt;تصفح بالترتيب الأبجديّ&amp;lt;/h2&amp;gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
      &amp;lt;ul&amp;gt;&lt;br /&gt;
		  &amp;lt;li&amp;gt;[http://www.mawsouaa.tn/w/index.php/%D8%AA%D8%B5%D9%86%D9%8A%D9%81:%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%88%D8%B3%D9%88%D8%B9%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%88%D9%86%D8%B3%D9%8A%D8%A9 كل الصفحات]&amp;lt;/li&amp;gt;&lt;br /&gt;
		  &amp;lt;li&amp;gt;[http://www.mawsouaa.tn/w/index.php?title=Special%3APrefixIndex&amp;amp;prefix=أ&amp;amp;namespace=0 أ]&amp;lt;/li&amp;gt;&lt;br /&gt;
		  &amp;lt;li&amp;gt;[http://www.mawsouaa.tn/w/index.php?title=Special%3APrefixIndex&amp;amp;prefix=ب&amp;amp;namespace=0 ب]&amp;lt;/li&amp;gt;&lt;br /&gt;
		  &amp;lt;li&amp;gt;[http://www.mawsouaa.tn/w/index.php?title=Special%3APrefixIndex&amp;amp;prefix=ت&amp;amp;namespace=0 ت]&amp;lt;/li&amp;gt;&lt;br /&gt;
		  &amp;lt;li&amp;gt;[http://www.mawsouaa.tn/w/index.php?title=Special%3APrefixIndex&amp;amp;prefix=ث&amp;amp;namespace=0 ث]&amp;lt;/li&amp;gt;&lt;br /&gt;
		  &amp;lt;li&amp;gt;[http://www.mawsouaa.tn/w/index.php?title=Special%3APrefixIndex&amp;amp;prefix=ج&amp;amp;namespace=0 ج]&amp;lt;/li&amp;gt;&lt;br /&gt;
		  &amp;lt;li&amp;gt;[http://www.mawsouaa.tn/w/index.php?title=Special%3APrefixIndex&amp;amp;prefix=ح&amp;amp;namespace=0 ح]&amp;lt;/li&amp;gt;&lt;br /&gt;
		  &amp;lt;li&amp;gt;[http://www.mawsouaa.tn/w/index.php?title=Special%3APrefixIndex&amp;amp;prefix=خ&amp;amp;namespace=0 خ]&amp;lt;/li&amp;gt;&lt;br /&gt;
		  &amp;lt;li&amp;gt;[http://www.mawsouaa.tn/w/index.php?title=Special%3APrefixIndex&amp;amp;prefix=د&amp;amp;namespace=0 د]&amp;lt;/li&amp;gt;&lt;br /&gt;
		  &amp;lt;li&amp;gt;[http://www.mawsouaa.tn/w/index.php?title=Special%3APrefixIndex&amp;amp;prefix=ذ&amp;amp;namespace=0 ذ]&amp;lt;/li&amp;gt;&lt;br /&gt;
		  &amp;lt;li&amp;gt;[http://www.mawsouaa.tn/w/index.php?title=Special%3APrefixIndex&amp;amp;prefix=ر&amp;amp;namespace=0 ر]&amp;lt;/li&amp;gt;&lt;br /&gt;
		  &amp;lt;li&amp;gt;[http://www.mawsouaa.tn/w/index.php?title=Special%3APrefixIndex&amp;amp;prefix=ز&amp;amp;namespace=0 ز]&amp;lt;/li&amp;gt;&lt;br /&gt;
		  &amp;lt;li&amp;gt;[http://www.mawsouaa.tn/w/index.php?title=Special%3APrefixIndex&amp;amp;prefix=س&amp;amp;namespace=0 س]&amp;lt;/li&amp;gt;&lt;br /&gt;
		  &amp;lt;li&amp;gt;[http://www.mawsouaa.tn/w/index.php?title=Special%3APrefixIndex&amp;amp;prefix=ش&amp;amp;namespace=0 ش]&amp;lt;/li&amp;gt;&lt;br /&gt;
		  &amp;lt;li&amp;gt;[http://www.mawsouaa.tn/w/index.php?title=Special%3APrefixIndex&amp;amp;prefix=ص&amp;amp;namespace=0 ص]&amp;lt;/li&amp;gt;&lt;br /&gt;
		  &amp;lt;li&amp;gt;[http://www.mawsouaa.tn/w/index.php?title=Special%3APrefixIndex&amp;amp;prefix=ض&amp;amp;namespace=0 ض]&amp;lt;/li&amp;gt;&lt;br /&gt;
		  &amp;lt;li&amp;gt;[http://www.mawsouaa.tn/w/index.php?title=Special%3APrefixIndex&amp;amp;prefix=ط&amp;amp;namespace=0 ط]&amp;lt;/li&amp;gt;&lt;br /&gt;
		  &amp;lt;li&amp;gt;[http://www.mawsouaa.tn/w/index.php?title=Special%3APrefixIndex&amp;amp;prefix=ظ&amp;amp;namespace=0 ظ]&amp;lt;/li&amp;gt;&lt;br /&gt;
		  &amp;lt;li&amp;gt;[http://www.mawsouaa.tn/w/index.php?title=Special%3APrefixIndex&amp;amp;prefix=ع&amp;amp;namespace=0 ع]&amp;lt;/li&amp;gt;&lt;br /&gt;
		  &amp;lt;li&amp;gt;[http://www.mawsouaa.tn/w/index.php?title=Special%3APrefixIndex&amp;amp;prefix=غ&amp;amp;namespace=0 غ]&amp;lt;/li&amp;gt;&lt;br /&gt;
		  &amp;lt;li&amp;gt;[http://www.mawsouaa.tn/w/index.php?title=Special%3APrefixIndex&amp;amp;prefix=ف&amp;amp;namespace=0 ف]&amp;lt;/li&amp;gt;&lt;br /&gt;
		  &amp;lt;li&amp;gt;[http://www.mawsouaa.tn/w/index.php?title=Special%3APrefixIndex&amp;amp;prefix=ق&amp;amp;namespace=0 ق]&amp;lt;/li&amp;gt;&lt;br /&gt;
		  &amp;lt;li&amp;gt;[http://www.mawsouaa.tn/w/index.php?title=Special%3APrefixIndex&amp;amp;prefix=ك&amp;amp;namespace=0 ك]&amp;lt;/li&amp;gt;&lt;br /&gt;
		  &amp;lt;li&amp;gt;[http://www.mawsouaa.tn/w/index.php?title=Special%3APrefixIndex&amp;amp;prefix=ل&amp;amp;namespace=0 ل]&amp;lt;/li&amp;gt;&lt;br /&gt;
		  &amp;lt;li&amp;gt;[http://www.mawsouaa.tn/w/index.php?title=Special%3APrefixIndex&amp;amp;prefix=م&amp;amp;namespace=0 م]&amp;lt;/li&amp;gt;&lt;br /&gt;
		  &amp;lt;li&amp;gt;[http://www.mawsouaa.tn/w/index.php?title=Special%3APrefixIndex&amp;amp;prefix=ن&amp;amp;namespace=0 ن]&amp;lt;/li&amp;gt;&lt;br /&gt;
		  &amp;lt;li&amp;gt;[http://www.mawsouaa.tn/w/index.php?title=Special%3APrefixIndex&amp;amp;prefix=ه&amp;amp;namespace=0 ه]&amp;lt;/li&amp;gt;&lt;br /&gt;
		  &amp;lt;li&amp;gt;[http://www.mawsouaa.tn/w/index.php?title=Special%3APrefixIndex&amp;amp;prefix=و&amp;amp;namespace=0 و]&amp;lt;/li&amp;gt;&lt;br /&gt;
		  &amp;lt;li&amp;gt;[http://www.mawsouaa.tn/w/index.php?title=Special%3APrefixIndex&amp;amp;prefix=ي&amp;amp;namespace=0 ي]&amp;lt;/li&amp;gt;&lt;br /&gt;
        &amp;lt;/ul&amp;gt;&lt;br /&gt;
    &amp;lt;/div&amp;gt;&lt;br /&gt;
&amp;lt;/div&amp;gt;&lt;/div&gt;</summary>
		<author><name>Admin</name></author>	</entry>

	<entry>
		<id>http://www.mawsouaa.tn/w/index.php?title=%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%88%D8%B3%D9%88%D8%B9%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%88%D9%86%D8%B3%D9%8A%D8%A9&amp;diff=8676</id>
		<title>الموسوعة التونسية</title>
		<link rel="alternate" type="text/html" href="http://www.mawsouaa.tn/w/index.php?title=%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%88%D8%B3%D9%88%D8%B9%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%88%D9%86%D8%B3%D9%8A%D8%A9&amp;diff=8676"/>
				<updated>2017-03-22T14:29:27Z</updated>
		
		<summary type="html">&lt;p&gt;Admin: &lt;/p&gt;
&lt;hr /&gt;
&lt;div&gt;&amp;lt;div class=&amp;quot;cols xxl-12&amp;quot;&amp;gt;&lt;br /&gt;
&amp;lt;div class=&amp;quot;bloc red&amp;quot;&amp;gt;&lt;br /&gt;
&amp;lt;h1&amp;gt;مرحبا بكم في&amp;lt;strong&amp;gt; الموسوعة التونسية المفتوحة&amp;lt;/strong&amp;gt;&amp;lt;/h1&amp;gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&amp;lt;div class=&amp;quot;tagtitle&amp;quot;&amp;gt;[[عن الموسوعة التونسية|الموسوعة التونسية المفتوحة]] التي [[خاص:طلب حساب|يستطيع الجميع تحريرها]]. توجد الآن [[خاص:إحصاءات|{{NUMBEROFPAGES}}]] مقالة.&amp;lt;/div&amp;gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&amp;lt;h4&amp;gt;&lt;br /&gt;
تندرج &amp;quot;الموسوعة التونسية المفتوحة&amp;quot; ضمن نشاط [http://المجمع%20التونسي%20للعلوم%20والآداب%20والفنون%20&amp;quot;بيت%20الحكمة&amp;quot; http://www.beitalhikma.tn/]. وقد أصدر المجمع سنة 2013 &amp;quot;الموسوعة التونسية&amp;quot; في نسختها الورقية على جزأين، فكان هذا الإنجاز نواة الموسوعة الرقمية التي نقدمها للقراء. ولئن ساهم هذا الإصدار في التعريف بالثقافة التونسية من جوانب عديدة فإنه لم يتّسم بالشمول المرجوّ ولم تتوفّر فيه كلّ الضوابط التي تميّز العمل الموسوعي.&amp;lt;/h4&amp;gt;&lt;br /&gt;
&amp;lt;h4&amp;gt;&lt;br /&gt;
من هذا المنطلق تسعى &amp;quot;الموسوعة التونسية المفتوحة&amp;quot; إلى تلافي النقائص التي شابت الموسوعة الورقية وإلى الإحاطة بكل روافد الثقافة والحضارة التونسيين تاريخا وجغرافيَا، فنّا وأدبا وعلما، شخصيات ومؤسسات. وهي مفتوحة بمعنيين : هي من ناحية عمل متواصل ما دامت الظواهر الحضارية متواصلة وما دامت دراستها متجددة، وهي من ناحية ثانية مفتوحة في وجه كل من يرغب في إثرائها من داخل المجمع ومن خارجه.&lt;br /&gt;
&amp;lt;/h4&amp;gt;&lt;br /&gt;
&amp;lt;div class=&amp;quot;btn&amp;quot;&amp;gt;[[عن الموسوعة التونسية|تقديم الموسوعة]]&amp;lt;/div&amp;gt;&lt;br /&gt;
&amp;lt;/div&amp;gt;&lt;br /&gt;
&amp;lt;/div&amp;gt;&lt;br /&gt;
&amp;lt;div class=&amp;quot;cols xxl-12&amp;quot;&amp;gt;&lt;br /&gt;
&amp;lt;div class=&amp;quot;bloc red search-home&amp;quot;&amp;gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&amp;lt;h2&amp;gt;بحث في الموسوعة&amp;lt;/h2&amp;gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&amp;lt;inputbox&amp;gt;&lt;br /&gt;
type=search&lt;br /&gt;
width=100%&lt;br /&gt;
&amp;lt;/inputbox&amp;gt;&lt;br /&gt;
&amp;lt;/div&amp;gt;&lt;br /&gt;
&amp;lt;/div&amp;gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&amp;lt;div class=&amp;quot;cols xxl-12&amp;quot;&amp;gt;&lt;br /&gt;
&amp;lt;div class=&amp;quot;bloc red cat-home&amp;quot;&amp;gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&amp;lt;h2&amp;gt;تصفح حسب التصنيفات&amp;lt;/h2&amp;gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&amp;lt;div style=&amp;quot;column-count:4;-moz-column-count:4;-webkit-column-count:4&amp;quot;&amp;gt;&lt;br /&gt;
*[[:تصنيف:الأثار‎‏‎]]&lt;br /&gt;
*[[:تصنيف:الأدب‎‏‎]]&lt;br /&gt;
*[[:تصنيف:الأولياء الصالحون]]&lt;br /&gt;
*[[:تصنيف:الاجتماع‎‏‎]]&lt;br /&gt;
*[[:تصنيف:الادارة‎‏‎]]&lt;br /&gt;
*[[:تصنيف:الاصلاح‎‏‎]]&lt;br /&gt;
*[[:تصنيف:الاقتصاد‎‏‎]]&lt;br /&gt;
*[[:تصنيف:التاريخ‎‏‎]]&lt;br /&gt;
*[[:تصنيف:التراث‎‏‎]]&lt;br /&gt;
*[[:تصنيف:التصوف‎‏‎]]&lt;br /&gt;
*[[:تصنيف:التعليم‎‏‎]]&lt;br /&gt;
*[[:تصنيف:الثقافة‎‏‎]]&lt;br /&gt;
*[[:تصنيف:الجامع‎‏‎]]&lt;br /&gt;
*[[:تصنيف:الجامعة‎‏‎]]&lt;br /&gt;
*[[:تصنيف:الجغرافيا‎‏‎]]&lt;br /&gt;
*[[:تصنيف:الحركة النقابية‎‏‎]]&lt;br /&gt;
*[[:تصنيف:الحركة الوطنية‎‏‎]]&lt;br /&gt;
*[[:تصنيف:الدين‎‏‎]]&lt;br /&gt;
*[[:تصنيف:الرياضة‎‏‎]]&lt;br /&gt;
*[[:تصنيف:السياسة‎‏‎]]&lt;br /&gt;
*[[:تصنيف:الصحافة‎‏‎]]&lt;br /&gt;
*[[:تصنيف:الطب‎‏‎]]&lt;br /&gt;
*[[:تصنيف:العلوم‎‏‎]]&lt;br /&gt;
*[[:تصنيف:البيئة‎‏‎]]&lt;br /&gt;
*[[:تصنيف:الفقه‎‏‎]]&lt;br /&gt;
*[[:تصنيف:الفلاحة‎‏‎]]&lt;br /&gt;
*[[:تصنيف:الفن‎‏‎]]&lt;br /&gt;
*[[:تصنيف:القضاء‎‏‎]]&lt;br /&gt;
*[[:تصنيف:المؤسسات‎‏‎]]&lt;br /&gt;
*[[:تصنيف:المتاحف‎‏‎]]&lt;br /&gt;
*[[:تصنيف:المحاماة‎‏‎]]&lt;br /&gt;
*[[:تصنيف:المدن‎‏‎]]&lt;br /&gt;
*[[:تصنيف:المذاهب‎‏‎]]&lt;br /&gt;
*[[:تصنيف:المعالم‎‏‎]]&lt;br /&gt;
*[[:تصنيف:الموسوعة التونسية‎‏‎]]&lt;br /&gt;
*[[:تصنيف:النشاط الجمعياتي‎‏‎]]&lt;br /&gt;
*[[:تصنيف:شخصيات تاريخية‎‏‎]]&lt;br /&gt;
&amp;lt;/div&amp;gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&amp;lt;/div&amp;gt;&lt;br /&gt;
&amp;lt;/div&amp;gt;	&lt;br /&gt;
&amp;lt;div class=&amp;quot;cols xxl-12 alphabetical-list&amp;quot;&amp;gt;&lt;br /&gt;
&amp;lt;div class=&amp;quot;bloc red&amp;quot;&amp;gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&amp;lt;h2&amp;gt;تصفح بالترتيب الأبجديّ&amp;lt;/h2&amp;gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
      &amp;lt;ul&amp;gt;&lt;br /&gt;
		  &amp;lt;li&amp;gt;[http://www.mawsouaa.tn/w/index.php/%D8%AA%D8%B5%D9%86%D9%8A%D9%81:%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%88%D8%B3%D9%88%D8%B9%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%88%D9%86%D8%B3%D9%8A%D8%A9 كل الصفحات]&amp;lt;/li&amp;gt;&lt;br /&gt;
		  &amp;lt;li&amp;gt;[http://www.mawsouaa.tn/w/index.php?title=Special%3APrefixIndex&amp;amp;prefix=أ&amp;amp;namespace=0 أ]&amp;lt;/li&amp;gt;&lt;br /&gt;
		  &amp;lt;li&amp;gt;[http://www.mawsouaa.tn/w/index.php?title=Special%3APrefixIndex&amp;amp;prefix=ب&amp;amp;namespace=0 ب]&amp;lt;/li&amp;gt;&lt;br /&gt;
		  &amp;lt;li&amp;gt;[http://www.mawsouaa.tn/w/index.php?title=Special%3APrefixIndex&amp;amp;prefix=ت&amp;amp;namespace=0 ت]&amp;lt;/li&amp;gt;&lt;br /&gt;
		  &amp;lt;li&amp;gt;[http://www.mawsouaa.tn/w/index.php?title=Special%3APrefixIndex&amp;amp;prefix=ث&amp;amp;namespace=0 ث]&amp;lt;/li&amp;gt;&lt;br /&gt;
		  &amp;lt;li&amp;gt;[http://www.mawsouaa.tn/w/index.php?title=Special%3APrefixIndex&amp;amp;prefix=ج&amp;amp;namespace=0 ج]&amp;lt;/li&amp;gt;&lt;br /&gt;
		  &amp;lt;li&amp;gt;[http://www.mawsouaa.tn/w/index.php?title=Special%3APrefixIndex&amp;amp;prefix=ح&amp;amp;namespace=0 ح]&amp;lt;/li&amp;gt;&lt;br /&gt;
		  &amp;lt;li&amp;gt;[http://www.mawsouaa.tn/w/index.php?title=Special%3APrefixIndex&amp;amp;prefix=خ&amp;amp;namespace=0 خ]&amp;lt;/li&amp;gt;&lt;br /&gt;
		  &amp;lt;li&amp;gt;[http://www.mawsouaa.tn/w/index.php?title=Special%3APrefixIndex&amp;amp;prefix=د&amp;amp;namespace=0 د]&amp;lt;/li&amp;gt;&lt;br /&gt;
		  &amp;lt;li&amp;gt;[http://www.mawsouaa.tn/w/index.php?title=Special%3APrefixIndex&amp;amp;prefix=ذ&amp;amp;namespace=0 ذ]&amp;lt;/li&amp;gt;&lt;br /&gt;
		  &amp;lt;li&amp;gt;[http://www.mawsouaa.tn/w/index.php?title=Special%3APrefixIndex&amp;amp;prefix=ر&amp;amp;namespace=0 ر]&amp;lt;/li&amp;gt;&lt;br /&gt;
		  &amp;lt;li&amp;gt;[http://www.mawsouaa.tn/w/index.php?title=Special%3APrefixIndex&amp;amp;prefix=ز&amp;amp;namespace=0 ز]&amp;lt;/li&amp;gt;&lt;br /&gt;
		  &amp;lt;li&amp;gt;[http://www.mawsouaa.tn/w/index.php?title=Special%3APrefixIndex&amp;amp;prefix=س&amp;amp;namespace=0 س]&amp;lt;/li&amp;gt;&lt;br /&gt;
		  &amp;lt;li&amp;gt;[http://www.mawsouaa.tn/w/index.php?title=Special%3APrefixIndex&amp;amp;prefix=ش&amp;amp;namespace=0 ش]&amp;lt;/li&amp;gt;&lt;br /&gt;
		  &amp;lt;li&amp;gt;[http://www.mawsouaa.tn/w/index.php?title=Special%3APrefixIndex&amp;amp;prefix=ص&amp;amp;namespace=0 ص]&amp;lt;/li&amp;gt;&lt;br /&gt;
		  &amp;lt;li&amp;gt;[http://www.mawsouaa.tn/w/index.php?title=Special%3APrefixIndex&amp;amp;prefix=ض&amp;amp;namespace=0 ض]&amp;lt;/li&amp;gt;&lt;br /&gt;
		  &amp;lt;li&amp;gt;[http://www.mawsouaa.tn/w/index.php?title=Special%3APrefixIndex&amp;amp;prefix=ط&amp;amp;namespace=0 ط]&amp;lt;/li&amp;gt;&lt;br /&gt;
		  &amp;lt;li&amp;gt;[http://www.mawsouaa.tn/w/index.php?title=Special%3APrefixIndex&amp;amp;prefix=ظ&amp;amp;namespace=0 ظ]&amp;lt;/li&amp;gt;&lt;br /&gt;
		  &amp;lt;li&amp;gt;[http://www.mawsouaa.tn/w/index.php?title=Special%3APrefixIndex&amp;amp;prefix=ع&amp;amp;namespace=0 ع]&amp;lt;/li&amp;gt;&lt;br /&gt;
		  &amp;lt;li&amp;gt;[http://www.mawsouaa.tn/w/index.php?title=Special%3APrefixIndex&amp;amp;prefix=غ&amp;amp;namespace=0 غ]&amp;lt;/li&amp;gt;&lt;br /&gt;
		  &amp;lt;li&amp;gt;[http://www.mawsouaa.tn/w/index.php?title=Special%3APrefixIndex&amp;amp;prefix=ف&amp;amp;namespace=0 ف]&amp;lt;/li&amp;gt;&lt;br /&gt;
		  &amp;lt;li&amp;gt;[http://www.mawsouaa.tn/w/index.php?title=Special%3APrefixIndex&amp;amp;prefix=ق&amp;amp;namespace=0 ق]&amp;lt;/li&amp;gt;&lt;br /&gt;
		  &amp;lt;li&amp;gt;[http://www.mawsouaa.tn/w/index.php?title=Special%3APrefixIndex&amp;amp;prefix=ك&amp;amp;namespace=0 ك]&amp;lt;/li&amp;gt;&lt;br /&gt;
		  &amp;lt;li&amp;gt;[http://www.mawsouaa.tn/w/index.php?title=Special%3APrefixIndex&amp;amp;prefix=ل&amp;amp;namespace=0 ل]&amp;lt;/li&amp;gt;&lt;br /&gt;
		  &amp;lt;li&amp;gt;[http://www.mawsouaa.tn/w/index.php?title=Special%3APrefixIndex&amp;amp;prefix=م&amp;amp;namespace=0 م]&amp;lt;/li&amp;gt;&lt;br /&gt;
		  &amp;lt;li&amp;gt;[http://www.mawsouaa.tn/w/index.php?title=Special%3APrefixIndex&amp;amp;prefix=ن&amp;amp;namespace=0 ن]&amp;lt;/li&amp;gt;&lt;br /&gt;
		  &amp;lt;li&amp;gt;[http://www.mawsouaa.tn/w/index.php?title=Special%3APrefixIndex&amp;amp;prefix=ه&amp;amp;namespace=0 ه]&amp;lt;/li&amp;gt;&lt;br /&gt;
		  &amp;lt;li&amp;gt;[http://www.mawsouaa.tn/w/index.php?title=Special%3APrefixIndex&amp;amp;prefix=و&amp;amp;namespace=0 و]&amp;lt;/li&amp;gt;&lt;br /&gt;
		  &amp;lt;li&amp;gt;[http://www.mawsouaa.tn/w/index.php?title=Special%3APrefixIndex&amp;amp;prefix=ي&amp;amp;namespace=0 ي]&amp;lt;/li&amp;gt;&lt;br /&gt;
        &amp;lt;/ul&amp;gt;&lt;br /&gt;
    &amp;lt;/div&amp;gt;&lt;br /&gt;
&amp;lt;/div&amp;gt;&lt;/div&gt;</summary>
		<author><name>Admin</name></author>	</entry>

	<entry>
		<id>http://www.mawsouaa.tn/w/index.php?title=%D9%85%D8%B3%D8%AA%D8%AE%D8%AF%D9%85:Nader&amp;diff=8674</id>
		<title>مستخدم:Nader</title>
		<link rel="alternate" type="text/html" href="http://www.mawsouaa.tn/w/index.php?title=%D9%85%D8%B3%D8%AA%D8%AE%D8%AF%D9%85:Nader&amp;diff=8674"/>
				<updated>2017-03-22T14:22:04Z</updated>
		
		<summary type="html">&lt;p&gt;Admin: إنشاء الصفحة الشخصية للمستخدم الجديد.&lt;/p&gt;
&lt;hr /&gt;
&lt;div&gt;zzzz&lt;/div&gt;</summary>
		<author><name>Admin</name></author>	</entry>

	<entry>
		<id>http://www.mawsouaa.tn/w/index.php?title=%D9%86%D9%82%D8%A7%D8%B4_%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D8%AA%D8%AE%D8%AF%D9%85:Nader&amp;diff=8675</id>
		<title>نقاش المستخدم:Nader</title>
		<link rel="alternate" type="text/html" href="http://www.mawsouaa.tn/w/index.php?title=%D9%86%D9%82%D8%A7%D8%B4_%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D8%AA%D8%AE%D8%AF%D9%85:Nader&amp;diff=8675"/>
				<updated>2017-03-22T14:22:04Z</updated>
		
		<summary type="html">&lt;p&gt;Admin: مرحبا!&lt;/p&gt;
&lt;hr /&gt;
&lt;div&gt;'''مرحبا إلى ''الموسوعة التونسية''!'''&lt;br /&gt;
نأمل أن تساهم كثيرا وجيدا.&lt;br /&gt;
على الأرجح ستريد قراءة [https://www.mediawiki.org/wiki/Special:MyLanguage/Help:Contents البداية].&lt;br /&gt;
مجددا، مرحبا واستمتع! [[مستخدم:Admin|Admin]] ([[نقاش المستخدم:Admin|نقاش]]) 14:22، 22 مارس 2017 (ت ع م)&lt;/div&gt;</summary>
		<author><name>Admin</name></author>	</entry>

	<entry>
		<id>http://www.mawsouaa.tn/w/index.php?title=%D8%B9%D9%86_%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%88%D8%B3%D9%88%D8%B9%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%88%D9%86%D8%B3%D9%8A%D8%A9&amp;diff=8673</id>
		<title>عن الموسوعة التونسية</title>
		<link rel="alternate" type="text/html" href="http://www.mawsouaa.tn/w/index.php?title=%D8%B9%D9%86_%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%88%D8%B3%D9%88%D8%B9%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%88%D9%86%D8%B3%D9%8A%D8%A9&amp;diff=8673"/>
				<updated>2017-03-22T12:11:55Z</updated>
		
		<summary type="html">&lt;p&gt;Admin: &lt;/p&gt;
&lt;hr /&gt;
&lt;div&gt;[[ملف:الموسوعة التونسية.jpg|تصغير|يسار|الموسوعة التونسية]]&lt;br /&gt;
تندرج &amp;quot;الموسوعة التونسية المفتوحة&amp;quot; ضمن نشاط المجمع التونسي للعلوم والآداب والفنون &amp;quot;بيت الحكمة&amp;quot;. وقد أصدر المجمع سنة 2013 &amp;quot;الموسوعة التونسية&amp;quot; في جزأين، فكان هذا الإنجاز نواة الموسوعة الرقمية التي نقدمها للقراء. ولئن ساهم هذا الإصدار في التعريف بالثقافة التونسية من جوانب عديدة فإنه لم يتّسم بالشمول المرجوّ ولم تتوفّر فيه كلّ الضوابط التي تميّز العمل الموسوعي.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
من هذا المنطلق تسعى &amp;quot;الموسوعة التونسية المفتوحة&amp;quot; إلى تلافي النقائص التي شابت الموسوعة الورقية وإلى الإحاطة بكل روافد الثقافة والحضارة التونسيين تاريخا وجغرافيَا، فنّا وأدبا وعلما، شخصيات ومؤسسات. وهي مفتوحة بمعنيين : هي من ناحية عمل متواصل ما دامت الظواهر الحضارية متواصلة وما دامت دراستها متجددة، وهي من ناحية ثانية مفتوحة في وجه كل من يرغب في إثرائها من داخل المجمع ومن خارجه.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
وإذ ترحب الموسوعة بمقالاتكم لإثراء هذا العمل المعرفي الموسوعي التونسي فإنّها تضع بين أيديكم جملة من النقاط التوجيهية ليستنير بها من رام المساهمة فيها :&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
لئن كانت سمة الموسوعة التونسية المفتوحة هي الانفتاح على كل ما يتعلق بحضارة تونس فإن جميع المساهمات يجب أن تنضوي ضمن الخط التحريري للموسوعة وأن ترتقي إلى المستوى العلمي وأن يحظى الموضوع المطروح بالأهمية اللازمة ليدرج ضمن الموسوعة.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
تتيح الموسوعة لمتصفحيها الراغبين في المساهمة في إثرائها إمكانية إنشاء حساب ومن ثم إنشاء المقالات أو تعديلها، فيمكن إنشاء مقالات جديدة أو تعديل المقالات المدرجة فيها. وتقدم الإضافات أو التعديلات المقترحة في الخانة المخصصة للتعديل &amp;quot;عدّل&amp;quot; وتعرض المقترحات قبل اعتمادها على اللجنة المختصة القائمة على الموسوعة، ضمانا لصبغتها العلمية والموضوعية.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
ضمانا لضوابط الموضوعية فإن كل المقالات والمساهمات التي ستدرج في الموسوعة التونسية المفتوحة يجب أن تلتزم بالتوثيق العلمي وتحرص على مصداقية المادة المقدمة ضمانا للقيمة العلمية للمقال ووفاء بمقتضيات الموضوعية، لذلك يجب أن يرفق كلّ مقال بقائمة المصادر والمراجع التي اعتمدت لتحرير المقال.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
تحرر المقالات المقدّمة للموسوعة التونسية المفتوحة باللغة العربية. وتقدم المقالات المقترحة في صيغة رقمية حصرا ولا تقبل المساهمات الكتابية.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
ويعوّل المجمع على الكفاءات التونسية حتى تتحمس لهذا العمل وتشارك فيه مشاركة إيجابية، فتكون &amp;quot;الموسوعة التونسية المفتوحة&amp;quot; مرجعا أوّل لا غنى عنه للباحث وللقارئ الراغب في إثراء معلوماته وفي الاستفادة من كل مجالات المعرفة المتاحة في الشأن التونسي عموما.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&amp;lt;br/&amp;gt;&lt;br /&gt;
&amp;lt;div style=&amp;quot;text-align:left;&amp;quot;&amp;gt;&lt;br /&gt;
&amp;lt;strong&amp;gt;عبد المجيد الشرفي&amp;lt;/strong&amp;gt;&amp;lt;br/&amp;gt;&lt;br /&gt;
&amp;lt;i&amp;gt;رئيس المجمع التونسي للعلوم والآداب والفنون &amp;quot;بيت الحكمة&amp;quot;&amp;lt;/i&amp;gt;&lt;br /&gt;
&amp;lt;/div&amp;gt;&lt;/div&gt;</summary>
		<author><name>Admin</name></author>	</entry>

	<entry>
		<id>http://www.mawsouaa.tn/w/index.php?title=%D8%B9%D9%86_%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%88%D8%B3%D9%88%D8%B9%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%88%D9%86%D8%B3%D9%8A%D8%A9&amp;diff=8672</id>
		<title>عن الموسوعة التونسية</title>
		<link rel="alternate" type="text/html" href="http://www.mawsouaa.tn/w/index.php?title=%D8%B9%D9%86_%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%88%D8%B3%D9%88%D8%B9%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%88%D9%86%D8%B3%D9%8A%D8%A9&amp;diff=8672"/>
				<updated>2017-03-22T10:15:04Z</updated>
		
		<summary type="html">&lt;p&gt;Admin: &lt;/p&gt;
&lt;hr /&gt;
&lt;div&gt;تندرج &amp;quot;الموسوعة التونسية المفتوحة&amp;quot; ضمن نشاط المجمع التونسي للعلوم والآداب والفنون &amp;quot;بيت الحكمة&amp;quot;. وقد أصدر المجمع سنة 2013 &amp;quot;الموسوعة التونسية&amp;quot; في جزأين، فكان هذا الإنجاز نواة الموسوعة الرقمية التي نقدمها للقراء. ولئن ساهم هذا الإصدار في التعريف بالثقافة التونسية من جوانب عديدة فإنه لم يتّسم بالشمول المرجوّ ولم تتوفّر فيه كلّ الضوابط التي تميّز العمل الموسوعي.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
من هذا المنطلق تسعى &amp;quot;الموسوعة التونسية المفتوحة&amp;quot; إلى تلافي النقائص التي شابت الموسوعة الورقية وإلى الإحاطة بكل روافد الثقافة والحضارة التونسيين تاريخا وجغرافيَا، فنّا وأدبا وعلما، شخصيات ومؤسسات. وهي مفتوحة بمعنيين : هي من ناحية عمل متواصل ما دامت الظواهر الحضارية متواصلة وما دامت دراستها متجددة، وهي من ناحية ثانية مفتوحة في وجه كل من يرغب في إثرائها من داخل المجمع ومن خارجه.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
وإذ ترحب الموسوعة بمقالاتكم لإثراء هذا العمل المعرفي الموسوعي التونسي فإنّها تضع بين أيديكم جملة من النقاط التوجيهية ليستنير بها من رام المساهمة فيها :&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
لئن كانت سمة الموسوعة التونسية المفتوحة هي الانفتاح على كل ما يتعلق بحضارة تونس فإن جميع المساهمات يجب أن تنضوي ضمن الخط التحريري للموسوعة وأن ترتقي إلى المستوى العلمي وأن يحظى الموضوع المطروح بالأهمية اللازمة ليدرج ضمن الموسوعة.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
تتيح الموسوعة لمتصفحيها الراغبين في المساهمة في إثرائها إمكانية إنشاء حساب ومن ثم إنشاء المقالات أو تعديلها، فيمكن إنشاء مقالات جديدة أو تعديل المقالات المدرجة فيها. وتقدم الإضافات أو التعديلات المقترحة في الخانة المخصصة للتعديل &amp;quot;عدّل&amp;quot; وتعرض المقترحات قبل اعتمادها على اللجنة المختصة القائمة على الموسوعة، ضمانا لصبغتها العلمية والموضوعية.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
ضمانا لضوابط الموضوعية فإن كل المقالات والمساهمات التي ستدرج في الموسوعة التونسية المفتوحة يجب أن تلتزم بالتوثيق العلمي وتحرص على مصداقية المادة المقدمة ضمانا للقيمة العلمية للمقال ووفاء بمقتضيات الموضوعية، لذلك يجب أن يرفق كلّ مقال بقائمة المصادر والمراجع التي اعتمدت لتحرير المقال.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
تحرر المقالات المقدّمة للموسوعة التونسية المفتوحة باللغة العربية. وتقدم المقالات المقترحة في صيغة رقمية حصرا ولا تقبل المساهمات الكتابية.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
ويعوّل المجمع على الكفاءات التونسية حتى تتحمس لهذا العمل وتشارك فيه مشاركة إيجابية، فتكون &amp;quot;الموسوعة التونسية المفتوحة&amp;quot; مرجعا أوّل لا غنى عنه للباحث وللقارئ الراغب في إثراء معلوماته وفي الاستفادة من كل مجالات المعرفة المتاحة في الشأن التونسي عموما.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&amp;lt;br/&amp;gt;&lt;br /&gt;
&amp;lt;div style=&amp;quot;text-align:left;&amp;quot;&amp;gt;&lt;br /&gt;
&amp;lt;strong&amp;gt;عبد المجيد الشرفي&amp;lt;/strong&amp;gt;&amp;lt;br/&amp;gt;&lt;br /&gt;
&amp;lt;i&amp;gt;رئيس المجمع التونسي للعلوم والآداب والفنون &amp;quot;بيت الحكمة&amp;quot;&amp;lt;/i&amp;gt;&lt;br /&gt;
&amp;lt;/div&amp;gt;&lt;/div&gt;</summary>
		<author><name>Admin</name></author>	</entry>

	<entry>
		<id>http://www.mawsouaa.tn/w/index.php?title=%D8%B9%D9%86_%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%88%D8%B3%D9%88%D8%B9%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%88%D9%86%D8%B3%D9%8A%D8%A9&amp;diff=8671</id>
		<title>عن الموسوعة التونسية</title>
		<link rel="alternate" type="text/html" href="http://www.mawsouaa.tn/w/index.php?title=%D8%B9%D9%86_%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%88%D8%B3%D9%88%D8%B9%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%88%D9%86%D8%B3%D9%8A%D8%A9&amp;diff=8671"/>
				<updated>2017-03-22T10:14:28Z</updated>
		
		<summary type="html">&lt;p&gt;Admin: &lt;/p&gt;
&lt;hr /&gt;
&lt;div&gt;[[ملف:Mawsouaa.jpg|تصغير|يسار]]&lt;br /&gt;
تندرج &amp;quot;الموسوعة التونسية المفتوحة&amp;quot; ضمن نشاط المجمع التونسي للعلوم والآداب والفنون &amp;quot;بيت الحكمة&amp;quot;. وقد أصدر المجمع سنة 2013 &amp;quot;الموسوعة التونسية&amp;quot; في جزأين، فكان هذا الإنجاز نواة الموسوعة الرقمية التي نقدمها للقراء. ولئن ساهم هذا الإصدار في التعريف بالثقافة التونسية من جوانب عديدة فإنه لم يتّسم بالشمول المرجوّ ولم تتوفّر فيه كلّ الضوابط التي تميّز العمل الموسوعي.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
من هذا المنطلق تسعى &amp;quot;الموسوعة التونسية المفتوحة&amp;quot; إلى تلافي النقائص التي شابت الموسوعة الورقية وإلى الإحاطة بكل روافد الثقافة والحضارة التونسيين تاريخا وجغرافيَا، فنّا وأدبا وعلما، شخصيات ومؤسسات. وهي مفتوحة بمعنيين : هي من ناحية عمل متواصل ما دامت الظواهر الحضارية متواصلة وما دامت دراستها متجددة، وهي من ناحية ثانية مفتوحة في وجه كل من يرغب في إثرائها من داخل المجمع ومن خارجه.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
وإذ ترحب الموسوعة بمقالاتكم لإثراء هذا العمل المعرفي الموسوعي التونسي فإنّها تضع بين أيديكم جملة من النقاط التوجيهية ليستنير بها من رام المساهمة فيها :&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
لئن كانت سمة الموسوعة التونسية المفتوحة هي الانفتاح على كل ما يتعلق بحضارة تونس فإن جميع المساهمات يجب أن تنضوي ضمن الخط التحريري للموسوعة وأن ترتقي إلى المستوى العلمي وأن يحظى الموضوع المطروح بالأهمية اللازمة ليدرج ضمن الموسوعة.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
تتيح الموسوعة لمتصفحيها الراغبين في المساهمة في إثرائها إمكانية إنشاء حساب ومن ثم إنشاء المقالات أو تعديلها، فيمكن إنشاء مقالات جديدة أو تعديل المقالات المدرجة فيها. وتقدم الإضافات أو التعديلات المقترحة في الخانة المخصصة للتعديل &amp;quot;عدّل&amp;quot; وتعرض المقترحات قبل اعتمادها على اللجنة المختصة القائمة على الموسوعة، ضمانا لصبغتها العلمية والموضوعية.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
ضمانا لضوابط الموضوعية فإن كل المقالات والمساهمات التي ستدرج في الموسوعة التونسية المفتوحة يجب أن تلتزم بالتوثيق العلمي وتحرص على مصداقية المادة المقدمة ضمانا للقيمة العلمية للمقال ووفاء بمقتضيات الموضوعية، لذلك يجب أن يرفق كلّ مقال بقائمة المصادر والمراجع التي اعتمدت لتحرير المقال.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
تحرر المقالات المقدّمة للموسوعة التونسية المفتوحة باللغة العربية. وتقدم المقالات المقترحة في صيغة رقمية حصرا ولا تقبل المساهمات الكتابية.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
ويعوّل المجمع على الكفاءات التونسية حتى تتحمس لهذا العمل وتشارك فيه مشاركة إيجابية، فتكون &amp;quot;الموسوعة التونسية المفتوحة&amp;quot; مرجعا أوّل لا غنى عنه للباحث وللقارئ الراغب في إثراء معلوماته وفي الاستفادة من كل مجالات المعرفة المتاحة في الشأن التونسي عموما.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&amp;lt;br/&amp;gt;&lt;br /&gt;
&amp;lt;div style=&amp;quot;text-align:left;&amp;quot;&amp;gt;&lt;br /&gt;
&amp;lt;strong&amp;gt;عبد المجيد الشرفي&amp;lt;/strong&amp;gt;&amp;lt;br/&amp;gt;&lt;br /&gt;
&amp;lt;i&amp;gt;رئيس المجمع التونسي للعلوم والآداب والفنون &amp;quot;بيت الحكمة&amp;quot;&amp;lt;/i&amp;gt;&lt;br /&gt;
&amp;lt;/div&amp;gt;&lt;/div&gt;</summary>
		<author><name>Admin</name></author>	</entry>

	<entry>
		<id>http://www.mawsouaa.tn/w/index.php?title=%D8%B9%D9%86_%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%88%D8%B3%D9%88%D8%B9%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%88%D9%86%D8%B3%D9%8A%D8%A9&amp;diff=8669</id>
		<title>عن الموسوعة التونسية</title>
		<link rel="alternate" type="text/html" href="http://www.mawsouaa.tn/w/index.php?title=%D8%B9%D9%86_%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%88%D8%B3%D9%88%D8%B9%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%88%D9%86%D8%B3%D9%8A%D8%A9&amp;diff=8669"/>
				<updated>2017-03-22T09:52:25Z</updated>
		
		<summary type="html">&lt;p&gt;Admin: &lt;/p&gt;
&lt;hr /&gt;
&lt;div&gt;تندرج &amp;quot;الموسوعة التونسية المفتوحة&amp;quot; ضمن نشاط المجمع التونسي للعلوم والآداب والفنون &amp;quot;بيت الحكمة&amp;quot;. وقد أصدر المجمع سنة 2013 &amp;quot;الموسوعة التونسية&amp;quot; في جزأين، فكان هذا الإنجاز نواة الموسوعة الرقمية التي نقدمها للقراء. ولئن ساهم هذا الإصدار في التعريف بالثقافة التونسية من جوانب عديدة فإنه لم يتّسم بالشمول المرجوّ ولم تتوفّر فيه كلّ الضوابط التي تميّز العمل الموسوعي.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
من هذا المنطلق تسعى &amp;quot;الموسوعة التونسية المفتوحة&amp;quot; إلى تلافي النقائص التي شابت الموسوعة الورقية وإلى الإحاطة بكل روافد الثقافة والحضارة التونسيين تاريخا وجغرافيَا، فنّا وأدبا وعلما، شخصيات ومؤسسات. وهي مفتوحة بمعنيين : هي من ناحية عمل متواصل ما دامت الظواهر الحضارية متواصلة وما دامت دراستها متجددة، وهي من ناحية ثانية مفتوحة في وجه كل من يرغب في إثرائها من داخل المجمع ومن خارجه.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
وإذ ترحب الموسوعة بمقالاتكم لإثراء هذا العمل المعرفي الموسوعي التونسي فإنّها تضع بين أيديكم جملة من النقاط التوجيهية ليستنير بها من رام المساهمة فيها :&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
لئن كانت سمة الموسوعة التونسية المفتوحة هي الانفتاح على كل ما يتعلق بحضارة تونس فإن جميع المساهمات يجب أن تنضوي ضمن الخط التحريري للموسوعة وأن ترتقي إلى المستوى العلمي وأن يحظى الموضوع المطروح بالأهمية اللازمة ليدرج ضمن الموسوعة.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
تتيح الموسوعة لمتصفحيها الراغبين في المساهمة في إثرائها إمكانية إنشاء حساب ومن ثم إنشاء المقالات أو تعديلها، فيمكن إنشاء مقالات جديدة أو تعديل المقالات المدرجة فيها. وتقدم الإضافات أو التعديلات المقترحة في الخانة المخصصة للتعديل &amp;quot;عدّل&amp;quot; وتعرض المقترحات قبل اعتمادها على اللجنة المختصة القائمة على الموسوعة، ضمانا لصبغتها العلمية والموضوعية.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
ضمانا لضوابط الموضوعية فإن كل المقالات والمساهمات التي ستدرج في الموسوعة التونسية المفتوحة يجب أن تلتزم بالتوثيق العلمي وتحرص على مصداقية المادة المقدمة ضمانا للقيمة العلمية للمقال ووفاء بمقتضيات الموضوعية، لذلك يجب أن يرفق كلّ مقال بقائمة المصادر والمراجع التي اعتمدت لتحرير المقال.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
تحرر المقالات المقدّمة للموسوعة التونسية المفتوحة باللغة العربية. وتقدم المقالات المقترحة في صيغة رقمية حصرا ولا تقبل المساهمات الكتابية.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
ويعوّل المجمع على الكفاءات التونسية حتى تتحمس لهذا العمل وتشارك فيه مشاركة إيجابية، فتكون &amp;quot;الموسوعة التونسية المفتوحة&amp;quot; مرجعا أوّل لا غنى عنه للباحث وللقارئ الراغب في إثراء معلوماته وفي الاستفادة من كل مجالات المعرفة المتاحة في الشأن التونسي عموما.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&amp;lt;br/&amp;gt;&lt;br /&gt;
&amp;lt;div style=&amp;quot;text-align:left;&amp;quot;&amp;gt;&lt;br /&gt;
&amp;lt;strong&amp;gt;عبد المجيد الشرفي&amp;lt;/strong&amp;gt;&amp;lt;br/&amp;gt;&lt;br /&gt;
&amp;lt;i&amp;gt;رئيس المجمع التونسي للعلوم والآداب والفنون &amp;quot;بيت الحكمة&amp;quot;&amp;lt;/i&amp;gt;&lt;br /&gt;
&amp;lt;/div&amp;gt;&lt;/div&gt;</summary>
		<author><name>Admin</name></author>	</entry>

	<entry>
		<id>http://www.mawsouaa.tn/w/index.php?title=%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%88%D8%B3%D9%88%D8%B9%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%88%D9%86%D8%B3%D9%8A%D8%A9&amp;diff=8668</id>
		<title>الموسوعة التونسية</title>
		<link rel="alternate" type="text/html" href="http://www.mawsouaa.tn/w/index.php?title=%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%88%D8%B3%D9%88%D8%B9%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%88%D9%86%D8%B3%D9%8A%D8%A9&amp;diff=8668"/>
				<updated>2017-03-21T09:14:00Z</updated>
		
		<summary type="html">&lt;p&gt;Admin: &lt;/p&gt;
&lt;hr /&gt;
&lt;div&gt;&amp;lt;div class=&amp;quot;cols xxl-12&amp;quot;&amp;gt;&lt;br /&gt;
&amp;lt;div class=&amp;quot;bloc red&amp;quot;&amp;gt;&lt;br /&gt;
&amp;lt;h1&amp;gt;مرحبا بكم في&amp;lt;strong&amp;gt; الموسوعة التونسية المفتوحة&amp;lt;/strong&amp;gt;&amp;lt;/h1&amp;gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&amp;lt;div class=&amp;quot;tagtitle&amp;quot;&amp;gt;[[عن الموسوعة التونسية|الموسوعة التونسية المفتوحة]] التي [[خاص:طلب حساب|يستطيع الجميع تحريرها]]. توجد الآن [[خاص:إحصاءات|{{NUMBEROFPAGES}}]] مقالة.&amp;lt;/div&amp;gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&amp;lt;h4&amp;gt;&lt;br /&gt;
تندرج &amp;quot;الموسوعة التونسية المفتوحة&amp;quot; ضمن نشاط المجمع التونسي للعلوم والآداب والفنون &amp;quot;بيت الحكمة&amp;quot;. وقد أصدر المجمع سنة 2013 &amp;quot;الموسوعة التونسية&amp;quot; في نسختها الورقية على جزأين، فكان هذا الإنجاز نواة الموسوعة الرقمية التي نقدمها للقراء. ولئن ساهم هذا الإصدار في التعريف بالثقافة التونسية من جوانب عديدة فإنه لم يتّسم بالشمول المرجوّ ولم تتوفّر فيه كلّ الضوابط التي تميّز العمل الموسوعي.&amp;lt;/h4&amp;gt;&lt;br /&gt;
&amp;lt;h4&amp;gt;&lt;br /&gt;
من هذا المنطلق تسعى &amp;quot;الموسوعة التونسية المفتوحة&amp;quot; إلى تلافي النقائص التي شابت الموسوعة الورقية وإلى الإحاطة بكل روافد الثقافة والحضارة التونسيين تاريخا وجغرافيَا، فنّا وأدبا وعلما، شخصيات ومؤسسات. وهي مفتوحة بمعنيين : هي من ناحية عمل متواصل ما دامت الظواهر الحضارية متواصلة وما دامت دراستها متجددة، وهي من ناحية ثانية مفتوحة في وجه كل من يرغب في إثرائها من داخل المجمع ومن خارجه.&lt;br /&gt;
&amp;lt;/h4&amp;gt;&lt;br /&gt;
&amp;lt;div class=&amp;quot;btn&amp;quot;&amp;gt;[[عن الموسوعة التونسية|تقديم الموسوعة]]&amp;lt;/div&amp;gt;&lt;br /&gt;
&amp;lt;/div&amp;gt;&lt;br /&gt;
&amp;lt;/div&amp;gt;&lt;br /&gt;
&amp;lt;div class=&amp;quot;cols xxl-12&amp;quot;&amp;gt;&lt;br /&gt;
&amp;lt;div class=&amp;quot;bloc red search-home&amp;quot;&amp;gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&amp;lt;h2&amp;gt;بحث في الموسوعة&amp;lt;/h2&amp;gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&amp;lt;inputbox&amp;gt;&lt;br /&gt;
type=search&lt;br /&gt;
width=100%&lt;br /&gt;
&amp;lt;/inputbox&amp;gt;&lt;br /&gt;
&amp;lt;/div&amp;gt;&lt;br /&gt;
&amp;lt;/div&amp;gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&amp;lt;div class=&amp;quot;cols xxl-12&amp;quot;&amp;gt;&lt;br /&gt;
&amp;lt;div class=&amp;quot;bloc red cat-home&amp;quot;&amp;gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&amp;lt;h2&amp;gt;تصفح حسب التصنيفات&amp;lt;/h2&amp;gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&amp;lt;div style=&amp;quot;column-count:4;-moz-column-count:4;-webkit-column-count:4&amp;quot;&amp;gt;&lt;br /&gt;
*[[:تصنيف:الأثار‎‏‎]]&lt;br /&gt;
*[[:تصنيف:الأدب‎‏‎]]&lt;br /&gt;
*[[:تصنيف:الأولياء الصالحون]]&lt;br /&gt;
*[[:تصنيف:الاجتماع‎‏‎]]&lt;br /&gt;
*[[:تصنيف:الادارة‎‏‎]]&lt;br /&gt;
*[[:تصنيف:الاصلاح‎‏‎]]&lt;br /&gt;
*[[:تصنيف:الاقتصاد‎‏‎]]&lt;br /&gt;
*[[:تصنيف:التاريخ‎‏‎]]&lt;br /&gt;
*[[:تصنيف:التراث‎‏‎]]&lt;br /&gt;
*[[:تصنيف:التصوف‎‏‎]]&lt;br /&gt;
*[[:تصنيف:التعليم‎‏‎]]&lt;br /&gt;
*[[:تصنيف:الثقافة‎‏‎]]&lt;br /&gt;
*[[:تصنيف:الجامع‎‏‎]]&lt;br /&gt;
*[[:تصنيف:الجامعة‎‏‎]]&lt;br /&gt;
*[[:تصنيف:الجغرافيا‎‏‎]]&lt;br /&gt;
*[[:تصنيف:الحركة النقابية‎‏‎]]&lt;br /&gt;
*[[:تصنيف:الحركة الوطنية‎‏‎]]&lt;br /&gt;
*[[:تصنيف:الدين‎‏‎]]&lt;br /&gt;
*[[:تصنيف:الرياضة‎‏‎]]&lt;br /&gt;
*[[:تصنيف:السياسة‎‏‎]]&lt;br /&gt;
*[[:تصنيف:الصحافة‎‏‎]]&lt;br /&gt;
*[[:تصنيف:الطب‎‏‎]]&lt;br /&gt;
*[[:تصنيف:العلوم‎‏‎]]&lt;br /&gt;
*[[:تصنيف:البيئة‎‏‎]]&lt;br /&gt;
*[[:تصنيف:الفقه‎‏‎]]&lt;br /&gt;
*[[:تصنيف:الفلاحة‎‏‎]]&lt;br /&gt;
*[[:تصنيف:الفن‎‏‎]]&lt;br /&gt;
*[[:تصنيف:القضاء‎‏‎]]&lt;br /&gt;
*[[:تصنيف:المؤسسات‎‏‎]]&lt;br /&gt;
*[[:تصنيف:المتاحف‎‏‎]]&lt;br /&gt;
*[[:تصنيف:المحاماة‎‏‎]]&lt;br /&gt;
*[[:تصنيف:المدن‎‏‎]]&lt;br /&gt;
*[[:تصنيف:المذاهب‎‏‎]]&lt;br /&gt;
*[[:تصنيف:المعالم‎‏‎]]&lt;br /&gt;
*[[:تصنيف:الموسوعة التونسية‎‏‎]]&lt;br /&gt;
*[[:تصنيف:النشاط الجمعياتي‎‏‎]]&lt;br /&gt;
*[[:تصنيف:شخصيات تاريخية‎‏‎]]&lt;br /&gt;
&amp;lt;/div&amp;gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&amp;lt;/div&amp;gt;&lt;br /&gt;
&amp;lt;/div&amp;gt;	&lt;br /&gt;
&amp;lt;div class=&amp;quot;cols xxl-12 alphabetical-list&amp;quot;&amp;gt;&lt;br /&gt;
&amp;lt;div class=&amp;quot;bloc red&amp;quot;&amp;gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&amp;lt;h2&amp;gt;تصفح بالترتيب الأبجديّ&amp;lt;/h2&amp;gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
      &amp;lt;ul&amp;gt;&lt;br /&gt;
		  &amp;lt;li&amp;gt;[http://www.mawsouaa.tn/w/index.php/%D8%AA%D8%B5%D9%86%D9%8A%D9%81:%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%88%D8%B3%D9%88%D8%B9%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%88%D9%86%D8%B3%D9%8A%D8%A9 كل الصفحات]&amp;lt;/li&amp;gt;&lt;br /&gt;
		  &amp;lt;li&amp;gt;[http://www.mawsouaa.tn/w/index.php?title=Special%3APrefixIndex&amp;amp;prefix=أ&amp;amp;namespace=0 أ]&amp;lt;/li&amp;gt;&lt;br /&gt;
		  &amp;lt;li&amp;gt;[http://www.mawsouaa.tn/w/index.php?title=Special%3APrefixIndex&amp;amp;prefix=ب&amp;amp;namespace=0 ب]&amp;lt;/li&amp;gt;&lt;br /&gt;
		  &amp;lt;li&amp;gt;[http://www.mawsouaa.tn/w/index.php?title=Special%3APrefixIndex&amp;amp;prefix=ت&amp;amp;namespace=0 ت]&amp;lt;/li&amp;gt;&lt;br /&gt;
		  &amp;lt;li&amp;gt;[http://www.mawsouaa.tn/w/index.php?title=Special%3APrefixIndex&amp;amp;prefix=ث&amp;amp;namespace=0 ث]&amp;lt;/li&amp;gt;&lt;br /&gt;
		  &amp;lt;li&amp;gt;[http://www.mawsouaa.tn/w/index.php?title=Special%3APrefixIndex&amp;amp;prefix=ج&amp;amp;namespace=0 ج]&amp;lt;/li&amp;gt;&lt;br /&gt;
		  &amp;lt;li&amp;gt;[http://www.mawsouaa.tn/w/index.php?title=Special%3APrefixIndex&amp;amp;prefix=ح&amp;amp;namespace=0 ح]&amp;lt;/li&amp;gt;&lt;br /&gt;
		  &amp;lt;li&amp;gt;[http://www.mawsouaa.tn/w/index.php?title=Special%3APrefixIndex&amp;amp;prefix=خ&amp;amp;namespace=0 خ]&amp;lt;/li&amp;gt;&lt;br /&gt;
		  &amp;lt;li&amp;gt;[http://www.mawsouaa.tn/w/index.php?title=Special%3APrefixIndex&amp;amp;prefix=د&amp;amp;namespace=0 د]&amp;lt;/li&amp;gt;&lt;br /&gt;
		  &amp;lt;li&amp;gt;[http://www.mawsouaa.tn/w/index.php?title=Special%3APrefixIndex&amp;amp;prefix=ذ&amp;amp;namespace=0 ذ]&amp;lt;/li&amp;gt;&lt;br /&gt;
		  &amp;lt;li&amp;gt;[http://www.mawsouaa.tn/w/index.php?title=Special%3APrefixIndex&amp;amp;prefix=ر&amp;amp;namespace=0 ر]&amp;lt;/li&amp;gt;&lt;br /&gt;
		  &amp;lt;li&amp;gt;[http://www.mawsouaa.tn/w/index.php?title=Special%3APrefixIndex&amp;amp;prefix=ز&amp;amp;namespace=0 ز]&amp;lt;/li&amp;gt;&lt;br /&gt;
		  &amp;lt;li&amp;gt;[http://www.mawsouaa.tn/w/index.php?title=Special%3APrefixIndex&amp;amp;prefix=س&amp;amp;namespace=0 س]&amp;lt;/li&amp;gt;&lt;br /&gt;
		  &amp;lt;li&amp;gt;[http://www.mawsouaa.tn/w/index.php?title=Special%3APrefixIndex&amp;amp;prefix=ش&amp;amp;namespace=0 ش]&amp;lt;/li&amp;gt;&lt;br /&gt;
		  &amp;lt;li&amp;gt;[http://www.mawsouaa.tn/w/index.php?title=Special%3APrefixIndex&amp;amp;prefix=ص&amp;amp;namespace=0 ص]&amp;lt;/li&amp;gt;&lt;br /&gt;
		  &amp;lt;li&amp;gt;[http://www.mawsouaa.tn/w/index.php?title=Special%3APrefixIndex&amp;amp;prefix=ض&amp;amp;namespace=0 ض]&amp;lt;/li&amp;gt;&lt;br /&gt;
		  &amp;lt;li&amp;gt;[http://www.mawsouaa.tn/w/index.php?title=Special%3APrefixIndex&amp;amp;prefix=ط&amp;amp;namespace=0 ط]&amp;lt;/li&amp;gt;&lt;br /&gt;
		  &amp;lt;li&amp;gt;[http://www.mawsouaa.tn/w/index.php?title=Special%3APrefixIndex&amp;amp;prefix=ظ&amp;amp;namespace=0 ظ]&amp;lt;/li&amp;gt;&lt;br /&gt;
		  &amp;lt;li&amp;gt;[http://www.mawsouaa.tn/w/index.php?title=Special%3APrefixIndex&amp;amp;prefix=ع&amp;amp;namespace=0 ع]&amp;lt;/li&amp;gt;&lt;br /&gt;
		  &amp;lt;li&amp;gt;[http://www.mawsouaa.tn/w/index.php?title=Special%3APrefixIndex&amp;amp;prefix=غ&amp;amp;namespace=0 غ]&amp;lt;/li&amp;gt;&lt;br /&gt;
		  &amp;lt;li&amp;gt;[http://www.mawsouaa.tn/w/index.php?title=Special%3APrefixIndex&amp;amp;prefix=ف&amp;amp;namespace=0 ف]&amp;lt;/li&amp;gt;&lt;br /&gt;
		  &amp;lt;li&amp;gt;[http://www.mawsouaa.tn/w/index.php?title=Special%3APrefixIndex&amp;amp;prefix=ق&amp;amp;namespace=0 ق]&amp;lt;/li&amp;gt;&lt;br /&gt;
		  &amp;lt;li&amp;gt;[http://www.mawsouaa.tn/w/index.php?title=Special%3APrefixIndex&amp;amp;prefix=ك&amp;amp;namespace=0 ك]&amp;lt;/li&amp;gt;&lt;br /&gt;
		  &amp;lt;li&amp;gt;[http://www.mawsouaa.tn/w/index.php?title=Special%3APrefixIndex&amp;amp;prefix=ل&amp;amp;namespace=0 ل]&amp;lt;/li&amp;gt;&lt;br /&gt;
		  &amp;lt;li&amp;gt;[http://www.mawsouaa.tn/w/index.php?title=Special%3APrefixIndex&amp;amp;prefix=م&amp;amp;namespace=0 م]&amp;lt;/li&amp;gt;&lt;br /&gt;
		  &amp;lt;li&amp;gt;[http://www.mawsouaa.tn/w/index.php?title=Special%3APrefixIndex&amp;amp;prefix=ن&amp;amp;namespace=0 ن]&amp;lt;/li&amp;gt;&lt;br /&gt;
		  &amp;lt;li&amp;gt;[http://www.mawsouaa.tn/w/index.php?title=Special%3APrefixIndex&amp;amp;prefix=ه&amp;amp;namespace=0 ه]&amp;lt;/li&amp;gt;&lt;br /&gt;
		  &amp;lt;li&amp;gt;[http://www.mawsouaa.tn/w/index.php?title=Special%3APrefixIndex&amp;amp;prefix=و&amp;amp;namespace=0 و]&amp;lt;/li&amp;gt;&lt;br /&gt;
		  &amp;lt;li&amp;gt;[http://www.mawsouaa.tn/w/index.php?title=Special%3APrefixIndex&amp;amp;prefix=ي&amp;amp;namespace=0 ي]&amp;lt;/li&amp;gt;&lt;br /&gt;
        &amp;lt;/ul&amp;gt;&lt;br /&gt;
    &amp;lt;/div&amp;gt;&lt;br /&gt;
&amp;lt;/div&amp;gt;&lt;/div&gt;</summary>
		<author><name>Admin</name></author>	</entry>

	<entry>
		<id>http://www.mawsouaa.tn/w/index.php?title=%D8%B9%D9%86_%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%88%D8%B3%D9%88%D8%B9%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%88%D9%86%D8%B3%D9%8A%D8%A9&amp;diff=8607</id>
		<title>عن الموسوعة التونسية</title>
		<link rel="alternate" type="text/html" href="http://www.mawsouaa.tn/w/index.php?title=%D8%B9%D9%86_%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%88%D8%B3%D9%88%D8%B9%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%88%D9%86%D8%B3%D9%8A%D8%A9&amp;diff=8607"/>
				<updated>2017-03-06T13:19:57Z</updated>
		
		<summary type="html">&lt;p&gt;Admin: &lt;/p&gt;
&lt;hr /&gt;
&lt;div&gt;تندرج &amp;quot;الموسوعة التونسية المفتوحة&amp;quot; ضمن نشاط المجمع التونسي للعلوم والآداب والفنون &amp;quot;بيت الحكمة&amp;quot;. وقد أصدر المجمع سنة 2013 &amp;quot;الموسوعة التونسية&amp;quot; في جزأين، فكان هذا الإنجاز نواة الموسوعة الرقمية التي نقدمها للقراء. ولئن ساهم هذا الإصدار في التعريف بالثقافة التونسية من جوانب عديدة فإنه لم يتّسم بالشمول المرجوّ ولم تتوفّر فيه كلّ الضوابط التي تميّز العمل الموسوعي.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
من هذا المنطلق تسعى &amp;quot;الموسوعة التونسية المفتوحة&amp;quot; إلى تلافي النقائص التي شابت الموسوعة الورقية وإلى الإحاطة بكل روافد الثقافة والحضارة التونسيين تاريخا وجغرافيَا، فنّا وأدبا وعلما، شخصيات ومؤسسات. وهي مفتوحة بمعنيين : هي من ناحية عمل متواصل ما دامت الظواهر الحضارية متواصلة وما دامت دراستها متجددة، وهي من ناحية ثانية مفتوحة في وجه كل من يرغب في إثرائها من داخل المجمع ومن خارجه.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
وإذ ترحب الموسوعة بمقالاتكم لإثراء هذا العمل المعرفي الموسوعي التونسي فإنّها تضع بين أيديكم جملة من النقاط التوجيهية ليستنير بها من رام المساهمة فيها :&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
لئن كانت سمة الموسوعة التونسية المفتوحة هي الانفتاح على كل ما يتعلق بحضارة تونس فإن جميع المساهمات يجب أن تنضوي ضمن الخط التحريري للموسوعة وأن ترتقي إلى المستوى العلمي وأن يحظى الموضوع المطروح بالأهمية اللازمة ليدرج ضمن الموسوعة.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
تتيح الموسوعة لمتصفحيها الراغبين في المساهمة في إثرائها إمكانية إنشاء حساب ومن ثم إنشاء المقالات أو تعديلها، فيمكن إنشاء مقالات جديدة أو تعديل المقالات المدرجة فيها. وتقدم الإضافات أو التعديلات المقترحة في الخانة المخصصة للتعديل &amp;quot;عدّل&amp;quot; وتعرض المقترحات قبل اعتمادها على اللجنة المختصة القائمة على الموسوعة، ضمانا لصبغتها العلمية والموضوعية.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
ضمانا لضوابط الموضوعية فإن كل المقالات والمساهمات التي ستدرج في الموسوعة التونسية المفتوحة يجب أن تلتزم بالتوثيق العلمي وتحرص على مصداقية المادة المقدمة ضمانا للقيمة العلمية للمقال ووفاء بمقتضيات الموضوعية، لذلك يجب أن يرفق كلّ مقال بقائمة المصادر والمراجع التي اعتمدت لتحرير المقال.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
تحرر المقالات المقدّمة للموسوعة التونسية المفتوحة باللغة العربية. وتقدم المقالات المقترحة في صيغة رقمية حصرا ولا تقبل المساهمات الكتابية.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
ويعوّل المجمع على الكفاءات التونسية حتى تتحمس لهذا العمل وتشارك فيه مشاركة إيجابية، فتكون &amp;quot;الموسوعة التونسية المفتوحة&amp;quot; مرجعا أوّل لا غنى عنه للباحث وللقارئ الراغب في إثراء معلوماته وفي الاستفادة من كل مجالات المعرفة المتاحة في الشأن التونسي عموما.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
عبد المجيد الشرفي&lt;/div&gt;</summary>
		<author><name>Admin</name></author>	</entry>

	<entry>
		<id>http://www.mawsouaa.tn/w/index.php?title=%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%88%D8%B3%D9%88%D8%B9%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%88%D9%86%D8%B3%D9%8A%D8%A9&amp;diff=8289</id>
		<title>الموسوعة التونسية</title>
		<link rel="alternate" type="text/html" href="http://www.mawsouaa.tn/w/index.php?title=%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%88%D8%B3%D9%88%D8%B9%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%88%D9%86%D8%B3%D9%8A%D8%A9&amp;diff=8289"/>
				<updated>2017-02-24T09:07:40Z</updated>
		
		<summary type="html">&lt;p&gt;Admin: &lt;/p&gt;
&lt;hr /&gt;
&lt;div&gt;&amp;lt;div class=&amp;quot;cols xxl-12&amp;quot;&amp;gt;&lt;br /&gt;
&amp;lt;div class=&amp;quot;bloc red&amp;quot;&amp;gt;&lt;br /&gt;
&amp;lt;h1&amp;gt;مرحبا بكم في&amp;lt;strong&amp;gt; الموسوعة التونسية المفتوحة&amp;lt;/strong&amp;gt;&amp;lt;/h1&amp;gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&amp;lt;div class=&amp;quot;tagtitle&amp;quot;&amp;gt;[[عن الموسوعة التونسية|الموسوعة التونسية المفتوحة]] التي [[خاص:طلب حساب|يستطيع الجميع تحريرها]]. توجد الآن [[خاص:إحصاءات|{{NUMBEROFPAGES}}]] مقالة.&amp;lt;/div&amp;gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&amp;lt;h4&amp;gt;&lt;br /&gt;
يسرّ المجمع التونسي للعلوم، والآداب والفنون &amp;quot;[[المجمع التونسي للعلوم والاداب والفنون - بيت الحكمة|بيت الحكمة]]&amp;quot; أن ينشر اليوم [[الموسوعة التونسية]] في جزئين ضخمين بعد عمل دؤوب دام ما يقرب من ربع القرن .ذلك أن المشروع تقرر في عهد الدكتور عزالدين باش شاوش في أواخر الثمانينات وتواصل في عهد الدكتور عبد الوهاب بوحديبة إلى حدود الثورة وأتم الآن في سنة 2013 المهمّ هنا ليس فقط طول المدّة ولكن بالأخصّ المثابرة على العمل في مشروع تجنّد له عدد كبير من الأخصائيّين والفنيّين والمصحّحين ووقعت مراقبته على الدوام وواكب المشروع قديما وحديثا.&amp;lt;/h4&amp;gt;&lt;br /&gt;
&amp;lt;h4&amp;gt;&lt;br /&gt;
والشكر كلّ الشكر لمن شارك في هذا العمل  ومراجعته وتدقيق أمور شتّى. &lt;br /&gt;
&amp;lt;/h4&amp;gt;&lt;br /&gt;
&amp;lt;div class=&amp;quot;btn&amp;quot;&amp;gt;[[عن الموسوعة التونسية|تقديم الموسوعة]]&amp;lt;/div&amp;gt;&lt;br /&gt;
&amp;lt;/div&amp;gt;&lt;br /&gt;
&amp;lt;/div&amp;gt;&lt;br /&gt;
&amp;lt;div class=&amp;quot;cols xxl-12&amp;quot;&amp;gt;&lt;br /&gt;
&amp;lt;div class=&amp;quot;bloc red search-home&amp;quot;&amp;gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&amp;lt;h2&amp;gt;بحث في الموسوعة&amp;lt;/h2&amp;gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&amp;lt;inputbox&amp;gt;&lt;br /&gt;
type=search&lt;br /&gt;
width=100%&lt;br /&gt;
&amp;lt;/inputbox&amp;gt;&lt;br /&gt;
&amp;lt;/div&amp;gt;&lt;br /&gt;
&amp;lt;/div&amp;gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&amp;lt;div class=&amp;quot;cols xxl-12&amp;quot;&amp;gt;&lt;br /&gt;
&amp;lt;div class=&amp;quot;bloc red cat-home&amp;quot;&amp;gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&amp;lt;h2&amp;gt;تصفح حسب التصنيفات&amp;lt;/h2&amp;gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&amp;lt;div style=&amp;quot;column-count:4;-moz-column-count:4;-webkit-column-count:4&amp;quot;&amp;gt;&lt;br /&gt;
*[[:تصنيف:الأثار‎‏‎]]&lt;br /&gt;
*[[:تصنيف:الأدب‎‏‎]]&lt;br /&gt;
*[[:تصنيف:الأولياء الصالحون]]&lt;br /&gt;
*[[:تصنيف:الاجتماع‎‏‎]]&lt;br /&gt;
*[[:تصنيف:الادارة‎‏‎]]&lt;br /&gt;
*[[:تصنيف:الاصلاح‎‏‎]]&lt;br /&gt;
*[[:تصنيف:الاقتصاد‎‏‎]]&lt;br /&gt;
*[[:تصنيف:التاريخ‎‏‎]]&lt;br /&gt;
*[[:تصنيف:التراث‎‏‎]]&lt;br /&gt;
*[[:تصنيف:التصوف‎‏‎]]&lt;br /&gt;
*[[:تصنيف:التعليم‎‏‎]]&lt;br /&gt;
*[[:تصنيف:الثقافة‎‏‎]]&lt;br /&gt;
*[[:تصنيف:الجامع‎‏‎]]&lt;br /&gt;
*[[:تصنيف:الجامعة‎‏‎]]&lt;br /&gt;
*[[:تصنيف:الجغرافيا‎‏‎]]&lt;br /&gt;
*[[:تصنيف:الحركة النقابية‎‏‎]]&lt;br /&gt;
*[[:تصنيف:الحركة الوطنية‎‏‎]]&lt;br /&gt;
*[[:تصنيف:الدين‎‏‎]]&lt;br /&gt;
*[[:تصنيف:الرياضة‎‏‎]]&lt;br /&gt;
*[[:تصنيف:السياسة‎‏‎]]&lt;br /&gt;
*[[:تصنيف:الصحافة‎‏‎]]&lt;br /&gt;
*[[:تصنيف:الطب‎‏‎]]&lt;br /&gt;
*[[:تصنيف:العلوم‎‏‎]]&lt;br /&gt;
*[[:تصنيف:البيئة‎‏‎]]&lt;br /&gt;
*[[:تصنيف:الفقه‎‏‎]]&lt;br /&gt;
*[[:تصنيف:الفلاحة‎‏‎]]&lt;br /&gt;
*[[:تصنيف:الفن‎‏‎]]&lt;br /&gt;
*[[:تصنيف:القضاء‎‏‎]]&lt;br /&gt;
*[[:تصنيف:المؤسسات‎‏‎]]&lt;br /&gt;
*[[:تصنيف:المتاحف‎‏‎]]&lt;br /&gt;
*[[:تصنيف:المحاماة‎‏‎]]&lt;br /&gt;
*[[:تصنيف:المدن‎‏‎]]&lt;br /&gt;
*[[:تصنيف:المذاهب‎‏‎]]&lt;br /&gt;
*[[:تصنيف:المعالم‎‏‎]]&lt;br /&gt;
*[[:تصنيف:الموسوعة التونسية‎‏‎]]&lt;br /&gt;
*[[:تصنيف:النشاط الجمعياتي‎‏‎]]&lt;br /&gt;
*[[:تصنيف:شخصيات تاريخية‎‏‎]]&lt;br /&gt;
&amp;lt;/div&amp;gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&amp;lt;/div&amp;gt;&lt;br /&gt;
&amp;lt;/div&amp;gt;	&lt;br /&gt;
&amp;lt;div class=&amp;quot;cols xxl-12 alphabetical-list&amp;quot;&amp;gt;&lt;br /&gt;
&amp;lt;div class=&amp;quot;bloc red&amp;quot;&amp;gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&amp;lt;h2&amp;gt;تصفح بالترتيب الأبجديّ&amp;lt;/h2&amp;gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
      &amp;lt;ul&amp;gt;&lt;br /&gt;
		  &amp;lt;li&amp;gt;[http://www.mawsouaa.tn/w/index.php/%D8%AA%D8%B5%D9%86%D9%8A%D9%81:%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%88%D8%B3%D9%88%D8%B9%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%88%D9%86%D8%B3%D9%8A%D8%A9 كل الصفحات]&amp;lt;/li&amp;gt;&lt;br /&gt;
		  &amp;lt;li&amp;gt;[http://www.mawsouaa.tn/w/index.php?title=Special%3APrefixIndex&amp;amp;prefix=أ&amp;amp;namespace=0 أ]&amp;lt;/li&amp;gt;&lt;br /&gt;
		  &amp;lt;li&amp;gt;[http://www.mawsouaa.tn/w/index.php?title=Special%3APrefixIndex&amp;amp;prefix=ب&amp;amp;namespace=0 ب]&amp;lt;/li&amp;gt;&lt;br /&gt;
		  &amp;lt;li&amp;gt;[http://www.mawsouaa.tn/w/index.php?title=Special%3APrefixIndex&amp;amp;prefix=ت&amp;amp;namespace=0 ت]&amp;lt;/li&amp;gt;&lt;br /&gt;
		  &amp;lt;li&amp;gt;[http://www.mawsouaa.tn/w/index.php?title=Special%3APrefixIndex&amp;amp;prefix=ث&amp;amp;namespace=0 ث]&amp;lt;/li&amp;gt;&lt;br /&gt;
		  &amp;lt;li&amp;gt;[http://www.mawsouaa.tn/w/index.php?title=Special%3APrefixIndex&amp;amp;prefix=ج&amp;amp;namespace=0 ج]&amp;lt;/li&amp;gt;&lt;br /&gt;
		  &amp;lt;li&amp;gt;[http://www.mawsouaa.tn/w/index.php?title=Special%3APrefixIndex&amp;amp;prefix=ح&amp;amp;namespace=0 ح]&amp;lt;/li&amp;gt;&lt;br /&gt;
		  &amp;lt;li&amp;gt;[http://www.mawsouaa.tn/w/index.php?title=Special%3APrefixIndex&amp;amp;prefix=خ&amp;amp;namespace=0 خ]&amp;lt;/li&amp;gt;&lt;br /&gt;
		  &amp;lt;li&amp;gt;[http://www.mawsouaa.tn/w/index.php?title=Special%3APrefixIndex&amp;amp;prefix=د&amp;amp;namespace=0 د]&amp;lt;/li&amp;gt;&lt;br /&gt;
		  &amp;lt;li&amp;gt;[http://www.mawsouaa.tn/w/index.php?title=Special%3APrefixIndex&amp;amp;prefix=ذ&amp;amp;namespace=0 ذ]&amp;lt;/li&amp;gt;&lt;br /&gt;
		  &amp;lt;li&amp;gt;[http://www.mawsouaa.tn/w/index.php?title=Special%3APrefixIndex&amp;amp;prefix=ر&amp;amp;namespace=0 ر]&amp;lt;/li&amp;gt;&lt;br /&gt;
		  &amp;lt;li&amp;gt;[http://www.mawsouaa.tn/w/index.php?title=Special%3APrefixIndex&amp;amp;prefix=ز&amp;amp;namespace=0 ز]&amp;lt;/li&amp;gt;&lt;br /&gt;
		  &amp;lt;li&amp;gt;[http://www.mawsouaa.tn/w/index.php?title=Special%3APrefixIndex&amp;amp;prefix=س&amp;amp;namespace=0 س]&amp;lt;/li&amp;gt;&lt;br /&gt;
		  &amp;lt;li&amp;gt;[http://www.mawsouaa.tn/w/index.php?title=Special%3APrefixIndex&amp;amp;prefix=ش&amp;amp;namespace=0 ش]&amp;lt;/li&amp;gt;&lt;br /&gt;
		  &amp;lt;li&amp;gt;[http://www.mawsouaa.tn/w/index.php?title=Special%3APrefixIndex&amp;amp;prefix=ص&amp;amp;namespace=0 ص]&amp;lt;/li&amp;gt;&lt;br /&gt;
		  &amp;lt;li&amp;gt;[http://www.mawsouaa.tn/w/index.php?title=Special%3APrefixIndex&amp;amp;prefix=ض&amp;amp;namespace=0 ض]&amp;lt;/li&amp;gt;&lt;br /&gt;
		  &amp;lt;li&amp;gt;[http://www.mawsouaa.tn/w/index.php?title=Special%3APrefixIndex&amp;amp;prefix=ط&amp;amp;namespace=0 ط]&amp;lt;/li&amp;gt;&lt;br /&gt;
		  &amp;lt;li&amp;gt;[http://www.mawsouaa.tn/w/index.php?title=Special%3APrefixIndex&amp;amp;prefix=ظ&amp;amp;namespace=0 ظ]&amp;lt;/li&amp;gt;&lt;br /&gt;
		  &amp;lt;li&amp;gt;[http://www.mawsouaa.tn/w/index.php?title=Special%3APrefixIndex&amp;amp;prefix=ع&amp;amp;namespace=0 ع]&amp;lt;/li&amp;gt;&lt;br /&gt;
		  &amp;lt;li&amp;gt;[http://www.mawsouaa.tn/w/index.php?title=Special%3APrefixIndex&amp;amp;prefix=غ&amp;amp;namespace=0 غ]&amp;lt;/li&amp;gt;&lt;br /&gt;
		  &amp;lt;li&amp;gt;[http://www.mawsouaa.tn/w/index.php?title=Special%3APrefixIndex&amp;amp;prefix=ف&amp;amp;namespace=0 ف]&amp;lt;/li&amp;gt;&lt;br /&gt;
		  &amp;lt;li&amp;gt;[http://www.mawsouaa.tn/w/index.php?title=Special%3APrefixIndex&amp;amp;prefix=ق&amp;amp;namespace=0 ق]&amp;lt;/li&amp;gt;&lt;br /&gt;
		  &amp;lt;li&amp;gt;[http://www.mawsouaa.tn/w/index.php?title=Special%3APrefixIndex&amp;amp;prefix=ك&amp;amp;namespace=0 ك]&amp;lt;/li&amp;gt;&lt;br /&gt;
		  &amp;lt;li&amp;gt;[http://www.mawsouaa.tn/w/index.php?title=Special%3APrefixIndex&amp;amp;prefix=ل&amp;amp;namespace=0 ل]&amp;lt;/li&amp;gt;&lt;br /&gt;
		  &amp;lt;li&amp;gt;[http://www.mawsouaa.tn/w/index.php?title=Special%3APrefixIndex&amp;amp;prefix=م&amp;amp;namespace=0 م]&amp;lt;/li&amp;gt;&lt;br /&gt;
		  &amp;lt;li&amp;gt;[http://www.mawsouaa.tn/w/index.php?title=Special%3APrefixIndex&amp;amp;prefix=ن&amp;amp;namespace=0 ن]&amp;lt;/li&amp;gt;&lt;br /&gt;
		  &amp;lt;li&amp;gt;[http://www.mawsouaa.tn/w/index.php?title=Special%3APrefixIndex&amp;amp;prefix=ه&amp;amp;namespace=0 ه]&amp;lt;/li&amp;gt;&lt;br /&gt;
		  &amp;lt;li&amp;gt;[http://www.mawsouaa.tn/w/index.php?title=Special%3APrefixIndex&amp;amp;prefix=و&amp;amp;namespace=0 و]&amp;lt;/li&amp;gt;&lt;br /&gt;
		  &amp;lt;li&amp;gt;[http://www.mawsouaa.tn/w/index.php?title=Special%3APrefixIndex&amp;amp;prefix=ي&amp;amp;namespace=0 ي]&amp;lt;/li&amp;gt;&lt;br /&gt;
        &amp;lt;/ul&amp;gt;&lt;br /&gt;
    &amp;lt;/div&amp;gt;&lt;br /&gt;
&amp;lt;/div&amp;gt;&lt;/div&gt;</summary>
		<author><name>Admin</name></author>	</entry>

	<entry>
		<id>http://www.mawsouaa.tn/w/index.php?title=%D8%AA%D8%B5%D9%86%D9%8A%D9%81:%D8%A7%D9%84%D9%87%D9%86%D8%AF%D8%B3%D8%A9&amp;diff=8287</id>
		<title>تصنيف:الهندسة</title>
		<link rel="alternate" type="text/html" href="http://www.mawsouaa.tn/w/index.php?title=%D8%AA%D8%B5%D9%86%D9%8A%D9%81:%D8%A7%D9%84%D9%87%D9%86%D8%AF%D8%B3%D8%A9&amp;diff=8287"/>
				<updated>2017-02-24T09:05:10Z</updated>
		
		<summary type="html">&lt;p&gt;Admin: إفراغ الصفحة&lt;/p&gt;
&lt;hr /&gt;
&lt;div&gt;&lt;/div&gt;</summary>
		<author><name>Admin</name></author>	</entry>

	<entry>
		<id>http://www.mawsouaa.tn/w/index.php?title=%D9%85%D8%AD%D9%85%D8%AF_%D8%A7%D9%84%D9%87%D8%A7%D8%B4%D9%85%D9%8A_%D8%A8%D9%86_%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%83%D9%8A&amp;diff=8286</id>
		<title>محمد الهاشمي بن المكي</title>
		<link rel="alternate" type="text/html" href="http://www.mawsouaa.tn/w/index.php?title=%D9%85%D8%AD%D9%85%D8%AF_%D8%A7%D9%84%D9%87%D8%A7%D8%B4%D9%85%D9%8A_%D8%A8%D9%86_%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%83%D9%8A&amp;diff=8286"/>
				<updated>2017-02-24T09:04:48Z</updated>
		
		<summary type="html">&lt;p&gt;Admin: &lt;/p&gt;
&lt;hr /&gt;
&lt;div&gt;[1882 - 1942م]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
محمّد بن الشّيخ الفقيه [[عثمان بن أبي القاسم]] بن المكّي الزّبيدي من مواليد مدينة [[توزر]] عاصمة الجريد. قرأ القرآن الكريم على الشيخ عثمان بن عمارة بكُتّاب [[توزر]] ثمّ استقرّ مع والده بحاضرة تونس منذ سنة 1306هـ/1888م وزاول دراسته بجامع الزّيتونة والخلدونية ثم حصل على شهادة التّطويع من [[جامع الزيتونة]] وشهادة &amp;quot;الدبلوم&amp;quot; في الرّياضيات من المدرسة الخلدونية سنة 1321هـ/1903م. كما حصل على شهادة الهندسة التطبيقية لقيس الأراضي ورسم أمثلة البناء بالخلدونية. أسّس صحيفة الإسلام (10 جوان 1908) ولم يصدر منها إلاّ عددا واحدا لتصدّي الكتابة العامّة للحكومة التونسية التي يمثّلها فرنسي. ثمّ أصدر صحيفة ثانية رخّص له فيها باسم &amp;quot;أبوقشّة&amp;quot; (في السّنة نفسها) ومعناه القرد وهي صحيفة جديّة وهزلية، ثمّ بعد ظهور أعداد كثيرة منها صدر قرار بإيقافها فخرج من تونس إلى ليبيا بعد صدور حكم غيابي عليه بالسجن.&lt;br /&gt;
يعدّ [[محمد الهاشمي بن المكي]] من نبغاء الصّحافيين وهو أوّل من نبّه الدّولة العثمانية إلى المطامع الايطالية وأنّ تأسيس إيطاليا لفرع بنك روما بطرابلس كان الغرض منه بسط نفوذها على طرابلس.وهاجر إثر ذلك إلى جاوة الأندونيسية واستقرّ بها إلى أن توفّي سنة 1361هـ/1942م وأسس بها أوّل مدرسة عربية عصرية حرّة لتعليم الفنون تشبه المدارس القرآنية التونسية. &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[تصنيف:الموسوعة التونسية]]&lt;br /&gt;
[[تصنيف:الصحافة]]&lt;/div&gt;</summary>
		<author><name>Admin</name></author>	</entry>

	<entry>
		<id>http://www.mawsouaa.tn/w/index.php?title=%D9%85%D9%8A%D8%AF%D9%8A%D8%A7%D9%88%D9%8A%D9%83%D9%8A:Sidebar&amp;diff=8252</id>
		<title>ميدياويكي:Sidebar</title>
		<link rel="alternate" type="text/html" href="http://www.mawsouaa.tn/w/index.php?title=%D9%85%D9%8A%D8%AF%D9%8A%D8%A7%D9%88%D9%8A%D9%83%D9%8A:Sidebar&amp;diff=8252"/>
				<updated>2017-02-23T07:08:11Z</updated>
		
		<summary type="html">&lt;p&gt;Admin: &lt;/p&gt;
&lt;hr /&gt;
&lt;div&gt;&lt;br /&gt;
* navigation&lt;br /&gt;
** mainpage|mainpage-description&lt;br /&gt;
** recentchanges-url|recentchanges&lt;br /&gt;
** randompage-url|randompage&lt;br /&gt;
** helppage|help&lt;br /&gt;
* SEARCH&lt;br /&gt;
* TOOLBOX&lt;br /&gt;
* LANGUAGES&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
* هل ترغب في المساهمة في إثراء محتوى هذه الموسوعة ؟! إبدأ بإنشاء حساب خاص بك، وتقدم بطلب في ذلك إلى المجلس العلمي.&lt;br /&gt;
** خاص:طلب_حساب|طلب حساب&lt;/div&gt;</summary>
		<author><name>Admin</name></author>	</entry>

	<entry>
		<id>http://www.mawsouaa.tn/w/index.php?title=%D9%85%D9%8A%D8%AF%D9%8A%D8%A7%D9%88%D9%8A%D9%83%D9%8A:Sidebar&amp;diff=8251</id>
		<title>ميدياويكي:Sidebar</title>
		<link rel="alternate" type="text/html" href="http://www.mawsouaa.tn/w/index.php?title=%D9%85%D9%8A%D8%AF%D9%8A%D8%A7%D9%88%D9%8A%D9%83%D9%8A:Sidebar&amp;diff=8251"/>
				<updated>2017-02-23T07:07:48Z</updated>
		
		<summary type="html">&lt;p&gt;Admin: &lt;/p&gt;
&lt;hr /&gt;
&lt;div&gt;&lt;br /&gt;
* navigation&lt;br /&gt;
** mainpage|mainpage-description&lt;br /&gt;
** recentchanges-url|recentchanges&lt;br /&gt;
** randompage-url|randompage&lt;br /&gt;
** helppage|help&lt;br /&gt;
* SEARCH&lt;br /&gt;
* TOOLBOX&lt;br /&gt;
* LANGUAGES&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
* هل ترغب في المساهمة في إثراء محتوى هذه الموسوعة ؟! إبدأ بإنشاء حساب خاص بك، وتقدم بطلب في ذلك إلى المجلس العلمي.&lt;br /&gt;
** خاص:طلب_حساب|طلب حساب&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
*[[ملف:Home charity icon region 1.png|تصغير]]&lt;/div&gt;</summary>
		<author><name>Admin</name></author>	</entry>

	<entry>
		<id>http://www.mawsouaa.tn/w/index.php?title=%D9%85%D9%8A%D8%AF%D9%8A%D8%A7%D9%88%D9%8A%D9%83%D9%8A:Sidebar&amp;diff=8250</id>
		<title>ميدياويكي:Sidebar</title>
		<link rel="alternate" type="text/html" href="http://www.mawsouaa.tn/w/index.php?title=%D9%85%D9%8A%D8%AF%D9%8A%D8%A7%D9%88%D9%8A%D9%83%D9%8A:Sidebar&amp;diff=8250"/>
				<updated>2017-02-23T07:07:37Z</updated>
		
		<summary type="html">&lt;p&gt;Admin: &lt;/p&gt;
&lt;hr /&gt;
&lt;div&gt;&lt;br /&gt;
* navigation&lt;br /&gt;
** mainpage|mainpage-description&lt;br /&gt;
** recentchanges-url|recentchanges&lt;br /&gt;
** randompage-url|randompage&lt;br /&gt;
** helppage|help&lt;br /&gt;
* SEARCH&lt;br /&gt;
* TOOLBOX&lt;br /&gt;
* LANGUAGES&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
* هل ترغب في المساهمة في إثراء محتوى هذه الموسوعة ؟! إبدأ بإنشاء حساب خاص بك، وتقدم بطلب في ذلك إلى المجلس العلمي.&lt;br /&gt;
** خاص:طلب_حساب|طلب حساب&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[ملف:Home charity icon region 1.png|تصغير]]&lt;/div&gt;</summary>
		<author><name>Admin</name></author>	</entry>

	<entry>
		<id>http://www.mawsouaa.tn/w/index.php?title=%D9%85%D9%8A%D8%AF%D9%8A%D8%A7%D9%88%D9%8A%D9%83%D9%8A:Sidebar&amp;diff=8248</id>
		<title>ميدياويكي:Sidebar</title>
		<link rel="alternate" type="text/html" href="http://www.mawsouaa.tn/w/index.php?title=%D9%85%D9%8A%D8%AF%D9%8A%D8%A7%D9%88%D9%8A%D9%83%D9%8A:Sidebar&amp;diff=8248"/>
				<updated>2017-02-23T07:05:18Z</updated>
		
		<summary type="html">&lt;p&gt;Admin: &lt;/p&gt;
&lt;hr /&gt;
&lt;div&gt;&lt;br /&gt;
* navigation&lt;br /&gt;
** mainpage|mainpage-description&lt;br /&gt;
** recentchanges-url|recentchanges&lt;br /&gt;
** randompage-url|randompage&lt;br /&gt;
** helppage|help&lt;br /&gt;
* SEARCH&lt;br /&gt;
* TOOLBOX&lt;br /&gt;
* LANGUAGES&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
* هل ترغب في المساهمة في إثراء محتوى هذه الموسوعة ؟! إبدأ بإنشاء حساب خاص بك، وتقدم بطلب في ذلك إلى المجلس العلمي.&lt;br /&gt;
** خاص:طلب_حساب|طلب حساب&lt;/div&gt;</summary>
		<author><name>Admin</name></author>	</entry>

	<entry>
		<id>http://www.mawsouaa.tn/w/index.php?title=%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%88%D8%B3%D9%88%D8%B9%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%88%D9%86%D8%B3%D9%8A%D8%A9&amp;diff=8247</id>
		<title>الموسوعة التونسية</title>
		<link rel="alternate" type="text/html" href="http://www.mawsouaa.tn/w/index.php?title=%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%88%D8%B3%D9%88%D8%B9%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%88%D9%86%D8%B3%D9%8A%D8%A9&amp;diff=8247"/>
				<updated>2017-02-23T06:59:03Z</updated>
		
		<summary type="html">&lt;p&gt;Admin: &lt;/p&gt;
&lt;hr /&gt;
&lt;div&gt;&amp;lt;div class=&amp;quot;cols xxl-12&amp;quot;&amp;gt;&lt;br /&gt;
&amp;lt;div class=&amp;quot;bloc red&amp;quot;&amp;gt;&lt;br /&gt;
&amp;lt;h1&amp;gt;مرحبا بكم في&amp;lt;strong&amp;gt; الموسوعة التونسية المفتوحة&amp;lt;/strong&amp;gt;&amp;lt;/h1&amp;gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&amp;lt;div class=&amp;quot;tagtitle&amp;quot;&amp;gt;[[عن الموسوعة التونسية|الموسوعة التونسية المفتوحة]] التي [[خاص:طلب حساب|يستطيع الجميع تحريرها]]. توجد الآن [[خاص:إحصاءات|{{NUMBEROFPAGES}}]] مقالة.&amp;lt;/div&amp;gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&amp;lt;h4&amp;gt;&lt;br /&gt;
يسرّ المجمع التونسي للعلوم، والآداب والفنون &amp;quot;[[المجمع التونسي للعلوم والاداب والفنون - بيت الحكمة|بيت الحكمة]]&amp;quot; أن ينشر اليوم [[الموسوعة التونسية]] في جزئين ضخمين بعد عمل دؤوب دام ما يقرب من ربع القرن .ذلك أن المشروع تقرر في عهد الدكتور عزالدين باش شاوش في أواخر الثمانينات وتواصل في عهد الدكتور عبد الوهاب بوحديبة إلى حدود الثورة وأتم الآن في سنة 2013 المهمّ هنا ليس فقط طول المدّة ولكن بالأخصّ المثابرة على العمل في مشروع تجنّد له عدد كبير من الأخصائيّين والفنيّين والمصحّحين ووقعت مراقبته على الدوام وواكب المشروع قديما وحديثا.&amp;lt;/h4&amp;gt;&lt;br /&gt;
&amp;lt;h4&amp;gt;&lt;br /&gt;
والشكر كلّ الشكر لمن شارك في هذا العمل  ومراجعته وتدقيق أمور شتّى. &lt;br /&gt;
&amp;lt;/h4&amp;gt;&lt;br /&gt;
&amp;lt;div class=&amp;quot;btn&amp;quot;&amp;gt;[[عن الموسوعة التونسية|تقديم الموسوعة]]&amp;lt;/div&amp;gt;&lt;br /&gt;
&amp;lt;/div&amp;gt;&lt;br /&gt;
&amp;lt;/div&amp;gt;&lt;br /&gt;
&amp;lt;div class=&amp;quot;cols xxl-12&amp;quot;&amp;gt;&lt;br /&gt;
&amp;lt;div class=&amp;quot;bloc red search-home&amp;quot;&amp;gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&amp;lt;h2&amp;gt;بحث في الموسوعة&amp;lt;/h2&amp;gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&amp;lt;inputbox&amp;gt;&lt;br /&gt;
type=search&lt;br /&gt;
width=100%&lt;br /&gt;
&amp;lt;/inputbox&amp;gt;&lt;br /&gt;
&amp;lt;/div&amp;gt;&lt;br /&gt;
&amp;lt;/div&amp;gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&amp;lt;div class=&amp;quot;cols xxl-12&amp;quot;&amp;gt;&lt;br /&gt;
&amp;lt;div class=&amp;quot;bloc red cat-home&amp;quot;&amp;gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&amp;lt;h2&amp;gt;تصفح حسب التصنيفات&amp;lt;/h2&amp;gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&amp;lt;div style=&amp;quot;column-count:4;-moz-column-count:4;-webkit-column-count:4&amp;quot;&amp;gt;&lt;br /&gt;
*[[:تصنيف:الأثار‎‏‎]]&lt;br /&gt;
*[[:تصنيف:الأدب‎‏‎]]&lt;br /&gt;
*[[:تصنيف:الأمراء‎‏‎]]&lt;br /&gt;
*[[:تصنيف:الأولياء الصالحون]]&lt;br /&gt;
*[[:تصنيف:الاجتماع‎‏‎]]&lt;br /&gt;
*[[:تصنيف:الادارة‎‏‎]]&lt;br /&gt;
*[[:تصنيف:الاسلام‎‏‎]]&lt;br /&gt;
*[[:تصنيف:الاصلاح‎‏‎]]&lt;br /&gt;
*[[:تصنيف:الاقتصاد‎‏‎]]&lt;br /&gt;
*[[:تصنيف:التاريخ‎‏‎]]&lt;br /&gt;
*[[:تصنيف:التراث‎‏‎]]&lt;br /&gt;
*[[:تصنيف:التصوف‎‏‎]]&lt;br /&gt;
*[[:تصنيف:التعليم‎‏‎]]&lt;br /&gt;
*[[:تصنيف:الثقافة‎‏‎]]&lt;br /&gt;
*[[:تصنيف:الجامع‎‏‎]]&lt;br /&gt;
*[[:تصنيف:الجامعة‎‏‎]]&lt;br /&gt;
*[[:تصنيف:الجغرافيا‎‏‎]]&lt;br /&gt;
*[[:تصنيف:الحركة النقابية‎‏‎]]&lt;br /&gt;
*[[:تصنيف:الحركة الوطنية‎‏‎]]&lt;br /&gt;
*[[:تصنيف:الدولة‎‏‎]]&lt;br /&gt;
*[[:تصنيف:الدين‎‏‎]]&lt;br /&gt;
*[[:تصنيف:الرياضة‎‏‎]]&lt;br /&gt;
*[[:تصنيف:السياسة‎‏‎]]&lt;br /&gt;
*[[:تصنيف:الصحافة‎‏‎]]&lt;br /&gt;
*[[:تصنيف:الصناعة‎‏‎]]&lt;br /&gt;
*[[:تصنيف:الطب‎‏‎]]&lt;br /&gt;
*[[:تصنيف:العلوم‎‏‎]]&lt;br /&gt;
*[[:تصنيف:الفقه‎‏‎]]&lt;br /&gt;
*[[:تصنيف:الفلاحة‎‏‎]]&lt;br /&gt;
*[[:تصنيف:الفن‎‏‎]]&lt;br /&gt;
*[[:تصنيف:القرآن الكريم‎‏‎]]&lt;br /&gt;
*[[:تصنيف:القضاء‎‏‎]]&lt;br /&gt;
*[[:تصنيف:المؤسسات‎‏‎]]&lt;br /&gt;
*[[:تصنيف:المتاحف‎‏‎]]&lt;br /&gt;
*[[:تصنيف:المحاماة‎‏‎]]&lt;br /&gt;
*[[:تصنيف:المدن‎‏‎]]&lt;br /&gt;
*[[:تصنيف:المذاهب‎‏‎]]&lt;br /&gt;
*[[:تصنيف:المعالم‎‏‎]]&lt;br /&gt;
*[[:تصنيف:المكتبات‎‏‎]]&lt;br /&gt;
*[[:تصنيف:الموسوعة التونسية‎‏‎]]&lt;br /&gt;
*[[:تصنيف:النشاط الجمعياتي‎‏‎]]&lt;br /&gt;
*[[:تصنيف:الهندسة‎‏‎]]&lt;br /&gt;
*[[:تصنيف:شخصيات تاريخية‎‏‎]]&lt;br /&gt;
&amp;lt;/div&amp;gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&amp;lt;/div&amp;gt;&lt;br /&gt;
&amp;lt;/div&amp;gt;	&lt;br /&gt;
&amp;lt;div class=&amp;quot;cols xxl-12 alphabetical-list&amp;quot;&amp;gt;&lt;br /&gt;
&amp;lt;div class=&amp;quot;bloc red&amp;quot;&amp;gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&amp;lt;h2&amp;gt;تصفح بالترتيب الأبجديّ&amp;lt;/h2&amp;gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
      &amp;lt;ul&amp;gt;&lt;br /&gt;
		  &amp;lt;li&amp;gt;[http://www.mawsouaa.tn/w/index.php/%D8%AA%D8%B5%D9%86%D9%8A%D9%81:%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%88%D8%B3%D9%88%D8%B9%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%88%D9%86%D8%B3%D9%8A%D8%A9 كل الصفحات]&amp;lt;/li&amp;gt;&lt;br /&gt;
		  &amp;lt;li&amp;gt;[http://www.mawsouaa.tn/w/index.php?title=Special%3APrefixIndex&amp;amp;prefix=أ&amp;amp;namespace=0 أ]&amp;lt;/li&amp;gt;&lt;br /&gt;
		  &amp;lt;li&amp;gt;[http://www.mawsouaa.tn/w/index.php?title=Special%3APrefixIndex&amp;amp;prefix=ب&amp;amp;namespace=0 ب]&amp;lt;/li&amp;gt;&lt;br /&gt;
		  &amp;lt;li&amp;gt;[http://www.mawsouaa.tn/w/index.php?title=Special%3APrefixIndex&amp;amp;prefix=ت&amp;amp;namespace=0 ت]&amp;lt;/li&amp;gt;&lt;br /&gt;
		  &amp;lt;li&amp;gt;[http://www.mawsouaa.tn/w/index.php?title=Special%3APrefixIndex&amp;amp;prefix=ث&amp;amp;namespace=0 ث]&amp;lt;/li&amp;gt;&lt;br /&gt;
		  &amp;lt;li&amp;gt;[http://www.mawsouaa.tn/w/index.php?title=Special%3APrefixIndex&amp;amp;prefix=ج&amp;amp;namespace=0 ج]&amp;lt;/li&amp;gt;&lt;br /&gt;
		  &amp;lt;li&amp;gt;[http://www.mawsouaa.tn/w/index.php?title=Special%3APrefixIndex&amp;amp;prefix=ح&amp;amp;namespace=0 ح]&amp;lt;/li&amp;gt;&lt;br /&gt;
		  &amp;lt;li&amp;gt;[http://www.mawsouaa.tn/w/index.php?title=Special%3APrefixIndex&amp;amp;prefix=خ&amp;amp;namespace=0 خ]&amp;lt;/li&amp;gt;&lt;br /&gt;
		  &amp;lt;li&amp;gt;[http://www.mawsouaa.tn/w/index.php?title=Special%3APrefixIndex&amp;amp;prefix=د&amp;amp;namespace=0 د]&amp;lt;/li&amp;gt;&lt;br /&gt;
		  &amp;lt;li&amp;gt;[http://www.mawsouaa.tn/w/index.php?title=Special%3APrefixIndex&amp;amp;prefix=ذ&amp;amp;namespace=0 ذ]&amp;lt;/li&amp;gt;&lt;br /&gt;
		  &amp;lt;li&amp;gt;[http://www.mawsouaa.tn/w/index.php?title=Special%3APrefixIndex&amp;amp;prefix=ر&amp;amp;namespace=0 ر]&amp;lt;/li&amp;gt;&lt;br /&gt;
		  &amp;lt;li&amp;gt;[http://www.mawsouaa.tn/w/index.php?title=Special%3APrefixIndex&amp;amp;prefix=ز&amp;amp;namespace=0 ز]&amp;lt;/li&amp;gt;&lt;br /&gt;
		  &amp;lt;li&amp;gt;[http://www.mawsouaa.tn/w/index.php?title=Special%3APrefixIndex&amp;amp;prefix=س&amp;amp;namespace=0 س]&amp;lt;/li&amp;gt;&lt;br /&gt;
		  &amp;lt;li&amp;gt;[http://www.mawsouaa.tn/w/index.php?title=Special%3APrefixIndex&amp;amp;prefix=ش&amp;amp;namespace=0 ش]&amp;lt;/li&amp;gt;&lt;br /&gt;
		  &amp;lt;li&amp;gt;[http://www.mawsouaa.tn/w/index.php?title=Special%3APrefixIndex&amp;amp;prefix=ص&amp;amp;namespace=0 ص]&amp;lt;/li&amp;gt;&lt;br /&gt;
		  &amp;lt;li&amp;gt;[http://www.mawsouaa.tn/w/index.php?title=Special%3APrefixIndex&amp;amp;prefix=ض&amp;amp;namespace=0 ض]&amp;lt;/li&amp;gt;&lt;br /&gt;
		  &amp;lt;li&amp;gt;[http://www.mawsouaa.tn/w/index.php?title=Special%3APrefixIndex&amp;amp;prefix=ط&amp;amp;namespace=0 ط]&amp;lt;/li&amp;gt;&lt;br /&gt;
		  &amp;lt;li&amp;gt;[http://www.mawsouaa.tn/w/index.php?title=Special%3APrefixIndex&amp;amp;prefix=ظ&amp;amp;namespace=0 ظ]&amp;lt;/li&amp;gt;&lt;br /&gt;
		  &amp;lt;li&amp;gt;[http://www.mawsouaa.tn/w/index.php?title=Special%3APrefixIndex&amp;amp;prefix=ع&amp;amp;namespace=0 ع]&amp;lt;/li&amp;gt;&lt;br /&gt;
		  &amp;lt;li&amp;gt;[http://www.mawsouaa.tn/w/index.php?title=Special%3APrefixIndex&amp;amp;prefix=غ&amp;amp;namespace=0 غ]&amp;lt;/li&amp;gt;&lt;br /&gt;
		  &amp;lt;li&amp;gt;[http://www.mawsouaa.tn/w/index.php?title=Special%3APrefixIndex&amp;amp;prefix=ف&amp;amp;namespace=0 ف]&amp;lt;/li&amp;gt;&lt;br /&gt;
		  &amp;lt;li&amp;gt;[http://www.mawsouaa.tn/w/index.php?title=Special%3APrefixIndex&amp;amp;prefix=ق&amp;amp;namespace=0 ق]&amp;lt;/li&amp;gt;&lt;br /&gt;
		  &amp;lt;li&amp;gt;[http://www.mawsouaa.tn/w/index.php?title=Special%3APrefixIndex&amp;amp;prefix=ك&amp;amp;namespace=0 ك]&amp;lt;/li&amp;gt;&lt;br /&gt;
		  &amp;lt;li&amp;gt;[http://www.mawsouaa.tn/w/index.php?title=Special%3APrefixIndex&amp;amp;prefix=ل&amp;amp;namespace=0 ل]&amp;lt;/li&amp;gt;&lt;br /&gt;
		  &amp;lt;li&amp;gt;[http://www.mawsouaa.tn/w/index.php?title=Special%3APrefixIndex&amp;amp;prefix=م&amp;amp;namespace=0 م]&amp;lt;/li&amp;gt;&lt;br /&gt;
		  &amp;lt;li&amp;gt;[http://www.mawsouaa.tn/w/index.php?title=Special%3APrefixIndex&amp;amp;prefix=ن&amp;amp;namespace=0 ن]&amp;lt;/li&amp;gt;&lt;br /&gt;
		  &amp;lt;li&amp;gt;[http://www.mawsouaa.tn/w/index.php?title=Special%3APrefixIndex&amp;amp;prefix=ه&amp;amp;namespace=0 ه]&amp;lt;/li&amp;gt;&lt;br /&gt;
		  &amp;lt;li&amp;gt;[http://www.mawsouaa.tn/w/index.php?title=Special%3APrefixIndex&amp;amp;prefix=و&amp;amp;namespace=0 و]&amp;lt;/li&amp;gt;&lt;br /&gt;
		  &amp;lt;li&amp;gt;[http://www.mawsouaa.tn/w/index.php?title=Special%3APrefixIndex&amp;amp;prefix=ي&amp;amp;namespace=0 ي]&amp;lt;/li&amp;gt;&lt;br /&gt;
        &amp;lt;/ul&amp;gt;&lt;br /&gt;
    &amp;lt;/div&amp;gt;&lt;br /&gt;
&amp;lt;/div&amp;gt;&lt;/div&gt;</summary>
		<author><name>Admin</name></author>	</entry>

	<entry>
		<id>http://www.mawsouaa.tn/w/index.php?title=%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%88%D8%B3%D9%88%D8%B9%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%88%D9%86%D8%B3%D9%8A%D8%A9&amp;diff=8246</id>
		<title>الموسوعة التونسية</title>
		<link rel="alternate" type="text/html" href="http://www.mawsouaa.tn/w/index.php?title=%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%88%D8%B3%D9%88%D8%B9%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%88%D9%86%D8%B3%D9%8A%D8%A9&amp;diff=8246"/>
				<updated>2017-02-22T09:37:58Z</updated>
		
		<summary type="html">&lt;p&gt;Admin: &lt;/p&gt;
&lt;hr /&gt;
&lt;div&gt;&amp;lt;div class=&amp;quot;cols xxl-12&amp;quot;&amp;gt;&lt;br /&gt;
&amp;lt;div class=&amp;quot;bloc red&amp;quot;&amp;gt;&lt;br /&gt;
&amp;lt;h1&amp;gt;مرحبا بكم في&amp;lt;strong&amp;gt; الموسوعة التونسية المفتوحة&amp;lt;/strong&amp;gt;&amp;lt;/h1&amp;gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&amp;lt;div class=&amp;quot;tagtitle&amp;quot;&amp;gt;[[عن الموسوعة التونسية|الموسوعة التونسية المفتوحة]] التي [[خاص:طلب حساب|يستطيع الجميع تحريرها]]. توجد الآن [[خاص:إحصاءات|{{NUMBEROFPAGES}}]] مقالة.&amp;lt;/div&amp;gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&amp;lt;h4&amp;gt;&lt;br /&gt;
يسرّ المجمع التونسي للعلوم، والآداب والفنون &amp;quot;[[المجمع التونسي للعلوم والاداب والفنون - بيت الحكمة|بيت الحكمة]]&amp;quot; أن ينشر اليوم [[الموسوعة التونسية]] في جزئين ضخمين بعد عمل دؤوب دام ما يقرب من ربع القرن .ذلك أن المشروع تقرر في عهد الدكتور عزالدين باش شاوش في أواخر الثمانينات وتواصل في عهد الدكتور عبد الوهاب بوحديبة إلى حدود الثورة وأتم الآن في سنة 2013 المهمّ هنا ليس فقط طول المدّة ولكن بالأخصّ المثابرة على العمل في مشروع تجنّد له عدد كبير من الأخصائيّين والفنيّين والمصحّحين ووقعت مراقبته على الدوام وواكب المشروع قديما وحديثا.&amp;lt;/h4&amp;gt;&lt;br /&gt;
&amp;lt;h4&amp;gt;&lt;br /&gt;
والشكر كلّ الشكر لمن شارك في هذا العمل  ومراجعته وتدقيق أمور شتّى. &lt;br /&gt;
&amp;lt;/h4&amp;gt;&lt;br /&gt;
&amp;lt;div class=&amp;quot;btn&amp;quot;&amp;gt;[[عن الموسوعة التونسية|تقديم الموسوعة]]&amp;lt;/div&amp;gt;&lt;br /&gt;
&amp;lt;/div&amp;gt;&lt;br /&gt;
&amp;lt;/div&amp;gt;&lt;br /&gt;
&amp;lt;div class=&amp;quot;cols xxl-12&amp;quot;&amp;gt;&lt;br /&gt;
&amp;lt;div class=&amp;quot;bloc red search-home&amp;quot;&amp;gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&amp;lt;h2&amp;gt;بحث في الموسوعة&amp;lt;/h2&amp;gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&amp;lt;inputbox&amp;gt;&lt;br /&gt;
type=search&lt;br /&gt;
width=100%&lt;br /&gt;
&amp;lt;/inputbox&amp;gt;&lt;br /&gt;
&amp;lt;/div&amp;gt;&lt;br /&gt;
&amp;lt;/div&amp;gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&amp;lt;div class=&amp;quot;cols xxl-12&amp;quot;&amp;gt;&lt;br /&gt;
&amp;lt;div class=&amp;quot;bloc red cat-home&amp;quot;&amp;gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&amp;lt;h2&amp;gt;تصفح حسب التصنيفات&amp;lt;/h2&amp;gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&amp;lt;div style=&amp;quot;column-count:4;-moz-column-count:4;-webkit-column-count:4&amp;quot;&amp;gt;&lt;br /&gt;
*[[:تصنيف:الأثار‎‏‎]]&lt;br /&gt;
*[[:تصنيف:الأدب‎‏‎]]&lt;br /&gt;
*[[:تصنيف:الأمراء‎‏‎]]&lt;br /&gt;
*[[:تصنيف:الأولياء الصالحون]]&lt;br /&gt;
*[[:تصنيف:الاجتماع‎‏‎]]&lt;br /&gt;
*[[:تصنيف:الاحتلال‎‏‎]]&lt;br /&gt;
*[[:تصنيف:الادارة‎‏‎]]&lt;br /&gt;
*[[:تصنيف:الاسلام‎‏‎]]&lt;br /&gt;
*[[:تصنيف:الاصلاح‎‏‎]]&lt;br /&gt;
*[[:تصنيف:الاقتصاد‎‏‎]]&lt;br /&gt;
*[[:تصنيف:التاريخ‎‏‎]]&lt;br /&gt;
*[[:تصنيف:التراث‎‏‎]]&lt;br /&gt;
*[[:تصنيف:التصوف‎‏‎]]&lt;br /&gt;
*[[:تصنيف:التعليم‎‏‎]]&lt;br /&gt;
*[[:تصنيف:الثقافة‎‏‎]]&lt;br /&gt;
*[[:تصنيف:الجامع‎‏‎]]&lt;br /&gt;
*[[:تصنيف:الجامعة‎‏‎]]&lt;br /&gt;
*[[:تصنيف:الجغرافيا‎‏‎]]&lt;br /&gt;
*[[:تصنيف:الحركة النقابية‎‏‎]]&lt;br /&gt;
*[[:تصنيف:الحركة الوطنية‎‏‎]]&lt;br /&gt;
*[[:تصنيف:الدولة‎‏‎]]&lt;br /&gt;
*[[:تصنيف:الدين‎‏‎]]&lt;br /&gt;
*[[:تصنيف:الرياضة‎‏‎]]&lt;br /&gt;
*[[:تصنيف:السياسة‎‏‎]]&lt;br /&gt;
*[[:تصنيف:الصحافة‎‏‎]]&lt;br /&gt;
*[[:تصنيف:الصناعة‎‏‎]]&lt;br /&gt;
*[[:تصنيف:الطب‎‏‎]]&lt;br /&gt;
*[[:تصنيف:العلوم‎‏‎]]&lt;br /&gt;
*[[:تصنيف:الفقه‎‏‎]]&lt;br /&gt;
*[[:تصنيف:الفلاحة‎‏‎]]&lt;br /&gt;
*[[:تصنيف:الفن‎‏‎]]&lt;br /&gt;
*[[:تصنيف:القرآن الكريم‎‏‎]]&lt;br /&gt;
*[[:تصنيف:القضاء‎‏‎]]&lt;br /&gt;
*[[:تصنيف:المؤسسات‎‏‎]]&lt;br /&gt;
*[[:تصنيف:المتاحف‎‏‎]]&lt;br /&gt;
*[[:تصنيف:المحاماة‎‏‎]]&lt;br /&gt;
*[[:تصنيف:المدن‎‏‎]]&lt;br /&gt;
*[[:تصنيف:المذاهب‎‏‎]]&lt;br /&gt;
*[[:تصنيف:المعالم‎‏‎]]&lt;br /&gt;
*[[:تصنيف:المكتبات‎‏‎]]&lt;br /&gt;
*[[:تصنيف:الموسوعة التونسية‎‏‎]]&lt;br /&gt;
*[[:تصنيف:النشاط الجمعياتي‎‏‎]]&lt;br /&gt;
*[[:تصنيف:الهندسة‎‏‎]]&lt;br /&gt;
*[[:تصنيف:شخصيات تاريخية‎‏‎]]&lt;br /&gt;
&amp;lt;/div&amp;gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&amp;lt;/div&amp;gt;&lt;br /&gt;
&amp;lt;/div&amp;gt;	&lt;br /&gt;
&amp;lt;div class=&amp;quot;cols xxl-12 alphabetical-list&amp;quot;&amp;gt;&lt;br /&gt;
&amp;lt;div class=&amp;quot;bloc red&amp;quot;&amp;gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&amp;lt;h2&amp;gt;تصفح بالترتيب الأبجديّ&amp;lt;/h2&amp;gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
      &amp;lt;ul&amp;gt;&lt;br /&gt;
		  &amp;lt;li&amp;gt;[http://www.mawsouaa.tn/w/index.php/%D8%AA%D8%B5%D9%86%D9%8A%D9%81:%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%88%D8%B3%D9%88%D8%B9%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%88%D9%86%D8%B3%D9%8A%D8%A9 كل الصفحات]&amp;lt;/li&amp;gt;&lt;br /&gt;
		  &amp;lt;li&amp;gt;[http://www.mawsouaa.tn/w/index.php?title=Special%3APrefixIndex&amp;amp;prefix=أ&amp;amp;namespace=0 أ]&amp;lt;/li&amp;gt;&lt;br /&gt;
		  &amp;lt;li&amp;gt;[http://www.mawsouaa.tn/w/index.php?title=Special%3APrefixIndex&amp;amp;prefix=ب&amp;amp;namespace=0 ب]&amp;lt;/li&amp;gt;&lt;br /&gt;
		  &amp;lt;li&amp;gt;[http://www.mawsouaa.tn/w/index.php?title=Special%3APrefixIndex&amp;amp;prefix=ت&amp;amp;namespace=0 ت]&amp;lt;/li&amp;gt;&lt;br /&gt;
		  &amp;lt;li&amp;gt;[http://www.mawsouaa.tn/w/index.php?title=Special%3APrefixIndex&amp;amp;prefix=ث&amp;amp;namespace=0 ث]&amp;lt;/li&amp;gt;&lt;br /&gt;
		  &amp;lt;li&amp;gt;[http://www.mawsouaa.tn/w/index.php?title=Special%3APrefixIndex&amp;amp;prefix=ج&amp;amp;namespace=0 ج]&amp;lt;/li&amp;gt;&lt;br /&gt;
		  &amp;lt;li&amp;gt;[http://www.mawsouaa.tn/w/index.php?title=Special%3APrefixIndex&amp;amp;prefix=ح&amp;amp;namespace=0 ح]&amp;lt;/li&amp;gt;&lt;br /&gt;
		  &amp;lt;li&amp;gt;[http://www.mawsouaa.tn/w/index.php?title=Special%3APrefixIndex&amp;amp;prefix=خ&amp;amp;namespace=0 خ]&amp;lt;/li&amp;gt;&lt;br /&gt;
		  &amp;lt;li&amp;gt;[http://www.mawsouaa.tn/w/index.php?title=Special%3APrefixIndex&amp;amp;prefix=د&amp;amp;namespace=0 د]&amp;lt;/li&amp;gt;&lt;br /&gt;
		  &amp;lt;li&amp;gt;[http://www.mawsouaa.tn/w/index.php?title=Special%3APrefixIndex&amp;amp;prefix=ذ&amp;amp;namespace=0 ذ]&amp;lt;/li&amp;gt;&lt;br /&gt;
		  &amp;lt;li&amp;gt;[http://www.mawsouaa.tn/w/index.php?title=Special%3APrefixIndex&amp;amp;prefix=ر&amp;amp;namespace=0 ر]&amp;lt;/li&amp;gt;&lt;br /&gt;
		  &amp;lt;li&amp;gt;[http://www.mawsouaa.tn/w/index.php?title=Special%3APrefixIndex&amp;amp;prefix=ز&amp;amp;namespace=0 ز]&amp;lt;/li&amp;gt;&lt;br /&gt;
		  &amp;lt;li&amp;gt;[http://www.mawsouaa.tn/w/index.php?title=Special%3APrefixIndex&amp;amp;prefix=س&amp;amp;namespace=0 س]&amp;lt;/li&amp;gt;&lt;br /&gt;
		  &amp;lt;li&amp;gt;[http://www.mawsouaa.tn/w/index.php?title=Special%3APrefixIndex&amp;amp;prefix=ش&amp;amp;namespace=0 ش]&amp;lt;/li&amp;gt;&lt;br /&gt;
		  &amp;lt;li&amp;gt;[http://www.mawsouaa.tn/w/index.php?title=Special%3APrefixIndex&amp;amp;prefix=ص&amp;amp;namespace=0 ص]&amp;lt;/li&amp;gt;&lt;br /&gt;
		  &amp;lt;li&amp;gt;[http://www.mawsouaa.tn/w/index.php?title=Special%3APrefixIndex&amp;amp;prefix=ض&amp;amp;namespace=0 ض]&amp;lt;/li&amp;gt;&lt;br /&gt;
		  &amp;lt;li&amp;gt;[http://www.mawsouaa.tn/w/index.php?title=Special%3APrefixIndex&amp;amp;prefix=ط&amp;amp;namespace=0 ط]&amp;lt;/li&amp;gt;&lt;br /&gt;
		  &amp;lt;li&amp;gt;[http://www.mawsouaa.tn/w/index.php?title=Special%3APrefixIndex&amp;amp;prefix=ظ&amp;amp;namespace=0 ظ]&amp;lt;/li&amp;gt;&lt;br /&gt;
		  &amp;lt;li&amp;gt;[http://www.mawsouaa.tn/w/index.php?title=Special%3APrefixIndex&amp;amp;prefix=ع&amp;amp;namespace=0 ع]&amp;lt;/li&amp;gt;&lt;br /&gt;
		  &amp;lt;li&amp;gt;[http://www.mawsouaa.tn/w/index.php?title=Special%3APrefixIndex&amp;amp;prefix=غ&amp;amp;namespace=0 غ]&amp;lt;/li&amp;gt;&lt;br /&gt;
		  &amp;lt;li&amp;gt;[http://www.mawsouaa.tn/w/index.php?title=Special%3APrefixIndex&amp;amp;prefix=ف&amp;amp;namespace=0 ف]&amp;lt;/li&amp;gt;&lt;br /&gt;
		  &amp;lt;li&amp;gt;[http://www.mawsouaa.tn/w/index.php?title=Special%3APrefixIndex&amp;amp;prefix=ق&amp;amp;namespace=0 ق]&amp;lt;/li&amp;gt;&lt;br /&gt;
		  &amp;lt;li&amp;gt;[http://www.mawsouaa.tn/w/index.php?title=Special%3APrefixIndex&amp;amp;prefix=ك&amp;amp;namespace=0 ك]&amp;lt;/li&amp;gt;&lt;br /&gt;
		  &amp;lt;li&amp;gt;[http://www.mawsouaa.tn/w/index.php?title=Special%3APrefixIndex&amp;amp;prefix=ل&amp;amp;namespace=0 ل]&amp;lt;/li&amp;gt;&lt;br /&gt;
		  &amp;lt;li&amp;gt;[http://www.mawsouaa.tn/w/index.php?title=Special%3APrefixIndex&amp;amp;prefix=م&amp;amp;namespace=0 م]&amp;lt;/li&amp;gt;&lt;br /&gt;
		  &amp;lt;li&amp;gt;[http://www.mawsouaa.tn/w/index.php?title=Special%3APrefixIndex&amp;amp;prefix=ن&amp;amp;namespace=0 ن]&amp;lt;/li&amp;gt;&lt;br /&gt;
		  &amp;lt;li&amp;gt;[http://www.mawsouaa.tn/w/index.php?title=Special%3APrefixIndex&amp;amp;prefix=ه&amp;amp;namespace=0 ه]&amp;lt;/li&amp;gt;&lt;br /&gt;
		  &amp;lt;li&amp;gt;[http://www.mawsouaa.tn/w/index.php?title=Special%3APrefixIndex&amp;amp;prefix=و&amp;amp;namespace=0 و]&amp;lt;/li&amp;gt;&lt;br /&gt;
		  &amp;lt;li&amp;gt;[http://www.mawsouaa.tn/w/index.php?title=Special%3APrefixIndex&amp;amp;prefix=ي&amp;amp;namespace=0 ي]&amp;lt;/li&amp;gt;&lt;br /&gt;
        &amp;lt;/ul&amp;gt;&lt;br /&gt;
    &amp;lt;/div&amp;gt;&lt;br /&gt;
&amp;lt;/div&amp;gt;&lt;/div&gt;</summary>
		<author><name>Admin</name></author>	</entry>

	<entry>
		<id>http://www.mawsouaa.tn/w/index.php?title=%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%88%D8%B3%D9%88%D8%B9%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%88%D9%86%D8%B3%D9%8A%D8%A9&amp;diff=8245</id>
		<title>الموسوعة التونسية</title>
		<link rel="alternate" type="text/html" href="http://www.mawsouaa.tn/w/index.php?title=%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%88%D8%B3%D9%88%D8%B9%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%88%D9%86%D8%B3%D9%8A%D8%A9&amp;diff=8245"/>
				<updated>2017-02-22T09:35:52Z</updated>
		
		<summary type="html">&lt;p&gt;Admin: &lt;/p&gt;
&lt;hr /&gt;
&lt;div&gt;&amp;lt;div class=&amp;quot;cols xxl-12&amp;quot;&amp;gt;&lt;br /&gt;
&amp;lt;div class=&amp;quot;bloc red&amp;quot;&amp;gt;&lt;br /&gt;
&amp;lt;h1&amp;gt;مرحبا بكم في&amp;lt;strong&amp;gt; الموسوعة التونسية المفتوحة&amp;lt;/strong&amp;gt;&amp;lt;/h1&amp;gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&amp;lt;div class=&amp;quot;tagtitle&amp;quot;&amp;gt;[[عن الموسوعة التونسية|الموسوعة التونسية المفتوحة]] التي [[خاص:طلب حساب|يستطيع الجميع تحريرها]]. توجد الآن [[خاص:إحصاءات|{{NUMBEROFPAGES}}]] مقالة.&amp;lt;/div&amp;gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&amp;lt;h4&amp;gt;&lt;br /&gt;
يسرّ المجمع التونسي للعلوم، والآداب والفنون &amp;quot;[[المجمع التونسي للعلوم والاداب والفنون - بيت الحكمة|بيت الحكمة]]&amp;quot; أن ينشر اليوم [[الموسوعة التونسية]] في جزئين ضخمين بعد عمل دؤوب دام ما يقرب من ربع القرن .ذلك أن المشروع تقرر في عهد الدكتور عزالدين باش شاوش في أواخر الثمانينات وتواصل في عهد الدكتور عبد الوهاب بوحديبة إلى حدود الثورة وأتم الآن في سنة 2013 المهمّ هنا ليس فقط طول المدّة ولكن بالأخصّ المثابرة على العمل في مشروع تجنّد له عدد كبير من الأخصائيّين والفنيّين والمصحّحين ووقعت مراقبته على الدوام وواكب المشروع قديما وحديثا.&amp;lt;/h4&amp;gt;&lt;br /&gt;
&amp;lt;h4&amp;gt;&lt;br /&gt;
والشكر كلّ الشكر لمن شارك في هذا العمل  ومراجعته وتدقيق أمور شتّى. &lt;br /&gt;
&amp;lt;/h4&amp;gt;&lt;br /&gt;
&amp;lt;div class=&amp;quot;btn&amp;quot;&amp;gt;[[عن الموسوعة التونسية|تقديم الموسوعة]]&amp;lt;/div&amp;gt;&lt;br /&gt;
&amp;lt;/div&amp;gt;&lt;br /&gt;
&amp;lt;/div&amp;gt;&lt;br /&gt;
&amp;lt;div class=&amp;quot;cols xxl-12&amp;quot;&amp;gt;&lt;br /&gt;
&amp;lt;div class=&amp;quot;bloc red search-home&amp;quot;&amp;gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&amp;lt;h2&amp;gt;بحث في الموسوعة&amp;lt;/h2&amp;gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&amp;lt;inputbox&amp;gt;&lt;br /&gt;
type=search&lt;br /&gt;
width=100%&lt;br /&gt;
&amp;lt;/inputbox&amp;gt;&lt;br /&gt;
&amp;lt;/div&amp;gt;&lt;br /&gt;
&amp;lt;/div&amp;gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&amp;lt;div class=&amp;quot;cols xxl-12&amp;quot;&amp;gt;&lt;br /&gt;
&amp;lt;div class=&amp;quot;bloc red cat-home&amp;quot;&amp;gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&amp;lt;h2&amp;gt;تصفح حسب التصنيفات&amp;lt;/h2&amp;gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&amp;lt;div style=&amp;quot;column-count:4;-moz-column-count:4;-webkit-column-count:4&amp;quot;&amp;gt;&lt;br /&gt;
*[[:تصنيف:الأثار‎‏‎]]&lt;br /&gt;
*[[:تصنيف:الأدب‎‏‎]]&lt;br /&gt;
*[[:تصنيف:الأمراء‎‏‎]]&lt;br /&gt;
*[[:تصنيف:الأولياء الصالحون]]&lt;br /&gt;
*[[:تصنيف:الاجتماع‎‏‎]]&lt;br /&gt;
*[[:تصنيف:الاحتلال‎‏‎]]&lt;br /&gt;
*[[:تصنيف:الادارة‎‏‎]]&lt;br /&gt;
*[[:تصنيف:الاسلام‎‏‎]]&lt;br /&gt;
*[[:تصنيف:الاصلاح‎‏‎]]&lt;br /&gt;
*[[:تصنيف:الاقتصاد‎‏‎]]&lt;br /&gt;
*[[:تصنيف:التاريخ‎‏‎]]&lt;br /&gt;
*[[:تصنيف:التراث‎‏‎]]&lt;br /&gt;
*[[:تصنيف:التصوف‎‏‎]]&lt;br /&gt;
*[[:تصنيف:التعليم‎‏‎]]&lt;br /&gt;
*[[:تصنيف:الثقافة‎‏‎]]&lt;br /&gt;
*[[:تصنيف:الجامع‎‏‎]]&lt;br /&gt;
*[[:تصنيف:الجامعة‎‏‎]]&lt;br /&gt;
*[[:تصنيف:الجغرافيا‎‏‎]]&lt;br /&gt;
*[[:تصنيف:الحركة النقابية‎‏‎]]&lt;br /&gt;
*[[:تصنيف:الحركة الوطنية‎‏‎]]&lt;br /&gt;
*[[:تصنيف:الدولة‎‏‎]]&lt;br /&gt;
*[[:تصنيف:الدين‎‏‎]]&lt;br /&gt;
*[[:تصنيف:الرياضة‎‏‎]]&lt;br /&gt;
*[[:تصنيف:السياسة‎‏‎]]&lt;br /&gt;
*[[:تصنيف:الصحافة‎‏‎]]&lt;br /&gt;
*[[:تصنيف:الصناعة‎‏‎]]&lt;br /&gt;
*[[:تصنيف:الطب‎‏‎]]&lt;br /&gt;
*[[:تصنيف:العلوم‎‏‎]]&lt;br /&gt;
*[[:تصنيف:الفقه‎‏‎]]&lt;br /&gt;
*[[:تصنيف:الفلاحة‎‏‎]]&lt;br /&gt;
*[[:تصنيف:الفن‎‏‎]]&lt;br /&gt;
*[[:تصنيف:القرآن الكريم‎‏‎]]&lt;br /&gt;
*[[:تصنيف:القضاء‎‏‎]]&lt;br /&gt;
*[[:تصنيف:المؤسسات‎‏‎]]&lt;br /&gt;
*[[:تصنيف:المتاحف‎‏‎]]&lt;br /&gt;
*[[:تصنيف:المحاماة‎‏‎]]&lt;br /&gt;
*[[:تصنيف:المدن‎‏‎]]&lt;br /&gt;
*[[:تصنيف:المذاهب‎‏‎]]&lt;br /&gt;
*[[:تصنيف:المعالم‎‏‎]]&lt;br /&gt;
*[[:تصنيف:المكتبات‎‏‎]]&lt;br /&gt;
*[[:تصنيف:الموسوعة التونسية‎‏‎]]&lt;br /&gt;
*[[:تصنيف:النشاط الجمعياتي‎‏‎]]&lt;br /&gt;
*[[:تصنيف:النقد‎‏‎]]&lt;br /&gt;
*[[:تصنيف:الهندسة‎‏‎]]&lt;br /&gt;
*[[:تصنيف:الهندسة المعمارية‎‏‎]]&lt;br /&gt;
*[[:تصنيف:بايات تونس‎‏‎]]&lt;br /&gt;
*[[:تصنيف:شخصيات تاريخية‎‏‎]]&lt;br /&gt;
*[[:تصنيف:مقاومة الاستعمار‎‏‎]]&lt;br /&gt;
&amp;lt;/div&amp;gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&amp;lt;/div&amp;gt;&lt;br /&gt;
&amp;lt;/div&amp;gt;	&lt;br /&gt;
&amp;lt;div class=&amp;quot;cols xxl-12 alphabetical-list&amp;quot;&amp;gt;&lt;br /&gt;
&amp;lt;div class=&amp;quot;bloc red&amp;quot;&amp;gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&amp;lt;h2&amp;gt;تصفح بالترتيب الأبجديّ&amp;lt;/h2&amp;gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
      &amp;lt;ul&amp;gt;&lt;br /&gt;
		  &amp;lt;li&amp;gt;[http://www.mawsouaa.tn/w/index.php/%D8%AA%D8%B5%D9%86%D9%8A%D9%81:%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%88%D8%B3%D9%88%D8%B9%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%88%D9%86%D8%B3%D9%8A%D8%A9 كل الصفحات]&amp;lt;/li&amp;gt;&lt;br /&gt;
		  &amp;lt;li&amp;gt;[http://www.mawsouaa.tn/w/index.php?title=Special%3APrefixIndex&amp;amp;prefix=أ&amp;amp;namespace=0 أ]&amp;lt;/li&amp;gt;&lt;br /&gt;
		  &amp;lt;li&amp;gt;[http://www.mawsouaa.tn/w/index.php?title=Special%3APrefixIndex&amp;amp;prefix=ب&amp;amp;namespace=0 ب]&amp;lt;/li&amp;gt;&lt;br /&gt;
		  &amp;lt;li&amp;gt;[http://www.mawsouaa.tn/w/index.php?title=Special%3APrefixIndex&amp;amp;prefix=ت&amp;amp;namespace=0 ت]&amp;lt;/li&amp;gt;&lt;br /&gt;
		  &amp;lt;li&amp;gt;[http://www.mawsouaa.tn/w/index.php?title=Special%3APrefixIndex&amp;amp;prefix=ث&amp;amp;namespace=0 ث]&amp;lt;/li&amp;gt;&lt;br /&gt;
		  &amp;lt;li&amp;gt;[http://www.mawsouaa.tn/w/index.php?title=Special%3APrefixIndex&amp;amp;prefix=ج&amp;amp;namespace=0 ج]&amp;lt;/li&amp;gt;&lt;br /&gt;
		  &amp;lt;li&amp;gt;[http://www.mawsouaa.tn/w/index.php?title=Special%3APrefixIndex&amp;amp;prefix=ح&amp;amp;namespace=0 ح]&amp;lt;/li&amp;gt;&lt;br /&gt;
		  &amp;lt;li&amp;gt;[http://www.mawsouaa.tn/w/index.php?title=Special%3APrefixIndex&amp;amp;prefix=خ&amp;amp;namespace=0 خ]&amp;lt;/li&amp;gt;&lt;br /&gt;
		  &amp;lt;li&amp;gt;[http://www.mawsouaa.tn/w/index.php?title=Special%3APrefixIndex&amp;amp;prefix=د&amp;amp;namespace=0 د]&amp;lt;/li&amp;gt;&lt;br /&gt;
		  &amp;lt;li&amp;gt;[http://www.mawsouaa.tn/w/index.php?title=Special%3APrefixIndex&amp;amp;prefix=ذ&amp;amp;namespace=0 ذ]&amp;lt;/li&amp;gt;&lt;br /&gt;
		  &amp;lt;li&amp;gt;[http://www.mawsouaa.tn/w/index.php?title=Special%3APrefixIndex&amp;amp;prefix=ر&amp;amp;namespace=0 ر]&amp;lt;/li&amp;gt;&lt;br /&gt;
		  &amp;lt;li&amp;gt;[http://www.mawsouaa.tn/w/index.php?title=Special%3APrefixIndex&amp;amp;prefix=ز&amp;amp;namespace=0 ز]&amp;lt;/li&amp;gt;&lt;br /&gt;
		  &amp;lt;li&amp;gt;[http://www.mawsouaa.tn/w/index.php?title=Special%3APrefixIndex&amp;amp;prefix=س&amp;amp;namespace=0 س]&amp;lt;/li&amp;gt;&lt;br /&gt;
		  &amp;lt;li&amp;gt;[http://www.mawsouaa.tn/w/index.php?title=Special%3APrefixIndex&amp;amp;prefix=ش&amp;amp;namespace=0 ش]&amp;lt;/li&amp;gt;&lt;br /&gt;
		  &amp;lt;li&amp;gt;[http://www.mawsouaa.tn/w/index.php?title=Special%3APrefixIndex&amp;amp;prefix=ص&amp;amp;namespace=0 ص]&amp;lt;/li&amp;gt;&lt;br /&gt;
		  &amp;lt;li&amp;gt;[http://www.mawsouaa.tn/w/index.php?title=Special%3APrefixIndex&amp;amp;prefix=ض&amp;amp;namespace=0 ض]&amp;lt;/li&amp;gt;&lt;br /&gt;
		  &amp;lt;li&amp;gt;[http://www.mawsouaa.tn/w/index.php?title=Special%3APrefixIndex&amp;amp;prefix=ط&amp;amp;namespace=0 ط]&amp;lt;/li&amp;gt;&lt;br /&gt;
		  &amp;lt;li&amp;gt;[http://www.mawsouaa.tn/w/index.php?title=Special%3APrefixIndex&amp;amp;prefix=ظ&amp;amp;namespace=0 ظ]&amp;lt;/li&amp;gt;&lt;br /&gt;
		  &amp;lt;li&amp;gt;[http://www.mawsouaa.tn/w/index.php?title=Special%3APrefixIndex&amp;amp;prefix=ع&amp;amp;namespace=0 ع]&amp;lt;/li&amp;gt;&lt;br /&gt;
		  &amp;lt;li&amp;gt;[http://www.mawsouaa.tn/w/index.php?title=Special%3APrefixIndex&amp;amp;prefix=غ&amp;amp;namespace=0 غ]&amp;lt;/li&amp;gt;&lt;br /&gt;
		  &amp;lt;li&amp;gt;[http://www.mawsouaa.tn/w/index.php?title=Special%3APrefixIndex&amp;amp;prefix=ف&amp;amp;namespace=0 ف]&amp;lt;/li&amp;gt;&lt;br /&gt;
		  &amp;lt;li&amp;gt;[http://www.mawsouaa.tn/w/index.php?title=Special%3APrefixIndex&amp;amp;prefix=ق&amp;amp;namespace=0 ق]&amp;lt;/li&amp;gt;&lt;br /&gt;
		  &amp;lt;li&amp;gt;[http://www.mawsouaa.tn/w/index.php?title=Special%3APrefixIndex&amp;amp;prefix=ك&amp;amp;namespace=0 ك]&amp;lt;/li&amp;gt;&lt;br /&gt;
		  &amp;lt;li&amp;gt;[http://www.mawsouaa.tn/w/index.php?title=Special%3APrefixIndex&amp;amp;prefix=ل&amp;amp;namespace=0 ل]&amp;lt;/li&amp;gt;&lt;br /&gt;
		  &amp;lt;li&amp;gt;[http://www.mawsouaa.tn/w/index.php?title=Special%3APrefixIndex&amp;amp;prefix=م&amp;amp;namespace=0 م]&amp;lt;/li&amp;gt;&lt;br /&gt;
		  &amp;lt;li&amp;gt;[http://www.mawsouaa.tn/w/index.php?title=Special%3APrefixIndex&amp;amp;prefix=ن&amp;amp;namespace=0 ن]&amp;lt;/li&amp;gt;&lt;br /&gt;
		  &amp;lt;li&amp;gt;[http://www.mawsouaa.tn/w/index.php?title=Special%3APrefixIndex&amp;amp;prefix=ه&amp;amp;namespace=0 ه]&amp;lt;/li&amp;gt;&lt;br /&gt;
		  &amp;lt;li&amp;gt;[http://www.mawsouaa.tn/w/index.php?title=Special%3APrefixIndex&amp;amp;prefix=و&amp;amp;namespace=0 و]&amp;lt;/li&amp;gt;&lt;br /&gt;
		  &amp;lt;li&amp;gt;[http://www.mawsouaa.tn/w/index.php?title=Special%3APrefixIndex&amp;amp;prefix=ي&amp;amp;namespace=0 ي]&amp;lt;/li&amp;gt;&lt;br /&gt;
        &amp;lt;/ul&amp;gt;&lt;br /&gt;
    &amp;lt;/div&amp;gt;&lt;br /&gt;
&amp;lt;/div&amp;gt;&lt;/div&gt;</summary>
		<author><name>Admin</name></author>	</entry>

	<entry>
		<id>http://www.mawsouaa.tn/w/index.php?title=%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%88%D8%B3%D9%88%D8%B9%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%88%D9%86%D8%B3%D9%8A%D8%A9&amp;diff=8244</id>
		<title>الموسوعة التونسية</title>
		<link rel="alternate" type="text/html" href="http://www.mawsouaa.tn/w/index.php?title=%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%88%D8%B3%D9%88%D8%B9%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%88%D9%86%D8%B3%D9%8A%D8%A9&amp;diff=8244"/>
				<updated>2017-02-22T09:30:12Z</updated>
		
		<summary type="html">&lt;p&gt;Admin: &lt;/p&gt;
&lt;hr /&gt;
&lt;div&gt;&amp;lt;div class=&amp;quot;cols xxl-12&amp;quot;&amp;gt;&lt;br /&gt;
&amp;lt;div class=&amp;quot;bloc red&amp;quot;&amp;gt;&lt;br /&gt;
&amp;lt;h1&amp;gt;مرحبا بكم في&amp;lt;strong&amp;gt; الموسوعة التونسية المفتوحة&amp;lt;/strong&amp;gt;&amp;lt;/h1&amp;gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&amp;lt;div class=&amp;quot;tagtitle&amp;quot;&amp;gt;[[عن الموسوعة التونسية|الموسوعة التونسية المفتوحة]] التي [[خاص:طلب حساب|يستطيع الجميع تحريرها]]. توجد الآن [[خاص:إحصاءات|{{NUMBEROFPAGES}}]] مقالة.&amp;lt;/div&amp;gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&amp;lt;h4&amp;gt;&lt;br /&gt;
يسرّ المجمع التونسي للعلوم، والآداب والفنون &amp;quot;[[المجمع التونسي للعلوم والاداب والفنون - بيت الحكمة|بيت الحكمة]]&amp;quot; أن ينشر اليوم [[الموسوعة التونسية]] في جزئين ضخمين بعد عمل دؤوب دام ما يقرب من ربع القرن .ذلك أن المشروع تقرر في عهد الدكتور عزالدين باش شاوش في أواخر الثمانينات وتواصل في عهد الدكتور عبد الوهاب بوحديبة إلى حدود الثورة وأتم الآن في سنة 2013 المهمّ هنا ليس فقط طول المدّة ولكن بالأخصّ المثابرة على العمل في مشروع تجنّد له عدد كبير من الأخصائيّين والفنيّين والمصحّحين ووقعت مراقبته على الدوام وواكب المشروع قديما وحديثا.&amp;lt;/h4&amp;gt;&lt;br /&gt;
&amp;lt;h4&amp;gt;&lt;br /&gt;
والشكر كلّ الشكر لمن شارك في هذا العمل  ومراجعته وتدقيق أمور شتّى. &lt;br /&gt;
&amp;lt;/h4&amp;gt;&lt;br /&gt;
&amp;lt;div class=&amp;quot;btn&amp;quot;&amp;gt;[[عن الموسوعة التونسية|تقديم الموسوعة]]&amp;lt;/div&amp;gt;&lt;br /&gt;
&amp;lt;/div&amp;gt;&lt;br /&gt;
&amp;lt;/div&amp;gt;&lt;br /&gt;
&amp;lt;div class=&amp;quot;cols xxl-12&amp;quot;&amp;gt;&lt;br /&gt;
&amp;lt;div class=&amp;quot;bloc red search-home&amp;quot;&amp;gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&amp;lt;h2&amp;gt;بحث في الموسوعة&amp;lt;/h2&amp;gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&amp;lt;inputbox&amp;gt;&lt;br /&gt;
type=search&lt;br /&gt;
width=100%&lt;br /&gt;
&amp;lt;/inputbox&amp;gt;&lt;br /&gt;
&amp;lt;/div&amp;gt;&lt;br /&gt;
&amp;lt;/div&amp;gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&amp;lt;div class=&amp;quot;cols xxl-12&amp;quot;&amp;gt;&lt;br /&gt;
&amp;lt;div class=&amp;quot;bloc red cat-home&amp;quot;&amp;gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&amp;lt;h2&amp;gt;تصفح حسب التصنيفات&amp;lt;/h2&amp;gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&amp;lt;div style=&amp;quot;column-count:4;-moz-column-count:4;-webkit-column-count:4&amp;quot;&amp;gt;&lt;br /&gt;
*[[:تصنيف:الأثار‎‏‎]]&lt;br /&gt;
*[[:تصنيف:الأدب‎‏‎]]&lt;br /&gt;
*[[:تصنيف:الأمراء‎‏‎]]&lt;br /&gt;
*[[:تصنيف:الأولياء الصالحون]]&lt;br /&gt;
*[[:تصنيف:الاجتماع‎‏‎]]&lt;br /&gt;
*[[:تصنيف:الاحتلال‎‏‎]]&lt;br /&gt;
*[[:تصنيف:الادارة‎‏‎]]&lt;br /&gt;
*[[:تصنيف:الاسلام‎‏‎]]&lt;br /&gt;
*[[:تصنيف:الاصلاح‎‏‎]]&lt;br /&gt;
*[[:تصنيف:الاقتصاد‎‏‎]]&lt;br /&gt;
*[[:تصنيف:التاريخ‎‏‎]]&lt;br /&gt;
*[[:تصنيف:التراث‎‏‎]]&lt;br /&gt;
*[[:تصنيف:التصوف‎‏‎]]&lt;br /&gt;
*[[:تصنيف:التعليم‎‏‎]]&lt;br /&gt;
*[[:تصنيف:الثقافة‎‏‎]]&lt;br /&gt;
*[[:تصنيف:الجامع‎‏‎]]&lt;br /&gt;
*[[:تصنيف:الجامعة‎‏‎]]&lt;br /&gt;
*[[:تصنيف:الجغرافيا‎‏‎]]&lt;br /&gt;
*[[:تصنيف:الحركة النقابية‎‏‎]]&lt;br /&gt;
*[[:تصنيف:الحركة الوطنية‎‏‎]]&lt;br /&gt;
*[[:تصنيف:الدولة‎‏‎]]&lt;br /&gt;
*[[:تصنيف:الدين‎‏‎]]&lt;br /&gt;
*[[:تصنيف:الرياضة‎‏‎]]&lt;br /&gt;
*[[:تصنيف:السياسة‎‏‎]]&lt;br /&gt;
*[[:تصنيف:الصحافة‎‏‎]]&lt;br /&gt;
*[[:تصنيف:الصناعة‎‏‎]]&lt;br /&gt;
*[[:تصنيف:الطب‎‏‎]]&lt;br /&gt;
*[[:تصنيف:العلوم‎‏‎]]&lt;br /&gt;
*[[:تصنيف:الفقه‎‏‎]]&lt;br /&gt;
*[[:تصنيف:الفلاحة‎‏‎]]&lt;br /&gt;
*[[:تصنيف:الفن‎‏‎]]&lt;br /&gt;
*[[:تصنيف:القرآن الكريم‎‏‎]]&lt;br /&gt;
*[[:تصنيف:القضاء‎‏‎]]&lt;br /&gt;
*[[:تصنيف:المؤسسات‎‏‎]]&lt;br /&gt;
*[[:تصنيف:المالية‎‏‎]]&lt;br /&gt;
*[[:تصنيف:المتاحف‎‏‎]]&lt;br /&gt;
*[[:تصنيف:المجتمع‎‏‎]]&lt;br /&gt;
*[[:تصنيف:المحاماة‎‏‎]]&lt;br /&gt;
*[[:تصنيف:المحميات‎‏‎]]&lt;br /&gt;
*[[:تصنيف:المدن‎‏‎]]&lt;br /&gt;
*[[:تصنيف:المذاهب‎‏‎]]&lt;br /&gt;
*[[:تصنيف:المسرح‎‏‎]]&lt;br /&gt;
*[[:تصنيف:المسيحية‎‏‎]]&lt;br /&gt;
*[[:تصنيف:المعالم‎‏‎]]&lt;br /&gt;
*[[:تصنيف:المعجمية‎‏‎]]&lt;br /&gt;
*[[:تصنيف:المقاومة‎‏‎]]&lt;br /&gt;
*[[:تصنيف:المكتبات‎‏‎]]&lt;br /&gt;
*[[:تصنيف:الملوك‎‏‎]]&lt;br /&gt;
*[[:تصنيف:المناطق‎‏‎]]&lt;br /&gt;
*[[:تصنيف:المواقع‎‏‎]]&lt;br /&gt;
*[[:تصنيف:الموسوعة التونسية‎‏‎]]&lt;br /&gt;
*[[:تصنيف:الموسيقى‎‏‎]]&lt;br /&gt;
*[[:تصنيف:النباتات‎‏‎]]&lt;br /&gt;
*[[:تصنيف:النشاط الجمعياتي‎‏‎]]&lt;br /&gt;
*[[:تصنيف:النقابة‎‏‎]]&lt;br /&gt;
*[[:تصنيف:النقد‎‏‎]]&lt;br /&gt;
*[[:تصنيف:الهندسة‎‏‎]]&lt;br /&gt;
*[[:تصنيف:الهندسة المعمارية‎‏‎]]&lt;br /&gt;
*[[:تصنيف:بايات تونس‎‏‎]]&lt;br /&gt;
*[[:تصنيف:شخصيات تاريخية‎‏‎]]&lt;br /&gt;
*[[:تصنيف:مقاومة الاستعمار‎‏‎]]&lt;br /&gt;
&amp;lt;/div&amp;gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&amp;lt;/div&amp;gt;&lt;br /&gt;
&amp;lt;/div&amp;gt;	&lt;br /&gt;
&amp;lt;div class=&amp;quot;cols xxl-12 alphabetical-list&amp;quot;&amp;gt;&lt;br /&gt;
&amp;lt;div class=&amp;quot;bloc red&amp;quot;&amp;gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&amp;lt;h2&amp;gt;تصفح بالترتيب الأبجديّ&amp;lt;/h2&amp;gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
      &amp;lt;ul&amp;gt;&lt;br /&gt;
		  &amp;lt;li&amp;gt;[http://www.mawsouaa.tn/w/index.php/%D8%AA%D8%B5%D9%86%D9%8A%D9%81:%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%88%D8%B3%D9%88%D8%B9%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%88%D9%86%D8%B3%D9%8A%D8%A9 كل الصفحات]&amp;lt;/li&amp;gt;&lt;br /&gt;
		  &amp;lt;li&amp;gt;[http://www.mawsouaa.tn/w/index.php?title=Special%3APrefixIndex&amp;amp;prefix=أ&amp;amp;namespace=0 أ]&amp;lt;/li&amp;gt;&lt;br /&gt;
		  &amp;lt;li&amp;gt;[http://www.mawsouaa.tn/w/index.php?title=Special%3APrefixIndex&amp;amp;prefix=ب&amp;amp;namespace=0 ب]&amp;lt;/li&amp;gt;&lt;br /&gt;
		  &amp;lt;li&amp;gt;[http://www.mawsouaa.tn/w/index.php?title=Special%3APrefixIndex&amp;amp;prefix=ت&amp;amp;namespace=0 ت]&amp;lt;/li&amp;gt;&lt;br /&gt;
		  &amp;lt;li&amp;gt;[http://www.mawsouaa.tn/w/index.php?title=Special%3APrefixIndex&amp;amp;prefix=ث&amp;amp;namespace=0 ث]&amp;lt;/li&amp;gt;&lt;br /&gt;
		  &amp;lt;li&amp;gt;[http://www.mawsouaa.tn/w/index.php?title=Special%3APrefixIndex&amp;amp;prefix=ج&amp;amp;namespace=0 ج]&amp;lt;/li&amp;gt;&lt;br /&gt;
		  &amp;lt;li&amp;gt;[http://www.mawsouaa.tn/w/index.php?title=Special%3APrefixIndex&amp;amp;prefix=ح&amp;amp;namespace=0 ح]&amp;lt;/li&amp;gt;&lt;br /&gt;
		  &amp;lt;li&amp;gt;[http://www.mawsouaa.tn/w/index.php?title=Special%3APrefixIndex&amp;amp;prefix=خ&amp;amp;namespace=0 خ]&amp;lt;/li&amp;gt;&lt;br /&gt;
		  &amp;lt;li&amp;gt;[http://www.mawsouaa.tn/w/index.php?title=Special%3APrefixIndex&amp;amp;prefix=د&amp;amp;namespace=0 د]&amp;lt;/li&amp;gt;&lt;br /&gt;
		  &amp;lt;li&amp;gt;[http://www.mawsouaa.tn/w/index.php?title=Special%3APrefixIndex&amp;amp;prefix=ذ&amp;amp;namespace=0 ذ]&amp;lt;/li&amp;gt;&lt;br /&gt;
		  &amp;lt;li&amp;gt;[http://www.mawsouaa.tn/w/index.php?title=Special%3APrefixIndex&amp;amp;prefix=ر&amp;amp;namespace=0 ر]&amp;lt;/li&amp;gt;&lt;br /&gt;
		  &amp;lt;li&amp;gt;[http://www.mawsouaa.tn/w/index.php?title=Special%3APrefixIndex&amp;amp;prefix=ز&amp;amp;namespace=0 ز]&amp;lt;/li&amp;gt;&lt;br /&gt;
		  &amp;lt;li&amp;gt;[http://www.mawsouaa.tn/w/index.php?title=Special%3APrefixIndex&amp;amp;prefix=س&amp;amp;namespace=0 س]&amp;lt;/li&amp;gt;&lt;br /&gt;
		  &amp;lt;li&amp;gt;[http://www.mawsouaa.tn/w/index.php?title=Special%3APrefixIndex&amp;amp;prefix=ش&amp;amp;namespace=0 ش]&amp;lt;/li&amp;gt;&lt;br /&gt;
		  &amp;lt;li&amp;gt;[http://www.mawsouaa.tn/w/index.php?title=Special%3APrefixIndex&amp;amp;prefix=ص&amp;amp;namespace=0 ص]&amp;lt;/li&amp;gt;&lt;br /&gt;
		  &amp;lt;li&amp;gt;[http://www.mawsouaa.tn/w/index.php?title=Special%3APrefixIndex&amp;amp;prefix=ض&amp;amp;namespace=0 ض]&amp;lt;/li&amp;gt;&lt;br /&gt;
		  &amp;lt;li&amp;gt;[http://www.mawsouaa.tn/w/index.php?title=Special%3APrefixIndex&amp;amp;prefix=ط&amp;amp;namespace=0 ط]&amp;lt;/li&amp;gt;&lt;br /&gt;
		  &amp;lt;li&amp;gt;[http://www.mawsouaa.tn/w/index.php?title=Special%3APrefixIndex&amp;amp;prefix=ظ&amp;amp;namespace=0 ظ]&amp;lt;/li&amp;gt;&lt;br /&gt;
		  &amp;lt;li&amp;gt;[http://www.mawsouaa.tn/w/index.php?title=Special%3APrefixIndex&amp;amp;prefix=ع&amp;amp;namespace=0 ع]&amp;lt;/li&amp;gt;&lt;br /&gt;
		  &amp;lt;li&amp;gt;[http://www.mawsouaa.tn/w/index.php?title=Special%3APrefixIndex&amp;amp;prefix=غ&amp;amp;namespace=0 غ]&amp;lt;/li&amp;gt;&lt;br /&gt;
		  &amp;lt;li&amp;gt;[http://www.mawsouaa.tn/w/index.php?title=Special%3APrefixIndex&amp;amp;prefix=ف&amp;amp;namespace=0 ف]&amp;lt;/li&amp;gt;&lt;br /&gt;
		  &amp;lt;li&amp;gt;[http://www.mawsouaa.tn/w/index.php?title=Special%3APrefixIndex&amp;amp;prefix=ق&amp;amp;namespace=0 ق]&amp;lt;/li&amp;gt;&lt;br /&gt;
		  &amp;lt;li&amp;gt;[http://www.mawsouaa.tn/w/index.php?title=Special%3APrefixIndex&amp;amp;prefix=ك&amp;amp;namespace=0 ك]&amp;lt;/li&amp;gt;&lt;br /&gt;
		  &amp;lt;li&amp;gt;[http://www.mawsouaa.tn/w/index.php?title=Special%3APrefixIndex&amp;amp;prefix=ل&amp;amp;namespace=0 ل]&amp;lt;/li&amp;gt;&lt;br /&gt;
		  &amp;lt;li&amp;gt;[http://www.mawsouaa.tn/w/index.php?title=Special%3APrefixIndex&amp;amp;prefix=م&amp;amp;namespace=0 م]&amp;lt;/li&amp;gt;&lt;br /&gt;
		  &amp;lt;li&amp;gt;[http://www.mawsouaa.tn/w/index.php?title=Special%3APrefixIndex&amp;amp;prefix=ن&amp;amp;namespace=0 ن]&amp;lt;/li&amp;gt;&lt;br /&gt;
		  &amp;lt;li&amp;gt;[http://www.mawsouaa.tn/w/index.php?title=Special%3APrefixIndex&amp;amp;prefix=ه&amp;amp;namespace=0 ه]&amp;lt;/li&amp;gt;&lt;br /&gt;
		  &amp;lt;li&amp;gt;[http://www.mawsouaa.tn/w/index.php?title=Special%3APrefixIndex&amp;amp;prefix=و&amp;amp;namespace=0 و]&amp;lt;/li&amp;gt;&lt;br /&gt;
		  &amp;lt;li&amp;gt;[http://www.mawsouaa.tn/w/index.php?title=Special%3APrefixIndex&amp;amp;prefix=ي&amp;amp;namespace=0 ي]&amp;lt;/li&amp;gt;&lt;br /&gt;
        &amp;lt;/ul&amp;gt;&lt;br /&gt;
    &amp;lt;/div&amp;gt;&lt;br /&gt;
&amp;lt;/div&amp;gt;&lt;/div&gt;</summary>
		<author><name>Admin</name></author>	</entry>

	<entry>
		<id>http://www.mawsouaa.tn/w/index.php?title=%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%88%D8%B3%D9%88%D8%B9%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%88%D9%86%D8%B3%D9%8A%D8%A9&amp;diff=8243</id>
		<title>الموسوعة التونسية</title>
		<link rel="alternate" type="text/html" href="http://www.mawsouaa.tn/w/index.php?title=%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%88%D8%B3%D9%88%D8%B9%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%88%D9%86%D8%B3%D9%8A%D8%A9&amp;diff=8243"/>
				<updated>2017-02-22T08:56:59Z</updated>
		
		<summary type="html">&lt;p&gt;Admin: &lt;/p&gt;
&lt;hr /&gt;
&lt;div&gt;&amp;lt;div class=&amp;quot;cols xxl-12&amp;quot;&amp;gt;&lt;br /&gt;
&amp;lt;div class=&amp;quot;bloc red&amp;quot;&amp;gt;&lt;br /&gt;
&amp;lt;h1&amp;gt;مرحبا بكم في&amp;lt;strong&amp;gt; الموسوعة التونسية المفتوحة&amp;lt;/strong&amp;gt;&amp;lt;/h1&amp;gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&amp;lt;div class=&amp;quot;tagtitle&amp;quot;&amp;gt;[[عن الموسوعة التونسية|الموسوعة التونسية المفتوحة]] التي [[خاص:طلب حساب|يستطيع الجميع تحريرها]]. توجد الآن [[خاص:إحصاءات|{{NUMBEROFPAGES}}]] مقالة.&amp;lt;/div&amp;gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&amp;lt;h4&amp;gt;&lt;br /&gt;
يسرّ المجمع التونسي للعلوم، والآداب والفنون &amp;quot;[[المجمع التونسي للعلوم والاداب والفنون - بيت الحكمة|بيت الحكمة]]&amp;quot; أن ينشر اليوم [[الموسوعة التونسية]] في جزئين ضخمين بعد عمل دؤوب دام ما يقرب من ربع القرن .ذلك أن المشروع تقرر في عهد الدكتور عزالدين باش شاوش في أواخر الثمانينات وتواصل في عهد الدكتور عبد الوهاب بوحديبة إلى حدود الثورة وأتم الآن في سنة 2013 المهمّ هنا ليس فقط طول المدّة ولكن بالأخصّ المثابرة على العمل في مشروع تجنّد له عدد كبير من الأخصائيّين والفنيّين والمصحّحين ووقعت مراقبته على الدوام وواكب المشروع قديما وحديثا.&amp;lt;/h4&amp;gt;&lt;br /&gt;
&amp;lt;h4&amp;gt;&lt;br /&gt;
والشكر كلّ الشكر لمن شارك في هذا العمل  ومراجعته وتدقيق أمور شتّى. &lt;br /&gt;
&amp;lt;/h4&amp;gt;&lt;br /&gt;
&amp;lt;div class=&amp;quot;btn&amp;quot;&amp;gt;[[عن الموسوعة التونسية|تقديم الموسوعة]]&amp;lt;/div&amp;gt;&lt;br /&gt;
&amp;lt;/div&amp;gt;&lt;br /&gt;
&amp;lt;/div&amp;gt;&lt;br /&gt;
&amp;lt;div class=&amp;quot;cols xxl-12&amp;quot;&amp;gt;&lt;br /&gt;
&amp;lt;div class=&amp;quot;bloc red search-home&amp;quot;&amp;gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&amp;lt;h2&amp;gt;بحث في الموسوعة&amp;lt;/h2&amp;gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&amp;lt;inputbox&amp;gt;&lt;br /&gt;
type=search&lt;br /&gt;
width=100%&lt;br /&gt;
&amp;lt;/inputbox&amp;gt;&lt;br /&gt;
&amp;lt;/div&amp;gt;&lt;br /&gt;
&amp;lt;/div&amp;gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&amp;lt;div class=&amp;quot;cols xxl-12&amp;quot;&amp;gt;&lt;br /&gt;
&amp;lt;div class=&amp;quot;bloc red cat-home&amp;quot;&amp;gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&amp;lt;h2&amp;gt;تصفح حسب التصنيفات&amp;lt;/h2&amp;gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&amp;lt;div style=&amp;quot;column-count:4;-moz-column-count:4;-webkit-column-count:4&amp;quot;&amp;gt;&lt;br /&gt;
*[[:تصنيف:الأثار‎‏‎]]&lt;br /&gt;
*[[:تصنيف:الأدب‎‏‎]]&lt;br /&gt;
*[[:تصنيف:الأمراء‎‏‎]]&lt;br /&gt;
*[[:تصنيف:الأولياء الصالحون]]&lt;br /&gt;
*[[:تصنيف:الاجتماع‎‏‎]]&lt;br /&gt;
*[[:تصنيف:الاحتلال‎‏‎]]&lt;br /&gt;
*[[:تصنيف:الادارة‎‏‎]]&lt;br /&gt;
*[[:تصنيف:الاسلام‎‏‎]]&lt;br /&gt;
*[[:تصنيف:الاصلاح‎‏‎]]&lt;br /&gt;
*[[:تصنيف:الاقتصاد‎‏‎]]&lt;br /&gt;
*[[:تصنيف:التاريخ‎‏‎]]&lt;br /&gt;
*[[:تصنيف:التراث‎‏‎]]&lt;br /&gt;
*[[:تصنيف:التصوف‎‏‎]]&lt;br /&gt;
*[[:تصنيف:التعليم‎‏‎]]&lt;br /&gt;
*[[:تصنيف:الثقافة‎‏‎]]&lt;br /&gt;
*[[:تصنيف:الجامع‎‏‎]]&lt;br /&gt;
*[[:تصنيف:الجامعة‎‏‎]]&lt;br /&gt;
*[[:تصنيف:الجغرافيا‎‏‎]]&lt;br /&gt;
*[[:تصنيف:الحركة النقابية‎‏‎]]&lt;br /&gt;
*[[:تصنيف:الحركة الوطنية‎‏‎]]&lt;br /&gt;
*[[:تصنيف:الدولة‎‏‎]]&lt;br /&gt;
*[[:تصنيف:الدين‎‏‎]]&lt;br /&gt;
*[[:تصنيف:الرياضة‎‏‎]]&lt;br /&gt;
*[[:تصنيف:السياسة‎‏‎]]&lt;br /&gt;
*[[:تصنيف:الصحافة‎‏‎]]&lt;br /&gt;
*[[:تصنيف:الصناعة‎‏‎]]&lt;br /&gt;
*[[:تصنيف:الطب‎‏‎]]&lt;br /&gt;
*[[:تصنيف:العلوم‎‏‎]]&lt;br /&gt;
*[[:تصنيف:الفقه‎‏‎]]&lt;br /&gt;
*[[:تصنيف:الفلاحة‎‏‎]]&lt;br /&gt;
*[[:تصنيف:الفن‎‏‎]]&lt;br /&gt;
*[[:تصنيف:القرآن الكريم‎‏‎]]&lt;br /&gt;
*[[:تصنيف:القصور‎‏‎]]&lt;br /&gt;
*[[:تصنيف:القضاء‎‏‎]]&lt;br /&gt;
*[[:تصنيف:القيروان‎‏‎]]&lt;br /&gt;
*[[:تصنيف:اللباس‎‏‎]]&lt;br /&gt;
*[[:تصنيف:اللسانيات‎‏‎]]&lt;br /&gt;
*[[:تصنيف:المؤسسات‎‏‎]]&lt;br /&gt;
*[[:تصنيف:المالوف‎‏‎]]&lt;br /&gt;
*[[:تصنيف:المالية‎‏‎]]&lt;br /&gt;
*[[:تصنيف:المتاحف‎‏‎]]&lt;br /&gt;
*[[:تصنيف:المجتمع‎‏‎]]&lt;br /&gt;
*[[:تصنيف:المحاماة‎‏‎]]&lt;br /&gt;
*[[:تصنيف:المحميات‎‏‎]]&lt;br /&gt;
*[[:تصنيف:المدن‎‏‎]]&lt;br /&gt;
*[[:تصنيف:المذاهب‎‏‎]]&lt;br /&gt;
*[[:تصنيف:المسرح‎‏‎]]&lt;br /&gt;
*[[:تصنيف:المسيحية‎‏‎]]&lt;br /&gt;
*[[:تصنيف:المعالم‎‏‎]]&lt;br /&gt;
*[[:تصنيف:المعجمية‎‏‎]]&lt;br /&gt;
*[[:تصنيف:المقاومة‎‏‎]]&lt;br /&gt;
*[[:تصنيف:المكتبات‎‏‎]]&lt;br /&gt;
*[[:تصنيف:الملوك‎‏‎]]&lt;br /&gt;
*[[:تصنيف:المناطق‎‏‎]]&lt;br /&gt;
*[[:تصنيف:المواقع‎‏‎]]&lt;br /&gt;
*[[:تصنيف:الموسوعة التونسية‎‏‎]]&lt;br /&gt;
*[[:تصنيف:الموسيقى‎‏‎]]&lt;br /&gt;
*[[:تصنيف:النباتات‎‏‎]]&lt;br /&gt;
*[[:تصنيف:النشاط الجمعياتي‎‏‎]]&lt;br /&gt;
*[[:تصنيف:النقابة‎‏‎]]&lt;br /&gt;
*[[:تصنيف:النقد‎‏‎]]&lt;br /&gt;
*[[:تصنيف:الهندسة‎‏‎]]&lt;br /&gt;
*[[:تصنيف:الهندسة المعمارية‎‏‎]]&lt;br /&gt;
*[[:تصنيف:بايات تونس‎‏‎]]&lt;br /&gt;
*[[:تصنيف:شخصيات تاريخية‎‏‎]]&lt;br /&gt;
*[[:تصنيف:مقاومة الاستعمار‎‏‎]]&lt;br /&gt;
&amp;lt;/div&amp;gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&amp;lt;/div&amp;gt;&lt;br /&gt;
&amp;lt;/div&amp;gt;	&lt;br /&gt;
&amp;lt;div class=&amp;quot;cols xxl-12 alphabetical-list&amp;quot;&amp;gt;&lt;br /&gt;
&amp;lt;div class=&amp;quot;bloc red&amp;quot;&amp;gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&amp;lt;h2&amp;gt;تصفح بالترتيب الأبجديّ&amp;lt;/h2&amp;gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
      &amp;lt;ul&amp;gt;&lt;br /&gt;
		  &amp;lt;li&amp;gt;[http://www.mawsouaa.tn/w/index.php/%D8%AA%D8%B5%D9%86%D9%8A%D9%81:%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%88%D8%B3%D9%88%D8%B9%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%88%D9%86%D8%B3%D9%8A%D8%A9 كل الصفحات]&amp;lt;/li&amp;gt;&lt;br /&gt;
		  &amp;lt;li&amp;gt;[http://www.mawsouaa.tn/w/index.php?title=Special%3APrefixIndex&amp;amp;prefix=أ&amp;amp;namespace=0 أ]&amp;lt;/li&amp;gt;&lt;br /&gt;
		  &amp;lt;li&amp;gt;[http://www.mawsouaa.tn/w/index.php?title=Special%3APrefixIndex&amp;amp;prefix=ب&amp;amp;namespace=0 ب]&amp;lt;/li&amp;gt;&lt;br /&gt;
		  &amp;lt;li&amp;gt;[http://www.mawsouaa.tn/w/index.php?title=Special%3APrefixIndex&amp;amp;prefix=ت&amp;amp;namespace=0 ت]&amp;lt;/li&amp;gt;&lt;br /&gt;
		  &amp;lt;li&amp;gt;[http://www.mawsouaa.tn/w/index.php?title=Special%3APrefixIndex&amp;amp;prefix=ث&amp;amp;namespace=0 ث]&amp;lt;/li&amp;gt;&lt;br /&gt;
		  &amp;lt;li&amp;gt;[http://www.mawsouaa.tn/w/index.php?title=Special%3APrefixIndex&amp;amp;prefix=ج&amp;amp;namespace=0 ج]&amp;lt;/li&amp;gt;&lt;br /&gt;
		  &amp;lt;li&amp;gt;[http://www.mawsouaa.tn/w/index.php?title=Special%3APrefixIndex&amp;amp;prefix=ح&amp;amp;namespace=0 ح]&amp;lt;/li&amp;gt;&lt;br /&gt;
		  &amp;lt;li&amp;gt;[http://www.mawsouaa.tn/w/index.php?title=Special%3APrefixIndex&amp;amp;prefix=خ&amp;amp;namespace=0 خ]&amp;lt;/li&amp;gt;&lt;br /&gt;
		  &amp;lt;li&amp;gt;[http://www.mawsouaa.tn/w/index.php?title=Special%3APrefixIndex&amp;amp;prefix=د&amp;amp;namespace=0 د]&amp;lt;/li&amp;gt;&lt;br /&gt;
		  &amp;lt;li&amp;gt;[http://www.mawsouaa.tn/w/index.php?title=Special%3APrefixIndex&amp;amp;prefix=ذ&amp;amp;namespace=0 ذ]&amp;lt;/li&amp;gt;&lt;br /&gt;
		  &amp;lt;li&amp;gt;[http://www.mawsouaa.tn/w/index.php?title=Special%3APrefixIndex&amp;amp;prefix=ر&amp;amp;namespace=0 ر]&amp;lt;/li&amp;gt;&lt;br /&gt;
		  &amp;lt;li&amp;gt;[http://www.mawsouaa.tn/w/index.php?title=Special%3APrefixIndex&amp;amp;prefix=ز&amp;amp;namespace=0 ز]&amp;lt;/li&amp;gt;&lt;br /&gt;
		  &amp;lt;li&amp;gt;[http://www.mawsouaa.tn/w/index.php?title=Special%3APrefixIndex&amp;amp;prefix=س&amp;amp;namespace=0 س]&amp;lt;/li&amp;gt;&lt;br /&gt;
		  &amp;lt;li&amp;gt;[http://www.mawsouaa.tn/w/index.php?title=Special%3APrefixIndex&amp;amp;prefix=ش&amp;amp;namespace=0 ش]&amp;lt;/li&amp;gt;&lt;br /&gt;
		  &amp;lt;li&amp;gt;[http://www.mawsouaa.tn/w/index.php?title=Special%3APrefixIndex&amp;amp;prefix=ص&amp;amp;namespace=0 ص]&amp;lt;/li&amp;gt;&lt;br /&gt;
		  &amp;lt;li&amp;gt;[http://www.mawsouaa.tn/w/index.php?title=Special%3APrefixIndex&amp;amp;prefix=ض&amp;amp;namespace=0 ض]&amp;lt;/li&amp;gt;&lt;br /&gt;
		  &amp;lt;li&amp;gt;[http://www.mawsouaa.tn/w/index.php?title=Special%3APrefixIndex&amp;amp;prefix=ط&amp;amp;namespace=0 ط]&amp;lt;/li&amp;gt;&lt;br /&gt;
		  &amp;lt;li&amp;gt;[http://www.mawsouaa.tn/w/index.php?title=Special%3APrefixIndex&amp;amp;prefix=ظ&amp;amp;namespace=0 ظ]&amp;lt;/li&amp;gt;&lt;br /&gt;
		  &amp;lt;li&amp;gt;[http://www.mawsouaa.tn/w/index.php?title=Special%3APrefixIndex&amp;amp;prefix=ع&amp;amp;namespace=0 ع]&amp;lt;/li&amp;gt;&lt;br /&gt;
		  &amp;lt;li&amp;gt;[http://www.mawsouaa.tn/w/index.php?title=Special%3APrefixIndex&amp;amp;prefix=غ&amp;amp;namespace=0 غ]&amp;lt;/li&amp;gt;&lt;br /&gt;
		  &amp;lt;li&amp;gt;[http://www.mawsouaa.tn/w/index.php?title=Special%3APrefixIndex&amp;amp;prefix=ف&amp;amp;namespace=0 ف]&amp;lt;/li&amp;gt;&lt;br /&gt;
		  &amp;lt;li&amp;gt;[http://www.mawsouaa.tn/w/index.php?title=Special%3APrefixIndex&amp;amp;prefix=ق&amp;amp;namespace=0 ق]&amp;lt;/li&amp;gt;&lt;br /&gt;
		  &amp;lt;li&amp;gt;[http://www.mawsouaa.tn/w/index.php?title=Special%3APrefixIndex&amp;amp;prefix=ك&amp;amp;namespace=0 ك]&amp;lt;/li&amp;gt;&lt;br /&gt;
		  &amp;lt;li&amp;gt;[http://www.mawsouaa.tn/w/index.php?title=Special%3APrefixIndex&amp;amp;prefix=ل&amp;amp;namespace=0 ل]&amp;lt;/li&amp;gt;&lt;br /&gt;
		  &amp;lt;li&amp;gt;[http://www.mawsouaa.tn/w/index.php?title=Special%3APrefixIndex&amp;amp;prefix=م&amp;amp;namespace=0 م]&amp;lt;/li&amp;gt;&lt;br /&gt;
		  &amp;lt;li&amp;gt;[http://www.mawsouaa.tn/w/index.php?title=Special%3APrefixIndex&amp;amp;prefix=ن&amp;amp;namespace=0 ن]&amp;lt;/li&amp;gt;&lt;br /&gt;
		  &amp;lt;li&amp;gt;[http://www.mawsouaa.tn/w/index.php?title=Special%3APrefixIndex&amp;amp;prefix=ه&amp;amp;namespace=0 ه]&amp;lt;/li&amp;gt;&lt;br /&gt;
		  &amp;lt;li&amp;gt;[http://www.mawsouaa.tn/w/index.php?title=Special%3APrefixIndex&amp;amp;prefix=و&amp;amp;namespace=0 و]&amp;lt;/li&amp;gt;&lt;br /&gt;
		  &amp;lt;li&amp;gt;[http://www.mawsouaa.tn/w/index.php?title=Special%3APrefixIndex&amp;amp;prefix=ي&amp;amp;namespace=0 ي]&amp;lt;/li&amp;gt;&lt;br /&gt;
        &amp;lt;/ul&amp;gt;&lt;br /&gt;
    &amp;lt;/div&amp;gt;&lt;br /&gt;
&amp;lt;/div&amp;gt;&lt;/div&gt;</summary>
		<author><name>Admin</name></author>	</entry>

	<entry>
		<id>http://www.mawsouaa.tn/w/index.php?title=%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%88%D8%B3%D9%88%D8%B9%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%88%D9%86%D8%B3%D9%8A%D8%A9&amp;diff=8242</id>
		<title>الموسوعة التونسية</title>
		<link rel="alternate" type="text/html" href="http://www.mawsouaa.tn/w/index.php?title=%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%88%D8%B3%D9%88%D8%B9%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%88%D9%86%D8%B3%D9%8A%D8%A9&amp;diff=8242"/>
				<updated>2017-02-22T08:38:23Z</updated>
		
		<summary type="html">&lt;p&gt;Admin: &lt;/p&gt;
&lt;hr /&gt;
&lt;div&gt;&amp;lt;div class=&amp;quot;cols xxl-12&amp;quot;&amp;gt;&lt;br /&gt;
&amp;lt;div class=&amp;quot;bloc red&amp;quot;&amp;gt;&lt;br /&gt;
&amp;lt;h1&amp;gt;مرحبا بكم في&amp;lt;strong&amp;gt; الموسوعة التونسية المفتوحة&amp;lt;/strong&amp;gt;&amp;lt;/h1&amp;gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&amp;lt;div class=&amp;quot;tagtitle&amp;quot;&amp;gt;[[عن الموسوعة التونسية|الموسوعة التونسية المفتوحة]] التي [[خاص:طلب حساب|يستطيع الجميع تحريرها]]. توجد الآن [[خاص:إحصاءات|{{NUMBEROFPAGES}}]] مقالة.&amp;lt;/div&amp;gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&amp;lt;h4&amp;gt;&lt;br /&gt;
يسرّ المجمع التونسي للعلوم، والآداب والفنون &amp;quot;[[المجمع التونسي للعلوم والاداب والفنون - بيت الحكمة|بيت الحكمة]]&amp;quot; أن ينشر اليوم [[الموسوعة التونسية]] في جزئين ضخمين بعد عمل دؤوب دام ما يقرب من ربع القرن .ذلك أن المشروع تقرر في عهد الدكتور عزالدين باش شاوش في أواخر الثمانينات وتواصل في عهد الدكتور عبد الوهاب بوحديبة إلى حدود الثورة وأتم الآن في سنة 2013 المهمّ هنا ليس فقط طول المدّة ولكن بالأخصّ المثابرة على العمل في مشروع تجنّد له عدد كبير من الأخصائيّين والفنيّين والمصحّحين ووقعت مراقبته على الدوام وواكب المشروع قديما وحديثا.&amp;lt;/h4&amp;gt;&lt;br /&gt;
&amp;lt;h4&amp;gt;&lt;br /&gt;
والشكر كلّ الشكر لمن شارك في هذا العمل  ومراجعته وتدقيق أمور شتّى. &lt;br /&gt;
&amp;lt;/h4&amp;gt;&lt;br /&gt;
&amp;lt;div class=&amp;quot;btn&amp;quot;&amp;gt;[[عن الموسوعة التونسية|تقديم الموسوعة]]&amp;lt;/div&amp;gt;&lt;br /&gt;
&amp;lt;/div&amp;gt;&lt;br /&gt;
&amp;lt;/div&amp;gt;&lt;br /&gt;
&amp;lt;div class=&amp;quot;cols xxl-12&amp;quot;&amp;gt;&lt;br /&gt;
&amp;lt;div class=&amp;quot;bloc red search-home&amp;quot;&amp;gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&amp;lt;h2&amp;gt;بحث في الموسوعة&amp;lt;/h2&amp;gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&amp;lt;inputbox&amp;gt;&lt;br /&gt;
type=search&lt;br /&gt;
width=100%&lt;br /&gt;
&amp;lt;/inputbox&amp;gt;&lt;br /&gt;
&amp;lt;/div&amp;gt;&lt;br /&gt;
&amp;lt;/div&amp;gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&amp;lt;div class=&amp;quot;cols xxl-12&amp;quot;&amp;gt;&lt;br /&gt;
&amp;lt;div class=&amp;quot;bloc red cat-home&amp;quot;&amp;gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&amp;lt;h2&amp;gt;تصفح حسب التصنيفات&amp;lt;/h2&amp;gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&amp;lt;div style=&amp;quot;column-count:4;-moz-column-count:4;-webkit-column-count:4&amp;quot;&amp;gt;&lt;br /&gt;
*[[:تصنيف:الأثار‎‏‎]]&lt;br /&gt;
*[[:تصنيف:الأدب‎‏‎]]&lt;br /&gt;
*[[:تصنيف:الأمراء‎‏‎]]&lt;br /&gt;
*[[:تصنيف:الأولياء الصالحون]]&lt;br /&gt;
*[[:تصنيف:الاجتماع‎‏‎]]&lt;br /&gt;
*[[:تصنيف:الاحتلال‎‏‎]]&lt;br /&gt;
*[[:تصنيف:الادارة‎‏‎]]&lt;br /&gt;
*[[:تصنيف:الاسلام‎‏‎]]&lt;br /&gt;
*[[:تصنيف:الاصلاح‎‏‎]]&lt;br /&gt;
*[[:تصنيف:الاقتصاد‎‏‎]]&lt;br /&gt;
*[[:تصنيف:التاريخ‎‏‎]]&lt;br /&gt;
*[[:تصنيف:التراث‎‏‎]]&lt;br /&gt;
*[[:تصنيف:التصوف‎‏‎]]&lt;br /&gt;
*[[:تصنيف:التعليم‎‏‎]]&lt;br /&gt;
*[[:تصنيف:الثقافة‎‏‎]]&lt;br /&gt;
*[[:تصنيف:الجامع‎‏‎]]&lt;br /&gt;
*[[:تصنيف:الجامعة‎‏‎]]&lt;br /&gt;
*[[:تصنيف:الجغرافيا‎‏‎]]&lt;br /&gt;
*[[:تصنيف:الحركة النقابية‎‏‎]]&lt;br /&gt;
*[[:تصنيف:الحركة الوطنية‎‏‎]]&lt;br /&gt;
*[[:تصنيف:الدولة‎‏‎]]&lt;br /&gt;
*[[:تصنيف:الدين‎‏‎]]&lt;br /&gt;
*[[:تصنيف:الرياضة‎‏‎]]&lt;br /&gt;
*[[:تصنيف:السياسة‎‏‎]]&lt;br /&gt;
*[[:تصنيف:الصحافة‎‏‎]]&lt;br /&gt;
*[[:تصنيف:الصناعة‎‏‎]]&lt;br /&gt;
*[[:تصنيف:الطب‎‏‎]]&lt;br /&gt;
*[[:تصنيف:العلوم‎‏‎]]&lt;br /&gt;
*[[:تصنيف:الفقه‎‏‎]]&lt;br /&gt;
*[[:تصنيف:الفلاحة‎‏‎]]&lt;br /&gt;
*[[:تصنيف:الفن‎‏‎]]&lt;br /&gt;
*[[:تصنيف:الفن التشكيلي‎‏‎]]&lt;br /&gt;
*[[:تصنيف:القرآن الكريم‎‏‎]]&lt;br /&gt;
*[[:تصنيف:القراءات‎‏‎]]&lt;br /&gt;
*[[:تصنيف:القصور‎‏‎]]&lt;br /&gt;
*[[:تصنيف:القضاء‎‏‎]]&lt;br /&gt;
*[[:تصنيف:القيروان‎‏‎]]&lt;br /&gt;
*[[:تصنيف:اللباس‎‏‎]]&lt;br /&gt;
*[[:تصنيف:اللسانيات‎‏‎]]&lt;br /&gt;
*[[:تصنيف:المؤسسات‎‏‎]]&lt;br /&gt;
*[[:تصنيف:المالوف‎‏‎]]&lt;br /&gt;
*[[:تصنيف:المالية‎‏‎]]&lt;br /&gt;
*[[:تصنيف:المتاحف‎‏‎]]&lt;br /&gt;
*[[:تصنيف:المجتمع‎‏‎]]&lt;br /&gt;
*[[:تصنيف:المحاماة‎‏‎]]&lt;br /&gt;
*[[:تصنيف:المحميات‎‏‎]]&lt;br /&gt;
*[[:تصنيف:المدن‎‏‎]]&lt;br /&gt;
*[[:تصنيف:المذاهب‎‏‎]]&lt;br /&gt;
*[[:تصنيف:المسرح‎‏‎]]&lt;br /&gt;
*[[:تصنيف:المسيحية‎‏‎]]&lt;br /&gt;
*[[:تصنيف:المعالم‎‏‎]]&lt;br /&gt;
*[[:تصنيف:المعجمية‎‏‎]]&lt;br /&gt;
*[[:تصنيف:المقاومة‎‏‎]]&lt;br /&gt;
*[[:تصنيف:المكتبات‎‏‎]]&lt;br /&gt;
*[[:تصنيف:الملوك‎‏‎]]&lt;br /&gt;
*[[:تصنيف:المناطق‎‏‎]]&lt;br /&gt;
*[[:تصنيف:المواقع‎‏‎]]&lt;br /&gt;
*[[:تصنيف:الموسوعة التونسية‎‏‎]]&lt;br /&gt;
*[[:تصنيف:الموسيقى‎‏‎]]&lt;br /&gt;
*[[:تصنيف:النباتات‎‏‎]]&lt;br /&gt;
*[[:تصنيف:النشاط الجمعياتي‎‏‎]]&lt;br /&gt;
*[[:تصنيف:النقابة‎‏‎]]&lt;br /&gt;
*[[:تصنيف:النقد‎‏‎]]&lt;br /&gt;
*[[:تصنيف:الهندسة‎‏‎]]&lt;br /&gt;
*[[:تصنيف:الهندسة المعمارية‎‏‎]]&lt;br /&gt;
*[[:تصنيف:بايات تونس‎‏‎]]&lt;br /&gt;
*[[:تصنيف:شخصيات تاريخية‎‏‎]]&lt;br /&gt;
*[[:تصنيف:مقاومة الاستعمار‎‏‎]]&lt;br /&gt;
&amp;lt;/div&amp;gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&amp;lt;/div&amp;gt;&lt;br /&gt;
&amp;lt;/div&amp;gt;	&lt;br /&gt;
&amp;lt;div class=&amp;quot;cols xxl-12 alphabetical-list&amp;quot;&amp;gt;&lt;br /&gt;
&amp;lt;div class=&amp;quot;bloc red&amp;quot;&amp;gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&amp;lt;h2&amp;gt;تصفح بالترتيب الأبجديّ&amp;lt;/h2&amp;gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
      &amp;lt;ul&amp;gt;&lt;br /&gt;
		  &amp;lt;li&amp;gt;[http://www.mawsouaa.tn/w/index.php/%D8%AA%D8%B5%D9%86%D9%8A%D9%81:%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%88%D8%B3%D9%88%D8%B9%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%88%D9%86%D8%B3%D9%8A%D8%A9 كل الصفحات]&amp;lt;/li&amp;gt;&lt;br /&gt;
		  &amp;lt;li&amp;gt;[http://www.mawsouaa.tn/w/index.php?title=Special%3APrefixIndex&amp;amp;prefix=أ&amp;amp;namespace=0 أ]&amp;lt;/li&amp;gt;&lt;br /&gt;
		  &amp;lt;li&amp;gt;[http://www.mawsouaa.tn/w/index.php?title=Special%3APrefixIndex&amp;amp;prefix=ب&amp;amp;namespace=0 ب]&amp;lt;/li&amp;gt;&lt;br /&gt;
		  &amp;lt;li&amp;gt;[http://www.mawsouaa.tn/w/index.php?title=Special%3APrefixIndex&amp;amp;prefix=ت&amp;amp;namespace=0 ت]&amp;lt;/li&amp;gt;&lt;br /&gt;
		  &amp;lt;li&amp;gt;[http://www.mawsouaa.tn/w/index.php?title=Special%3APrefixIndex&amp;amp;prefix=ث&amp;amp;namespace=0 ث]&amp;lt;/li&amp;gt;&lt;br /&gt;
		  &amp;lt;li&amp;gt;[http://www.mawsouaa.tn/w/index.php?title=Special%3APrefixIndex&amp;amp;prefix=ج&amp;amp;namespace=0 ج]&amp;lt;/li&amp;gt;&lt;br /&gt;
		  &amp;lt;li&amp;gt;[http://www.mawsouaa.tn/w/index.php?title=Special%3APrefixIndex&amp;amp;prefix=ح&amp;amp;namespace=0 ح]&amp;lt;/li&amp;gt;&lt;br /&gt;
		  &amp;lt;li&amp;gt;[http://www.mawsouaa.tn/w/index.php?title=Special%3APrefixIndex&amp;amp;prefix=خ&amp;amp;namespace=0 خ]&amp;lt;/li&amp;gt;&lt;br /&gt;
		  &amp;lt;li&amp;gt;[http://www.mawsouaa.tn/w/index.php?title=Special%3APrefixIndex&amp;amp;prefix=د&amp;amp;namespace=0 د]&amp;lt;/li&amp;gt;&lt;br /&gt;
		  &amp;lt;li&amp;gt;[http://www.mawsouaa.tn/w/index.php?title=Special%3APrefixIndex&amp;amp;prefix=ذ&amp;amp;namespace=0 ذ]&amp;lt;/li&amp;gt;&lt;br /&gt;
		  &amp;lt;li&amp;gt;[http://www.mawsouaa.tn/w/index.php?title=Special%3APrefixIndex&amp;amp;prefix=ر&amp;amp;namespace=0 ر]&amp;lt;/li&amp;gt;&lt;br /&gt;
		  &amp;lt;li&amp;gt;[http://www.mawsouaa.tn/w/index.php?title=Special%3APrefixIndex&amp;amp;prefix=ز&amp;amp;namespace=0 ز]&amp;lt;/li&amp;gt;&lt;br /&gt;
		  &amp;lt;li&amp;gt;[http://www.mawsouaa.tn/w/index.php?title=Special%3APrefixIndex&amp;amp;prefix=س&amp;amp;namespace=0 س]&amp;lt;/li&amp;gt;&lt;br /&gt;
		  &amp;lt;li&amp;gt;[http://www.mawsouaa.tn/w/index.php?title=Special%3APrefixIndex&amp;amp;prefix=ش&amp;amp;namespace=0 ش]&amp;lt;/li&amp;gt;&lt;br /&gt;
		  &amp;lt;li&amp;gt;[http://www.mawsouaa.tn/w/index.php?title=Special%3APrefixIndex&amp;amp;prefix=ص&amp;amp;namespace=0 ص]&amp;lt;/li&amp;gt;&lt;br /&gt;
		  &amp;lt;li&amp;gt;[http://www.mawsouaa.tn/w/index.php?title=Special%3APrefixIndex&amp;amp;prefix=ض&amp;amp;namespace=0 ض]&amp;lt;/li&amp;gt;&lt;br /&gt;
		  &amp;lt;li&amp;gt;[http://www.mawsouaa.tn/w/index.php?title=Special%3APrefixIndex&amp;amp;prefix=ط&amp;amp;namespace=0 ط]&amp;lt;/li&amp;gt;&lt;br /&gt;
		  &amp;lt;li&amp;gt;[http://www.mawsouaa.tn/w/index.php?title=Special%3APrefixIndex&amp;amp;prefix=ظ&amp;amp;namespace=0 ظ]&amp;lt;/li&amp;gt;&lt;br /&gt;
		  &amp;lt;li&amp;gt;[http://www.mawsouaa.tn/w/index.php?title=Special%3APrefixIndex&amp;amp;prefix=ع&amp;amp;namespace=0 ع]&amp;lt;/li&amp;gt;&lt;br /&gt;
		  &amp;lt;li&amp;gt;[http://www.mawsouaa.tn/w/index.php?title=Special%3APrefixIndex&amp;amp;prefix=غ&amp;amp;namespace=0 غ]&amp;lt;/li&amp;gt;&lt;br /&gt;
		  &amp;lt;li&amp;gt;[http://www.mawsouaa.tn/w/index.php?title=Special%3APrefixIndex&amp;amp;prefix=ف&amp;amp;namespace=0 ف]&amp;lt;/li&amp;gt;&lt;br /&gt;
		  &amp;lt;li&amp;gt;[http://www.mawsouaa.tn/w/index.php?title=Special%3APrefixIndex&amp;amp;prefix=ق&amp;amp;namespace=0 ق]&amp;lt;/li&amp;gt;&lt;br /&gt;
		  &amp;lt;li&amp;gt;[http://www.mawsouaa.tn/w/index.php?title=Special%3APrefixIndex&amp;amp;prefix=ك&amp;amp;namespace=0 ك]&amp;lt;/li&amp;gt;&lt;br /&gt;
		  &amp;lt;li&amp;gt;[http://www.mawsouaa.tn/w/index.php?title=Special%3APrefixIndex&amp;amp;prefix=ل&amp;amp;namespace=0 ل]&amp;lt;/li&amp;gt;&lt;br /&gt;
		  &amp;lt;li&amp;gt;[http://www.mawsouaa.tn/w/index.php?title=Special%3APrefixIndex&amp;amp;prefix=م&amp;amp;namespace=0 م]&amp;lt;/li&amp;gt;&lt;br /&gt;
		  &amp;lt;li&amp;gt;[http://www.mawsouaa.tn/w/index.php?title=Special%3APrefixIndex&amp;amp;prefix=ن&amp;amp;namespace=0 ن]&amp;lt;/li&amp;gt;&lt;br /&gt;
		  &amp;lt;li&amp;gt;[http://www.mawsouaa.tn/w/index.php?title=Special%3APrefixIndex&amp;amp;prefix=ه&amp;amp;namespace=0 ه]&amp;lt;/li&amp;gt;&lt;br /&gt;
		  &amp;lt;li&amp;gt;[http://www.mawsouaa.tn/w/index.php?title=Special%3APrefixIndex&amp;amp;prefix=و&amp;amp;namespace=0 و]&amp;lt;/li&amp;gt;&lt;br /&gt;
		  &amp;lt;li&amp;gt;[http://www.mawsouaa.tn/w/index.php?title=Special%3APrefixIndex&amp;amp;prefix=ي&amp;amp;namespace=0 ي]&amp;lt;/li&amp;gt;&lt;br /&gt;
        &amp;lt;/ul&amp;gt;&lt;br /&gt;
    &amp;lt;/div&amp;gt;&lt;br /&gt;
&amp;lt;/div&amp;gt;&lt;/div&gt;</summary>
		<author><name>Admin</name></author>	</entry>

	</feed>